rss

إيجاز صحفي هاتفي خاص بشأن المساعدات الإنسانية لليمن

English English

إيجاز هاتفي خاص
ريتشارد ألبرايت، نائب مساعد وزير الخارجية لمكتب السكان واللاجئين والهجرة
مات نيمز، نائب مدير مكتب الغذاء مقابل السلام التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
تيم باوندز، مدير مكتب شؤون شبه الجزيرة العربية في مكتب شؤون الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
عبر مؤتمر هاتفي
6 أيار/مايو 2020

 

تحميل مستند حقائق (بصيغة PDF)

مدير الحوار: مرحبا بالجميع من المكتب الإعلامي الدولي في لندن التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم. هذا اتصال مسجل مع مات نيمز، نائب مدير مكتب الغذاء مقابل السلام التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وريتشارد ألبرايت، نائب مساعد وزير الخارجية لمكتب السكان واللاجئين والهجرة، وتيم باوندز، مدير مكتب شؤون شبه الجزيرة العربية في مكتب شؤون الشرق الأدنى.

سنناقش المساعدات الإنسانية لليمن ونجيب على أسئلة الصحفيين المشاركين. سيلقي نائب المدير نيمز ونائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت تصريحات افتتاحية ثم يجيبان على أسئلة الصحفيين. أترك الكلام الآن للمتحدثين.

السيد نيمز: مرحبا، شكرا. شكرا على هذه المقدمة. معكم مات نيمز وكما ذكر مدير الحوار، أنا نائب مدير مكتب الغذاء مقابل السلام التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومدير الاستجابة لفريق الاستجابة الإنسانية لليمن التابع للوكالة.

أعتقد أنه من الملائم أن أبدأ بتسليط الضوء على إعلان الوزير بومبيو صباح اليوم عن مساعدات طارئة إضافية بقيمة حوالى 225 مليون لدعم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في اليمن. ويمكن هذا التمويل الجديد من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية برنامج الأغذية العالمي من مواصلة بلوغ أكثر من 8 مليون شخص كل شهر من خلال عملياته في جنوب اليمن وعملياته المخفضة في شمال اليمن بعد أن خفض البرنامج وتيرته الشهر الماضي نتيجة لتدخل المسؤولين الحوثيين المستمر.

نحن ندعم اتخاذ برنامج الأغذية العالمي هذه الخطوة الصعبة لتخفيف وتيرة العمليات في ضوء عرقلة الحوثيين المستمرة لوصول المساعدات، وهو أمر يخالف المبادئ والأعراف الإنسانية المعترف بها دوليا. لقد منع هذا التدخل وصول المساعدات الحرجة والمنقذة للأرواح إلى ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، ونحن نتحدث هنا عن منع الحوثيين لمشاريع المساعدات والسعي إلى الاستفادة من التمويل الإنساني ومضايقة العاملين الميدانيين في مجال المساعدات.

في الواقع، تقدر الأمم المتحدة نفسها أنه ثمة مشاريع لمنظمات غير حكومية بقيمة 284 مليون دولار في اليمن متوقفة حاليا، ولا نتحدث فحسب عن تلك التي تمولها الحكومة الأمريكية، ويعود سبب ذلك إلى التدخل في المساعدات. معظم هذه المشاريع المتوقفة في مناطق واقعة تحت سيطرة الحوثيين، وهذا التدخل في المساعدات هو ما أجبر الولايات المتحدة وجهات مانحة أخرى والأمم المتحدة على إعادة معايرة بعض برامج المساعدات في شمال اليمن.

لقد علقت الولايات المتحدة بعضا من التمويل ولكننا نتحدث هنا عن 50 مليون دولار من التمويل المعلق من أصل 1,1 مليار من المساعدات الإنسانية التي قدمناها إلى المنظمات الدولية والشركاء غير الحكوميين للاستجابة إلى أزمة اليمن منذ بداية العام المالي 2019.

نحن مسؤولون أمام دافعي الضرائب الأمريكيين ولا يمكن أن نقبل أو نلتزم بأن تتحول مساعداتنا الإنسانية الموجهة للرجال والنساء الأبرياء، وبخاصة للأطفال الذين يتحملون وطأة الصراع في اليمن إلى جهات اخرى، كما أننا لن نمول برامج نعرف مسبقا أنها لن تنفذ إذ تم تصميمها بسبب تدخل الحوثيين. ونأمل استئناف التمويل المعلق بمجرد أن نضمن وصول المساعدات إلى المحتاجين.

في هذا الوقت وكما عرفتم بعد إعلاننا اليوم، نحن جاهزون لدعم شركائنا في اليمن حيث يستطيعون العمل باستقلالية عند مستويات تمكنهم من الإشراف على برامجهم أكثر بغية ضمان وصول المساعدات إلى الأشخاص المستهدفين بدون أي تدخل أو تأخير. ونواصل دعم أنشطة المنظمات غير الحكومية المنقذة للحياة في شمال اليمن، فضلا عن عمليات الأمم المتحدة في مختلف أنحاء البلاد، ونواصل العمل بشكل كامل في جنوب البلاد.

أترك الكلام الآن لنائب مساعد وزير الخارجية ريتشارد ألبرايت. شكرا.

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: طاب يومكم جميعا. يسعدني أن أنضم إليكم اليوم. أنا ريتشارد ألبرايت وأشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية لمكتب السكان واللاجئين والهجرة وأنا مسؤول عن التعاون متعدد الأطراف في آسيا والشرق الأدنى، بما في ذلك اليمن.

أود أن أضيف على كلام نائب المدير نيمز بالتشديد على قلقنا البالغ إزاء الأزمة الإنسانية في اليمن وتدخل الحوثيين المستمر في عمليات المساعدات والذي يمنع وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها الآن أكثر من أي وقت مضى.

ما زلنا إحدى أكبر الجهات المانحة للاستجابة إلى الأزمة في اليمن وقد قدمنا الكثير من الدعم حتى الآن هذا العام، بما في ذلك لجهود الاستجابة لفيروس كوفيد-19. وأود الإشارة إلى أنه تم تقديم تمويلنا للمنظمات الدولية من خلال المساهمات وطلبات الطوارئ كما في حال جهود الاستجابة لفيروس كوفيد-19، وهو ليس بتعهدات فحسب. نحن نقدم التمويل بالفعل إلى المنظمات الإنسانية، مما يعني أن التمويل الذي أعلن عنه وزير الخارجية هو مبالغ مخصصة أصلا وسيتم منحها لهذه المنظمات. ونحن أيضا في تواصل دائم مع شركائنا والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية بشأن احتياجاتها.

تنسق الولايات المتحدة في الوقت عينه مع الجهات المانحة الأخرى عن كثب وتتخذ والمنظمات الإنسانية موقفا قويا وموحدا إزاء العمل باتجاه أن يوقف الحوثيون عرقلتهم لعمليات المساعدات الدولية فورا. لقد شهدنا تقدما محدودا في هذا الإطار ولكن ينبغي القيام بالمزيد. لقد سمح الحوثيون بتنفيذ بعض عمليات تقييم الاحتياجات وتراجعوا عن طلب ضريبة حاولوا فرضها على المساعدات.

ولكن علينا أن نشهد على خطوات ملموسة لإزالة العوائق، بما في ذلك الحصول على أذون بالتنقل لإيصال المساعدات والتوقيع على اتفاقات الشراكة ووقف التدخل في اختيار المستفيدين والسماح للوكالات بالعمل باستقلالية وعدم انحياز على أساس الاحتياجات. ينبغي أن يتمكن الشركاء أيضا من الإشراف على برامجهم حتى يضمنوا وصول المساعدات إلى أكثر من يحتاجون إليها.

يتضمن مبلغ الـ1,1 مليار دولار الذي قدمته الولايات المتحدة إلى المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية الشريكة من أجل الاستجابة الإنسانية في اليمن منذ 2019 أكثر من 2,5 مليون دولار لجهود الاستجابة إلى فيروس كوفيد-19 على مدار الأسابيع القليلة الأخيرة، بما في ذلك بعض المساعدات الإنسانية الجديدة التي أعلن عنها الوزير اليوم للاستجابة إلى الفيروس. يدعم هذا التمويل للاستجابة إلى الفيروس برامجا تعمل في مختلف أنحاء اليمن وليس في الشمال أو الجنوب فحسب.

ويدعم التمويل الإنساني الأمريكي أيضا برامجا توفر إمدادات الإغاثة في مجال الصحة والتغذية والمياه النظيفة والطوارئ والمأوى في حالات الطوارئ للنازحين الجدد ومساعدات حرجة أخرى، كما تتضمن مساعداتنا أيضا برامجا تدعم اللاجئين والمهاجرين الضعفاء من القرن الأفريقي الذين يعيشون في اليمن، والذين يتعرض الآلاف منهم حاليا للشجب واللوم على انتشار فيروس كوفيد-19 في اليمن.

نحن ندعم عمل منظمة الهجرة الدولية مع مجتمع المهاجرين وعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع اللاجئين بغية مساعدة هذه المجتمعات حتى تستعد لاحتمال تفشي فيروس كوفيد-19 وتتأقلم معه وتلبي الاحتياجات الأساسية وتعود إلى وطنها إذا رغبت في ذلك، بالإضافة إلى تقديمها الدعم لليمنيين الضعفاء الذين يستقبلونهم.

إن المساهمات الكبيرة التي قدمتها الولايات المتحدة لجهود الاستجابة إلى الأزمة في اليمن، بما في ذلك الإعلان اليوم عن تقديم 225 مليون دولار إلى برنامج الأغذية العالمي، تواصل دعم عمليات الأمم المتحدة المستمرة وليست الولايات المتحدة الجهة المانحة الوحيدة لهذه الاستجابة. وتماما كما في حال الأزمات الأخرى في مختلف أنحاء العالم، نحن نحفز الاستجابة الإنسانية بالتنسيق مع جهات مانحة أخرى وسنواصل لعب هذا الدور والمطالبة بوصول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها والالتزام بالمبادئ الإنسانية في اليمن.

شكرا جزيلا، أتطلع إلى الإجابة على أسئلتكم.

مدير الحوار: سآخذ السؤال الأول من الخط باللغة العربية. إنه من جريدة الاتحاد في الإمارات العربية المتحدة. “تعيق مجموعات الحوثيين عمليات الإغاثة في أجزاء من اليمن، فكيف تنسقون لإيصال المساعدات إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين؟ كيف تقيمون دور الإمارات العربية المتحدة الإنساني في اليمن؟”

السيد نيمز: أنا مات نيمز من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. للإجابة على السؤال الأول عن كيفية التنسيق في تلك المناطق. لدينا شبكة قوية جدا للتنسيق داخل اليمن في كل من الشمال والجنوب. لا شك في أنه ثمة تحالف قائم بين المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات النظيرة المحلية داخل البلاد، وللأمم المتحدة شبكة هي الأخرى. ولكن تكمن المشكلة في أنهم لا يستطيعون الذهاب والقيام بما ينبغي بالنظر إلى تدخل الحوثيين. يعني ذلك أن الحوثيين يعرقلون العمليات التي تجري ضمن هذا النشاط إلى حد كبير. ولكن المجموعة تتعاون كثيرا مع المنظمات غير الحكومية والجهات الفاعلة الدولية والمحلية لإيصال هذه المساعدات.

مدير الحوار: وكيف تقيمون دور الإمارات العربية المتحدة؟

السيد نيمز: أظن أن هذا الموضوع يندرج أكثر ضمن المواضيع التي تعالجها وزارة الخارجية.

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: نعم، أنا ريتشارد. سأكتفي بالقول إن الإمارات العربية المتحدة قد قدمت الكثير من الدعم للاستجابة الإنسانية في اليمن ونأمل أن تواصل القيام بذلك.

مدير الحوار: حسنا، السؤال التالي…

السيد نيمز: نعم، هذا رائع. أوافقه الكلام. ليس لدي ما أضيفه.

مدير الحوار: حسنا، السؤال التالي من صحيفة الشرق الأوسط. “ما رأيكم بدور المملكة العربية السعودية في تقديم المساعدات الإنسانية إلى اليمن؟ لقد اشتكى بعض اليمنيين من منع الحوثيين وصول المساعدات إليهم. كيف تتأكدون من وصول المساعدات؟”

السيد نيمز: حسنا…

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: سأتحدث عن السعودية… السؤال حول دور المملكة العربية السعودية، أليس كذلك؟

مدير الحوار: صحيح.

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: نعم. كانت المملكة العربية السعودية أكبر جهة مانحة إنسانية في اليمن ولا شك في أننا نرحب بمساهماتها ومساهمات الجهات المانحة الأخرى بغية تلبية الاحتياجات في اليمن.

نواصل دعوة كافة الجهات المانحة إلى تقديم المساعدات بسرعة ووفق المبادئ الإنسانية، التي تشتمل على الإصرار أن تسمح كافة الأطراف في اليمن بوصول المساعدات إلى من يحتاجون إليها بدون عرقلة أو تأخير.

سأترك الكلام لمات حتى يبني على كلامي بشأن المبادئ الإنسانية وإتاحة وصول المساعدات من قبل الحوثيين.

السيد نيمز: أظن أنني سأكتفي بالتشديد على نقطة تشجيع كافة الجهات المانحة على عدم الاكتفاء بتقديم التعهدات بل الوفاء بهذه التعهدات بسرعة. يحدث ذلك كثيرا في الكثير من الأماكن في العالم وقد أشار نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت إلى أن المبالغ التي تحددها الولايات المتحدة تكون مخصصة، بينما قد تحتاج الدول والجهات المانحة الأخرى إلى الكثير من الوقت في بعض الحالات حتى تفي بتعهداتها. نحن نشجع كافة الجهات المانحة صاحبة التعهدات المقدمة على الوفاء بهذه التعهدات وتقديمها.

فيما يتعلق بإتاحة وصول المساعدات من قبل الحوثيين، أعتقد أن العمل ضمن النظام الدولي المحدد الذي تحدثنا عنه أمر أساسي، لقد تحدثت عنه قليلا. في حال لم يتمكن شركاؤنا من الوصول بالشكل الذي يحتاجون إليه بسبب تدخل الحوثيين حتى عند العمل ضمن هذه البنية لن يصل التمويل إلى من هم بأمس الحاجة إليه بغض النظر عن مستواه.

مدير الحوار: السؤال التالي من هوميرا باموك من رويترز.

السؤال: مرحبا، هل تسمعونني؟

السيد نيمز: نعم.

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: نعم.

السؤال: أعتذر، لقد انقطع الخط لذا أردت التأكد. شكرا على هذا الإيجاز. قد يكون قد فاتني جزء منه عندما انقطع الاتصال ولكن لدي سؤالان. أتساءل… لقد أوصلتم طبعا مساعدات إلى بعض المناطق على الرغم من العوائق. أتساءل إلى أي مدى قد تمت معالجة هذه المشاكل. ولقد ذكرت أيضا أنه قد تم إحراز بعض التقدم. هلا تتوسع قليلا في هذا الموضوع؟ كيف ستتأكدون من استخدام هذه الأموال بالشكل المناسب؟

ثم فيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية، أتساءل عما إذا كان لديكم مشكلة محددة بخصوص عمل منظمة الصحة العالمية أم تطور القرار حتى يتماشى مع قرار الرئيس. شكرا.

السيد نيمز: أنا مات مرة أخرى. في ما يتعلق بالتطور الذي تم إحرازه، نعم، بالفعل، لقد تم إحراز بعض التقدم. لقد حصلت بعض التحركات وجرى حديث عن بعض عمليات التقييم، كما بدأت إزالة بعض الحواجز، ولكن الكثير مما يحصل نظري ويقتصر على الكلام، ولم نشهد الكثير من الخطوات بهذا الاتجاه. لم يتم بعد السماح بدخول عدد كاف من العاملين إلى البلاد ولم يتم بعد السماح بمستوى التحرك المطلوب للقيام بذلك، كما أنه لم يتم الإشراف بشكل كاف على من يحصلون على المساعدات ودراسة حالاتهم.

على سبيل المثال، يحتاج شركاؤنا إلى المشاركة في العملية بشكل كامل وتحديد من يتلقون المساعدات. لا يمكن أن تحدد السلطات من يتلقى المساعدات إذ يعتمد الأمر على تقييمات صعبة ويستند إلى البيانات وإلى زيارة الأماكن ورؤية ما يحصل. لم يتم السماح بذلك حتى الآن وهذا ما يحصل منذ وقت طويل. ثمة بعض الأمور الإيجابية التي تحصل ولكن يجب أن نرى جهدا منسقا من الجماعات الحوثية التي تتيح لشركائنا القيام بما تم تحديده بدقة.

وما كان الجزء الثاني من سؤالك؟

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: لا، أظن أن الجزء الثاني يتعلق بمنظمة الصحة العالمية. إن القرارات ذات الصلة بمنظمة الصحة العالمية تتعلق بالمنظمة على المستوى الدولي وليست خاصة بحالة اليمن وحدها. كان الموقف من منظمة الصحة العالمية دوليا وليس محددا للمنظمة في اليمن عندما أعلن الرئيس عن تعليق التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة إليها لحين إجراء مراجعة لأدائها.

مدير الحوار: حسنا، السؤال التالي من بدر القحطاني من صحيفة الشرق الأوسط.

السؤال: حسنا، شكرا. نحن نرى الآن كل هذه المساعدات السخية التي يتلقاها اليمن ونلحظ أن الولايات المتحدة كانت قد قطعت المساعدات لبرنامج الأغذية العالمي ويبدو أنها استأنفتها الآن. ولكن كيف نتأكد من أن الحوثيين لن يعيدوا السيطرة على المساعدات؟ يبدو أنهم ما زالوا يقومون بذلك وقد سجلوا بعض الاتصالات مع البرنامج حتى. نريد أن نعرف كيف تتأكدون أنه لن تتم سرقة المساعدات أو إساءة استخدامها؟

السيد نيمز: شكرا على السؤال. هذا سؤال رائع وأظن أنه قد تم نشر بعض البيانات عن تمويلنا حتى اليوم، أي التمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى برنامج الأغذية العالمي وعملياته هناك. من المهم أن نفهم أن برنامج الأغذية العالمي يشغل عمليات على مستوى البلاد، مما يعني أنه يقوم بالنشاطين، إذ يصمم النشاطات ويقدم المساعدات الغذائية المنقذة للحياة في كل من الشمال والجنوب. يهدف تمويلنا إلى دعم العمليات على مستوى البلاد ويضمن برنامج الأغذية العالمي بنفسه تقديم المساعدات بطريقة مقبولة إنسانيا وتمتع عماله بإمكانية الإشراف المتوفرة في المجال الإنساني.

إذاً للإجابة على سؤالك بشأن كيفية قيامنا بذلك، نحن نقوم بذلك من خلال شركائنا ويقوم برنامج الأغذية العالمي بذلك من خلال إمكانياته الخاصة للقيام بذلك. من المهم أن نفهم أيضا أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو من يقيد أنشطته في الشمال لأنه لا يستطيع التمتع بمستوى الإشراف والتقييم والوصول الذي يحتاج إليه. إذاً تدعم هذه المساهمة التالية العمليات على مستوى البلاد ويضمن برنامج الأغذية العالمي وصولها إلى الأماكن التي يتمتعون فيها بإمكانية الإشراف وتتبع الأعراف.

مدير الحوار: حسنا، السؤال التالي من جايمس راينل.

السؤال: رائع. شكرا جزيلا على تحدثكم معنا نحن الصحفيين اليوم. نقدر لكم ذلك بالفعل. أود طرح بعض الأسئلة بشأن السياسات ذات الصلة بهذا الموضوع لأنكم طبعا تحبون التحدث عن السياسة كونكم تعملون في مجال المساعدات الإنسانية. هل كان قرار قطع المساعدات التي تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن اليمن التي يقودها الحوثيون ذا صلة ببومبيو ووزارة الخارجية وحملة الضغط الأقصى على إيران ووكلائها؟

والسؤال الثاني: هل ساند السعوديون قراركم؟ كانوا أهم المانحين الإنسانيين في اليمن وكذلك التحالف الموجود عسكريا هناك، ولكن الملك السعودي يريد الخروج من الحرب في اليمن الآن ومن المحتمل أن تكون عمليات قطع التمويل من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى المناطق التي يديرها الحوثيون قد صعبت على السعوديين تحقيق هذا الهدف إلى حد ما.

السيد نيمز: للإجابة على سؤالك الأول، قطعا لا. لا علاقة على الإطلاق لجانب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بأي نوع من العمليات أو الخطط ذات الصلة بإيران. ليكن ذلك واضحا جدا.

من جانب العمل الإنساني، إن المجتمع الإنساني يتخبط مع هذه المسألة بطرق مختلفة منذ أكثر من سنة. وقد كبرت المسألة إلى هذا الحد الذي تشهدون فيه على ائتلاف من الجهات المانحة والجهات الفاعلة الأممية والمنظمات غير الحكومية التي تجتمع وتتفق على أنها بلغت في الشمال حدا لا يسعها فيه تسيير عملياتها بالمستوى المطلوب وأن العمليات لا تبلغ الأكثر ضعفا ولسنا نفهم إلى أي نقطة يتجه هذا الموضوع وقد بلغ مستوى التدخلات حدا عاليا. ما من أي علاقة بين هذا الموضوع وإيران وأعتقد أنه خلال مؤتمر بروكسل الذي عقد منذ شهرين أو ثلاثة، اجتمع ائتلاف الجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة وأدانوا جميعا ما يحصل وقالوا إنه قد بلغ مستوى غير مقبول. أردت التشديد على هذه النقطة.

في ما يتعلق بالمملكة العربية السعودية…

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: هل لي…

السيد نيمز: تفضل أرجوك يا ريتشارد.

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: عفوا، أود أن أضيف أن الدول الخليجية قد شاركت في مؤتمر بروكسل، مما يعني أنها شاركت في الحديث عن تقييم التحديات في اليمن وسبيل المضي قدما.

مدير الحوار: حسناً، السؤال التالي من كفاية اولير من صحيفة اندبندنت عربية. “هل هناك إشارات على حصول هدنة في اليمن مع انتشار فيروس كوفيد-19؟”

السيد باوندز: شكرا على هذا السؤال. لقد دعمنا كثيرا جهود مارتن غريفيث وعمله الدؤوب وحملته المتواصلة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء اليمن، وقد حقق بعض التقدم بالفعل. ولكن ما زال ينبغي أن نشهد على النتائج الأخيرة التي نأمل تحقيقها جميعا. ما زالت أهدافنا في اليمن على حالها. نحن نعمل مع شركائنا الدوليين لتحقيق السلام والازدهار والأمن في اليمن. لدينا قلق كبير حول أعمال العرقلة التي يقوم بها الحوثيون في الشمال ونحث كافة الجهات الفاعلة على السماح بوصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق في مختلف أنحاء اليمن كما شدد زملائي.

ندعو كافة الجهات الفاعلة أيضا إلى احترام المؤسسات الحكومية اليمنية ووحدة اليمن وسيادته الإقليمية. ما زلنا ندعم الرئيس هادي وحكومة اليمن الشرعية في هذا الجهد ونطلب من كافة الأطراف، بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي، العمل مع حكومة الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض الذي يعد مستندا هاما لكل ما يحصل. إنه مفتاح تشكيل حكومة موحدة في اليمن قادرة على معالجة احتياجات الشعب اليمني وإنهاء الحرب، كما نحث كافة الأطراف على التوصل إلى شروط يستطيعون الاتفاق عليها لتطبيق وقف إطلاق نار يدفعه مارتن غريفيث قدما.

مدير الحوار: حسنا، لدينا متسع من الوقت لسؤال واحد بعد. ميرنا جمّال من فرانس ٢٤ تسأل: ” ما تعليقكم على اعلان المجلس الانتقالي تمسكه بالحكم الذاتي؟”

السيد باوندز: حسنا، أود الإشارة إلى أننا على اطلاع على الإعلان الذي قام به المجلس الانتقالي الجنوبي. نظن أنه تسبب بقلق كثير في المنطقة وبالنسبة إلينا طبعا. كما قلت للتو، نحن ندعو كافة الأطراف الفاعلة إلى احترام الحكومة اليمنية ومؤسساتها ووحدة اليمن وسيادته الإقليمية. نحن نعتبر أنه ينبغي أن تجتمع كافة الأطراف وتعمل على حل اختلافاتها ضمن بنية الحكومة الحالية التي يقودها الرئيس هادي وحكومة يمنية شرعية. ونطلب من المجلس الانتقالي الجنوبي العمل مع حكومة جمهورية اليمن والمملكة العربية السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض. أعتذر على التكرار، ولكن هذه هي رسالتنا الأساسية.

مدير الحوار: حسنا، شكرا جزيلا. ينتهي بذلك اتصال اليوم. هل يرغب أي من المتحدثين بقول أي ملاحظات ختامية؟ هل يرغب أي من المتحدثين بقول أي ملاحظات ختامية؟

السيد نيمز: أظن أننا نكتفي بما قلناه، شكرا.

نائب مساعد وزير الخارجية ألبرايت: نعم، شكرا.

مدير الحوار: حسنا، أريد أن أشكر المتحدثين على انضمامهم إلينا والمتصلين على مشاركتهم معنا اليوم. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل مع المركز الإعلامي الدولي في لندن من خلال [email protected]. شكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.