rss

إيجاز مع الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران والمستشار الأعلى لوزير الخارجية براين هوك بشأن حرمان إيران من الأسلحة الحربية

English English

إيجاز خاص
الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران والمستشار الأعلى لوزير الخارجية براين ه. هوك
عبر مؤتمر هاتفي
30 نيسان/أبريل 2020

 

السيدة أورتاغوس: شكرا. طاب يومكم جميعا. سيكون الإيجاز مسجلا اليوم، وسيكون محظورا حتى نهاية الاتصال كما العادة لو سمحتم. كما أشار الوزير بومبيو بالأمس، إن الولايات المتحدة مصممة في موقفها الذي يفيد بأن النظام الإيراني لن يتمكن من شراء أسلحة تقليدية من روسيا أو الصين أو أي دولة أخرى بحلول شهر تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، وهو موقف متأصل في المصالح الأمنية القومية الأمريكية ويمثل جزءا أساسيا من جهودنا الرامية إلى ضمان السلم والأمن الدوليين في الشرق الأوسط وصولا إلى أمريكا اللاتينية.

وينضم إلينا اليوم الممثل الأمريكي الخاص لشؤون إيران والمستشار الأعلى لوزير الخارجية براين هوك لشرح هذه السياسة. يلقي الممثل الخاص هوك تصريحات افتتاحية موجزة ثم ننتقل إلى فسحة الأسئلة والإجابات كما جرت العادة. أعيد وأذكركم أن محتوى هذا الاتصال محظور حتى نهايته وهذا الاتصال مسجل.

تفضل يا براين.

السيد هوك: شكرا يا مورغان، يسعدني أن أكون مع الجميع مرة أخرى. ستكون تصريحاتي الافتتاحية موجزة وسأتحدث قليلا عن حظر توريد الأسلحة الذي أعرف أنه محط اهتمام للناس.

تنتهي مهلة حظر توريد الأسلحة المفروض على إيران بتاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر، أي في غضون ستة أشهر من اليوم، ومن المهم بمكان أن نفهم خلفية هذا الحظر. تخضع إيران لأنواع مختلفة من الحظر منذ آذار/مارس 2007 وآنذاك… كنت آنذاك في مجلس الأمن الدولي وأحد المفاوضين على القرار رقم 1747 الذي يتضمن حظرا على تصدير الأسلحة والمواد الإيرانية. وتلا ذلك قرار مجلس الأمن رقم 1929 في العام 2010، والذي فرض قيودا على واردات إيران من الأسلحة المحظورة بالإضافة إلى تصديرها.

تمت الموافقة على هذه القيود بالإجماع في مجلس الأمن، بما في ذلك من قبل الصين وروسيا… وأعني بذلك القيود المفروضة على استيراد وتصدير الأسلحة. ويعود مرد ذلك إلى أن إيران لم تعش بسلام مع جيرانها ولم تكن جارا طيبا لعقود، كما أنها قادت حملات إرهابية عبر خمس قارات. ولكن لسوء الحظ، تم استبدال قرار مجلس الأمن الدولي الذي حظر استيراد الأسلحة وتصديرها بالقرار رقم 2231.

والخطأ الذي ورد في السنة الخامسة من الخطة… من القرار رقم 2231 والحظر… كان أفول الحظر المفروض على الأسلحة بعد خمس سنوات ونحن نقترب كثيرا اليوم من هذه النقطة. وأظن أننا لو راجعنا السنوات الخمس الأخيرة، لسررت كثيرا برؤية شخص واحد يناصر قضية تمتع إيران بحرية تصدير الأسلحة التقليدية واستيرادها. أظن أن سلوك إيران في خلال هذه السنوات الخمس يبرهن أهمية هذه القيود.

بالعودة إلى العام 2011، ضبطت إيران تصدر المتفجرات وبنادق كلاشنكوف وبنادق آلية ومدافع هاون وصواريخ إلى سوريا، كما ضبطت وهي تنقل صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ أرض جو وقذائف صاروخية ومتفجرات أخرى إلى اليمن في العام 2013، وقد تم ضبطها مقابل السواحل اليمنية. وتم أيضا ضبط 400 ألف رصاصة وصواريخ وقذائف صاروخية أخرى في البحر الأحمر في العام 2014. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط 1500 بندقية كلاشنكوف و200 قذيفة صاروخية في خليج عمان في العام 2016، كما وجدت ألفان بندقية وصواريخ أخرى قبالة الساحل العماني.

وقد تم اعتراض مئات الأسلحة الأخرى منذ تلك الفترة في الأعوام 2018 و2019 و2020، وهي شحنات أسلحة إيرانية لتأجيج النزاعات الطائفية في الشرق الأوسط وإطالة أمدها. شهدت على براهين مادية على ذلك في خلال أسفاري، وكذا فعل المحققون الأمميون وقد نشرنا عددا من هذه الأدلة للعلن. لقد تحدثت مع وزارة الدفاع التي لديها عددا كبيرا من الأسلحة التقليدية الإيرانية.

لقد وفرت إيران أيضا صواريخ بالستية حديثة ومتطورة للحوثيين الذين يستخدمونها لترهيب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما يمتلكون صواريخ مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات وألغام بحرية وقوارب متفجرة.

إذن لا يمكن أن نترك صلاحية هذا الحظر تنتهي، إذ تم ارتكاب خطأ من الأصل عند تضمين ذلك في خطة العمل الشاملة المشتركة. لقد قمنا بوضع مسودة قرار. من السهل بمكان تجديد حظر الأسلحة وثمة الكثير من سوابق السياسات التي تدعم تجديد حظر الأسلحة بما أنه قد تم التصويت عليه بالإجماع في السابق.

لقد بدأنا بجهودنا الدبلوماسية في هذا المجال ونحن متفائلون بأننا سنتمكن من القيام بذلك بنجاح من خلال مجلس الأمن الدولي، ولكننا أيضا مستعدون لاستخدام كافة الخيارات الدبلوماسية المتاحة لنا إذا ما تم إحباط جهودنا هذه.

يسعدني أن أجيب الآن على بعض من أسئلتكم.

السيدة أورتاغوس: حسنا، ممتاز. من باب التذكير، اضغطوا على الرقم 1 فصفر إذا كنتم تودون طرح سؤال. أظن أنه ثمة بعض الأشخاص ينتظرون طرح الأسئلة ومات لي هو الأول.

السؤال: شكرا يا مورغان، شكرا يا براين.

السيد هوك: مرحبا يا مات.

السؤال: لدي سؤال حول توقيت هذا الموضوع برمته. على افتراض أنكم لن تتمكنوا من تمديد الحظر وحده، ما هو التاريخ النهائي للانتقال إلى “الخيار النووي” أي إعادة فرض العقوبات؟ أطرح هذا السؤال بالاستناد إلى أن إستونيا ستتولى رئاسة المجلس بدءا من الغد، تليها فرنسا وألمانيا فروسيا، ومن المستحيل أن يتم طرح الموضوع على المجلس بعد ذلك، حتى لو كنا نتحدث عن مسألة التمديد فحسب. إذن متى عليكم تمديد الحظر أو الانتقال إلى الخيار التالي؟ شكرا.

السيد هوك: ينصب تركيزنا على الخيار الأول وقد… أظن أنك تفترض أننا لن نتمكن من القيام بذلك يا مات، ولكننا نعمل استنادا إلى فرضية أننا سنتمكن من تجديد حظر الأسلحة هذا.

لروسيا والصين مصلحة كبيرة في أن يكون الشرق الأوسط سلميا ومستقرا والعنف الطائفي الذي تمارسه إيران وتصديرها للأسلحة هما الدافع الرئيسي لانعدام الاستقرار في الشرق الأوسط اليوم. لقد صوتا على ذلك في الماضي وما من سبب يمنعهما من التصويت على ذلك مرة أخرى. راجعوا السنوات الخمس الأخيرة. لا يستطيع أحد أن يجادل ويقول إن إيران قد احترمت التزاماتها في فقرات مقدمة خطة العمل الشاملة المشتركة، ألا وهي أن الاتفاق سيحقق شرق أوسط أكثر سلاما واستقرارا. استخدمت إيران رفع العقوبات وإلغاء البعض منها لتقود سياسة خارجية توسعية وتزيد من مغامراتها الثورية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

إذن نحن متفائلون وقد أجرينا عددا من المحادثات الجيدة مع عدد من الشركاء والحلفاء. نظن أن هذا الموضوع سيحظى بالكثير من الدعم وينصب تركيزنا عليه. ليس لدينا أي تواريخ محددة للإعلان عنها. ينتهي الحظر المفروض حاليا في تشرين الأول/أكتوبر ولن تسمح هذه الإدارة لإيران بتصدير الأسلحة واستيرادها بموافقة مجلس الأمن الدولي.

السيدة أورتاغوس: حسنا، شكرا. السؤال التالي من نيك وادهامز.

السؤال: مرحبا يا براين.

السيد هوك: مرحبا يا نيك.

السؤال: مرحبا، لدي سؤالان. الأول: من باب التوضيح، هل تظن أن الولايات المتحدة تتمتع بالسلطة القانونية التي تتيح إعادة فرض العقوبات؟ وثانيا، كيف ستتخطون معارضة الحلفاء الأوروبيين الذين سبقوا أن تساءلوا عما إذا كانت الولايات المتحدة تتمتع بهذه السلطة أم لا؟ شكرا.

السيد هوك: عن أي دول أوروبية تتحدث بالتحديد؟ لم أر ذلك يحدث.

السؤال: لقد أعرب دبلوماسيون من “الدول الأوروبية الثلاث” عن شكوكهم في قدرة الولايات المتحدة على طرح موضوع إعادة فرض العقوبات.

السيد هوك: لم أطلع على تصريحات مماثلة. لقد زرت باريس منذ شهرين وسافرت إلى مجلس الأمن الدولي مرتين للتشاور مع المسؤولين. إذا قرأت الفقرة المنطوقة 10 والفقرة المنطوقة 11 من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لوجدت أن الولايات المتحدة مذكورة بوضوح كطرف مشارك في خطة العمل الشاملة المشتركة في الفقرة 10 الذي يحدد مفهوم مصطلح “مشارك” في القرار رقم 2231. ثم تشرح الفقرة 11 حقوق أي مشارك، مما يتضمن طبعا الحقوق التي نتمتع بها بموجب القرار رقم 2231.

إذن حقنا كطرف مشارك قائم بغض النظر عن خطة العمل الشاملة المشتركة. لا يشير القرار رقم 2231 إلى تحديد “المشارك” بطريقة تتطلب مشاركته في خطة العمل الشاملة المشتركة. لو أراد من صاغوا القرار تضمين هذا التصنيف لقاموا بذلك، ولكنهم اختاروا ألا يفعلوا. إذن بمجرد قراءة القرار رقم 2231، نجد أن كل مشارك يتمتع بحق ممارسة هذه الحقوق عند نشوء خلاف أو في سيناريوهات أخرى بموجب الفقرة 11. إذن ليس… أعمل على قرارات مجلس الأمن منذ سنوات وهذا ما يشير إليه النص عند قراءته ببساطة.

السيدة أورتاغوس: حسنا، ممتاز، شكرا. هوميرا.

السؤال: مرحبا يا مورغان، مرحبا يا براين.

السيد هوك: مرحبا.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز. هل لي أن أسأل إذا كانت الولايات المتحدة قد طلبت من الاتحاد الأوروبي… من “الدول الأوروبية الثلاث” إطلاق عملية إعادة فرض العقوبات؟ هذا هو السؤال. ومتابعة لسؤال نيك، أظن أنه من المستبعد أن ترى أي دبلوماسيين أوروبيين يدلون بتصريحات مسجلة بشأن تحفظاتهم المتعلقة بهذا الطرح الأمريكي، ولكن أعتقد أنه يمكن القول إنه من المعروف أنهم لا يتفقون معكم بشأن هذا الموضوع بالضرورة. إذن هلا تتحدث عن التأثير الذي تتمتع به الولايات المتحدة على الأوروبيين لجعلهم يتفقون معها وإقناعهم بهذه المسألة؟ شكرا.

السيد هوك: لأجيب عن سؤالك الأول، لا أشارك محتوى المناقشات الثنائية ولا أوافق على افتراضك… أعني، هل تشير إلى أن الأوروبيين يرغبون في أن تنتهي صلاحية حظر الأسلحة؟ لا أعتقد ذلك. لم أر أي أوروبي يدلي بتصريحات مسجلة ويقول إنه يرغب في أن تنتهي صلاحية حظر الأسلحة. لا أعتقد أنه، باستثناء بعض الدول في مختلف أنحاء العالم… يصعب علي تصور أي سيناريو يجد الناس فيه أنه من العادي أن يحصل آية الله على أسلحة تقليدية. هذا أمر غير منطقي.

السيدة أورتاغوس: شكرا. جون هدسون.

السؤال: … مجلس الأمن. هل يحصل ذلك الآن أم هذه نفس المسودات التي…

السيدة أورتاغوس: اسمع يا جون، أظن أننا بدأنا نسمعك. هل تستطيع أن تكرر السؤال؟ لم يكن الصوت مفهوما بالنسبة إلي.

السؤال: طبعا. تشير بعض التقارير إلى أن الولايات المتحدة تنشر بعض المسودات في مجلس الأمن الدولي الآن. أعلم أن الولايات المتحدة قد نشرت بعض المسودات في وقت سابق من هذا العام ولكن هل تنشر مسودات جديدة الآن؟ هل هذا ما يحصل الآن؟

ولدي سؤال أخير: جرى الحديث طبعا عن إمكانية حصول ضرر دائم في مجلس الأمن الدولي في حال سير الولايات المتحدة بهذا الاتجاه بدون أن تنضم إليها روسيا والصين فيه. هل أنتم قلقون من ذلك أم أن هذه مسألة هامشية؟

السيد هوك: للإجابة على سؤالك الأول، لقد وضعنا مسودة قرار تجدد حظر الأسلحة ويمكن تمريرها بكل سهولة. ليس من الضروري أن تكون المسألة معقدة. وفي اليوم عينه، ينتهي حظر السفر… أعتقد أن العدد بات 22 بعد أن كان 23. ينتهي حظر السفر وتجميد الأصول المفروض على 22 إرهابيا إيرانيا. إذن ثمة بعض الأمور التي ينبغي القيام بها لتصييب بعض القرارات الخاطئة التي تم اتخاذها بموجب الصفقة النووية الإيرانية، وهذا واحد من هذه الأمور.

وفي ما يتعلق بسؤالك الثاني، ينصب تركيزنا على تمرير القرار، أو بالأحرى على التفاوض على قرار ثم تمريره. أمامنا حوالى ستة أشهر. نتحدث أنا والوزير بومبيو عن هذا الموضوع منذ بضعة أشهر وندق ناقوس الخطر وننبه الناس إلى أن الدولة التي ترعى الإرهاب أكثر من أي دولة أخرى في العالم ستتمتع بحرية استيراد الأسلحة التقليدية وتصديرها.

وفي ما يتعلق بدور الصين وروسيا في مجلس الأمن، لأعضاء مجلس الأمن واجب اتباع ما يقرره المجلس. هذه هي طبيعة المشاركة في مجلس الأمن. إذا كان ثمة فقرة “قرار” ملزمة كمسألة قانون دولي، تعد المشاركة فيها أحد أسباب كونك عضوا في هذا المجلس. ولكنني لن أخمن بشأن ما إذا كان ذلك مفيدا أم ضارا. من الواضح أن الصين وروسيا والولايات المتحدة والدول المحددة في الفقرة 10 تتمتع بحقوق بموجب القرار رقم 2231 لأغراض مراقبة عدم أداء الاتفاق ومعالجة الموضوع. يعرف الجميع أن النظام الإيراني قد خالف الصفقة النووية خمس مرات حتى الآن بزيادة نقاوة التخصيب وزيادة المخزونات. إذن نحن نمارس حقنا الذي يتضح بمجرد قراءة بسيطة للقرار رقم 2231، ونحن متفائلون لناحية تمكننا من تجديد حظر الأسلحة.

السيدة أورتاغوس: شكرا. حسنا، السؤال التالي من سعيد.

السؤال: نعم، شكرا يا مورغان وشكرا يا سعادة السفير. سؤالي قريب من سؤال جون. لنفترض أن الصين وروسيا تقرران عدم الموافقة وبيع شحنات الأسلحة لإيران أو استئنافها، ما هو التأثير الذي تتمتعون به مع هذين البلدين وما الخيارات المتاحة أمامكم؟ شكرا يا سيدي.

السيد هوك: لن أجيب على سؤال افتراضي مماثل. يسعدني أن أجيب على أي سؤال آخر لديك.

السيدة أورتاغوس: سعيد، لا أعرف… ربما عليك فتح الخط.

السيد هوك: ما من مشكلة، يمكننا الانتقال إلى المتصل التالي ثم يطرح سؤالا آخر إذا ما كان ثمة متسع من الوقت.

السيدة أورتاغوس: حسنا، كيم دوزيي.

السؤال: سأحاول طرح سؤال سعيد ولكن بطريقة مختلفة. استنادا إلى سرد دايفد سنغر الرائع واقتباس وندي شيرمن، عندما تم التفاوض على هذه الصفقة آخر مرة، كانت الصين وروسيا هما من أصرتا على اتفاق الأسلحة الذي تنتهي مدته. ولكنكم تمكنتم أيضا من التحدث مع روسيا والصين بشأن مصالح مقلقة مع إيران على مر السنوات القليلة الماضية. إذن هل تظنون أنكم تستطيعون التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المسألة؟

السيد هوك: نعم، أظن أنه ثمة سبب وجيه… كما قلت في هذا الاتصال منذ قليل عندما عرضت المسألة، لقد زادت إيران… ثمة مقاييس موضوعية واضحة في خلال فترة الصفقة النووية، ولقد زادت إيران الاختبارات الصاروخية ونشر الصواريخ والعنف الطائفي وما إلى هنالك. تدخلنا وبدأنا نعكس سيل الأموال هذا ونطبق الآن هندسة عقوبات غير مسبوقة على النظام الإيراني. هذه هي السياسة الصحيحة التي ينبغي اتباعها لعكس عدد من الأمور. لقد خسرنا مسائل رادعة بموجب الصفقة النووية الإيرانية وازداد النظام غنى، وكذلك الأطراف التي تعمل لصالحه بالوكالة.

إذن نقوم الآن… نحن نطبق سياسة سليمة أفضل بكثير لخدمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في مختلف أنحاء العالم مقارنة بالسياسة التي ورثناها. أعرف أنه ثمة رغبة في تخطي جهودنا الدبلوماسية والانتقال مباشرة إلى احتمالات إعادة فرض العقوبات، إلا أن تركيزنا لا ينصب في هذا الاتجاه، بل على المشاركة في دبلوماسية مدروسة وموزونة مع كافة الأطراف للتفاوض بنجاح على تجديد لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، والمسألة ليست بمعقدة من حيث الصياغة. ثمة سوابق كثيرة متاحة لكافة الأطراف الذين نتحدث إليهم وسبق أن صوتوا على هذا الموضوع، وينبغي أن يكون السبب الذي دفعهم في السابق إلى التصويت لصالح هذا القرار هو السبب الذي يدفعهم إلى دعمه اليوم، لذا سنركز على هذه المسألة في الأشهر القادمة.

السيدة أورتاغوس: شكرا، السؤال التالي من جويل غيهركي.

السؤال: مرحبا لكليكما وشكرا على الإيجاز. سأتابع بعض المسائل التي سأل عنها زملائي. أولا، في ما يتعلق بروسيا والصين، سبق ورأينا أن الدولتين تميلان إلى معارضة المبادرات الأمريكية حتى متى يكون ثمة دافع جيد للتعاون بشأنها. هل تلقيتم أي إشارة تفيد بأنهما مهتمتان فعلا بكسر عادتهما بشأن هذه المسألة؟

وفي ما يتعلق بـ”الدول الأوروبية الثلاث”، من الواضح أنها تعتبر كما اعتبرت في السابق أن للصفقة النووية التي تم التوصل إليها في العام 2015 منافع أمنية. ثمة عدم اتفاق في هذا المجال، ولكن هذا رأيها. هل تلقيتم منها أي إشارة عند تحضير هذه المبادرة الدبلوماسية… هل تلقيتم من “الدول الأوروبية الثلاث” أي إشارة تفيد بأن انتهاء صلاحية الحظر أهم من المنافع التي تجد أن الصفقة الإيرانية توفرها؟

السيد هوك: لقد أمضيت عامين في مجلس الأمن الدولي وتفاوضت في خلالهما بنجاح مع الصينيين والروس، لذا لا أتفق مع افتراضك أنه من عادة الروس والصينيين معارضتنا.

لا شك في أنه تم استعمال حق النقض (الفيتو) من الاتجاهين في الكثير من الحالات في مجلس الأمن، ولكن لدينا خبرة جيدة في العمل مع الروس والصينيين بشأن إيران لوضع هندسة عقوبات متعددة الأطراف وقد اختبرت ذلك في خلال إدارة بوش. لقد علقت الصفقة النووية الإيرانية الجزء الأكبر من هذه الهندسة وسيتواصل تفكيك هذه السقالات الداعمة في السنوات القادمة.

لقد ازداد سلوك إيران سوءا في خلال فترة الصفقة النووية الإيرانية، لذا أعتقد أنه ثمة أسباب جيدة جدا لدعم موقفنا. لم أسمع أحدا يقول إنه من الجيد رفع الحظر المفروض على الأسلحة. قد يكون ثمة خلافات تكتيكية حول طريقة تجديد الحظر ولكنه ضروري ويجب القيام به. لقد توصلنا إلى حكم دبلوماسي في هذا الإطار وقررنا أنه ينبغي تجديد حظر الأسلحة وسنمارس كافة الخيارات الدبلوماسية المتاحة لتحقيق ذلك.

وفي ما يتعلق بالسؤال الثاني، لن أدخل في مناقشاتنا الخاصة مع الأوروبيين ولكنني عقدت عددا من الاجتماعات الجيدة معهم في أوروبا ونيويورك وسنواصل العمل معا لمعالجة تهديدات إيران للسلام والاستقرار، وهي تهديدات كثيرة.

السيدة أورتاغوس: رائع. شكرا. السؤال التالي من لارا جايكس.

السؤال: مرحبا يا براين. مرحبا يا مورغان. آمل أن تكونا على ما يرام.

السيد هوك: مرحبا، نعم.

السؤال: براين، لقد قلت في البداية عندما تحدثت عن ضرورة تجديد حظر الأسلحة أنك متفائل لناحية تحقيق ذلك بسهولة، ولكنكم مستعدون أيضا لاستخدام خيارات دبلوماسية إذا لم ينجح ذلك. أتساءل عن ماهية هذه الخيارات؟ وهل ستكون خيارات ضد إيران أو ضد من يصوتون ضد التجديد؟

السيد هوك: أوجهك إلى تصريحات الوزير بومبيو بشأن أننا نصب كامل تركيزنا على تجديد الحظر والقرار رقم 2231. وينبغي تجديد هذا الحظر الذي تنتهي صلاحيته في تشرين الأول/أكتوبر بموجب أحكام الصفقة. ومتى نتحدث عن خياراتنا الدبلوماسية، نعني ضمان تجديد حظر الأسلحة.

السؤال: فهمت.

السيدة أورتاغوس: حسنا، شكرا.

السيد هوك: هل أجبت على سؤالك؟

السيدة أورتاغوس: هل لديك أي سؤال آخر يا لارا؟

السيد هوك: حسنا.

السيدة أورتاغوس: حسنا، سأحاول أن آخذ المتصلين الأخيرين. ريتش إيدسون؟

السؤال: مرحبا يا جماعة. مرحبا يا براين. مرحبا يا مورغان.

السيد هوك: مرحبا يا ريتش.

السؤال: سؤالي هو التالي: متى توصلت الإدارة إلى استنتاج ضرورة المزاوجة بين إعادة فرض العقوبات وحظر الأسلحة التقليدية؟ لقد قال الوزير منذ بضعة أسابيع أن الصين وروسيا تستعدان لإيصال أسلحة تقليدية لإيران متى ينتهي الحظر في تشرين الأول/أكتوبر. هل ما يزال الحال كذلك برأيكم؟

السيد هوك: أظن أنه كان ثمة تصريحات… أظن أنه تم الإدلاء ببعض التصريحات للصحافة. لا أستطيع أن أوجهك إلى التصريحات المحددة ولكنني أظن أن بعض التقارير ذكرت اهتمام الصين وروسيا ببيع أسلحة إلى النظام الإيراني عند انتهاء حظر الأسلحة. نحن نعتبر أنه ثمة أسباب وجيهة تحتم عدم المضي قدما في هذه العمليات ونجد أنه ثمة أسباب جيدة تتعلق بالسياسة لناحية ضرورة تجديد حظر الأسلحة.

أما في ما يتعلق بتوصلنا إلى هذا الموقف للإجابة على سؤالك المحدد، لقد أخطر الوزير بومبيو مجلس الأمن الدولي في خلال زياراته المتعددة إليه بضرورة تجديد حظر الأسلحة. ولقد أشرنا إلى جدية هدفنا بإيضاح تمتعنا بحقوق بموجب القرار رقم 2231 الآن ونحن نقترب من موعد انتهاء صلاحية الحظر، وذلك لضمان تجديده.

 إذن لن أشير إلى يوم محدد فما يحصل عائد لاقترابنا… تنتهي صلاحية الحظر في غضون ستة أشهر وقد بدأنا بممارسة الدبلوماسية في هذا الخصوص. لقد حددنا مسارا للمضي قدما ونأمل في أن نتمكن من تحقيق ذلك بطريقة تجدد الحظر بكل بساطة وتضعنا في مكانة جيدة. ولكننا جاهزون للقيام بما يلزم في حال تم إحباط هذه الجهود.

السيدة أورتاغوس: حسنا، شكرا. عفوا ولكنني أحاول أخذ السؤالين الأخيرين. كارول موريلو.

السؤال: مرحبا يا براين. مرحبا يا مورغان. شكرا على هذا الإيجاز.

السيد هوك: مرحبا يا كارول.

السؤال: آمل أن تكونا على ما يرام. أود أن تتوسع في موضوع اعتقادكم بأنكم تتمتعون بمكانة في هذه المسألة وبحقوق كمشارك بما أنكم انسحبتم من خطة العمل الشاملة المشتركة. تبدون وكأنكم في مكانة شخص حصل على الطلاق وما زال يطالب بحقوق الزوجية. هلا تتوسع قليلا في موضوع سبب اعتقادكم بأنكم تتمتعون بمكانة قانونية في هذه المسألة؟ شكرا.

السيد هوك: لمصطلح المشارك معنيان وأظن أن الناس الذين لم يفكروا مليا في هذه المسألة لا يفهمون أن لمصطلح المشارك معنيين. الأول هو أنه يمكن أن يكون الطرف مشاركا في الصفقة النووية الإيرانية أي خطة العمل الشاملة المشتركة. ويحمل مصطلح المشارك معنى قانونيا آخر أيضا يتضح في سياق القرار رقم 2231. إذن لو قرأت الفقرة المنطوقة 10 المتعلقة بحل أي مسائل تتعلق بتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة… تحدد الفقرة 10 أن الولايات المتحدة طرف مشارك. إذن نحن نتمتع بحقوق معينة واضحة في تلك الفقرة لغرض حل هذه المسائل.

ولا تحدد الفقرة أي مؤهلات. لا تحدد الفقرة 10 في أي مكان أن المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة مطلوبة. وإذا… ثمة طرق تتيح تحديد ذلك، ولكن الفقرة لم تلجأ إلى أي منها. إذن كمحام وكشخص صاغ عددا هائلا من قرارات مجلس الأمن، أقول إنه يكفي قراءة الفقرتين 10 و11 بكل بساطة للاطلاع على الحقوق المتاحة للطرف المشارك في القرار رقم 2231 وهذا أمر واضح جدا.

السيدة أورتاغوس: حسنا، شكرا. لقد تخطينا الوقت المتاح لنا في الواقع ولكن لدينا سؤال بعد من دايفد سنغر ثم نختتم الإيجاز. تفضل يا دايفد.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز يا براين. يتابع سؤالي سؤال كارول في الواقع. الكثير من الأوروبيين الذين تحدثت معهم… لقد ذكرت لهم الحجة التي بينتها لتوك وهي أنه ثمة نوعين من المشاركة وما قاله الرئيس عندما أصدر بيانا في نيسان/أبريل أو أيار/مايو من العام 2018 وذكر أننا لن نتابع مشاركتنا، وكذلك الحجة القانونية التي ذكرتها للتو. وكانت إجابتهم أنه يمكن الدفاع عن هذا الموضوع من الناحية القانونية ولكنه مثالي من الناحية الدبلوماسية، بما معناه أنه في نهاية المطاف ومن وجهة النظر السياسية وليس القانونية بالضرورة، لا يمكن أن تكون طرفا مشاركا للأغراض القانونية وغير مشارك للأغراض السياسية.

وقالوا إن المخاطرة التي تقومون بها في ما لو مضيتم قدما في هذه المسألة هو أنكم قد تفوزون من الناحية القانونية بدون أن يجاروكم في ذلك. لن يفرضوا حظر الأسلحة ولن يفرضوا تنفيذ القرارات القديمة التي سيعاد العمل بها فجأة. لا شك في أنكم فكرتم في هذه المخاطرة لذا أردت أن أسأل عن الطريقة التي تنوون اتباعها لمعالجة المسألة.

السيد هوك: نحن متفائلون بأن جهودنا الدبلوماسية ستؤتي ثمارها وأننا سنمرر قرارا يجدد حظر الأسلحة في مجلس الأمن. أتفهم أنه ثمة اهتمام في التفكير في فرضيات ما قد يحصل لو لم يتم تمرير القرار، إلا أن تركيزنا ينصب الآن على تمرير قرار جديد بشكل ناجح. لقد بدأنا بهذه المحادثات ونشارك بها بنية طيبة ونأمل أن نتمكن من تمرير قرار مماثل، وأي كلام خارج هذا الإطار هو مجرد افتراضات. نحن نتعامل مع واقع ملموس ولدينا هدف سياسة يرمي إلى تجديد حظر الأسلحة ونصب تركيزنا على ذلك. نحن متفائلون بأننا سننجح.

السيدة أورتاغوس: حسنا. شكرا، سننهي الاتصال الآن. شكرا للجميع على المشاركة.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.