rss

إيجاز هاتفي خاص مع القائم بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جون بارسا ومدير المساعدات الخارجية في وزارة الخارجية الأمريكية جيم ريتشاردسون

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
للنشر الفوري
1 أيار/مايو 2020

 

مدير الحوار: أرحب بالجميع من مكتب التواصل الإعلامي الدولي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم.

هذا مؤتمر هاتفي مسجل مع القائم بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جون بارسا ومدير المساعدات الخارجية جيم ريتشاردسون، اللذين سيناقشان المساعدات الدولية لمحاربة فيروس كوفيد-19. سيلقيان تصريحات موجزة ثم يجيبيان على أسئلة الصحفيين المشاركين.

أترك الكلام للقائم بأعمال المدير بارسا.

القائم بأعمال المدير بارسا: شكرا يا كاسيدي. طاب يومكم وشكرا على استضافتكم لنا اليوم. لمن لم ألتق بهم بعد، أنا جون بارسا، القائم الجديد بأعمال مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ويشرفني كثيرا أنه قد تم اختياري لتولي هذا المنصب. أود أن أشكر الرئيس ترامب على دعمه والثقة التي منحني إياها. أتطلع إلى العمل معه ومع نائب المدير بنس ووزير الخارجية بومبيو وبقية أعضاء الفريق في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فيما نقود إحدى أهم القوى العاملة في الحكومة الأمريكية اليوم.

نحن هنا اليوم لنناقش كيف أن الولايات المتحدة تواصل إظهار قيادتها الدولية وتساعد الدول في مختلف أنحاء العالم على محاربة وباء كوفيد-19. وتعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع وزارة الخارجية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لتوفير المساعدات التي تعزز النظام الصحية وتلبي الاحتياجات الإنسانية الطارئة وتخفف من التأثير الاقتصادي لانتشار الفيروس، وذلك بواسطة 2,3 مليار دولار من التمويل الإضافي الطارئ الذي وفره الكونغرس.

نكون قد ساهمنا مع إعلان الوزير الأسبوع الماضي بما مجموعه أكثر من 775 مليون دولار عبر أكثر من 120 دولة تواجه تهديد هذا الوباء العالمي. وإليكم بعض التفاصيل بشأن التوزيعات المالية المحددة التي اشتملت عليها هذه الأرقام.

يضم هذا المبلغ حوالى 103 ملايين دولار من حساب صندوق الدعم الاقتصادي… أكرر، 103 ملايين دولار من حساب صندوق الدعم الاقتصادي وستستخدمها المنظمات غير الحكومية لتنفيذ مجموعة من التدخلات لدعم المجتمعات والدول.

سنلتزم أيضا بمئة مليون دولار إضافي من المساعدات الإنسانية من حساب المساعدات للطوارئ الدولية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وأكرر أن هذا مبلغ إضافي بقيمة مئة مليون دولار من المساعدات الإنسانية من حساب المساعدات للطوارئ الدولية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للمساعدة في تلبية الاحتياجات الطارئة والمنقذة للحياة في المناطق المتأثرة بالأزمة.

تمد الولايات المتحدة يد المساعدة إلى الدول التي هي بأمس الحاجة إلى ذلك في مختلف أنحاء العالم، وذلك بفضل سخاء الشعب الأمريكي. نحن نقدم مساعدات منتظمة لكثير من هذه الدول ويبين تواجدنا المتوسع فيها طبيعة هذه الأزمة غير الاعتيادية. وتعزز الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من جهود الاستجابة لفيروس كوفيد-19 من خلال هذه الجولة الأخيرة من التمويل، كما تواصل العمل من خلال المنظمات الدولية وغير الحكومية للوصول إلى المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

على سبيل المثال، سنوفر إغاثة على المدى القصير في كمبوديا وتدريبا على مهارات العمل للضعفاء، بما في ذلك المهاجرين العائدين إلى البلاد، وذلك لتخفيف تأثير كوفيد-19 الاقتصادي وتوسيع جهود مكافحة الإتجار وحماية الأطفال.

وستدعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في جمهورية الدومنيكان الاحتياجات الحرجة في مناطق الحماية الاجتماعية والدعم النفسي والتعليم والمياه والصرف الصحي والأمن الغذائي في المجتمعات الضعيفة، مما سيكون حاسما لتجنب تراجع التنمية وتخفيف الآثار الثانوية لفيروس كوفيد-19.

وهاتان ليستا إلا دولتين من الدول العشرين التي سيتم تنفيذ التمويل فيها.

وسيكون الدعم الذي نقدمه مخصصا للقدرات والاحتياجات المحددة لكل دولة للتأكد من أن تكون مساعداتنا مؤثرة إلى أقصى حد ممكن. وتشتمل مجموعة الدعم خاصتنا على استثمارات تحسن من إدارة الحالات ومراقبة الأمراض وتفحص الصحة العامة وتعزيز الوقاية من العدوى والسيطرة عليها في المنشآت الطبية وتعزيز قدرات المختبرات وزيادة حملات التواصل لرفع درجة الوعي وتوسيع قدرات الوصول إلى خدمات المياه والرعاية الصحية…

تبقى الولايات المتحدة الرائدة في مجال الصحة الدولية والمساعدات الإنسانية، وقد أنقذ الشعب الأمريكي عددا لا يحصى من الأرواح وقام بحماية الفئات الأضعف أمام الأمراض وبنى البنية التحتية الصحية وعزز استقرار المجتمعات والدول، وذلك من خلال سخائه منقطع النظير. لطالما قادت الولايات المتحدة العالم في خلال الأزمات والاضطرابات وحالات انعدام اليقين، وليس هذا الوباء بمختلف عن هذه الحالات السابقة.

وأخيرا، أود أن أنوه بالقيادة المتميزة التي يظهرها الرئيس ترامب ونائب الرئيس بنس والوزير بومبيو على الساحة الدولية في خلال الأزمة. يعمل هذا الفريق المتميز وبقية أفراد إدارة ترامب على مدار الساعة لوقف انتشار الفيروس في الولايات المتحدة والعالم ويستحقون منا التقدير.

شكرا وأترك لكما الكلام يا جيم وكاسيدي.

مدير الحوار: شكرا سيدي. ننتقل إلى المدير ريتشاردسون لسماع تصريحاته الافتتاحية.

المدير ريتشاردسون: شكرا يا جون وكاسيدي. صباح الخير للجميع. أود في البداية أن أنضم إلى جون لتقدير قيادة الرئيس ونائبه ووزير الخارجية وفرقنا الموهوبة بحق في كل من وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فيما نعمل معا للتغلب على فيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة والعالم.

يعلم الرئيس جيدا أن الأوبئة مثل وباء كوفيد-19 لا تقف عند الحدود الوطنية، لذا لا يمكن أن تقف استجابة الولايات المتحدة الشاملة عند الحدود الوطنية هي الأخرى. نستطيع محاربة الأوبئة في الولايات المتحدة والعالم وينبغي علينا القيام بذلك. ليست هذه بحالة تتساوى فيها الخسارات والمكاسب، بل هي حالة تبني فيها الأطراف على جهود الأطراف الأخرى ونحن نبدأ بذلك في موقع قيادي. الولايات المتحدة هي القائد في مجال المساعدات الإنسانية بلا منازع وانتهى النقاش. لقد استثمرنا حوالى نصف تريليون دولار أي حوالى 500 مليار دولار في العالم على مدار العشرين عاما الماضيا، بما في ذلك 140 مليار دولار من المساعدات الصحية وحدها، نحن نعرف جيدا ما الذي يفيد ااحتياجات وما لا يفيدها.

من وجهة نظر الاستثمار المالي والتأثير… لا يتعلق الأمر بالمبالغ المالية التي نقدمها فحسب، بل بالنتائج التي نشهدها أيضا. إن الولايات المتحدة هي الدولة الرائدة في العالم في مجال مكافحة الفيروس في مختلف أنحاء العالم، ويتبين هذا الواقع من إعلان الوزير بومبيو الأسبوع الماضي عن تقديم 270 مليون دولار إضافي من المساعدات الإنسانية والاقتصادية للاستجابة لفيروس كوفيد-19.

ويشتمل هذا المبلغ بالإضافة إلى ما حدده جون من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على 67 مليون دولار كمساعدات في مجال الهجرة واللاجئين من مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية.

يدفع كامل التمويل اليوم التزام الحكومة الأمريكية إلى أكثر من 775 مليون دولار من المساعدات المنقذة للحياة من الـ2,4 مليار التي سبق للكونغرس أن قدمها أو قدمها حتى الآن لهذه الاستجابة، ولكن لا يمثل ذلك إلا جزءا مما يحصل، إذ لا يتعلق الأمر بما تقوم به الحكومة الأمريكية فحسب. نحن فخورون فعلا بالاستجابة من كامل الولايات المتحدة، فبدءا من المنظمات الخيرية والشركات وصولا إلى المانحين الخاصين إلى استجابتنا الحكومية، قدم الشعب الأمريكي معا أكثر من 6,5 مليار دولار من المساعدات والتبرعات للاستجابة إلى فيروس كوفيد-19 في مختلف أنحاء العالم. ولتدركوا حجم ذلك، اعرفوا أن هذا المبلغ يساوي حوالى ست مرات أكثر من ثاني أكبر جهة مانحة و12 مرة أكثر من المبلغ الذي قدمته الصين.

تواصل الولايات المتحدة الترحيب بالمساهمات الشفافة وعالية الجودة وغير المشروطة من مختلف الجهات المانحة في العالم للمساعدة في محاربة هذا الوباء. ونحن نقدم من خلال المساعدات الحكومية البالغة 775 مليون دولار التي قدمناها حتى الآن مساعدة مباشرة لأكثر من مئة دولة في مختلف أنحاء العالم. وتستطيعون الاطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بهذه الدول في مستندات وقائع شاملة ستتوفر للعلن في وقت لاحق من اليوم، ولكن دعوني أسلط الضوء على البعض منها لتتكون لديكم فكرة عن الموضوع.

أبدأ مع إيطاليا. لقد قدمنا 50 مليون دولار من تمويل الدعم الاقتصادي لإيطاليا، وهي أحد أقرب حلفائنا وأصدقائنا، وساعدناها لتنعش الاقتصاد الإيطالي وتدعم المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تقدم مساعدات منقذة للحياة على الأرض.

سبق أن قدمنا أكثر من 15 مليون دولار إلى الفلبين لدعم مختبرات تحدث فارقا إذ تأخذ المواد الخام وتصنع مطهرات للمستشفيات المحلية.

واستثمرنا 30 مليون دولار في نيجيريا. وكانت الولايات المتحدة تعمل أصلا مع شركة اتصالات لنشر رسائل نصية وصوتية عن الطريقة الفضلى لتجنب انتشار الفيروس، إلى جانب المساعدات الصحية والإنسانية الحاسمة التي تقدمها.

واستثمرنا 5 ملايين دولار في منطقة الساحل الأفريقية للعمل مع الحكومات الشريكة والمجتمع المدني للمساعدة في إدارة فيروس كوفيد-19 والاستجابة لها بمراسلات واستجابات شفافة.

وأخيرا، استثمرنا أكثر من 12 مليون دولار في كولومبيا، حيث تستخدم النساء المحليات مهارات تعلمنها من برامج سابقة أمريكية التمويل للمساعدة في حماية مجتمعاتهن من خلال صنع أكثر من ثلاثة آلاف قناع للأطباء والممرضين.

ظهرت كافة جوانب سخاء الشعب الأمريكي في وجه وباء كوفيد-19. وبينما يبدو أن الآخرين يتراجعون أو يلقون التهم، نرى الشعب الأمريكي مسرعا نحو مواطن الخطر ومصمما على الفوز بالمعركة ضد الوباء، سواء كان ذلك في الولايات المتحدة أو العالم.

يسعدني أن أجيب على الأسئلة الآن.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. سنبدأ بالقسم المخصص للأسئلة والأجوبة خلال اتصال اليوم. الرجاء الاكتفاء بسؤال واحد عند ذكر اسمك، على أن يكون ذا صلة بالمساعدات الدولية الأمريكية في المعركة ضد فيروس كوفيد-19.

السؤال الأول من أليخاندرا أريدوندو من فويس أوف أميركا.

السؤال: يتعلق سؤالي بفنزويلا. قال الرئيس المتنازع حول شرعيته نيكولاس مادورو إنه مستعد لقبول المساعدات من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة للدول الأمريكية وحتى من الولايات المتحدة. لذا أردت أن أعرف عن رأيكم بتقديم مساعدات إلى فنزويلا عبر حكومة مادورو. وكيف… وأردت أن أعرف أيضا كيف تساعد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الاستجابة لفيروس كوفيد-19 في فنزويلا؟ شكرا جزيلا.

القائم بأعمال المدير بارسا: شكرا على السؤال. لا شك في أن الولايات المتحدة والدول المانحة الأخرى تحاول إيصال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا لتحاول أن تساعد الشعب الفنزويلي الذي يعاني منذ قبل وباء كوفيد-19، ولكن حظر نيكولاس مادورو والديكتاتورية في فنزويلا هذه المساعدات. لا شك في أن الوضع في فنزويلا أليم بسبب فيروس كوفيد حاليا، ولكن ليس لدي للأسف آخر المعلومات بشأن آخر المواقف للتعليق على الموضوع، ولكنني أود طبعا التأكيد على أن الاتصال مع مادورو قد يفتح الباب ويتيح إيصال المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا على المستوى المطلوب للتخفيف من معاناة الشعب الفنزويلي.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي من سانتي دووي من IDN Times في إندونيسيا.

السؤال: مرحبا، مساء الخير. شكرا جزيلا على فرصة المشاركة. لدي سؤالان لك يا سيدي. يستند الأول إلى آخر محادثة هاتفية بين الرئيس ترامب ورئيسنا. قال إن الحكومة الأمريكية ستساعد في توفير أجهزة تنفس لإندونيسيا. هل تتوفر لك البيانات بشأن عدد المعدات الطبية هذه التي سيتم إرسالها إلى بلادنا؟ وهل ستكون تبرعات أم سيتعين على حكومتنا شراؤها؟

وسؤالي الثاني: ما رد الولايات المتحدة… ثمة الكثير من الانتقادات التي توجه إلى بلادكم وتقول إنه حري بالحكومة أن تساعد في وضع الوباء في البلاد قبل أن تساعد الدول الأخرى بتقديم المساعدات أو المعدات الطبية. شكرا جزيلا.

القائم بأعمال المدير بارسا: حسنا، اسمح لي أن أجيب على الجزء الأول من سؤالك ثم أطلب منك إعادة طرح الجزء الثاني من السؤال لأتأكد من أنني أفهمه بشكل صحيح.

في ما يتعلق بمعدات الحماية الشخصية أو المراوح الطبية، تعمل الولايات المتحدة جاهدة لزيادة قدرة الموارد الطبية التي تشتد الحاجة إليها. ومتى تتجند سلسلة التوريد الدولية أكثر وتتمكن من تلبية حجم الطلبات، ستتوفر لدينا خيارات أكثر بشأن أجهزة التنفس. وفي ما يتعلق بالتعهدات التي عبر عنها الرئيس ترامب للعديد من الرؤساء والدول، أظن أنه يمكن الاطلاع على التفاصيل الخاصة بكل بلد على حدة عبر مستندات وقائع ستتاح لكم في وقت لاحق من مساء اليوم. ولكن ينبغي أن أذكر أن توفير أجهزة التنفس والمعدات الطبية لن يؤثر على الشعب الأمريكي بأي شكل من الأشكال.

إذن هلا تكرر الجزء الثاني من سؤالك لو سمحت.

السؤال: سؤالي الثاني هو عن رد الولايات المتحدة على الكثير من الانتقادات التي توجه إليها وتقول إنه حري بالحكومة أن تساعد الشعب الأمريكي أولا قبل أن تقدم المساعدات أو المعدات الطبية إلى أي دولة أخرى.

القائم بأعمال المدير بارسا: حسنا، شكرا. بادئ ذي بدء، كما ذكرت أنا والمدير ريتشاردسون، التزمت الحكومة الأمريكية حتى الآن بأكثر من 775 مليون دولار من المساعدات لأزمة كوفيد-19. ويفوق هذا المبلغ بكثير سخاء أي دولة أخرى أو مساهماتها ويستطيع المدير ريتشاردسون أن يذكر المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع.

في ما يتعلق بالمعركة ضد فيروس كوفيد-19 وما إذا كانت المعدات… كما ذكرنا منذ قليل، ثمة أمور كثيرة لمحاربة الوباء في مجموعة المساعدات التي نقدمها، إذن لا يقتصر الأمر على المعدات. تقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتوفير خيارات مختلفة مخصصة لاحتياجات كل بلد. إذ تتضمن مجموعة الخيارات المتاحة لكل دولة أمورا مثل الاستثمارات التي تحسن من إدارة الحالات ومراقبة الأمراض وتفحص الصحة العامة وتعزيز الوقاية من العدوى والسيطرة عليها في المنشآت الطبية وتعزيز قدرات المختبرات وزيادة حملات التواصل لرفع درجة الوعي وتوسيع قدرات الوصول إلى خدمات المياه والرعاية الصحية. تمثل هذه مجموعة من الأنشطة التي ندعمها ونساعد فيها في البلدان. إذ لا تقتصر المعركة ضد فيروس كوفيد-19 على المساعدات التي توفرها المعدات.

هل أردت أن تذكر أي شيء يا جيم…

المدير ريتشاردسون: نعم، اسمح لي… نعم، اسمح لي أن أضيف… شكرا يا جون. نحن نظهر التزامنا وشغفنا بالعمل مع الشعب الإندونيسي بشكل كامل في نهاية المطاف. لقد استثمر الشعب الأمريكي أكثر من 5 مليارات دولار في إندونيسيا على مدى العشرين عاما الماضيا. نحن نقدر فعلا العلاقة والنية الطيبة بين الشعبين والعلاقة بيننا مهمة جدا لإدارة ترامب.

في ما يتعلق بالمعركة ضد فيروس كوفيد-19 حتى الآن… سبق أن أعلنا عن خمسة مليارات من المساعدات إلى إندونيسيا لمواجهة الفيروس. وسبق أن قمنا بتدريب أكثر من 70 ألف صيدلي في مختلف أنحاء البلاد ضمن عملنا الشامل هناك. وكما قال جون، قدم الرئيس التزاما رائعا لأندونيسيا في ما يتعلق بأجهزة التنفس الطبية الإضافية. ستتوفر لنا المزيد من التفاصيل عن ذلك الموضوع ولكن لا شك في أن الرئيس سيحترم هذا الالتزام ونحن فخورون بأن الرئيس قد قدم هذا الالتزام للشعب الإندونيسي ونتطلع للمزيد من الإعلانات المتعلقة بأجهزة التنفس الطبية أو الموارد الأخرى الحاسمة التي تحتاج إليها كل دولة فيما تزيد سلاسل التوريد الأمريكية من قدراتها في هذه المجالات الحيوية ونتطلع إلى أن نبقى شريكا جيدا لأندونيسيا.

السؤال: شكرا.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. سؤالنا التالي قد تلقيناه مسبقا من رضا شنوف من صحيفة الخبر في الجزائر. سؤاله هو: “ما نوع المساعدات التي تقدمونها لأفريقيا؟ هل هي مساعدات مالية أم طبية؟ هل يمكننا أن نعرف ما الحجم المخصص للجزائر من هذه المساعدات؟”

القائم بأعمال المدير بارسا: شكرا. سأبدأ بالإجابة ثم أترك الكلام لجيم للتحدث عن التفاصيل. نحن نقدم ما يفوق مجموعه 248 مليون دولار من المساعدات الصحية والإنسانية عبر أفريقيا وتعمل برامجنا القائمة في الوقت عينه لتضمين إجراءات الاحتياط والحماية الأساسية الخاصة بفيروس كوفيد-19، فتؤمن محطات غسل اليدين وتطبق التباعد في عمليات توزيع الطعام وتضمن معلومات بشأن النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي في نشرات الخدمة العامة. نحن نقدم النوع الصحيح من المساعدات استنادا على احتياجات كل دولة وسياقها.

أترك الكلام لجيم إذا ما رغب في إضافة أي معلومات.

المدير ريتشاردسون: نعم، أظن أن جون قد أحسن شرح المسألة. لا نظير لالتزامنا في أفريقيا مقارنة بأي مكان آخر في العالم. نحن نستثمر الكثير في تلك القارة مع مئات المليارات من الدولارات عبر أفريقيا على مر السنوات. لقد قدمنا بعض المساعدة للجزائر… لقد التزمنا حتى الآن بـ500 ألف دولار من المساعدات للجزائر للمساعدة في التخفيف من التأثير على المجتمع الجزائري من خلال زيادة عمليات التواصل بشأن المخاطر ومقاربات المشاركة المجتمعية ضمن خطط الجهوزية والاستجابة التي تطبقها الحكومة الجزائرية.

إذن نتطلع قدما إلى مواصلة العمل عن كثب مع الجزائر ومختلف شركائنا الأفارقة الآخرين، وكذلك مع شركائنا في مختلف أنحاء العالم.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من كارلا أنغولا من EVTV في ميامي.

السؤال: صباح الخير للجميع. شكرا على إتاحة هذه الفرصة. في ما يتعلق بفنزويلا، بعد إرسال طائرة محملة بتسعين طنا من المساعدات إلى فنزويلا بالتنسيق مع الأمم المتحدة، ما الخطط الأخرى المطبقة ومع من تنسقون؟ مع مادورو أو الرئيس غوايدو أو الاثنين؟

وسؤالي الثاني: إلى أي حد تشعرون بالإحباط عندما تتذكرون المحاولة التي قمتم بها في 23 شباط/فبراير في كوكوتا لإدخال المساعدات الإنسانية ولكن منع نظام مادورو حصول ذلك بمختلف الطرق ومرت كل هذه الأشهر بدون أن يتمكن الفنزويليون من الحصول على المساعدات من الولايات المتحدة وحلفائها وترونهم اليوم يقبلون ما تحاولون القيام به منذ وقت طويل؟ شكرا.

القائم بأعمال المدير بارسا: شكرا جزيلا على هذا السؤال. اسمحي لي أن أبدأ بالقول إنه ليس لدي ما أعلن عنه اليوم بشأن جهود إيصال المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى داخل فنزويلا ومقدرتنا على القيام بذلك. ولكنك محقة ونحن نتعاطف مع الشعب الفنزويلي الذي طال عذابه. لقد كان من المحبط جدا أن نرى كيف أشاح نيكولاس مادورو ونظامه بنظرهم عن عذاب الشعب الفنزويلي ورفضوا المساعدات الإنسانية على المستوى المطلوب للتخفيف من هذا العذاب. كان من الرهيب أن نشهد على ذلك ولهذا ندعو إلى إدانة دولية لأعماله. إذن ما زلنا ملتزمين بالشعب الفنزويلي وكذلك رغبتنا في التخفيف من عذابه وليس لدي لسوء الحظ ما أعلن عنه اليوم لناحية التقدم المحرز في هذا المجال.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي من نيك تورس من ياهو نيوز.

السؤال: مرحبا، شكرا على الوقت المتاح للحديث اليوم. سمح برنامج من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مؤخرا بإنهاء PREDICT أو PREDICT-2، الذي كان مبادرة تهدف إلى تحديد الفيروسات الحيوانية التي قد تنتقل إلى البشر. ويقول الخبراء إنه كان ينبغي تمويلها لعشر سنوات أخرى ولكن تم إنهاؤها في وقت سابق لأوانه. هل كان إنهاء PREDICT فكرة حكيمة بالنظر إلى ما نعرفه عن فيروس كوفيد-19؟

القائم بأعمال المدير بارسا: شكرا على السؤال. أظن أن استخدام عبارة “في وقت سابق لأوانه” خارج السياق بشكل كامل. كان لبرنامج PREDICT دورة حياة عادية وله تاريخ بداية وتاريخ نهاية محددة. لقد مددنا فترة برنامج PREDICT في الواقع ولكن كانت دورته محددة ولم يتم إنهاؤه في وقت سابق لأوانه بل تمديده لفترة في الواقع. نحن نبدأ ببرنامج متابعة لبرنامج PREDICT باسم STOP Spillover. إذن نحن نبني على ما تعلمناه خلال برنامج PREDICT لإجراء الجيل التالي من هذه الأنشطة.

المعلومات بشأن إنهاء برنامج PREDICT في وقت سابق لأوانه ليست دقيقة ولكننا راضون جدا عن البرنامج التالي. شكرا.

السؤال: متى سيبدأ برنامج STOP Spillover؟

القائم بأعمال المدير بارسا: المعلومات بشأن ذلك ليست متوفرة أمامي ولكن يمكننا أن نرسل إليك التفاصيل في وقت لاحق…

السؤال: سيكون ذلك رائعا.

القائم بأعمال المدير بارسا: ولكننا نبدأ بعملية التوريد الآن. ولكن أكرر أن هذه عملية متابعة عادية ومخطط لها.

السؤال: شكرا.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. يبدو أن لدينا متسعا من الوقت لسؤال واحد بعد لذا سننتقل إلى سؤال تلقيناه مسبقا من ميرنا جمّال من قناة فرانس 24 العربية. سؤالها هو: “هل من تعاون بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والحكومات العربية؟ وكم منحت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى الشرق الأوسط أو بالأحرى ما نوع المساعدات التي قدمتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؟”

القائم بأعمال المدير بارسا: شكرا. طبعا. تقدم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حوالى 125 مليون دولار من المساعدات الصحية والإنسانية لدول الشرق الأوسط ونحن نضمن قدرة برامجنا القائمة على تضمين بروتوكولات أساسية وتغيير مقاربتها لفيروس كوفيد-19. نحن نعمل عن كثب مع وزارات الصحة في تلك البلدان وهذا ما كان يحصل منذ سنوات، مما ضمن تمتعها بالقدرة على الاستجابة للأزمة بهذه الفعالية.

وتشتمل الأنشطة المدعومة على المساعدة الفنية لمراقبة الأمراض والاستجابة السريعة والوقاية من العدوى والسيطرة عليها والتشخيصات المختبرية. وتنوي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضا توفير الدعم لحملات زيادة الوعي ومشاركة الشباب من خلال المنظمات الشريكة المحلية، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي والوقاية من العدوى والسيطرة عليها وتعزيز المختبرات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مدير الحوار: شكرا جزيلا.

المدير ريتشاردسون: أنا جيم. أود أن أضيف أن الأرقام تتحدث عن نفسها برأيي. لقد استثمرنا 30 مليون دولار لمواجهة أزمة كوفيد-19 في العراق وقدمنا المال للبنان والأردن واليمن والضفة الغربية وغزة. هذه أوقات صعبة في الشرق الأوسط وقد استثمرنا 8 مليارات دولارات في الشرق الأوسط على مدار العشرين عاما الماضيا كما ذكر جون ونود أن نواصل البناء على تلك البنية التحتية التي عملنا مع شركائنا العرب عن كثب لبنائها، كما نتطلع لمواصلة تعزيز تلك العلاقات.

مدير الحوار: شكرا جزيلا. ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر القائم بأعمال المدير بارسا والمدير ريتشاردسون على انضمامهما إلينا وأشكر كافة المتصلين على مشاركتهم اليوم. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، تستطيعون التواصل مع مكتب المشاركة الصحفية الدولية عبر [email protected]. شكرا وطاب يومكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.