rss

كلمة في بيان مجلس الأمن الدولي حول الوضع في اليمن (عبر مؤتمرات الفيديو)

English English

السفيرة كيلي كرافت
الممثل الدائم
بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
نيويورك، نيويورك
16 نيسان/أبريل 2020

 

شكراً جزيلاً. شكراً لك، مارتن، وكما هو الحال دائماً، تسعدني جداً رؤيتك يا مارك، وشكراً لك على ما قدّمته من إحاطات وعلى عمل فريقك المتفاني المستمر، خاصة في هذه الأوقات الصعبة. لقد سررنا برؤية بيانات الأطراف الداعمة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف عالمي لإطلاق النار والتصدي لانتشار وباء كورونا COVID-19. وإننا نرحب بوقف الحكومة السعودية لإطلاق النار من جانب واحد، وكذلك استجابة الحكومة اليمنية للانضمام إلى وقف إطلاق النار. ونحن نحث الحوثيين على القيام بنفس هذا الالتزام.

لسوء الحظ، وكما هو الحال في اليمن، لا تزال هناك العديد من الأمور المثيرة للقلق. ففي مأرب، لا يزال النازحون داخلياً والمجتمعات المضيفة معرضين بنفس القدر لاستمرار القتال على الأرض ومواجهة الخطر الحقيقي لانتشار وباء كورونا COVID-19. إن هجمات الحوثيين بالصواريخ البالستية على الرياض غير مقبولة وهي خرق صريح لدعمهم المعلن لمبادرة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار العالمي. يجب على جميع الأطراف أن تلتزم بوقف التصعيد وأن يليه استئناف المحادثات من أجل الوصول لحل سياسي، لأن المزيد من التصعيد العسكري لن يعيق إلا وصول العاملين في مجال الرعاية الصحية وحصول اليمنيين على الرعاية الصحية. وقد عمل المبعوث الخاص غريفيثز والمملكة العربية السعودية بجدية لعقد اجتماع أزمة لوقف القتال. وإننا نحث الأطراف اليمنية على قبول الدعوة وحضور هذا الاجتماع.

إضافة إلى ذلك، نحث جميع الدول الأعضاء على الامتثال الكامل لحظر الأسلحة المنصوص عليه في القرار رقم 2216، وإننا نُبدي هنا قلقنا إزاء التقارير المستمرة عن التدخل الإيراني في الصراع، بما في ذلك من خلال تقديمها للمساعدات المميتة للحوثيين. ومرة أخرى، نحن مضطرون إلى دعوة الحوثيين لوقف إعاقة العمليات الإنسانية. فتدخل الحوثيين المتعمد في إيصال المساعدات يحد من قدرة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى على مساعدة اليمنيين الأكثر ضعفاً. إن هذه العوائق غير مقبولة، وقد تسببت بالفعل في تأخيرات كبيرة لبرامج المساعدة القائمة. كما أجبروا الحكومة الأمريكية على التعليق الجزئي لجميع منح المساعدات الحالية في شمال اليمن، باستثناء العلاجات الأكثر أهمية لإنقاذ الأرواح، كما هددوا الجهود الدولية لتقديم المساعدة الضرورية لمنع انتشار وباء كورونا COVID-19 في اليمن.

تكرر إدارة ترامب دعوتها للحوثيين للسماح للأمم المتحدة بتفتيش وصيانة ناقلة النفط “صافر”. يجب أن يتاح فوراً لمسؤولي الأمم المتحدة إمكانية الوصول لتفتيش وصيانة ناقلة النفط “صافر” من أجل منع وقوع كارثة بيئية سيكون لها آثار بعيدة المدى في اليمن وحول البحر الأحمر. ويجب على الحوثيين التوقف عن عرقلة التوصل لحل لهذه المشكلة، والسماح بإجراء التقييمات والإصلاحات المطلوبة. لقد أيدنا جميعاً دعوة الأمين العام لوقف الأعمال القتالية في اليمن، وتؤكد الولايات المتحدة على ضرورة تركيز الجهود على التخفيف من انتشار وباء كورونا COVID-19، وضمان وصول عمليات المساعدة الإنسانية المبدئية، ووصول العاملين في مجال الرعاية الصحية والمساعدة الطبية بدون عوائق. لقد حان الوقت الآن لمقاتلة وباء كورونا COVID-19، وليس مقاتلة بعضنا البعض.

شكرا جزيلا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.