rss

بيان مشترك للقادة السياسيين في التحالف الدولي ضد داعش

Français Français, English English

29 كانون الثاني/يناير 2020
مكتب المتحدث الرسمي
كوبنهاجن، الدنمارك

 

بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الدنماركي جيبي كوفود، اجتمع القادة السياسيون للمجموعة المصغرة في التحالف الدولي ضد داعش/تنظيم الدولة الإسلامية اليوم في كوبنهاغن لتأكيد عزمنا المشترك على مواصلة القتال ضد داعش/تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وتهيئة الظروف للهزيمة الدائمة لهذه الجماعة الإرهابية من خلال تبني جهد شامل متعدد الأوجه. يجب احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حماية المدنيين والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، تحت أي ظرف من الظروف. وقد وافق القادة السياسيون على تعزيز التعاون عبر جميع محاور الجهود من أجل ضمان عدم تمكّن داعش/تنظيم الدولة الإسلامية وشركائه من إعادة تشكيل أي جهات تابعة له على المستوى الإقليمي أو تهديده لأوطاننا وشعوبنا ومصالحنا.

لم يعد لداعش/تنظيم الدولة الإسلامية سيطرة على الأراضي وتم تحرير حوالي 8 ملايين شخص من سيطرتهم في العراق وسوريا. ومع ذلك، يقوم داعش/تنظيم الدولة الإسلامية بتكييف أساليبه مع الوضع أثناء تطوره التدريجي ويأمل في استخدام عدم الاستقرار الإقليمي كفرصة لشن هجمات وإعادة الظهور في العراق وسوريا، وكذلك في الأماكن الأخرى التي يتواجد بها فروع وشبكات لداعش/تنظيم الدولة الإسلامية. لقد تحققت الهزيمة على الأرض، ولكن جميع أعضاء التحالف يقرّون بأن مهمة التأكّد من الهزيمة الدائمة لداعش لا تزال قائمة. وسوف نواصل جهودنا حتى يتم إنجاز هذه المهمة.

من الهام الحفاظ على الموارد الكافية وتخصيصها لدعم جهود التحالف ضد داعش/تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، بما في ذلك توفير الدعم للقوات الشريكة الشرعية، من أجل حماية مصالحنا الأمنية المشتركة على أفضل وجه. وسيواصل التحالف تطوير دعمه وشراكته الوثيقة مع الحكومة العراقية وقوات الأمن العراقية وشركائنا في المنطقة في جهودهم المستمرة لتقليص قدرات داعش/تنظيم الدولة الإسلامية وضمان عدم تمكنه من الظهور مرة أخرى. ويجب أن نستمر في زيادة تقديم المساعدات بصورها المختلفة ودعم الاستقرار في المناطق المحررة. وفي العراق، يظل التحالف ملتزماً بالعمل مع الحكومة والشعب العراقي لبناء دولة آمنة ومستقرة ومزدهرة مع الاحترام الكامل للسيادة العراقية. سنواصل الحوار الوثيق مع الحكومة العراقية حول التدابير المناسبة لتكييف الفعالية التنفيذية وتنسيق جهودنا المشتركة لهزيمة داعش/تنظيم الدولة الإسلامية. وفي سوريا، يقف التحالف مع الشعب السوري في دعم التوصل إلى تسوية سياسية دائمة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254. يجب أن يظل التحالف يقظاً ضد تهديدات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، للحفاظ على التقدم الذي أحرزه التحالف الدولي ضد داعش/تنظيم الدولة الإسلامية، والعمل معاً ضد أي تهديدات لهذا الإنجاز وتجنب الفراغات الأمنية في المنطقة التي قد يستغلها داعش/تنظيم الدولة الإسلامية. يجب أن يكون التحالف مستعداً للتحديات التي يفرضها داعش/تنظيم الدولة الإسلامية، والتي ستشمل خططاً لعقد اجتماع يركز على كيفية دعم الجهود الدولية المستمرة في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل في عام 2020. وفي هذا السياق، يجب أن يظل التحالف الدولي متيقظاً وموجهًا جهوده للعمل ضد تهديد داعش/تنظيم الدولة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، بناءً على طلب أو موافقة مسبقة من الدولة أو الولاية التي يوجد فيها فرع أو شبكة لداعش/تنظيم الدولة الإسلامية، مع الاحترام الكامل للقانون الدولي.

أكّد القادة السياسيون من جديد على إيمانهم بأن هذا الجهد الشامل ضروري لتحقيق الهزيمة الكاملة والدائمة لداعش/تنظيم الدولة الإسلامية في جميع أنحاء العالم. ولقد أثبت التحالف الدولي ضد داعش/تنظيم الدولة الإسلامية أنه جهة متماسكة وقابلة للتكيف وقد حافظ على هذا الإنجاز الهام من خلال جهوده المبذولة في تحقيق الاستقرار والجهد السياسي وإنفاذ القانون. وقد جمع أعضاء التحالف، وفرق العمل الأربعة والجهات الاستشارية السياسية والعسكرية، وجهات التحالف التنفيذية مزيجاً فريداً من الخبرة العسكرية والمدنية تركّز على ضمان الهزيمة الدائمة لداعش/تنظيم الدولة الإسلامية وسيواصلون جهودهم للحد من تهديدات داعش/تنظيم الدولة الإسلامية وفروعه وشبكاته. كما رحّب القادة السياسيون بالإعلان عن أن الاجتماع القادم لوزراء خارجية التحالف الدولي بأكمله سينعقد في إيطاليا هذا الربيع.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.