rss

إيجاز خاص عبر الهاتف مع د. نانسي نايت نائبة مدير الحوادث في كوفيد-19 العالمية ود. هيذر بورك مديرة البرنامج الإقليمي، قسم الهجرة العالمية والحجر الصحي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
للنشر الفوري
21 نيسان/ أبريل 2020

 

المشرف على الحوار: تحياتي للجميع من مكتب لندن للتواصل الإعلامي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحب بالمشاركين الذين اتصلوا من الولايات المتحدة ومن جميع أنحاء المنطقة. هذا الإيجاز مسجل وقابل للنشر مع اثنين من مراكز السيطرة على الأمراض: د. نانسي نايت، نائبة مدير الحوادث العالمي لكوفيد-19؛ والدكتورة هيذر بورك، مديرة البرنامج الإقليمي لقسم الهجرة العالمية والحجر الصحي.

سنبدأ بملاحظات افتتاحية ثم ننتقل إلى أسئلة الصحفيين المشاركين. يسعدنا أن نقدم هذه المكالمة مع ترجمة فورية باللغة العربية، ونطلب من الجميع مراعاة ذلك والتحدث ببطء.

أعطي الفرصة الآن للدكتورة نايت والدكتورة بورك.

دكتور نايت: شكرا سيد جيمس. أنا الدكتورة نايت. سأمضي قدما وأبدأ ثم أعود للدكتورة بورك.

بادئ ذي بدء، أشكر جميع من معنا على الخط للانضمام إلينا اليوم. لا شك أن كوفيد-19 هو تحدٍ صحي عالمي غير مسبوق. فحتى 19 نيسان/أبريل، أفادت منظمة الصحة العالمية بإجمالي 2,241,778 حالة مؤكدة مصابة بوباء كوفيد-19 و152,551 حالة وفاة. وهذا يشمل 130,153 حالة مؤكدة و6223 حالة وفاة في البلدان الممثلة في هذه المكالمة الإقليمية اليوم.

لا يمكننا أن ننسى أن هذه ليست مجرد أرقام، فوراء كلّ منها شخص حقيقي. ولذلك تتمثل الأولوية القصوى لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في عملنا في الولايات المتحدة وحول العالم في الوقاية من المرض والحدّ من الخسائر في الأرواح. نحن نعمل مع شركاء عالميين منذ 70 عامًا ولدينا أكثر من 50 مكتبًا دوليًا حيث نعمل جنبًا إلى جنب مع البلدان المضيفة لمعالجة قضايا الصحة العامة الملحة، مثل الحصبة وشلل الأطفال وفيروس نقص المناعة البشرية، والآن كوفيد-19. وقد دخلنا في شراكة مع وزارات الصحة لتقديم المساعدة الفنية لبرامج الصحة العامة، وتحسين مراقبة الأمراض والاستجابة لها، وبناء القدرات المخبرية، والمساعدة في تطوير القوى العاملة.

تواجه بعض الأماكن تحديات خاصة في مكافحة وباء كوفيد-19 بسبب ندرة الموارد. وقد يكون من الصعب تنفيذ إرشادات منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في البيئات العالمية منخفضة الموارد. تعمل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بلا هوادة على معالجة هذه التحديات. ونحن نحدّد بدائل آمنة لغسل اليدين عندما لا يتوفر الوصول إلى الصابون والماء أو فرك اليد بالمواد التي تحتوي على الكحول. وبالنسبة للمجتمعات التي لا يستطيع فيها الأشخاص عزل أنفسهم، فإننا نوصي أيضًا بأن تمارس هذه المجتمعات بعض التباعد الجسدي وإلغاء التجمعات الكبيرة. كما تعمل المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها على تطوير إرشادات دفن آمنة وكريمة. ولا تزال ممارسة التدابير الوقائية هي أفضل طريقة لتجنب الإصابة بهذا الفيروس.

سأعطي الفرصة الآن إلى الدكتورة هيذر بورك، التي يمكنها تقديم بعض المعلومات الإضافية حول عمل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في المنطقة. دكتورة بورك.

دكتورة بورك: شكرا دكتورة نايت. يعمل مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ أكثر من 20 عامًا. ويقدّم المركز المساعدة المالية والتقنية لشركاء شبكة الوبائيات الميدانية العاملين في المنطقة لدعم التدريب الأساسي وعلم الأوبئة التطبيقي. وقد أقمنا أيضًا شراكات مع وزارات الصحة ووكالات الأمم المتحدة الرئيسية مثل منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة والشركاء المحليين ووكالات حكومية أمريكية أخرى بهدف الحدّ من تأثير الأمراض الناشئة وبناء القدرات في النظم المختبرية وعلم الأوبئة ودعم الصحة العامة من خلال الهجرة الآمنة والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية وإجراء مراقبة الأمراض والمسوح والدراسات ذات الصلة.

وخلال هذه الفترة التي تزيد على العقدين من الزمن التي عمل خلالها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، واجهت المنطقة عددًا من التحديات الصحية الرئيسية، بما في ذلك إنفلونزا الطيور ووباء الإنفلونزا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والآن كوفيد-19. ونحن نقدم نفس التفاني والخدمة في كل حالة طوارئ صحية عامة حيث نسعى لإنقاذ الأرواح ومساعدة البلدان لكي تقوم هي بساعدة أنفسها.

ونحن فخورون بعملنا وشراكاتنا القوية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونتطلّع، كجزء من التزامنا المستمر بعملنا في المنطقة، إلى فتح مكتبنا الإقليمي الجديد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مسقط، عمان، الذي سيكون واحدا من أربع منصات إقليمية بدأ مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في تأسيسها في عام 2019 مع مكاتب أخرى تغطي أمريكا الجنوبية وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا. وستعمل هذه المكاتب الإقليمية على تعزيز الأمن الصحي العالمي والحفاظ على حضور عالمي مستدام. وسيعزز هذا النهج قدرة المركز على تنفيذ رسالته من خلال الاستجابة بشكل أسرع وأكثر كفاءة وفعالية لمساعدة التهديدات أينما حدثت.

وسيظل مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها ملتزما بالعمل بشكل وثيق مع الحكومات الشريكة في جميع أنحاء المنطقة لدعمها بينما تعمل بجد للحدّ من مخاطر كوفيد-19.

دكتورة نايت وأنا الآن سوف نفتح المجال للأسئلة.

المشرف على الحوار: شكرا. لحظة واحدة، من فضلك، لسؤالنا الأول.

المشرف على الحوار: حسنًا. سؤالنا الأول يأتي من راجي أونيكريشنان.

سؤال: مرحبا؟ أيمكنكم سماعي؟

دكتورة بورك: أستطيع سماعك.

سؤال: نعم، هنا راجي من جلف ديلي نيوز في البحرين.

دكتورة بورك: تفضل رجاء لطرح سؤالك.

سؤال: مرحبا؟ حسنا.

المشرف على الحوار: نعم، نحن نسمعك. تفضل رجاء لطرح سؤالك.

سؤال: حسنًا. أود أن أسألكم – أود أن أسألكم عن منطقة مجلس التعاون الخليجي وخاصة عن البحرين. كيف يقيّم مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها الوضع في المنطقة من حيث عدد الحالات وعدد الوفيات ومعدل الشفاء؟ وبرأيكم، في أي مرحلة من مراحل الوباء توجد بلدان المنطقة وما هي اقتراحاتكم، أنه ينبغي عمل المزيد؟ هل هناك المزيد لفعله؟

دكتورة بورك: بالتأكيد. دكتورة نايت، هل تريدينني أن أجيب على هذا السؤال؟

دكتورة نايت: بالتأكيد. سيكون ذلك رائعا، دكتورة بورك.

د. بورك: من المهم أن ندرك، كما أرى، أن جميع دول الخليج لديها مناهج متنوعة، وأعتقد أن جميع الدول تحاول تقييم المبادئ التوجيهية التي تقدمها في المقام الأول منظمة الصحة العالمية، ولمعرفة كيفية جعل تلك المبادئ التوجيهية تعمل في السياق الوطني. أعتقد في البحرين أن الأنشطة المعتادة – الأنشطة التي نريد أن – نريد أن نرى حدوثها: النظر في محاولة توسيع نطاق الاختبار والقيام بالمزيد حول تتبع الاتصال. قضية تتبع الاتصال مهمة حقًا في هذه المنطقة في الوقت الحالي، خاصة عندما تكون العديد من هذه البلدان في حالة إغلاق صارمة للغاية حيث لا يستطيع الناس مغادرة منازلهم. ولذا أعتقد أن القدرة على إجراء تتبع الاتصال الآن مهمة حقًا من أجل التعامل مع الموقف.

ثم هنالك أيضا مسألة النظر في بعض أنظمة المراقبة في هذا المجال، ولا سيما فيما يتعلق بإدخال المرضى إلى المستشفى وبعض أنظمة المراقبة التي تم إنشاؤها أثناء التأهب لموسم الإنفلونزا. هذه مهمة حقًا للبحرين أيضًا. لا أعرف على وجه التحديد مدى ضخامة مشكلة إدخال المرضى إلى المستشفى في البحرين من حيث التعافي. عليّ أن ألقي نظرة أعمق على تلك البيانات. لكن أعتقد أن التركيز في المنطقة، أعتقد أن الناس يعملون بجد لمعالجة هذا الأمر في سياق وطني، وأعتقد أننا نستطيع – وسنستمر في دعم هذا العمل.

شكرا جزيلا.

دكتورة نايت: شكرا. دكتورة بورك، ربما سأضيف نقطة إضافية. أعتقد أنكِ غطيتِ السؤال بشكل جيد، ولكن هناك شيء واحد يجب على الجميع كأفراد مراعاته سواء في البحرين أو في دول أخرى في المنطقة، وقد أوضحت د. بورك العديد من جهود الصحة العامة المستمرة هناك. ولكن كأفراد في هذه المجتمعات، علينا جميعًا أن نفكر أيضًا في كيفية حماية أنفسنا وأفراد أسرتنا وأفراد المجتمع الآخرين. لذا فإن بعض هذه الأنشطة الصحية العامة الرئيسية التي يمكنك القيام بها، بالإضافة إلى البقاء في المنزل، هي أن تتأكد، في حال ظهرت عليك أعراض، من التواصل مع مقدمي الرعاية الصحية وقسم الصحة العامة لديك حتى تتمكن من توعيتهم بالأعراض التي لديك.

أعتقد أنه كان من المهم حقًا التعرف على التأثير الحاسم للتباعد الاجتماعي، وذلك عندما نتحدث عن الابتعاد لمترين عن الأشخاص الآخرين، أو على بعد بضعة أمتار من الأشخاص الآخرين من أجل محاولة تقليل هذا الانتشار، وكذلك أهمية غسل اليدين بالصابون والماء أو بمطهرات اليدين الكحولية حتى نتمكن من الاستمرار كأفراد لتقليل الانتشار أيضًا.

نعود إليك لسؤالنا التالي.

المشرف على الحوار: عظيم. سؤالنا التالي يأتي من Hespress. “كيف تقيمون حالة انتشار كوفيد-19 في المغرب؟ هل الإجراءات الحكومية الحالية كافية لوقف انتشار هذا الفيروس في البلاد؟ هل ستواجه البلدان الأفريقية تهديدًا خطيرًا؟”

دكتورة نايت: شكرا. دكتورة بورك، هل تريدين مني أن أبدأ بهذا ومن ثم يمكنك الإضافة؟

حسنا سأبدأ بالإجابة. بالنسبة للمغرب على وجه التحديد، لا أعرف تفاصيل الوضع في المغرب، لكني سأقارب المسألة بطريقة عامة. وإذن بالنسبة لأي بلد، من المهم جدًا أن تكون إدارة الصحة العامة لديها أنظمة قائمة لتكون قادرة على تحديد ما إذا كان لديها أفراد مصابون بفيروس كورونا المستجد أو كوفيد-19، وأن تكون قادرة على التشخيص الفعال.

إذاً هذه بعض أنظمة الصحة العامة الأساسية والجوهرية، وأعني بذلك أنظمة تشبه أنظمة المراقبة – أرجو المعذرة –حتى عندما يكون لدى فرد في المجتمع أعراض، يمكن مشاركة المعلومات من أصغر مجتمع محلي إلى أعلى نظام وطني صحي، الهيئة الصحية الوطنية العليا، وذلك من خلال أنظمة المراقبة. وبمجرد تحديد شخص قد يكون لديه أعراض، عليك أيضًا أن تكون قادرًا على التشخيص، لذا تأكد من وجود نظام مختبري قوي مع القدرة التشخيصية لتكون قادرة على اختبار وتأكيد ما إذا كان شخص ما مصابًا بفيروس كورونا أم لا.

ثم هناك تدابير لزيادة القدرة على حماية هؤلاء الأفراد، ولذلك فإن وجود نظام قوي للرعاية الصحية الداعمة المطلوبة وكذلك لدعم المجتمع من خلال تحديد اتصالات وثيقة مع هؤلاء الأفراد، والتي تحدثت عنها الدكتورة بورك في البداية سؤال – تتبع الاتصال. لذا فإن وجود أخصائيي الأوبئة أو الأشخاص الذين يكونون قادرين على تحرّي المرض على الأرض يمكنه الاستجابة لتلك التحقيقات التي يجب القيام بها على الأرض.

نحن نعلم أنه في المغرب لديهم برنامج تدريبي في علم الأوبئة الميداني، وقد خرّج كاشفي الأمراض الذين يمكن أن يشاركوا في تتبع الاتصال داخل البلد.

ومن ثم فإن وجود نظام استجابة وطني أمر بالغ الأهمية أيضًا. لذا ضمان أن جميع المكونات الرئيسية للحكومات الوطنية وكذلك الحكومات المحلية قادرة على التواصل من خلال عمليات الطوارئ أو نظام الاستجابة للطوارئ، بحيث تعرف ما يحدث على بشكل يومي ويمكنها تعديل الاستجابة بناءً على عدد الحالات التي تشاهدها بناءً على حالات تفشّي الوباء التي قد تحدث في مجتمع معين، كلّ ذلك يمكنه احتواء الوباء بأفضل ما يمكن لتلك القدرات أن تفعل.

شكرا جزيلا.

المشرف على الحوار: حسنًا. السؤال التالي الذي سنتناوله هو من نازنين أنصاري من كايهان لندن.

المشرف على الحوار: نازنين، خطك مفتوح.

السؤال: مرحبا. مساء الخير وشكرا جزيلا على هذا المؤتمر الصحفي اليوم.

سؤالي يتعلق ببيانات منظمة الصحة العالمية التي تتعاملون معها، خاصة فيما يتعلق بدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في بعض الحالات يتمّ تقديم البيانات – في حالة إيران على سبيل المثال – من قبل الحكومة نفسها، وهي غير دقيقة. ونعلم أن هناك هجرة أيضًا عبر الحدود. كيف يمكنك التعامل في مثل هذه الحالة عندما لا تكون البيانات موجودة وهناك سفر دائم وهجرة؟ شكرا جزيلا.

دكتورة بورك: دكتورة نايت، هل تريدين أن أبدأ أم تريدين أنت؟ يسعدني أن أتحدث قليلاً عن مسألة الهجرة لأنني أعتقد أن من المهم أن نفهم أن ثمة ما يقرب من 80 بالمائة من البلدان في هذه المنطقة، على ما أعتقد، لديها حدود مغلقة بشكل كامل أو مغلقة جزئيًا. لذلك، في حين أن السفر داخل البلاد محدود لبعض هذه البلدان، فإن السفر عبر الحدود محدود للغاية في الوقت الحالي ولا أتوقع أن هذا سيتغير في أي وقت في المستقبل القريب. على الرغم من وجود مناقشات حول التسهيل على مستوى الدولة، إلا أن قضايا الحدود لا تزال غير مطروحة للنقاش من حيث الخطوات التالية.

وفيما يتعلّق بجزئية البيانات، إنه سؤال جيد، وأعتقد أننا نعمل مع المعلومات التي لدينا، وأعتقد أن منظمة الصحة العالمية قامت بعمل جيد جدًا في القدرة على دعم البلدان في المنطقة والقدرة على الحصول على البيانات من خلال أنظمة المراقبة المختلفة ومن خلال التقارير المباشرة لتلك الحالات التي تم تحديدها. وأرى أن هذا تعاون جيد – أعتقد أننا ندرك جميعًا أنه من مصلحة الجميع أن نكون شفافين بشأن الوضع في البلدان حتى يمكن توجيه الدعم والموارد لصالح ذلك البلد والناس في ذلك بلد. لذلك أعتقد أن منظمة الصحة العالمية تقوم بعمل جيد من حيث تقديم الدعم للبلدان في هذه المنطقة بقدر الإمكان.

دكتورة نايت: شكرا. أجل، أعتقد يا دكتورة بورك أنك محقّة تمامًا. وثمّة شيء آخر جعل البيانات أكثر صعوبة، ونحن نشهد هذا في عدد من البلدان، وهو أنه مع تقدم هذا الوباء رأينا أن هناك الآن عددًا من الحالات هي حالات بدون أعراض. وهذا يجعل الأمر أيضًا أكثر صعوبة للتمكن من التعامل مع البيانات في حال كان هنالك شخص ما بدون أعراض – وبالتالي لم يعرّف نفسه بأنه مصاب بالمرض، ولكن بعد ذلك تم اختباره أو تم العثور على دليل على إصابته. ثم علينا أيضًا أن نلقي نظرة على ذلك وما نوع العلاقة التي تمتلكها تلك الحالات التي ليس لديها أعراض، على البيانات والأرقام التي نحسبها. وهذا شيء لا تنظر إليه دول المنطقة فحسب، بل تنظر إليه دول حول العالم أيضًا، وكيف يمكن تعديل البيانات لتلائم الحالات التي ليس لديها أعراض التي ربما لم يتم حسابها.

المشرف على الحوار: حسنًا. سؤالنا التالي يأتي من بندر الورثان.

سؤال: نعم، مرحباً بالجميع. سؤالي السريع هو – وأنا من صحيفة في المملكة العربية السعودية – الناس هنا متشوقون لمعرفة، من وجهة نظركم، كيف تقيّمون جميع الأساليب والإجراءات التي قمنا بها هنا في المملكة العربية السعودية في التعامل معها هذا الوباء العالمي؟ كما أننا نعلم أن البلدين – قادة البلدين في المملكة العربية السعودية وأمريكا – على اتصال دائم بشأن كيفية التعامل مع الأوبئة العالمية. إذن ما رأيكم في هذه الجهود والتعاون؟ وشكرا جزيلا.

دكتورة نايت: مرحبًا، وشكرًا جزيلاً على سؤالك. أنا الدكتورة نايت، سأبدأ بهذا الجواب. أنت على حق، لقد عملت حكومة الولايات المتحدة ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة على وجه التحديد مع المملكة العربية السعودية لسنوات عديدة، أكثر من 20 عامًا. لدينا شراكات هناك مع وزارة الصحة ومع منظمة الصحة العالمية الموجودة في البلد ومع شركاء محليين آخرين، مع زملائنا في وزارة الخارجية والوكالات الحكومية الأمريكية الأخرى التي تعمل هناك، من أجل المساعدة في الحد من تأثير الأمراض الناشئة مثل كوفيد-19. لقد دخلنا أيضًا في شراكة مع المملكة العربية السعودية في مجال بناء القدرات التقنية في مجالات مثل أنظمة المختبرات وعلم الأوبئة –مثل أجهزة الكشف عن الأمراض التي ذكرتها سابقًا – في الاستجابة لحالات طوارئ الصحة العامة والنظر في أنظمة الترصد والمساعدة لإجراء المراقبة والاستقصاءات في البلاد. ويمكن بالتأكيد استخدام هذه الأشكال من التعاون التقني التي أجريناها على مدار تاريخ من 20 عامًا، وتكييفها مع استجابة المملكة العربية السعودية لكوفيد-19.

لدينا حاليًا موظف تابع لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها مقره في المملكة العربية السعودية ويعمل جنبًا إلى جنب مع نظرائنا الحكوميين في المملكة العربية السعودية، ويركز بشكل خاص على برنامج التدريب على علم الأوبئة الميداني. تأسس هذا في عام 1989، وخرّج البرنامج هناك أكثر من 130 اختصاصيًا في علم الأوبئة الطبية. حتى الآن علماء الأوبئة الطبية هؤلاء موجودون ويعملون في جميع أنحاء البلاد للمساعدة في التعرف، من خلال أنظمة المراقبة والتشخيصات التي تحدث في المختبرات، على تحديد مكان حدوث حالات تفشّي الأوبئة مثل كوفيد-19، لكي يتمكنوا من التحقيق في تلك الحالات والمساعدة على احتوائها. شكرا جزيلا.

المشرف على الحوار: حسنًا. سؤالنا التالي يأتي من جريدة الاتحاد. “متى تتوقعون تطوير اللقاح؟ ولماذا يقل معدل الشفاء بين مرضى كوفيد-19 في الولايات المتحدة عن 20 بالمائة مقارنة بأجزاء أخرى من العالم، مثل ألمانيا الت لديها نسبة 60 بالمائة من الشفاء؟ “

دكتورة بورك: دكتورة نايت، هل تريدين التحدث عن اللقاح أم نريد أن –

دكتورة نايت: نعم، يمكنني أن أتطرق قليلا لتطوير اللقاح. أعتقد أن السؤال الذي طرحته حول تطوير لقاح وجدول زمني لتطوير لقاح، هذا بالتأكيد سؤال يطرح حول العالم. البحث جار في العديد من المواقع. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لا يوجد لقاح متوفر. نحن نعلم أن تطوير اللقاح يستغرق بعض الوقت، وقد سمعنا الخبراء هنا مثل زملائنا من المعهد الوطني للصحة يتحدثون عن هذا، والتأكد من أنه في حين أن تطوير اللقاح يتم تتبعه بسرعة، فإنه لا يزال يتعين عليه المرور ببعض الخطوات الهامة للغاية حتى نضمن أن اللقاح الذي يتم تطويره سيكون فعالًا وآمنًا.

وحتى يتم تطوير اللقاح، لا تزال هناك أدوات مهمة يتعين علينا جميعًا المساعدة في منع وتخفيف تأثير كوفيد-19، ومنها التدخلات المجتمعية مثل إغلاق المدارس، على سبيل المثال، وبعض عمليات الإغلاق المؤقتة التي رأيناها للأنشطة التجارية وخيارات العمل عن بعد حتى يتمكن الناس من العمل ولكن في بيئة آمنة، وأيضا خيارات التعليم عن بعد حيثما أمكن ذلك؛ وكذلك تأجيل أو إلغاء الأحداث الكبيرة؛ وكما تحدثنا سابقًا، نتأكد من أننا جميعًا نمارس التباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافات البعيدة عندما يتعين علينا الخروج للحصول على الخدمات الأساسية من أجل المساعدة في إبطاء هذا الانتشار.

أعتقد أنني سأتوقف عند هذا الحد وأدرك أننا جميعا نتطلع إلى وقت يكون فيه اللقاح متاحا، ولكننا لا ننسى مع ذلك هذه التدابير الصحية العامة الهامة الأخرى التي يتعين علينا الأخذ بها، سواء على مستوى المجتمع أم المستوى الفردي، لتكون قادرة على الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

المشرف على الحوار: حسنًا. السؤال التالي هو من ليزا بارينجتون من رويترز.

سؤال: مرحبًا. أنا موجودة في الإمارات العربية المتحدة ونلاحظ أنه في جميع أنحاء الإمارات في الدولة، يتمّ اتخاذ إجراءات مختلفة تمامً بين إمارة وأخرى، ففي دبي مثلا، نحن في حالة إغلاق كامل، ولكن الإمارات الأخرى ليست كذلك. هل لديك أي وجهات نظر حول لماذا لدينا في دولة واحدة مثل هذه التدابير المختلفة؟ لمْ يتمّ إخبارنا بالإمارة التي بها أكبر عدد من التفشي، لذلك ربما لا أعرف ما إذا كان لديك رؤية حول ذلك أيضًا. شكراً.

دكتورة بورك: حسنًا، هذه هيذر بورك. أعتقد أنه سؤال مثير للاهتمام ومهم أن تطرحه، ولكن لست متأكدة من أن لدينا توضيحًا بشأن سبب اختلاف التدابير في الإمارات المختلفة – أو ما هو الوضع في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.  أعتقد أن تنفيذ أنواع مختلفة من نماذج الإغلاق ومستويات مختلفة من القيود سيكون شيئًا سننظر إليه في المستقبل لفهم أي السبل تعمل بشكل أفضل. ولكن أعتقد أنه من المهم حقًا أن نفهم أنه لا يوجد خيار واحد يناسب الجميع في هذه المنطقة. أعتقد أن هناك قدرات مختلفة ومجالات مختلفة يجب القيام بها لوضع القيود بناءً على احتياجات بلدهم المحددة.

على سبيل المثال، في الأردن حيث يتم جلب معظم المواد الغذائية من دول أخرى، في حين أنه ربما يكون لديهم بعض القيود الأكثر صرامة على الحركة داخل البلد، فإنهم بحاجة إلى السماح بالتجارة من الخارج – قادمة من السعودية وبعض الدول الأخرى المتاخمة من أجل جلب الإمدادات الأساسية. وبناءً على ذلك، نجري اختبارات على الحدود لسائقي الشاحنات هؤلاء للتأكد من أن يتم ذلك بطريقة آمنة.

أعتقد أن السياق المحلي مهم حقًا في تقييم المناهج المختلفة التي يتم اتباعها في جميع أنحاء هذه المنطقة، وأعتقد أنه من الصعب التقييم بشكل كامل في هذه المرحلة – عند هذه النقطة من التفشي – ما هي الأمور التي نجحت وما هي الأمور التي لم تنجح، على الرغم من أننا – كما أعتقد –نشعر بالثقة تمامًا في أهمية البقاء في منازلنا وعدم التحرك والابتعاد الاجتماعي ومراقبة عدد الحالات جسديًا، كلّ هذه الأشياء كلها مهمة حقًا من حيث السيطرة على انتشار هذا المرض.

المشرف على الحوار: حسنًا، لدينا وقت لسؤال أخير. يأتي من تلفزيون LBCI. “كيف تقيمون الإجراءات المتخذة في لبنان لمعالجة فيروس كورونا، خاصة أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لم تحدث أية حالات جديدة؟”

دكتورة بورك: دكتورة نايت، هل تريدين أن أتحدث عن لبنان قليلاً أم —

دكتورة نايت: بالتأكيد، هذا جيد، دكتورة بورك.

دكتورة بورك: نعم. وإذن فقد ركّز لبنان فعلاً على زيادة اختباراته، وفي الوقت نفسه كان يفرض إجراءات صارمة جدًا حول الابتعاد الجسدي والبقاء في الداخل، وأعتقد أن الرقم – ولبنان ليس مختلفًا تمامًا في ذلك عن الأردن. أعتقد أنه بلد معقد من حيث تنوع السكان وبعض القضايا حول الازدحام في هذا البلد، ولكن أعتقد أنهم قد عزّزوا بالفعل قدرة المختبرات لإجراء الاختبار. أعتقد أنهم قد ركزّوا كثيرًا على محاولة زيادة عدد الاختبارات التي يتم إجراؤها، وأفهم أن عدد الاختبارات سيتضاعف ثلاث مرات في ذلك البلد في الأيام القليلة القادمة.

ثم أعتقد أنهم يحاولون أيضًا الانخراط في بعض التحقيقات الخاصة لمنظمة الصحة العالمية، والتي تقوم بالفعل بإجراء بعض العينات في مناطق معينة من البلاد والتي قد تكون أكثر عرضة للخطر، وكذلك المشاركة في استقصاءات الانتشار المصلي من أجل الحصول على فهم أفضل لما يحدث بالفعل على مستوى المجتمع. لأنه عندما يكون الناس داخل منازلهم إلى الحدّ الموجود في العديد من دول الشرق الأوسط يصبح من الصعب فهم ديناميكيات العدوى على مستوى المجتمع، لذلك أعتقد أن لبنان يركّز على ذلك في الأيام القادمة ويأخذ بعض تدابير قوية. أعتقد أن الاختبار سيحتاج بالتأكيد إلى الاستمرار في التوسع، ولكنني أرى أنهم يسيرون على المسار الصحيح من حيث تركيزهم ومحاولة مواءمة أنشطتهم مع إرشادات وأولويات منظمة الصحة العالمية.

المشرف على الحوار: هذا إذن هو كل الوقت لدينا لطرح الأسئلة. دكتورة نايت ودكتورة بورك، إذا كنتما ترغبان في إبداء أي تعليقات نهائية.

دكتورة نايت: شكراً لك. أعتقد أنه في الختام فقط، أودّ أن أشكر الجميع على انضمامهم إلينا اليوم وأن أشكر دول المنطقة كذلك على العمل الذي نقوم به معًا، ولا سيما من خلال وزارات الصحة والجمهور – نظرائنا في قطاع الصحة في جميع أنحاء المنطقة. ونحن ندرك أنه مع تفشي جائحة كوفيد-19 هذه، لا يزال هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتمّ الإجابة عليها لكونه مرضًا جديدًا بالنسبة لنا جميعًا، وندرك أنه من خلال العمل معًا، من خلال تنفيذ مناهجنا الصحية العامة الأساسية على المستوى الفردي، على مستوى المجتمع المحلي وعلى مستوى الدولة، فسوف نكون قادرين على تجاوز هذا الوباء والعثور على إجابات لبعض الأسئلة التي لا نعرفها حتى الآن عن هذا المرض الجديد حتى نتمكن من معالجته على أفضل وجه سويا.

لذا شكرا جزيلا لكم جميعا.

دكتورة بورك: أوافق الدكتورة نايت الرأي. إنه لأمر رائع أن تشاركوا في هذه المناقشات، وأعتقد أن هذه المنطقة مثيرة، وبينما لا أحد يرغب في هذا الوباء في أي وقت، أعتقد أننا نتعلم الكثير في مختلف المناطق ونتعرّف أيضًا على العديد من الموارد والاستثمارات التي تمّ وضعها قيد الاستخدام في الماضي من حيث تعزيز المراقبة وتطوير القوى العاملة والقدرة المخبرية. لقد بدأت جميع هذه المكونات الرئيسية للصحة العامة التي يدعمها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في المنطقة، ونحن ندرك حقًا قيمة هذا العمل ومقدرتنا على البناء على هذا العمل للمضي قدمًا في هذا الوضع الصعب للغاية.

لذا شكرا لك.

المشرف على الحوار: شكرا لك، وشكرا مرة أخرى لجميع المتصلين اليوم للمشاركة. إذا كانت لديكم أي أسئلة حول مكالمة اليوم، يمكنكم الاتصال بمكتب لندن للتواصل الإعلامي على [email protected] شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.