rss

إيران: مستند وقائع بشأن المعلومات المضللة عن فيروس كوفيد-19

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية
للنشر الفوري
مستند حقائق
23 آذار/مارس 2020

 

“أود أن أشير أيضا إلى حملة التضليل التي يقوم بها النظام الإيراني بشأن ظهور فيروس ووهان، فبدل التركيز على احتياجات الشعب الإيراني وقبول عروض الدعم الفعلية، واصل كبار المسؤولين الإيرانيين في الكذب حول تفشي فيروس ووهان لأسابيع.”

“تحاول القيادة الإيرانية تفادي تحمل مسؤولية حكمها غير الكفؤ والقاتل بشكل صارخ. وللأسف، يعاني الشعب الإيراني من هذه الأكاذيب منذ 41 عاما، وهو يعرف الحقيقة، وهي أن فيروس ووهان قاتل والنظام الإيراني شريك في ذلك.”

الوزير بومبيو، تصريحات للصحافة بتاريخ 17 آذار/مارس 2020

حقائق

  • تسبب تعامل إيران بعدم شفافية مع موضوع تفشي فيروس الكورونا فيها بخطر كارثي في مجال الصحة العامة للشعب الإيراني، وكذلك للدول المجاورة لإيران.
  • لقد قام النظام بتهديد عشرات الإيرانيين الذين قالوا الحقيقة بشأن الفيروس وسجنهم بدلا من إيقاف الرحلات إلى الصين عندما كان خطر انتقال الفيروس واضحا. وشجع النظام إقامة تجمعات عامة ليحاول تعزيز شرعيته بدون أي اهتمام بالخطر الصحي الذي يتسبب به ذلك على المواطنين الإيرانيين.
  • يخفي النظام كما هائلا من المعلومات بشأن تفشي فيروس الكورونا، فالواقع على الأرجح أسوأ بكثير مما يعترف به. ويمثل انعدام الشفافية هذا خطرا صحيا كبيرا على الشعب الإيراني والدول المجاورة لإيران.
  • تبعث التقارير التي تفيد بانتشار فيروس كوفيد-19 في السجون الإيرانية على القلق الشديد وتدفعنا إلى المطالبة بالإفراج الكامل والفوري عن كافة المواطنين الأمريكان، فاحتجازهم وسط تدهور الأوضاع بشكل متزايد يشكل خطرا صحيا كبيرا عليهم ويقوض كرامتهم الإنسانية الأساسية.
  • قدمت الولايات المتحدة مساعدة إنسانية للشعب الإيراني ولا تزال للمساندة في معالجة تفشي فيروس الكورونا، ولكن الحكومة الإيرانية قد رفضت هذا العرض وهذا أمر مؤسف للشعب الإيراني. لطالما تمثلت أولويتنا بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني – وما زال عرض تقديم المساعدة قائما.
  • لا تمنع العقوبات الأمريكية وصول المساعدات إلى إيران، إذ تطبق الولايات المتحدة تفويضات واسعة النطاق تتيح بيع الأغذية والسلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية إلى إيران من قبل أشخاص أمريكيين أو من الولايات المتحدة.
  • لا ينبغي لوسائل الإعلام أن تصدق الدعاية الصينية والروسية ونشرها لأنها تضلل الجمهور حتى يظن بأن العقوبات الأمريكية هي المسؤولة عما يحصل.
  • يدعي مسؤولو النظام كذبا بأن الولايات المتحدة هي من صنعت هذا الفيروس – ويركزون وقتهم ومواردهم لمحاولة إلقاء اللوم علينا بدلا من تحمل المسؤولية والاهتمام بصحة الإيرانيين وازدهارهم وحقوقهم، فهم يستحقون أفضل بكثير مما يتعرضون له الآن.
  • منح النظام الإيراني الأولوية لوكلائه بدل الشعب الإيراني لسنوات وسرق الأموال التي يستحقها الشعب الإيراني ويتوقع أن تنفق على رعايته الصحية. لقد “اختفى” مليار يورو مخصص للإمدادات الطبية في تموز/يوليو 2019 وتم إنفاق مبلغ آخر بقيمة 170 مليون دولار مخصص للسلع الطبية على التبغ. لقد أنفق النظام منذ العام 2012 أكثر من 16 مليار دولار على الإرهاب في الخارج، ويعرف الشعب الإيراني أن أي تخفيف للعقوبات سيخصص لرعاية الإرهابيين وليس الأنشطة الإنسانية.
  • إذا كان مسؤولو النظام يبحثون عن الأموال لمحاربة تفشي الفيروس، يستطيعون البدء بإعادة الأموال التي سرقوها من الشعب الإيراني. يدير القائد الأعلى خامنئي صندوق تحوط بقيمة مليارات الدولارات التي تم “اكتساب” معظمها بمصادرة موارد الشعب الإيراني.

دعاية مضللة وإدارة فاشلة

  • تشير التقارير العامة إلى تشغيل شركة الخطوط الجوية الإيرانية ماهان 55 رحلة على الأقل بين طهران والصين في شباط/فبراير بدلا من اتخاذ الاحتياطات المناسبة ضد انتشار فيروس كوفيد-19.
  • قال نائب وزير الصحة علي رضا رايسي للصحفيين في 10 شباط/فبراير: “أعلن أنه ما من حالات إصابة بفيروس كورونا في البلاد ويجب على مواطنينا فقط متابعة الأخبار التي تنشرها وزارة الصحة حول الفيروس.” وقد توفيت امرأة إيرانية تبلغ من العمر 63 عاما بسبب فيروس كورونا في اليوم عينه.
  • لم يقر النظام الإيراني بدخول فيروس كورونا إلى إيران إلا بتاريخ 19 شباط/فبراير، أي بعد تسعة أيام من أول حالة وفاة.
  • أعلن رئيس الشرطة الإلكترونية الإيرانية بتاريخ 5 آذار/مارس عن اعتقال 121 إيرانيا بتهمة “نشر الشائعات” حول فيروس الكورونا. وتشير التقارير أيضا إلى أن النظام قد هدد الطاقم الطبي لئلا يكشف عن إحصائيات دقيقة لحالات الإصابة والوفيات بسبب فيروس الكورونا.
  • زعم رئيس الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في آذار/مارس أن انتشار فيروس كوفيد-19 في إيران قد يكون بسبب هجوم بيولوجي أمريكي، وادعى مستشار لرئيس البرلمان الإيراني أن فيروس الكورونا يستخدم ضمن حرب بيولوجية تشنها الولايات المتحدة.
  • ادعى آية الله خامنئي كذبا في 12 آذار/مارس أنه ثمة أدلة تشير إلى أن فيروس كوفيد-19 قد يكون “هجوما بيولوجيا.”
  • زعم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف كذبا في 17 آذار/مارس أن العقوبات الأمريكية تقتل “الأبرياء” الإيرانيين. ولكنه لم يشر إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية قد عرضت المساعدة من خلال سويسرا منذ شباط/فبراير.
  • اتهمت وزارة الخارجية الصينية أيضا الولايات المتحدة كذبا بعرقلة مكافحة تفشي الوباء في إيران بعدم رفع العقوبات. ولكن في الواقع، عرضت وزارة الخارجية الأمريكية في 28 شباط/فبراير تقديم مساعدة لمعالجة انتشار فيروس كوفيد-19 في إيران على وجه التحديد، وهو عرض نقلته حكومة سويسرا إلى إيران ورفضه النظام.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.