rss

بيان كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة حول المساعدات الإنسانية الأمیركية لمواجهة الأزمة السورية

English English

كيلي كرافت سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة
نيويورك، نيويورك
3 آذار/مارس 2020

 

توجهنا اليوم إلى الحدود التركية – السورية لمراقبة أحد الخطين الوحيدين المتبقيين للحفاظ على الأرواح، بتصريح من الأمم المتحدة، لتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى الشعب المحاصر اليائس في شمال غرب سوريا. إن الولايات المتحدة عاقدة العزم على أن يجدّد مجلس الأمن الدولي التصاريح للمعبرين الحدوديين باب الهوا وباب السلام حينما ينتهي التفويض لهما في شهر تموز/يوليو.

خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة صعّد نظام الأسد – مدعومًا بروسيا وإيران- هجومًا عسكريًا شاملًا ضد شعب إدلب، أسفر عن مقتل المئات، وإجبار ما يقرب من مليون مدني على الهرب خوفًا على حياتهم.

بالنيابة عن الرئيس ترامب والوزير بومبيو، فإنني هنا للإعراب عن تضامن الأميركيين مع شعب سوريا. وحتى الآن بفضل كرم الأميركيين أمكن توفير مساعدات إنسانية أميركية تصل قيمتها إلى 10.5 مليون دولار. وللتعبير عن التزامنا المستمر، أعلنت حكومة ترامب عن مساعدات إنسانية أميركية إضافية تصل قيمتها إلى 108 ملايين دولار.

وهذه الأموال ستساهم في توفير الاحتياجات التي تمس إليها الحاجة للحفاظ على الحياة، من غذاء، ومأوى، وملابس شتوية، وبطانيات، وأدوية، ومياه شرب نقية، لمساعدة السوريين المحتاجين في كل من داخل سوريا وخارجها في دول المنطقة.

وبينما تساهم الأموال في مواجهة الاحتياجات الملحة، إلا أنها ليست الحل. فكما قال الوزير بومبيو في الأسبوع الماضي، فإن الحل يكمن في وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي للنزاع بقيادة الأمم المتحدة بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.