rss

إيجاز صحفي هاتفي مع الدكتورة ساره بينيت، رئيسة مجموعة العمل الدولية لفيروس كوفيد-19، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها

Español Español, English English, Português Português, Français Français, हिन्दी हिन्दी, Русский Русский, اردو اردو

وزارة الخارجية الأمريكية
إيجاز خاص عبر الهاتف
ساره بينيت، قائدة خدمة الصحة العامة في الولايات المتحدة ورئيسة مجموعة العمل الدولية لفيروس كوفيد-19، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها
26 آذار/مارس 2020

 

مدير الحوار: صباح الخير للجميع من مكتب المشاركة الصحفية الدولية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من مختلف أنحاء العالم.

يسعدنا أن تنضم إلينا اليوم الدكتورة ساره بينيت، قائدة خدمة الصحة العامة في الولايات المتحدة ورئيسة مجموعة العمل الدولية لفيروس كوفيد-19 في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. لن تتمكن الدكتورة ميسونيي من الانضمام إلينا اليوم لسوء الحظ.

ستناقش الدكتورة بينيت صباح اليوم كيفية تنسيق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مع الشركاء الدوليين وتعاونها مع وزارات الصحة بشأن وباء كوفيد-19. أود أن أطلب منكم أن تقتصر أسئلتكم على استجابة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدولية لكوفيد-19. لن تتمكن الدكتورة بينيت من التحدث عن استجابة الولايات المتحدة المحلية ونحن نعمل على إعادة جدولة اتصال مع الدكتورة ميسونيي للتحدث مع الصحفيين في تاريخ لاحق.

سنبدأ اتصال اليوم بتصريحات افتتاحية للدكتورة بينيت ثم ننتقل إلى أسئلتكم. وسنحاول الإجابة على أكبر قدر ممكن من الأسئلة في خلال الوقت المتاح لدينا، وهو نصف ساعة تقريبا.

وأخيرا، من باب التذكير، اتصال اليوم مسجل وسأترك الكلام الآن للدكتورة بينيت. تفضلي سيدتي.

الدكتورة بينيت: شكرا. صباح الخير للجميع وشكرا على انضمامكم إلى الاتصال اليوم. يمثل وباء كوفيد-19 بالنسبة إلى معظمنا وبالنسبة إليكم وإلي ومجتمعاتنا حدثا تاريخيا لم نشهد مثيلا له منذ وباء الإنفلونزا في العام 1918.

نحن نتفهم كم يمكن أن يكون ما يحصل مخيفا أو مرهقا للكثيرين، وبخاصة إذا كان لديكم أحباء كبار في السن أو يعانون من مضاعفات صحية كامنة في حال أصيبوا بكوفيد-19. تعمل الحكومة الأمريكية عن كثب مع الشركاء الدوليين والحكومات في مختلف أنحاء العالم لدعم الدول حتى تتحضر لمواجهة التهديدات الصحية أو تقوم بالوقاية منها أو تحديدها أو الاستجابة لها.

تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في حالة هذا الوباء بالتحديد مع منظمة الصحة العالمية وزملائنا في قطاع الصحة والشركاء الآخرين عن كثب بغية الاستجابة إلى طلبات مساعدة الدول لتتحضر لمواجهة فيروس كوفيد-19 وتستجيب له.

لدينا موظفون في أكثر من 60 دولة حول العالم يعملون مع شركائنا من داخل هذه الدول لمعالجة أولويات الصحة العامة هناك وإنقاذ الأرواح.

تدعم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدول حتى تنفذ توصيات منظمة الصحة العالمية فيما يخص تحديد المصابين بفيروس كوفيد-19 وتشخيص إصابتهم وتوفير الرعاية لهم وتقفي آثار الوباء. وتستخدم الكثير من الدول التي سبق أن تلقت الدعم من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدروس والمهارات المستفادة لتتحضر لفيروس كوفيد-19 وتتعقبه وتستجيب له.

وتتضمن الأمثلة على ذلك دعم تنسيق الاستجابات في حالات الطوارئ وتدريب العاملين في مجال الصحة العامة وتوفير الدعم للمختبرات. ويبذل موظفونا في الولايات المتحدة والخارج كافة الجهود الممكنة لدعم الاستجابة إلى وباء كوفيد-19.

سأكتفي بهذا القدر من الكلام ويسعدني أن أنتقل الآن إلى الإجابة على أسئلتكم.

مدير الحوار: شكرا جزيلا. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والإجابات من اتصال اليوم. أرجو ممن يطرحون الأسئلة ذكر الاسم والمؤسسة الإعلامية التي تمثلونها وتكتفوا بطرح سؤال واحد.

من باب التذكير، أرجو أن تقتصر أسئلتكم على استجابة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدولية لكوفيد-19 إذ لن تتمكن الدكتورة بينيت من التحدث عن استجابة الولايات المتحدة المحلية.

السؤال الأول من نيك تورس. تفضل لو سمحت.

السؤال: نيك تورس من “ذو إنترسبت”. قال الرئيس ترامب إنه يريد فتح أقسام كبيرة من البلاد بحلول عيد الفصح. أتساءل عما إذا كان ذلك ممكنا وعن الرسالة التي يوجهها إلى مختلف أنحاء العالم بشأن إعادة الأمور إلى طبيعتها في البلاد بهذه السرعة.

الدكتورة بينيت: تدعم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها حاليا عدة دول شريكة لتنفيذ أو استخدام الإجراءات التي تعتبر أفضل الممارسات للسيطرة على الوباء في كل منها. لا يسعني التعليق على الاستجابة المحلية في هذا الوقت.

مدير الحوار: أكرر أنه ينبغي أن تقتصر أسئلتكم على الاستجابة الدولية التي تعمل عليها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وليس الاستجابة المحلية.

السؤال التالي من فييتانه فان من “VnExpress” في هانوي. تفضل لو سمحت.

السؤال: مرحبا، أود أن أطلب منك مشاركة خطة الولايات المتحدة لاستيراد معدات طبية من فيتنام. شكرا.

الدكتورة بينيت: مرحبا. أكرر أنني ساره بينيت ولست أشارك حاليا في خطط الاستجابة الأمريكية المحلية لاستيراد مراوح من فيتنام، لذا أطلب منك تحويل سؤالك إلى وزارة الخارجية.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من توماس نيلز. أرجو من مشغل الهاتف فتح الخط.

مشغل الهاتف: لمن الخط لو سمحت؟

مدير الحوار: توماس نيلز.

السؤال: سيدتي؟

مدير الحوار: مرحبا، نعم، نسمعك.

السؤال: هل تمنع العقوبات الدولية المساعدة الإنسانية عن الضحايا في إيران، وأعني هنا المساعدة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية وألمانيا بشكل خاص؟

الدكتورة بينيت: مرحبا. ليست مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في مكانة تمكنها من التعليق على العقوبات وما قد تمنعه لناحية المساعدات الإنسانية للدول. من الأفضل أن تتولى وزارة الخارجية الأمريكية التطرق إلى هذه المسألة.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من جون باور. أظن أن خطك مفتوح يا جون باور. تفضل لو سمحت.

السؤال: نعم. لقد انتقدت بعض الشخصيات في الولايات المتحدة، بمن فيهم وزير الخارجية، مع يعتبرونه نقصا في المعلومات والتعاون من قبل الصين. من وجهة نظر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، هل من تعاون أو معلومات ترغب في أن تشارك الصين بها أو أي مجال تحسين في هذا الإطار حتى يعمل الطرفان معا من أجل حل هذه المشكلة؟

الدكتورة بينيت: تتعاون مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والصين على مدار الثلاثين عاما الماضية لمعالجة أولويات الصحة العامة التي تؤثر على الولايات المتحدة والصين والعالم. وتعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ضمن شراكة وثيقة مع الصين، والمراكز الوطنية لمكافحة وباء الأنفلونزا والفيروسات والأوبئة التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها المحلية والولائية في الصين، والمستشفيات، والمؤسسات الأكاديمية. بالإضافة إلى ذلك، تدعم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الشركاء الصينيين في مراقبة فيروسات الإنفلونزا الموسمية والجديدة، وتعزيز الجهود المبذولة للكشف عن فيروسات الإنفلونزا الموسمية وغيرها من فيروسات الإنفلونزا الجديدة التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة والاستجابة لها.

كما انضم موظفو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى بعثة منظمة الصحة العالمية إلى الصين لدعم الجهود الرامية إلى فهم أفضل للوقاية من كوفيد-19 وانتشاره. وتستعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها دائما لتفشي الأمراض بغض النظر عن مكان ظهورها أو أسبابها، ونتطلع قدما إلى التعلم من أفضل الممارسات والدروس المستفادة من البلدان الكثيرة التي تحارب كوفيد-19.

مدير الحوار: شكرا سيدتي. سأطرح سؤالا تلقيناه قبل الاتصال من سام ميدنيك. السؤال هو: “ما التي توصي به مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للدول الضعيفة التي لا يستطيع الناس فيها عزل أنفسهم ولا تستطيع الدولة إنشاء فنادق أو مناطق لعزل السكان؟”

الدكتورة بينيت: ما زالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ملتزمة بمساعدة وزارات الصحة والشركاء مثل منظمة الصحة العالمية حتى تتكيف وتستخدم أفضل الممارسات للسيطرة على تفشي وباء كوفيد-19. وتبقى ممارسة الإجراءات الوقائية أفضل طريقة لتجنب الإصابة بالفيروس، لذلك نواصل التأكيد على ضرورة غسل اليدين بشكل متكرر ويجب على أي شخص يعتقد أنه مريض ارتداء قناع. وفي حال عدم توفر قناع، يجب أن يغطي أنفه وفمه بمنديل أو ما شابه.

لقد أتاحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية عددا من وثائق التوجيه على موقعهما الإلكترونيين ويمكن أن تستخدم الحكومات هذه الوثائق لتكييف أفضل الممارسات وإجراءات التحكم في بلادها، وتلتزم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بمساعدة البلدان على القيام بذلك.

مدير الحوار: ممتاز. شكرا. السؤال التالي من جايمس ماكارتين.

السؤال: مرحبا. أنا من “Canadian Press” وأتساءل عما إذا قدمت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها النصح لكندا بشأن حماية نفسها من أي استيراد حالات بالنظر إلى القرب الكبير من الولايات المتحدة.

الدكتورة بينيت: تظل كندا شريكا قويا بالنظر إلى قربها الجغرافي من الولايات المتحدة. نوصي كافة البلدان بشكل عام بتنفيذ أفضل الممارسات والدروس المستفادة من البلدان التي سبقتنا من حيث مكافحة وباء كوفيد-19 وانتشار الفيروس.

وفي ما يتعلق بتدابير معينة للسيطرة على استيراد الحالات من الولايات المتحدة إلى كندا، لم أكن جزءا من هذه المحادثات لذا لا يمكنني التعليق عليها في الوقت الحالي.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من ميشال غندور من الحرة. خطك مفتوح يا ميشال.

مشغل الهاتف: الرجاء إعطائي رقم الخط.

مدير الحوار: 44.

السؤال: مرحبا؟

مدير الحوار: مرحبا يا ميشال. نستطيع سماعك، تفضل لو سمحت.

السؤال: نعم، لدي سؤالان. الأول، ما نوع المساعدات التي توفرها الولايات المتحدة للدول؟ هل تستطيعون توفير أي لوازم طبية؟ هل لديكم ما يكفي منها؟ والثاني، في ما يتعلق بالأدوية، هل بدأتم بتلقي أي نتائج بشأن… أو بعد أن بدأتم باستخدام الكلوروكين وأدوية أخرى في الولايات المتحدة؟ هل النتائج إيجابية؟ هل تساعد هذه الأدوية في معالجة كوفيد-19؟

الدكتورة بينيت: في ما يتعلق بالسؤال الثاني… سأجيب عليه أولا. أظن أنه من الأفضل أن تجيب الدكتورة ميسونيي على هذا السؤال عندما نتمكن من جدولة إيجاز صحفي معها.

في ما يتعلق بالسؤال الأول، لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مكاتب قطرية في أكثر من 60 دولة حول العالم، وسنواصل العمل مع شركائنا داخل كل بلد لمعالجة أولويات الصحة العامة فيه لإنقاذ الأرواح في خلال وباء كوفيد-19. ونحن نعمل في الوقت الحالي مع شركائنا من الوكالات الحكومية الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة لتحديد أفضل السبل لتلبية الاحتياجات الخاصة بكل بلد وسنواصل التزامنا بتقديم أي دعم يمكننا تقديمه.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من سانغمان لي.

السؤال: … حالة كوفيد-19 في كوريا الشمالية. تدعي كوريا الشمالية أن ليس فيها أي حالات إصابة بفيروس كوفيد-19ولكن قائد القوات الأمريكية في كوريا روبرت أبرامز قد ذكر أنه متأكد من وجود إصابات بكوفيد-19 في كوريا الشمالية. هل لديكم أي معلومات بشأن كوريا الشمالية والإصابات بكوفيد-19 هناك؟

والسؤال الثاني، لقد ذكر الرئيس ترامب أنه مستعد لمساعدة كوريا الشمالية لتحارب كوفيد-19. إذن ما المساعدات التي تستطيعون توفيرها لكوريا الشمالية من وجهة نظر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها؟

الدكتورة بينيت: ما زلنا نتطلع إلى منظمة الصحة العالمية لمعرفة عدد الحالات الرسمية التي أبلغت عنها الدول الأعضاء إلى المنظمة، لذلك لا أعرف ما إذا كانت كوريا الشمالية تبلغ في وسائل الإعلام الخاصة بها عن شيء مختلف عما يتم إبلاغه لمنظمة الصحة العالمية. أوصي بالتواصل مع كوريا الشمالية لمعرفة وضع الإصابات الحالي بكوفيد-19.

في ما يتعلق بما إذا كانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ستقدم مساعدة لكوريا الشمالية، تبقى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ملتزمة بمساعدة الدول مع شركائنا، مثل منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين الآخرين، وذلك لمساعدتها على مكافحة وباء كوفيد-19. وننظر في الطلبات متى تطلب الدول المساعدة.

السؤال: شكرا. أطلب منكم مرة أخرى الاكتفاء بطرح سؤال واحد يتعلق باستجابة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدولية.

السؤال التالي من جاكلين شارلز.

السؤال: شكرا. هلا تقولين لنا ما تقوم به مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لهايتي والمساعدة التي تقدمها لها؟ وبحسب معرفتك، هل لدى تلك الدولة عدد كاف من مجموعات الفحص لشعبها؟

الدكتور بينيت: أعتذر ولكن ليست الأرقام متوفرة أمامي بشأن الوضع في هايتي فيما يخص كوفيد-19. ولكنني أظن أنه في حال كان ثمة دول تعاني من صعوبات في توفير مجموعات الفحص، فثمة شركاء قادرون على مساعدة هذه الدول لتستحصل على مجموعات فحص إضافية.

نوصيهم بالتواصل مع منظمة الصحة العالمية أو مكاتبها المحلية حاليا لطلب المساعدة لتأمين مجموعات فحص إضافية لأن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لا ترسل مجموعات فحص إلى الخارج.

مدير الحوار: شكرا، السؤال التالي من تيم كولبان من بلومبرغ.

السؤال: شكرا على الوقت الذي خصصته. أود أن أسأل عن تايوان بشكل خاص. بالنظر إلى وضعها السياسي الفريد، ليست تايوان عضوا في منظمة الصحة العالمية ولكن لطالما كانت لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية علاقة طيبة مع تايوان والمراكز النظيرة هناك. هلا تحددين لي بإيجاز المراسلات المحددة مع السلطات في تايوان بشأن كوفيد-19 وتبادل المعلومات الخاصة بالحالات على المستوى اللوجستي أو حتى الطبي؟ شكرا.

الدكتورة بينيت: شكرا على السؤال. ما زلنا نتطلع إلى البلدان الأخرى التي لديها خبرة أطول مع فيروس كوفيد-19 لتبادل المعلومات حول السكان المعرضين للخطر والأشخاص المعرضين أكثر للإصابة أو للوفاة، وذلك للاطلاع على تجربتها مع التدابير المجتمعية وتدابير السيطرة والرعاية السريرية.

لا أستطيع أن أحدد المعلومات التي انبثقت من محادثاتنا مع تايوان، ولكن من المهم برأيي أن تقوم كافة البلدان التي لديها معلومات إضافية تفيد دول أخرى بمشاركة هذه المعلومات في أقرب وقت ممكن حتى يتسنى للدول الأخرى أن تنظر في تلك المعلومات في سياقها الخاص.

مدير الحوار: شكرا، السؤال التالي من أليخاندرا أريدوندو.

السؤال: يتعلق السؤال باستجابة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أمريكا اللاتينية. كيف تساعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الحكومات في أمريكا اللاتينية على محاربة كوفيد-19؟ شكرا جزيلا.

الدكتورة بينيت: مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ملتزمة بمساعدة الدول التي تطلب المساعدة في الأنشطة ذات الصلة بوباء كوفيد-19. في ما يتعلق بأمريكا اللاتينية بشكل خاص، لدينا مكتب إقليمي كبير في غواتيمالا يقدم المساعدة الفنية للمنطقة بشأن عدد من الأنشطة، بما في ذلك تتبع الاتصال والبحث الوبائي وتعزيز المختبرات.

فيما نتقدم أكثر مع هذا الوباء في منطقة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، نواصل التزامنا بمساعدة البلدان المجاورة بأفضل الممارسات وتنفيذ توجيهات منظمة الصحة العالمية.

مدير الحوار: ممتاز، شكرا. السؤال التالي من بينغرو وانغ.

السؤال: هل تتضمن المساعدة الدولية التي تحدثت عنها في البداية المساعدة إلى الصين؟

وكما ذكرت، كان لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها شراكة طويلة الأمد مع الصين، ولديها حتى مكتب هناك. إذن هل كانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على علم بتفشي كوفيد-19 في الصين منذ البداية، مما يعطي الولايات المتحدة ما يكفي من الوقت للاستعداد للفيروس ومكافحته؟ شكرا.

الدكتورة بينيت: نعم، لقد تعاونت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مع حكومة الصين بشكل وثيق على مدار الثلاثين عاما الماضية لمعالجة عدد من أولويات الصحة العامة التي تؤثر على الولايات المتحدة والصين والعالم. لدينا مكتب قطري في الصين يمثله طاقم متخصص من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وهو ملتزم بمساعدة الصين والتعلم أيضا من تجربتها لإبلاغ الاستجابة الأمريكية. كما سيساعدنا ذلك على إبلاغ الأنشطة التي نساعد البلدان الأخرى على تنفيذها في سياقها الخاص وعلى تكييف المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية مع سياقات تلك البلدان.

لقد شاركت الولايات المتحدة في مهمة منظمة الصحة العالمية إلى الصين والنتائج التي تم الإبلاغ عنها في ذلك التقرير متاحة للجمهور على موقع منظمة الصحة العالمية الإلكتروني.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من موناليزا فريحة.

السؤال: السؤال عن لبنان وكما تعرفون، يعاني لبنان من أزمة مالية شديدة. هل من الممكن إرسال معدات طبية أمريكية إلى لبنان لمحاربة فيروس الكورونا؟

الدكتورة بينيت: شكرا على السؤال. أعتقد أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تتواصل حاليا مع عدد من شركائنا في وزارات الدول لمعرفة ما أكثر ما يحتاج إليه كل بلد، وسنعمل مع شركائنا في منظمة الصحة العالمية والشركاء الإقليميين الآخرين لمساعدة البلدان في الحصول على الإمدادات والمعدات التي قد تحتاج إليها.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من إيانا كيلي. أظن أن خطك مفتوح يا إيانا كيلي.

السؤال: عفوا، نعم. هل تستطيعون سماعي الآن؟ كان خطي على وضعية الصامت، عفوا.

مدير الحوار: نعم.

السؤال: مرحبا. يتعلق سؤالي بالجهود التي تبذلها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في مجال الأبحاث وعما إذا كان ثمة ميزانية مخصصة لفيروس الكورونا وكيف يتم إنفاقها في مختلف أنحاء العالم؟ أنا مهتمة بالحصول على معلومات عن ذلك إذا أمكن. شكرا.

الدكتورة بينيت: أنت تطرحين نقطة مهمة إذ ثمة عدد من الأسئلة التي ما زالت بلا إجابات بشأن هذا الفيروس. وستساعد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدول المهتمة في التوصل إلى بعض من هذه المعارف لتجمع المعلومات وتشاركها مع العالم.

لا يسعني تحديد مسألة أنشطة الأبحاث التي خططنا لها على مستوى العالم بشكل خاص الآن، ولكن أنشطة الأبحاث ستكون جزءا من الأنشطة المستقبلية.

مدير الحوار: السؤال التالي من تسويانيلو جومان.

السؤال: يتعلق السؤال بليسوتو. هذا بلد غير ساحلي تحيط به جنوب أفريقيا من كافة الجهات وقد وصلت أولى حالات كوفيد-19 إلى جنوب أفريقيا بسبب المسافرين إلى إيطاليا وكانوا… لقد علمت البلاد أن سلالة كوفيد-19 مختلفة في الصين وإيطاليا، وثمة تقارير تفيد بأن ليسوتو قد تتصارع عاجلا أم آجلا مع نفس السلالة التي تسببت بالمشاكل في إيطاليا. كيف يمكن لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن تنصح الدولة بتجهيز نفسها إذ لم يتم بعد الإبلاغ عن أي حالات إصابة مؤكدة بكوفيد-19 في ليسوتو؟

الدكتورة بينيت: ثمة عدد من الإجراءات التي توصي بها حاليا منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للدول حتى تنظر في تنفيذها للمساعدة في منع استيراد الفيروس إليها وأيضا للسيطرة على انتشاره في المجتمع عند استيرادها.

وأعتقد أن الصحفيين يلعبون دورا مهما جدا في إيصال المعلومات إلى الناس حول بعض الأمور التي يستطيعون القيام بها للمساعدة في تقليل انتشار كوفيد-19، مثل تذكيرهم بغسل اليدين بشكل متكرر والحفاظ على بعد بينهم وبين الآخرين وتغطية السعال والعطس في الكوع أو الكتف واستخدام منديل ثم غسل اليدين وتنظيف الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.

ينبغي أن تفكر الحكومات في التدابير التي قد تحتاج إلى تطبيقها للسيطرة على انتشار المرض ويجب ألا تنتظر لتبدأ بالاستعداد للاستجابة للوباء. يجب أن تستعد الآن. ولا تزال مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ملتزمة بمساعدة الحكومات فيما تستعد لذلك.

مدير الحوار: شكرا جزيلا. السؤال التالي من ناتاشا خان.

السؤال: من وول ستريت جورنل. أتساءل عما إذا كنتم قد وجدتم أن كشف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الصين عن المعلومات في بداية التفشي في كانون الثاني/يناير قد أتى كاملا وفي الوقت المناسب؟

الدكتورة بينيت: أعتقد أنه ثمة عدد من الدروس المستفادة من التجربة في الصين. نحن نحاول مواكبة المعلومات التي تأتي من الصين الآن والتي قد تبلغ الاستجابة المحلية الأمريكية وأنشطتنا في الدول الأخرى أيضا. لقد شاركنا في مهمة منظمة الصحة العالمية إلى الصين لمحاولة معرفة المزيد عن فيروس كوفيد-19 وفهم شدته وانتشاره بشكل أفضل، والتقرير الذي أعده موظفو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والأعضاء الآخرون في تلك المهمة متاح للجمهور على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.

مدير الحوار: ممتاز. السؤال التالي من شوجون يو.

السؤال: أخبرينا عن تعاون مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مع الصين. ما هي المجالات التي تعتبرين أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تستطيع العمل عليها مع الصين حاليا بما أن الصين تسيطر حاليا على الوضع فيما ستصبح الولايات المتحدة بؤرة للوباء؟ وهل من عوائق أمام عمل الطرفين معا؟ شكرا.

الدكتورة بينيت: تتعاون مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والحكومة الأمريكية منذ وقت طويل بشأن أنشطة الصحة العامة، سواء كان ذلك للاستجابة إلى تفشي أمراض في الولايات المتحدة أو في الصين ودول أخرى. ما زلنا نتطلع إلى مشاركة الصين أفضل ممارساتها والدروس المستفادة من تفشي الوباء لديها حتى نتمكن من استخدام هذه التدابير بشكل أفضل للسيطرة على تفشي الفيروس في الولايات المتحدة، وكذلك لتعلم أفضل الممارسات لتنفيذ بعض هذه الأنشطة في الدول الأخرى.

مدير الحوار: السؤال التالي من غونزالو زيجارا. تفضل لو سمحت، خطك مفتوح.

السؤال: مرحبا، صباح الخير. العالم في وضع يطبق فيه كل بلد منهجية مختلفة و… على نطاق واسع ولا يبلغ الآخرون عن النتائج السلبية للاختبارات. كيف تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لتقييم انتشار الوباء استنادا إلى هذه المقاربات المختلفة؟

الدكتورة بينيت: صحيح أن الدول تستخدم استراتيجيات اختبار مختلفة ومجموعات اختبار مختلفة للكشف عن الفيروس وفهم انتشاره فيها بشكل أفضل. أعتقد أنه من المهم أن نستمر في الوقت الحالي في العمل مع البلدان بغض النظر عن عدد الحالات فيها لتنفيذ واستخدام أفضل تدابير السيطرة المجتمعية المتوفرة لنا واستخدام الدروس المستفادة من البلدان التي تكافح هذا الفيروس منذ فترة طويلة حتى نتمكن من أن نبذل قصارى جهدنا للسيطرة على انتشار الفيروس في كل بلد.

مدير الحوار: السؤال التالي من ميلو أكونا.

السؤال: من الفلبين. إلى أي حد نجحت شراكتكم مع مختلف الحكومات لوقف كوفيد-19، وبخاصة في آسيا حيث ثمة اختلافات ثقافية وما هي الدروس التي تعلمناها من هذا الوباء؟ شكرا.

الدكتورة بينيت: من المهم أن نأخذ الاختلافات الثقافية والاجتماعية بعين الاعتبار عند الاستجابة لأي تفش لأي مرض معد، وأعتقد أن هذا ما يجعل من المهم أن تكون الحكومات والشركاء على دراية بالتوجيهات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وكافة هذه الوثائق متاحة على موقعهما الإلكترونيين. ويحتاج كل بلد إلى التفكير في كيفية تكييف وثائق التوجيه هذه لتنفيذ أفضل التدابير في بلدهم على أفضل وجه للسيطرة على انتشار الفيروس.

لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها طاقم متفان في العديد من البلدان يلتزم بمساعدة الحكومات على اكتشاف أفضل طريقة للمضي قدما في ما يتعلق باستخدام هذه التدابير والسيطرة على انتشار الفيروس.

مدير الحوار: شكرا. وسؤالنا الأخير من سيرجيو موراليس.

السؤال: أنا أتصل من غواتيمالا. شاغلنا الرئيسي في ثقافتنا هو أن الفيروس سيدخل إلى البلاد من خلال رحلات المرحلين. هل تعرفين ما هو العلاج الذي يتم في هذه الحالة الطارئة في مراكز الاحتجاز للمهاجرين لمحاولة منع حدوث ذلك؟

الدكتورة بينيت: ركز عدد من البلدان على قيود السفر لمنع استيراد الفيروس أو دخوله إلى بلادهم، ولكن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية تعتقد أن قيود السفر وحدها غير كافية لمنع انتشار فيروس كوفيد-19 حول العالم. يجب أن تفكر البلدان في التدابير التي ستتخذها في الداخل بمجرد دخول الفيروس إليها للسيطرة على انتشاره في مجتمعاتها. ثمة عدد من الوثائق المتاحة للبلدان على موقع منظمة الصحة العالمية الإلكتروني وموقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وتستطيع البلدان تكييفها مع السياق القطري حتى تتمكن من تنفيذ أفضل التدابير لبلدها، وتبقى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ملتزمة بمساعدة تلك البلدان على تحديد التدابير التي ستحتاج إليها للتكيف وكيفية تنفيذها في كل بلد.

مدير الحوار: شكرا جزيلا. لسوء الحظ، هذا الوقت المتاح للأسئلة. أعلم أنه ما زال ثمة الكثير من الأسئلة لذا أعتذر إذا لم نصل إليكم ولكن… للدكتورة بينيت أمور أخرى مجدولة لليوم.

دكتورة بينيت، أترك الكلام لك إذا كان لديك أي تصريحات نهائية لمشاركتها في هذه المجموعة.

الدكتورة بينيت: شكرا للجميع على الانضمام إلى الاتصال اليوم. سيستمر عمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لدعم البلدان وسنظل جميعنا ضعفاء حتى تصبح كل دولة خالية من فيروس كوفيد-19. يرجى الاستمرار في القيام بدوركم عن طريق غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون والحفاظ على مسافة بينكم وبين الآخرين والبقاء في المنزل إذا كنتم مريضين وممارسة التدابير الوقائية الأخرى التي ناقشناها اليوم.

شكرا جزيلا للصحفيين لانضمامهم إلينا. حافظوا على صحتكم وأمانكم.

مدير الحوار: شكرا جزيلا للدكتورة بينيت. كذا ينتهي اتصال اليوم. أريد أن أشكر الدكتورة بينيت على مشاركتها وأشكر المتصلين على المشاركة معنا اليوم. إذا كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل مع مكتب المشاركة الصحفية الدولية عبر موقع [email protected]. شكرا جزيلا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.