rss

كلمة في اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الوضع في إدلب، سوريا

English English

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
السفيرة كيلي كرافت
الممثل الدائم
نيويورك، نيويورك
28 شباط/فبراير 2020

 

كما تم إلقائها

الولايات المتحدة ليست هنا اليوم للاستماع والمناقشة. إننا هنا للتحدث مباشرة وبدون قيود. إن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة هجمات الأمس على القوات التركية. لقد كانت هجمات غير مبررة على الإطلاق، وبلا معنى، وبربرية. وإننا نُظهر تعاطفنا العميق مع أحباب هؤلاء الجنود الأتراك الـ 33 الذين قتلوا. إن التزام الولايات المتحدة في الأيام القادمة تجاه تركيا كحليف من حلفائها في حلف شمال الأطلسي، لن يتذبذب. تحظى تركيا بدعمنا الكامل للرد دفاعاً عن النفس على هذه الهجمات غير المبررة على مراكز المراقبة التركية والتي أسفرت عن مقتل قواتها.

لقد رأينا الآن روسيا ونظام الأسد ينتهكان اتفاقات أستانا لوقف إطلاق النار في ثلاث حالات منفصلة: الأولى في الغوطة الشرقية، ثم في درعا، وأخيراً في إدلب. يجب أن يكون هذا الهجوم بمثابة المسمار الأخير في نعش اتفاق أستانا. إنه اتفاق غير قابل للإصلاح ولا يمكننا العودة إليه. ولا يمكننا التعويل عليه عندما يتعلّق الأمر بعمل حيوي متمثل في وقف جديد لإطلاق النار. وبأخذ هذا في الاعتبار، تدعو الولايات المتحدة إلى وقف فوري ودائم وقابل للتحقق لإطلاق النار في شمال غرب سوريا. وكما ذكر وزير الخارجية بومبيو، فإن وقف إطلاق النار الدائم هو الحل لهذا الصراع. إننا ندعو روسيا إلى إيقاف تحركات طائراتها الحربية على الفور. وندعو جميع القوات السورية والقوات الروسية الداعمة لها للانسحاب إلى خطوط وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها لأول مرة في عام 2018. وكما أوضح الرئيس ترامب، يجب على نظام الأسد وروسيا وإيران وقف هجومها قبل قتل المزيد من المدنيين الأبرياء وتهجيرهم. ولتحقيق هذه الغاية، نحث الأمين العام أيضاً على بذل كل ما في وسعه للتوسط في وقف إطلاق النار، حيث يتعين على الأمم المتحدة أن تلعب دوراً رئيسياً ونشطاً إذا أردنا تجنب تصعيد أكبر.

إن اجتماع اليوم، بطبيعة الحال، يتعلق بالمخاطر المتهورة والخطيرة التي يمثلها نظام الأسد والأماكن الهجومية الروسية الموجهة ضد أمن أحد حلفاء الناتو، والأمر أيضاً لا يقتصر على هذا فقط. فكما جلسنا في هذه القاعة بالأمس واستمعنا إلى قصص أهالي إدلب، الذين تقلصت أٌقصى مهامهم اليومية إلى مجرد البقاء على قيد الحياة. فوسط الضربات الجوية الروسية وبرودة الشتاء السوري وآلام الجوع الذي لا ينتهي، فإن الشعب السوري بأشد الحاجة إلى المساعدة، ويتوسل من أجل الإغاثة، ويصلون من أجل رفع المعاناة. لم يعد الأمر يحتمل المزيد. قلت بالأمس إن كل دولة ممثلة هنا لديها خيار بيدها. إنه خيار نواجهه مرة أخرى اليوم. لذا سأسألكم مرة أخرى: هل سنستمر في الجلوس والمشاهدة؟ هل سنبقى صامتين؟ أم سيكون لنا رد؟ كم من الأطفال يجب أن يتجمد حتى الموت قبل أن نرفع أصواتنا ونقول، “كفى!”

وهذه هي رسالة إدارة ترامب اليوم: إلى العنف المستمر ضد النساء والأطفال والرجال الأبرياء، وإلى عرقلة المساعدات الإنسانية لإنقاذ الحياة، وإلى تبني أسلوب القسوة التي لا تُغتفر تجاه الشعب السوري، إننا نقول لكل هذا: كفى، ببساطة هذا يكفي.

شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.