rss

ما تمثله الولايات المتحدة

English English

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
مقاطعة سامتر فيرغراوندز
بوشنيل، فلوريدا
23 كانون الثاني/يناير 2020

 

الوزير بومبيو: شكرا للجميع. شكرا. طاب يومكم. كيف حال الجميع؟

الجمهور: الولايات المتحدة! الولايات المتحدة! الولايات المتحدة! الولايات المتحدة! الولايات المتحدة! الولايات المتحدة! الولايات المتحدة!

الوزير بومبيو: شكرا جزيلا. شكرا. شكرا جزيلا على حضوركم معنا اليوم. سنستمتع كثيرا. سأتحدث عن السياسة الخارجية التي تعتمدها إدارة ترامب، أي “الولايات المتحدة أولا.”

أود أن أبدأ بشكر مقاطعة سامتر تين كورت (Sumter County Teen Court) على الدعوة التي وجهوها إلي. شكرا لدعوتي إلى هنا اليوم. يسعدني أن أتواجد هنا مع هذا العدد الكبير من المحبين للوطن وأبناء فلوريدا.

تضم هذه الولاية العظيمة مليونا ونصف من قدامى المحاربين. أظن أنه ثمة أشخاص من فرقة 347 التابعة للفيلق الأمريكي على مقربة من هنا. هل معنا أحد من هناك؟ أنا عضو في الفيلق الأمريكي في ويتشيتا في كنساس. لقد طلبوا مني أن أنقل لكم السلام من جنوب وسط كنساس. هل من مشجعين لفريق ويتشيتا شوكر هنا؟ لا؟ ما من مشكلة. لا يمكن أن يحصل المرء على كل ما يتمناه. يسعدني أن أتواجد معكم. وبالحديث عن قدامى المحاربين، كنت محظوظا لكوني وزير الخارجية الأمريكي السبعين وأسافر إلى مختلف أنحاء العالم لأمثل الرئيس ترامب وأمتنا العظيمة.

مهمتي بسيطة جدا جدا، ألا وهي أن أجعل العالم أكثر أمانا حتى لا نضطر إلى إرسال شبابنا وشاباتنا إلى القتال.

نحن في إدارة الرئيس ترامب ننظر إلى العالم كما هو، كما هو فعلا، الواقع كما هو. نقوم بما تقومون به كل يوم من حياتكم. لا يسعكم التظاهر ولا يسعكم أن تتمنوا، بل عليكم أن تعملوا داخل العالم الذي نعيش فيه. والخبر السار هو أنه على الرغم مما قد تقرؤونه عن أن الناس لا يحبون الولايات المتحدة، أرى حبا عميقا لبلدنا ولكم في كل مكان أذهب إليه.

أنتم تشهدون على ذلك أيضا. ترونه في الأخبار. ترونه في هونغ كونغ، حيث يلوح المحتجون الذين يسعون إلى الحرية بالأعلام الأمريكية. يغنون نشيدنا الوطني. لقد شهدت على ذلك في إيران أيضا. ثمة احتجاجات. إذا قرأتم الأخبار، قد تخالونها احتجاجات مناهضة للولايات المتحدة، ولكن حقيقة الأمر هي أن النظام يضع الأعلام الأمريكية على الأرض… لقد رأيتم ذلك جميعا ويرفض الإيرانيون أن يدوسوا عليها. يمرون من جانبها. يحترمون بلدنا. يريدون الحرية. يريدون الحرية مثلنا جميعا هنا في الولايات المتحدة الأمريكية.

سافرت إلى ما يقرب من 60 دولة خلال 20 شهرا من مهمتي كوزير للخارجية وأشهد على هذا الحب لأمتنا في كل مكان. من بوغوتا إلى فيتنام، ومن أستراليا إلى إيطاليا، يصطف المهنئون في الشوارع أثناء مرور وزير الخارجية الأمريكي. لا يعود الفضل لي. لا يعود ذلك إلى رغبتهم في رؤيتي أنا عندما تهبط تلك الطائرة الأمريكية. لا يعود الفضل إلى مايك، بل إلى كوني وزير خارجية الولايات المتحدة وأنا أمثل هذا البلد العظيم.

لا يخطئن أحد، فالعالم يعرف ما الذي تمثلونه وما الذي نمثله وما الذي تمثله بلادنا. ويريدون ذلك أيضا. يريدون أن يتمتعوا بالحرية والديمقراطية التي منحها لنا مؤسسون هذه الدولة. هذا موطن الشجعان وأرض الأحرار ونحن محظوظون بذلك. والناس أمثالكم يساعدونني على نشر هذه المزايا كل يوم.

لقد أحسن مؤسسون دولتنا صنعاً، لقد غيروا مجرى التاريخ البشري. يعرف الناس في مختلف أنحاء العالم ذلك ويعرفون أن الولايات المتحدة مميزة. لقد شهدت على ذلك. لقد شهدت على ذلك عن كثب. لقد شهدت على ذلك الآن ومنذ عقود عندما كنت قبطانا شابا في الجيش وعندما كنت في دبابة إم1 أقوم بدوريات على الحدود الألمانية الشرقية. كان ثمة حرية من ناحية، وطغيان من الناحية الأخرى. ولا تنسوا يوما أنه عندما سقط ذلك الجدار، عندما استسلم الألمان الشرقيون القوة، تحركت الأمور باتجاه واحد، باتجاه الحرية. هذا هو الحال دائما في تاريخ البشرية.

لم نستسلم أبدا. لم نكن نعرف بالضبط أي يوم سيحدث ذلك. لم نكن نعرف بالضبط متى سيسقط الاتحاد السوفيتي. ولكن التزم الكثير من الأمريكان بهذا الهدف الرئيسي المتمثل في حماية الولايات المتحدة وحماية الحرية. لقد تم تحقيق ذلك. لقد تحقق ذلك للناس في مختلف أنحاء العالم وباتت الولايات المتحدة مكانا أكثر أمانا.

هل تعرفون ما نمثله أيضا ويحبه العالم؟ يحبون أننا ندافع أيضا عن الحرية الدينية. المسيحية واليهودية والإسلام… لا فارق. يمكنكم أن تؤمنوا بما تريدونه هنا في الولايات المتحدة، أو يمكنكم اختيار ألا تؤمنوا على الإطلاق. لم يتم الاعتراف بهذا الحق من قبل، ولم يتم الاعتراف بهذا الحق في العالم من قبل كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. لقد ميز الاضطهاد الديني أجزاء كثيرة من تاريخ البشرية ولكن الولايات المتحدة قد عملت على تغيير ذلك. كان جورج واشنطن مساعد اليهود في نيوبورت في رود آيلاند في آب/أغسطس 1790 وقال إن الولايات المتحدة “لا تكافئ التعصب ولا تساعد الاضطهاد.”

ولكن مع أن ذلك صحيح، لم ننتصر في المعركة بعد، فنحن نعرف أنه ينبغي القيام بالمزيد من العمل. يعيش 83% من سكان العالم في دول ليس فيها حرية دينية أو يتم مواجهتها فيها، من سوريا إلى نيجيريا إلى الصين. ما زال علينا القيام بالكثير من العمل وسنتابع ذلك.

باتت الولايات المتحدة قائدة العالم في مجال الحرية الدينية مرة أخرى في ظل إدارة ترامب.

يوم الجمعة في واشنطن، في “ذا مول” في واشنطن العاصمة، سيهتف الناس من أجل الحرية والحياة. سيكون الرئيس ترامب هناك، وهذه المرة الأولى في التاريخ التي يحضر فيها رئيس أمريكي أكبر تجمع لحقوق الإنسان في العالم.

يجب أن تعلموا أن لوزارة الخارجية دور مهم في حماية الحياة أيضا. في الإدارات السابقة، ذهبت أموال دافعي الضرائب لكفالة عمليات الإجهاض في مختلف أنحاء العالم، ولكن لم يحصل ذلك أبدا في هذه الإدارة، لم يتم إنفاق دولار واحد على الإطلاق.

نحن نعلم أنه ينبغي أن يكون الناس في مختلف أنحاء العالم أحرارا في عبادة إلههم. أتحدث عن هذا الموضوع في كل اجتماع. يعرف الرئيس ترامب ذلك. العالم يحبه ويحبون أننا ندافع عن الحرية والأسواق والرأسمالية والحق في المجازفة والعمل بجد من أجل تربية الأسرة. يحبون الرأسمالية.

تحترم حكومتنا الحق في امتلاك منزل خاص وتملك المزارع وحقوق الملكية الأساسية. يعلم الناس أن حكم القانون أمر مهم وأن هذا أفضل لهم وأنه يجب إعطاء كل إنسان فرصة تحقيق الأهداف والمجازفة والقيام بذلك بالطريقة التي يريدونها. نحن نحب ذلك. نحب المنافسة هنا في الولايات المتحدة لأنه عندما يحصل الأمريكان على شروط متكافئة، ينافسون وينتصرون.

لم نكن ننتصر لفترة طويلة ولكن لدينا الآن رئيس يحقق الأهداف. هل سئم أحدكم بعد من الانتصار؟

الجمهور: لا.

الوزير بومبيو: كنت في وادي السيليكون الأسبوع الماضي. لقد سئلت عن أكثر ما فاجأني منذ أن أصبحت وزير خارجية الولايات المتحدة. وقلت للمجموعة التي كانت هناك إن الفساد الذي أراه حول العالم هو أكثر ما فاجأني. تسمم الاقتصادات. يفسد ذلك للناس في مختلف أنحاء العالم الحرية والفرص. نحن محظوظون جدا بالعيش هنا. لا تراهنوا أبدا ضد الولايات المتحدة. هذه أفضل نصيحة استثمارية تلقيتها يوما.

أعرف أنه ثمة دول أخرى تعتقد أن لديها نماذج أفضل. ولكن يتفوق عليها الاقتصاد الأمريكي طوال الوقت. نحن نتخطاهم في مجال الابتكار. جميعكم تتخطونهم بالعمل. نتوفق عليهم بالإنتاج. يتطلع الناس إلينا لمعرفة ما شاهده أسلافنا بالتحديد وما رآه أسلافي الذين جاءوا من إيطاليا: لقد رأوا الكثير من الفرص.

وفي هذا السياق، إذا كنتم تعرفون أي شباب يريدون تقديم خدمة رائعة في وزارة الخارجية، بإمكانهم التقديم على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية، إنه مكان رائع. لدينا فريق رائع يقدم مبادئ الحرية في مختلف أنحاء العالم.

أريدكم أن تعرفوا اليوم أنه في مختلف أنحاء العالم، وأينما سافرت، يعرف العالم ما نمثله هنا في الولايات المتحدة، وهم يحبونه ويقدرونه. يعتبرون أن السياسة الخارجية لإدارة ترامب قد نجحت بالنسبة إلى أمتنا. اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض الأمثلة الآن بعد ثلاث سنوات.

لقد تشرفت بالعمل كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية في السنة والنصف الأولى أو نحو ذلك من إدارة الرئيس ترامب. شاهدت دولا أخرى ترى كيف ننفذ مهمتنا. لقد أرادت أن تكون مثل الولايات المتحدة.

هذه الإدارة هي أيضا الأكثر تأييدا لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة. لقد أدركنا حقيقة هضبة الجولان. لقد نقلنا سفارتنا إلى القدس كما تعهد السياسيون لعقود من الزمان. كان نائب الرئيس هناك اليوم. وسيصل رئيس الوزراء نتنياهو والعقيد غانتز إلى واشنطن الأسبوع المقبل. نحن نعلم أن هذه علاقة مهمة مع أفضل ديمقراطية في الشرق الأوسط. إنها قوية وأكثر من ذلك بكثير.

لقد شهدتم الأسبوع الماضي إبرام صفقة تجارية رابحة مع الصين. اتبع الرئيس ترامب طريقة بسيطة للتفكير في هذا الموضوع وهو أن العلاقة غير عادلة. عندما أرادت شركة أمريكية أن تبيع منتجاتها في الصين… اختبرت ذلك عندما كنت صاحب شركة صغيرة، كان من الصعب القيام بذلك. عندما أرادت شركة أمريكية الاستثمار في الصين، كان ذلك صعبا. ولكن عندما أرادت الصين المجيء إلى هنا، جعلنا الأمر سهلا جدا. كان ذلك ليس مناسبا وغير عادل وليس بأمر متبادل. اختاروا أي كلمة للتعبير عن ذلك.

يعمل الرئيس ترامب على تغيير ذلك لخلق المزيد من الشروط المتكافئة ليحصل الأمريكان على وظائف وفرص. هذا أمر تاريخي وهام وسيغير حياة أطفالنا وأحفادنا.

ومع بداية العام الجديد، أثمر أيضا العمل الذي أنجزته وزارة الخارجية لبناء تحالف لمواجهة جمهورية إيران الإسلامية. لقد انضمت العديد من الدول إلى هذا الجهد، مثل حلفائنا الخليجيين وإسرائيل والدول الأوروبية الكبرى. يرون بوضوح التهديد الذي يشكله آية الله على المنطقة والعالم.

كان ثمة رجل سيئ جدا وقد قتل أكثر من 600 أمريكي. بعضهم من ولاية فلوريدا وبعضهم من ولاية كانساس وبعضهم من أصدقائي. أنا متأكد من أن بعضهم كانوا من أصدقائكم. ولقد شوه حياة مئات الآخرين.

ثم استمر هذا الإرهابي في التخطيط ضد الولايات المتحدة. كنا نعرف بذلك. سافر إلى بيروت وسافر إلى دمشق ثم توجه إلى بغداد. وتوجه إلى هناك لمواصلة التخطيط لقتل المزيد من الأمريكان.

قال الرئيس ترامب إننا لن نسمح لقاسم سليماني بقتل أمريكي آخر.

يجب أن أعترف لكم بأنني كنت جزءا من عملية صنع القرار. كان من الممكن أن يخطئ الكثيرون ولكن الرئيس ترامب اتخذ القرار الشجاع وقال إننا سنحمي الولايات المتحدة وندافع عنها وننفذ ذلك بشكل صحيح. قال إننا سنخرج إرهابيا من ساحة المعركة. سنقوم بتقليل المخاطر على كل واحد منكم. سنجعل الولايات المتحدة أكثر أمانا وهذا هو بالتحديد ما قمنا به.

نحن نحمي الحرية وندافع عنها ونقدمها حول العالم في الكثير من الأماكن. نحن نعزز الحرية في كوبا. نحن نعمل على استعادة الديمقراطية في فنزويلا.

تعرفون في فلوريدا إنه ثمة طغاة. ثمة قادة قتلوا أرواحا لا حصر لها. هرب حوالى 6 ملايين شخص من فنزويلا لمجرد أن المجنون مادورو قد دمر قدرتهم على كسب لقمة العيش لعائلاتهم ولرعاية أطفالهم. هذا ليس بأمر صحيح، بل هو غير لائق وستقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الفنزويلي حتى نتمكن من إجراء انتخابات حرة ونزيهة واستعادة الديمقراطية لتلك الدولة التي كانت ذات يوم عظيمة.

يرى العالم ذلك. يرى أن الوقت قد حان لأن يكون نصف الكرة خاصتنا والمكان الذي نعيش فيه اليوم نصف الكرة الذي يمثل الحرية. يعرف العالم ماذا تمثل الولايات المتحدة. بات ذلك صحيحا أكثر الآن بصراحة، أكثر من أي وقت مضى، والناس في مختلف أنحاء العالم الذين يحبون الحرية ويحبون الديمقراطية والحرية يقفون إلى جانبنا. يريدون أن يكونوا معنا. يريدون الوقوف معنا وسننجز ذلك.

ترون ذلك في أماكن بعيدة مثل أوكرانيا حيث وقف الرئيس ضد الطغيان الروسي وسلم أنظمة الأسلحة الدفاعية للشعب الأوكراني حتى يتمكن من الدفاع عن حريته.

قام الرئيس ترامب أيضا بتحرير موارد الطاقة في أماكن عظيمة مثل كنساس وتكساس في مكان يعتمد فيه الأمن القومي الأمريكي على القوة الاقتصادية الأمريكية ولم يعد علينا الآن الاعتماد على النفط الذي يأتي من أماكن خطيرة في العالم.

هذا ما حققه الرئيس ترامب وسياسته الخارجية في السنوات الثلاث الأولى. نواصل العمل على ذلك. وفي كل مكان من الأماكن التي وصفتها، لا يزال يتعين علينا القيام بالكثير، ولكن الولايات المتحدة ستنتصر. يجب علينا أن نراهن جميعا على أمتنا. يجب علينا أن ندعم جميعا السياسة الخارجية التي تم وضعها. وعلينا أن نعمل معا للتأكد من أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية أكثر أمانا وازدهارا.

شكرا لكم. شكرا لكم جميعا لانضمامكم لي هنا بعد ظهر هذا اليوم. الرئيس في طريقه إلى فلوريدا أيضا. إنه في طريقه… سيصل إلى ميامي عما قريب. نحن ملتزمون بمواصلة التأكد من أنه بإمكانك أنت وأطفالك وأحفادك العيش بحرية ليتمكنوا من العيش في هذه الأمة المميزة جدا. ليبارك الله كل واحد منكم وليبارك الله الأمة العظيمة، الولايات المتحدة الأمريكية. شكرا لكم جميعا.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/what-america-stands-for/
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.