rss

تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في اليمن

English English

السفيرة كيلي كرافت
ممثلة الولايات المتحدة الدائمة
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
12 آذار/مارس 2020

 

أود أن أشيد بصديقتي السفيرة بيرس على خدمتها المتفانية للمجلس وأشكرها على حكمتها وشراكتها. سأفتقد جلوسك إلى يميني ويمكنني أن أؤكد لك شخصيا أن إدارة ترامب متحمسة جدا لتواجدك كحليفة لنا في واشنطن وأتطلع قدما إلى رؤيتك خلال أسفاري الكثيرة إلى العاصمة واشنطن. نشكرك على خدمتك.

شكرا مارتن ومساعد الأمين العام بالإنابة على الإيجازين اللذين قدمتماهما. للأسف، لم يتغير شيء يذكر في اليمن منذ التقينا الشهر الماضي. تصاعدت وتيرة العنف، بما في ذلك استيلاء الحوثيين على مدينة حزم في محافظة الجوف. ويحدونا الأمل في أن تعيد الأطراف الالتزام بوقف التصعيد وأن يلي ذلك استئناف للمحادثات من أجل التوصل إلى حل سياسي. نحث على التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض. وعندما تكون الأمم المتحدة مستعدة لعقد محادثات ، يجب أن تكون الأطراف مستعدة لإرسال وفود قوية تمثل اليمنيين جميعهم، بمن فيهم النساء.

نحن مضطرون مرة أخرى إلى توجيه اهتمام خاص بعرقلة الحوثيين للعمليات الإنسانية، وقد أصبح هذا الموضوع أشبه بتكرار رتيب غير مقبول خلال هذه الإيجازات. نكرر رسالتنا التي وجهناها إلى الحوثيين الشهر الماضي، ونقول إن الوقت ينفد. نرجوكم ألا تجعلوا من المستحيل لنا أن نواصل تقديم المساعدة في المناطق التي تتواجدون فيها. إن معوقات المساعدات غير مقبولة وقد تسببت بالفعل في إغلاق العديد من برامج المساعدة.

لذلك نحث الحوثيين على اتخاذ خطوات فورية لتلبية كافة الشروط للعمليات الإنسانية المبدئية قبل نهاية هذا الشهر. وتشمل هذه الشروط التخلص من القيود المفروضة على وصول المساعدات، والسماح بالتقييمات والإشراف على المشاريع بدون عوائق، والموافقة على الاتفاقات المتراكمة مع المنظمات غير الحكومية، وتنفيذ التسجيل البيومتري، والحفاظ على القضاء على ما يسمى “الضرائب” المفروضة على مشاريع المساعدة. تم إحراز القليل من التقدم في المفاوضات مع الحوثيين ولكن البيانات والاتفاقيات لن تنقذ الأرواح وحدها. ونتوقع أن يظهر الحوثيون تقدما يمكن التحقق منه والتزاما بضمان الحد الأدنى من ظروف التشغيل لتقديم المساعدة بشكل مبدئي. في حال عدم تطبيق الحوثيين لإجراءات موثوق بها لمعالجة مخاوفنا، ستقوم الولايات المتحدة بتعليق المساعدات الأمريكية للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن في نهاية آذار/مارس، باستثناء بعض البرامج الحرجة المنقذة للأرواح.

نحن نشارك بنشاط مع الجهات المانحة الأخرى في هذا الجهد لخلق بيئة متساهلة لتقديم المساعدة الإنسانية، بما يتوافق مع مبدأ الاستقلال، في إطار أكبر حالة طوارئ إنسانية في العالم. ما زلنا نتطلع إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للعب دور قوي في التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة بحسب المناقشات في بروكسل. ومع ذلك، ندرك أنه يجب على كل وكالة اتخاذ قرارها الخاص بشأن تعليق المساعدات أو تخفيضها. وترحب الولايات المتحدة باتخاذ مجلس الأمن القرار رقم 2511 في 25 شباط/فبراير والقاضي بتجديد نظام الجزاءات اليمنية، ونكرر تأكيد التزام كافة الدول الأعضاء بتنفيذ الجزاءات بالكامل.

وأخيرا، تحث الولايات المتحدة الحوثيين مرة أخرى على السماح للأمم المتحدة بتفتيش ناقلة النفط Safer وصيانتها. لقد شدد مجلس الأمن باتخاذه القرار رقم 2511 على المخاطر البيئية والحاجة إلى وصول مسؤولي الأمم المتحدة لتفتيش الناقلة وصيانتها بدون تأخير. نحن ممتنون للمبعوث الخاص لاستمراره في إثارة هذه القضية في صنعاء، ونعتقد أنه يمكن التوصل إلى ترتيب للتخلص من النفط. يجب أن يكف الحوثيون عن استخدام ناقلة النفط كورقة مساومة.

وشكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.