rss

تصريحات في حفل توزيع جوائز نساء الشجاعة الدولية

English English, Français Français

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
العاصمة واشنطن
قاعة دين آيشسون
4 آذار/مارس 2020

 

السفيرة كوري: صباح الخير للجميع وأهلا بكم في وزارة الخارجية. معالي الوزراء والضيوف والزملاء المحترمين، أنا أدعى كيلي كوري وأنا فخورة لكوني السفيرة المتجولة لشؤون النساء الدولية في وزارة الخارجية.

يشرفني أن أرحب بكم صباح اليوم استشرافا ليوم المرأة العالمي الذي نحتفل به كل عام بتكريم مجموعة مذهلة من النساء اللواتي يمثلن الشجاعة الاستثنائية والريادة في مناصرة حقوق الإنسان والمساواة للمرأة والتقدم الاجتماعي، وغالبا ما يقمن بذلك بمخاطرة شخصية كبيرة.

ولنرحب الآن بالحائزات على جوائز نساء الشجاعة الدولية للعام 2020 على خشبة المسرح. شكرا.

هذه إحدى الفعاليات المذهلة التي نقوم بها كل عام هنا في وزارة الخارجية، وهي أشبه بفعاليات عيد الميلاد ورأس السنة والرابع من تموز/يوليو معا. مكتبنا فخور جدا لمشاركته في هذه الفعالية والعمل مع زملائنا من مختلف أنحاء العالم لاختيار مجموعة مذهلة من النساء اللواتي يشكلن قوة ملهمة بحق. لقد قمنا حتى الآن بتكريم أكثر من 140 امرأة من مختلف أنحاء العالم بهذه الجائزة.

يشرفني أن أرحب بالسيدة الأولى ميلانيا ترامب ووزير الخارجية الأمريكي مايكل ر. بومبيو.

الوزير بومبيو: مرحبا بالجميع. أريد أن أشكر السفيرة كوري على قيادتها لمكتب شؤون النساء الدولية هنا في وزارة الخارجية ومساعدتها في تنفيذ مبادرة الازدهار والتطوير الدولي للمرأة التي أطلقها الرئيس ترامب.

شكرا للسيدة الأولى على الانضمام إلينا اليوم، يسلط حضورك الضوء بشكل أكبر على المكرمات ويدفع قدما بجهودنا المشتركة لتشجيع النساء اللواتي يحققن أمورا صالحة في مختلف أنحاء العالم ودعمهن وتكريمهن.

نحن متواجدون هنا اليوم للتعرف على النساء المتواجدات معنا على المسرح وتهنئتهن. إنهن الحائزات على جوائز نساء الشجاعة الدولية للعام 2020. يشرفني أن أستضيفكن جميعا هنا وأن أقف إلى جانبكن. شكرا على انضمامكن إلينا.

قمت الشهر الماضي برحلتي الأولى كوزير للخارجية إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وانضمت إلي سوزان في هذه الرحلة. زرنا السنغال وأنغولا وإثيوبيا. وتمتعنا في كل بلد بامتياز فعلي وفرصة للقاء نساء يطلقن مبادرات تجارية ومجتمعية داخل بلدانهن بهدف مواجهة التحديات التي تواجهها بلدانهن، وأقصد بالتحديات هنا عدم الاستقرار الدولي وخدمة الإنترنت المتقطعة والافتقار إلى القوى العاملة الماهرة على سبيل المثال.

شاركتنا امرأة شابة في إثيوبيا بتجربتها وكيف تبدد حماسها لنمو عملها الناشئ. كان من شبه المستحيل أن تعثر على قطعة أرض وهيكل لنقل عملية التصنيع الخاصة بها يوفر أمورا أساسية مثل الكهرباء والماء، وهي أمور نعتبرها من المسلمات في أماكن أخرى من العالم.

ولكنها كافحة وهي توظف الآن 40 شخصا وتصدر المنتجات الحرفية إلى مختلف أنحاء أوروبا.

وقامت شابة أخرى بتعليم نفسها الترميز في سن التاسعة من خلال مشاهدة مقاطع فيديو على اليوتيوب. وباتت اليوم شريكة في شركة استثمار وتساعد في تمكين وتدريب رواد الأعمال في مختلف أنحاء العالم. لا شك في أنها موهوبة فكريا ولكن بدايتها الناجحة تعني أنها اضطرت أيضا إلى مواصلة طريقها بقوة.

وأتيحت لنا أيضا فرصة مقابلة سيدات أعمال عندما كنا في الرياض. إنهن نساء في مجال الأعمال التجارية ويطلقن أعمالا تجارية ويشاركن في مجتمعهن بطرق جديدة مذهلة.

ويقمن بكل ذلك فيما يناصرن وينفذن تغييرات جذرية في مجتمعاتهن. تندمج النساء في القوة العاملة ويتبوأن مناصب لم يكن يستطعن تصورها حتى منذ بضع سنوات. النساء يقدن السيارات ويحضرن فعاليات مسلية وقد كان هذا التغيير سريعا.

قالت إحدى سيدات الأعمال عندما سألناها عن ردة فعل أفراد عائلتها الرجال على هذه التغييرات إنها “رائعة! قال لي شقيقي إنه سئم من قيادة سيارته ليوصلني إلى حيث أريد!”

يصبون جميعا إلى أمور مذهلة ونحن نصبو إلى أمور مذهلة ونعرف أن هذه النساء ستحققها.

هذه قصص مشبعة بالحقيقة وتبين أولا أن النساء يتمتعن بحرية المحاولة والفشل والنجاح بأعداد أكبر في بقاع كثيرة من العالم، كما تبين ثانيا أن النساء يرغبن في أن يكن “قضية نقاش” أو “نزعة” بنسبة أقل من ذي قبل ويردن بدلا من ذلك أن يحظين بفرص فعلية لقيادة الأعمال والمشاركة في مجتمعاتهن كقائدات.

وأخيرا، يحتاج العالم إلى نساء مستعدات لتحمل المخاطر والتحلي بالشجاعة. ولا شك في أن هذه هي حال الحائزات على الجوائز اليوم.

ستتعرفون صباح اليوم على بعض النساء الرائعات – على محاميات يدافعن عن الحقوق الأساسية في أماكن صعبة وصحفيات يفضحن الفساد وناشطات يضعن حدا لرعب تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. سنتعرف أيضا على مكافحات من أجل الحرية الدينية وصانعات سلام في بعض من أخطر بقاع العالم.

جميع النساء المتواجدات هنا مختلفات ولا يتشابهن على الإطلاق، ولكنهن يشتركن في إيمانهن العميق بالكرامة الأساسية لكل إنسان.

أمينة خولاني إحدى الناجين من حملة التعذيب التي يقودها نظام الأسد. لقد سجنت في سوريا لمدة ستة أشهر بسبب عمل بسيط متمثل في المشاركة في “نشاط سلمي.” أجبرت على مغادرة منزلها ومن ثم بلادها والعيش كلاجئة تحت تهديد دائم وهي لا تزال تشارك بنشاط في الكفاح من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام في بلدها.

نكرم أيضا اليوم سايراجول سويتباي، والتي كانت طبيبة في السابق قبل أن يتم فصلها عن أسرتها وتعذيبها وسجنها وتهديدها بالإعدام بسبب شجاعتها في قول الحقيقة بكل بساطة. كانت إحدى أول الضحايا الذين تحدثوا علنا عن قمع الحزب الشيوعي الصيني للأقليات المسلمة.

نقلت بشجاعة روايات عن معسكرات الاعتقال في سنجان وما زالت تلهم محتجزين سابقين آخرين وأفراد أسرهم للتحلي بالشجاعة ونقل قصصهم للعالم.

هاتان المرأتان والنساء العشر الأخريات على هذا المسرح يمثلن وجوه الشجاعة ويجعلننا نتواضع ويلهمننا جميعا. لا تمر النساء جميعا بنفس المصاعب التي سنسمع عنها صباح اليوم، ولكن زوجتي سوزان وأنا… سوزان معي هنا اليوم وهي تذكرني بالنساء الشجاعات اللواتي نعرفهن جميعا. جاراتنا وصديقاتنا وزميلاتنا.

تذكرني سوزان في كل مرة أتحدث فيها عن هذا الموضوع بحقيقة أن جدتي غرايس قد نشأت وهي تساعد أبيها في رعي الماشية والقيام بالأعمال الزراعية في بيلويت في كانساس وتزوجت جدي في 14 تشرين الأول/أكتوبر 1914 عند الساعة 06:30 صباحا لأنه يريد أن يصل إلى عمله في الوقت المحدد. لم أقم بالشيء عينه مع سوزان.

تولت جدتي غرايس الطهي والغسيل والاهتمام بحديقة كبيرة وكانت رئيسة رابطة الأهل والطلاب أربع مرات وقادت العديد من القوات الكشفية للفتيات وكانت عضوا في اللجان المحلية وصنعت كافة ملابس أطفالها تقريبا، وشعرت بالقلق عندما فاز جدي بحملته الانتخابية ليصبح عمدة. تولت وظيفة مدفوعة الأجر حتى يتمكن كافة أولادها من الذهاب إلى المدرسة وارتداء الملابس وبدأت في الاعتناء بالعديد من أحفادها قبل أن يغادر أطفالها العشرة المنزل.

وأثناء الحرب العالمية الثانية، استقبلت وجدي في منزلهما طيارين كانوا يعملون في مهبط طائرات قريب. قامت بكل ذلك وأكثر بدون أي تدفئة ولا أعمال سباكة داخلية وبالقليل من المال. ولا شك في أنها اعتقدت أنها غير قادرة على الاستمرار في بضع أيام.

يتجلى هذا النوع من الشجاعة في الأسر في مختلف أنحاء العالم في صفوف النساء اللواتي يتولين القيادة ويواجهن تحديات صعبة. نعرف جميعنا نساء مثلهن يتغلبن على الشدائد كل يوم ويواجهن المخاوف ويواجهن الأخطاء.

نحتاج إلى تكريم هؤلاء النساء كل يوم والنساء الشجاعات المتواجدات هنا على المسرح وكافة النساء في مختلف أنحاء العالم المنخرطات في هذا النشاط الممتاز المهم جدا لعائلاتنا ولحكوماتنا ولعالمنا.

وأريدك أن ترحبوا الآن بامرأة لا تصادفون مثلها “كل يوم” وهي شخص معروف في مختلف أنحاء العالم. كانت أول فعالية استضافتها في البيت الأبيض بعد تنصيب زوجها فعالية يوم المرأة العالمي. سافرت بمفردها إلى أربع دول أفريقية لتلتقي بالأطفال والأسر. وأطلقت قبل عامين حملة التوعية “كن الأفضل” Be Best وهي محاولة لدعم رفاهية شبابنا. إنها تمثل بلدنا بدفء كبير وأناقة ونعمة أمام مئات من قادة العالم في الخارج وفي البيت الأبيض. لقد رأيناها إلى جانب الرئيس تواسي الأمريكان في أوقات الخسارة والمآسي الهائلة. رأيناها على مدرج المطار عند الساعة الثانية فجرا لتستقبل الرهائن الأمريكان العائدين إلى ديارهم ورأينا وجهها يضيء عندما تعانق الأطفال حول العالم وهنا في بلادنا. أعلم أنها تكون الأكثر سعادة عندما يطلق عليها اسم أم بارون، الرجاء الانضمام إلي للترحيب بالسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية ميلانيا ترامب.

السفيرة كوري: شكرا للوزير بومبيو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على تصريحاتهما الرائعة. سننتقل الآن إلى قسم تقديم الجوائز من هذه الفعالية. سيقدم الوزير والسيدة الأولى الجائزة لكل من النساء عندما أدعو باسمها وأقرأ لمحة موجزة عن إنجازاتها المذهلة. سيكون من الرائع أن تتركوا التصفيق حتى أنتهي من قراءة الفقرة المخصصة لكل فائزة.

ظريفة غفاري من أفغانستان. بعد إطلاق وتشغيل محطة إذاعية تركز على النساء بنجاح، أصبحت ظريفة أول رئيسة بلدية لمدينة شهر في ولاية وردك المحافظة في أفغانستان وذلك في السادسة والعشرين من عمرها. يتم تكريمها لتحديها تهديدات بالقتل وإظهارها أن المرأة قادرة على أن تتولى القيادة، حتى في أفغانستان المحافظة والمتأثرة بالصراع، ولإلهامها النساء والفتيات في مختلف أنحاء البلاد. ظريفة، الرجاء الانضمام… معالي الوزير والسيدة الأولى. شكرا لكما.

لوسي كوشاريان من أرمينيا. لوسي صحافية مكرسة ويتم تكريمها لزيادتها الوعي وقيادة حركة مناهضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي ومناصرة حقوق الأطفال الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية وظهورها كصوت رائد في مكافحة التمييز ضد النساء والأطفال. لوسي، يرجى الانضمام إلى معالي الوزير والسيدة الأولى.

شهلا هومباتوفا من أذربيجان. يتم تكريم شهلا كونها محامية مكرسة في مجال حقوق الإنسان وعملها في مجال الدفاع عن الحريات الأساسية في أذربيجان، بما في ذلك للفئات المهمشة، وكونها مناصرة قوية لعملائها في القضايا الحساسة سياسيا على الرغم من المخاطر الشخصية والمهنية الكبيرة.

زيمينا غالارزا من بوليفيا، وهي صحفية تتمتع بأكثر من 25 عاما من الخبرة. خاطرت زيمينا بحياتها المهنية وحريتها لكشف التزوير في الانتخابات. يتم تكريمها على عملها لدعم الديمقراطية وكشف الفساد والاحتيال الانتخابي وانتهاكات الحريات الديمقراطية في بلدها.

كلير وادراوغو من بوركينا فاسو. كلير رئيسة جمعية سونجمانجر لتنمية المرأة. يتم تكريمها لجهودها الحكيمة وقيادتها لتعزيز الحلول الإيجابية للقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وقطعها ودورها في تمكين المرأة في المناطق الريفية حتى عندما انتشرت حالة من انعدام الأمن المستمر في بوركينا فاسو.

سايراجول سويتباي. ولدت سايراجول في مقاطعة سنجان ذات الحكم الذاتي وتعيش حاليا في السويد. ويتم تكريمها لشجاعتها في مواجهة قمع النظام الشيوعي الصيني وعدم التراجع عن التزامها تجاه الآخرين. أصبحت سايراجول إحدى أولى الضحايا في العالم الذين تحدثوا علنا عن حملة القمع ضد المسلمين والأقليات العرقية في سنجان وكانت شهادتها أحد أول الأدلة التي بلغت إلى المسامع الدولية وأثارت استجابة دولية.

سوزانا ليو من ماليزيا. يتم تكريم سوزانا لتفانيها غير الأناني للكفاح بالنيابة عن أفراد الأقليات الدينية الذين اختفوا في ماليزيا أو يواجهون الاضطهاد بسبب معتقداتهم. لقد تحملت مضايقات الشرطة وتهديدات بالقتل، ولكنها لم تتوان يوما عن السعي إلى تحقيق العدالة، بما في ذلك بالنيابة عن زوجها القس المسيحي رايموند كوه الذي اختطف في العام 2017.

أمايا كوبينز من نيكاراغوا. أمايا واحدة من قادة الحركة الطلابية التي انطلقت في 19 نيسان/أبريل في نيكاراغوا. اختطفتها شرطة نيكاراغوا من منزلها بعد مشاركتها في مظاهرة سلمية. نكرمها اليوم على قوتها ومثابرتها في الدفاع عن العدالة ضد الحكومة الساندينية والتكتيكات القمعية العنيفة لقواتها الأمنية، فضلا عن أعمال الرحمة والكرم إزاء أمهات السجناء السياسيين اللواتي كن مضربات عن الطعام.

جليلة حيدر من باكستان. تعرف جليلة بلقب “السيدة الحديدية في بلوشستان” وهي محامية في مجال حقوق الإنسان. لا يتم تكريمها لتعزيزها الفرص المتاحة للنساء والأطفال فحسب، ولكن أيضا لمناصرتها قضية المجتمعات الضعيفة الأخرى في باكستان.

أمينة خولاني من سوريا. يتم تكريم أمينة الناجية من مراكز الاعتقال والتعذيب التابعة لنظام الأسد لتفانيها بلا خوف في مساعدة أسر السوريين المختفين قسرا، وهي عضو مؤسس في منظمة “أسر من أجل الحرية”، وهي منظمة بقيادة نسائية أطلقتها في العام 2017عائلات من تم احتجازهم وإخفائهم في سوريا.

ياسمين القاضي من اليمن. يتم تكريم ياسمين لعملها الذي يعزز الدعم للنساء النازحات بسبب النزاع ولتغييرها الأعراف الاجتماعية لتمكين المرأة من المشاركة الفعالة في المجتمع المدني وعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن. قامت هي وشقيقتها بتأسيس مؤسسة مأرب للفتيات في العام 2017 والتي تعزز الجهود المبذولة لمكافحة تجنيد الأطفال وتعزز الدعم للنساء النازحات بسبب النزاع المستمر في اليمن.

الدكتورة ريتا نيامبينغا من زيمبابوي. ريتا مدافعة وناشطة في مجال حقوق الإنسان ويتم تكريمها لحمايتها واحترامها لحقوق السجناء، ولا سيما النساء المحتجزات، ولكفاحها من أجل نظام قانوني عادل ومنصف في زيمبابوي.

يرجى الانضمام إلي لتهنئة كافة الفائزات اليوم.

أود الآن أن أدعو ظريفة غفاري من أفغانستان لإلقاء تصريحات قصيرة بالنيابة عن مجموعة الفائزات المكرمات اليوم.

السيدة غفاري: حضرة السيدة الأولى السيدة ترامب العزيزة ومعالي الوزير بومبيو العزيز، سيداتي سادتي. أعزائي المواطنون من الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم وعزيزاتي النساء الشجاعات في أفغانستان ومختلف أنحاء العالم أينما كنتن تكافحن من أجل حقوق النساء في هذا الوقت العصيب.

إنه لشرف عظيم أن أتواجد هنا معكم اليوم. ثمة الكثير من القائدات المذهلات من بوليفيا إلى بوركينا فاسو ومن سوريا إلى ماليزيا. قبل أن أبدأ، أود أن أشكر جميع من ناضلوا من أجل تمكين المرأة في مختلف أنحاء العالم. كان يتم اعتبار معظم النساء ممتلكات للأسف منذ وقت ليس بطويل، ولا يزال الوضع على حاله في جزء ما من العالم.

طوال الحقبة الحديثة، كان ثمة قائد عالمي واحد في مجال الكفاح من أجل حقوق المرأة، ألا وهو الولايات المتحدة الأمريكية. اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر إلى الشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية. شكرا لكم جميعا لما قمتم به لتحسين ظروف النساء في مختلف أنحاء العالم. أشكركم على شرف التحدث إليكم اليوم بالنيابة عن زميلاتي الفائزات.

إنه لمن دواعي الشرف أن يتم تكريمنا اليوم إلى جانب بطلات مثل أمينة خولاني وريتا نيامبينغا وأمايا كوبينز اللواتي سجن بسبب نشاطهن وبطلات مثل لوسي كوتشاريان التي أطلقت حركة ضد التحرش الجنسي في أرمينيا وبطلات مثل جليلة حيدر التي عملت بلا كلل أو ملل لحماية الأقليات العرقية في باكستان.

أدعى ظريفة غفاري. ولست ببطلة في الواقع، بل أنا مجرد رئيسة بلدية ميدان شهر وهي مدينة تقع في الجانب الجنوبي من العاصمة. إنها منطقة محافظة لم يعتد الرجال فيها على رؤية النساء في مواقع السلطة ويقاوم فيها بعض الرجال النساء اللواتي في السلطة. عندما بدأت عملي، رفض الرجال في المكتب البلدي الاعتراف بي وبسلطتي. جاءت عصابة وطردتني. وظنوا أنهم تخلصوا مني ولكنني عدت. عدت وأصررت على موقعي.

لم أكن أتوقع قبل بضع سنوات أنهم سيستمعون إلي وإلى نصائحي. يستمعون إلي الآن ويعاملونني باحترام كامل. غالبا ما يشار إلى نساء أفغانستان كضحايا في الأخبار، وصحيح أن النساء يتحملن وطأة الحرب. ولكن لدينا قصص أخرى لنرويها عن اللواتي كافحن ويكافحن من أجل حقوقهن ولا يستسلمن. على سبيل المثال، أصبحت ثريا تارزي الملكة الأولى لأفغانستان في عشرينات القرن العشرين. كان ذلك في الوقت الذي حققت فيه المرأة هنا في الولايات المتحدة تعديلا للدستور يمنحها حق التصويت. أطلقت ثريا حملة من أجل حقوق المرأة والتعليم.

لست أحن للملكية ولكن ثريا كانت قدوة. أفكر فيها كلما شعرت بالإحباط وعندما يقول لي الناس “استسلمي يا ظريفة. اتركي هذا المنصب. لازمي المنزل. اعتني بأمور عائلتك.” دعونا لا نعتبر كل ما حققناه كنساء في العالم أمرا مفروغا منه. يمكن أن نخسره إذا لم نتحلى باليقظة والقوة.

عندما أتجول في ولاية وردك، أعرف أن فتيات ونساء أخريات ينظرن إلي ويرددن بالتأكيد: “أنا ذكية. لماذا لا أستطيع فعل ما تفعله ظريفة؟” أنا متأكدة من أنهن يرددن ذلك.

أود أن أشكر الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة الأفغانية، ولا سيما الرئيس المحترم الدكتور محمد أشرف غني وزوجته السيدة رولا غاني لوقوفها مع نسائنا وأخذها تمكين المرأة على محمل الجد. يمكن أن يسهم ذلك في تحقيق السلام والاستقرار.

لم تنس نساء جيلي حكم طالبان ونشعر دائما بالقلق بشأن المستقبل. لذلك اسمحوا لي أن أطلب دعمكم المستمر لضمان ألا تمحو عملية السلام الأفغانية المكاسب التي تحققت منذ الأيام المظلمة لنظام طالبان.

حظا سعيدا وأرسل الحب والاحترام لكم جميعا. تذكرونا وبارك الله فيكم.

السفيرة كوري: لدي أفضل وظيفة.

السيدة غفاري: شكرا لك.

السفيرة كوري: شكرا لك يا ظريفة. فيما تعرفت على هؤلاء النساء… أشعر بالرهبة إزاءهن. إنهن فعلا… إنهن يشجعننا هنا في مكتبنا لذا أشكرك فعلا على هذه التصريحات الشجاعة بالنيابة عن مجموعة من الحائزات على جوائز هذا العام. آمل أن نعتبر جميعا هذه الكلمات دعوة للعمل لمضاعفة جهودنا لتعزيز تمكين المرأة في مختلف أنحاء العالم.

أود الآن أن أدعو زميلتي الرائعة مساعدة وزير الخارجية ماري رويس إلى المنبر.

مساعدة وزير الخارجية رويس: صباح الخير للضيوف الكرام. أشكركم حضرة السيدة ترامب ومعالي الوزير بومبيو والسفيرة كوري على قيادتكم ودعمكم لمنظمة نساء الشجاعة الدولية. بالنيابة عن مكتب الشؤون التربوية والثقافية، يسرني أن أنضم إليكم للاحتفال بالجوائز الرائعة لهذا العام. لا تحصل “نساء الشجاعة الدولية” على هذه الجائزة المرموقة فحسب، بل يشاركن أيضا في برنامج تبادل من مكتب الشؤون التربوية والثقافية يسمى برنامج القيادة الدولية للزوار والذي يحتفل بعيده الثمانين لهذا العام. تسافر الفائزات بعد قضاء هذا الأسبوع في واشنطن عبر الولايات المتحدة للقاء نظرائهم الأمريكان. يقوم المكتب بنقل الناس لنقل الأفكار. من جاكسون في ميسيسيبي إلى تولسا في أوكلاهوما ومسقط رأسي لوس أنجلوس في كاليفورنيا، تنخرط هؤلاء النساء الشجاعات البارزات مع الأمريكان لتبادل الأفكار وتطوير حلول مبتكرة لتحدياتنا العالمية المشتركة.

أود أن أشارككم قصة عن إحدى الفائزات السابقات بالجائزة، وهي مالبوغو موليفهي من بوتسوانا. أصبحت لاعبة كرة السلة المحترفة الصاعدة مالبوغو من مستخدمي الكرسي المتحرك بعد تعرضها لهجوم وحشي. وكرست حياتها منذ ذلك الحين للدفاع عن الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي. وفي خلال زيارتها ضمن برنامج القيادة الدولية للزوار، سافرت إلى دنفر في كولورادو حيث التقت مع المشرعين المحليين وقسم الشرطة وناقشوا القوانين الولائية والاتحادية التي تحمي ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي. تواصل مالبوغو عملها المستوحى من البرنامج في بوتسوانا وتعمل الآن مع حكومتها لتعزيز القوانين التي تحمي الضحايا الآخرين. وهذه مجرد قصة واحدة عن كيفية تمكين مكتبنا النساء في الولايات المتحدة وفي الخارج.

أتوجه بالكلام الآن إلى الحائزات على الجوائز: بينما تستعددن للسفر إلى 14 مدينة في مختلف مناطق الولايات المتحدة، ينبغي أن تعرفن أن الشعب الأمريكي يشارككن رؤيتكن للتغيير الإيجابي. نحن ندعم جهودكن المستمرة. وبعد عودتكن إلى بلدانكن، ستكن عضوات في شبكة عالمية تضم أكثر من مليوني شخص من خريجي مكتب الشؤون التربوية والثقافية الذين شاركوا… نعم، شكرا لكم… مليوني شخص من خريجي مكتب الشؤون التربوية والثقافية الذين شاركوا في برامج التبادل الخاصة بنا ويدعمونكن. مبروك مرة أخرى لكل منكن.

وأود الآن أن أدعو المشاركات الحائزات على جوائز لالتقاط صورة مع الوزير بومبيو والسيدة ترامب. شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.