rss

تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في اليمن (عبر مؤتمر هاتفي)

English English

السفيرة كيلي كرافت
ممثلة الولايات المتحدة الدائمة
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
14 أيار/مايو 2020

 

شكرا، شكرا يا سفين. أتقدم أيضا بشكر خاص لمارتن. أتابع عملك الدقيق جدا من خلال الأمين العام يا مارتن، وأجد أن تفاؤلك الحذر معد جدا ولدينا أشخاص يشجعونك هنا في الولايات المتحدة، وبخاصة من ولاية كنتاكي. أعرف أن هذه فترة مهمة جدا لليمن ومسألة حساسة جدا للبلاد. يكفي أن تعرف أنه ثمة من يشجعك ونحن نشهد على الساعات التي لا تعد ولا تحصى التي أمضيتها بالعمل على مسألة السلام والأمن في اليمن. مارك، لم أر مارك على الشاشة ولكن شكرا جزيلا على إيجازك. وأشكر طبعا فريقيكما على كامل العمل الذي قاما به من أجل تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

تقف الولايات المتحدة بجانب الشعب اليمني الذي عانى كافة المشقات التي قد تخطر على بالكم ويحاول بكل بساطة البقاء على قيد الحياة في خضم الصراع وانعدام الأمن الغذائي والفيضانات المدمرة وانتشار فيروس كوفيد-19 في خلال هذه الفترة.

استنادا إلى هذه المشقات، نرحب بتمديد التحالف الذي تقوده السعودية لوقف إطلاق النار أحادي الجانب دعما لعملية السلام الأممية وجهود محاربة فيروس كوفيد-19. وتحث الولايات المتحدة الحوثيين بقوة على الانضمام إلى الحكومة اليمنية ووقف العمليات الهجومية دعما لوقف إطلاق النار هذا. ويهدف ذلك إلى تمكين الأطراف كلها من تركيز جهودها على محاربة فيروس كوفيد-19 والعمل نحو التوصل إلى حل سياسي دائم للصراع.

ينبغي أن يعيد الحوثيون الالتزام بتخفيف التصعيد، وبعد ذلك استئناف المحادثات التي تهدف للتوصل إلى حل سياسي. ونحث أطراف الصراع على مواصلة مراجعة مسودات مقترحات المبعوث الخاص وتقديم تغذية رجعية ذات مغزى عليها، مما يمثل روحية التوافق المطلوبة للمضي قدما نحو تسوية سياسية دائمة.

نلاحظ بقلق إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرا عن “إدارته الذاتية” لمحافظات اليمن الجنوبية، فالإجراءات المماثلة التي يتخذها المجلس الانتقالي لا تؤدي إلا إلى صرف التركيز عن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لضمان التوصل إلى حل سياسي ووقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد. ونشعر أيضا بالقلق إزاء التقارير عن تدخل المجلس الانتقالي الجنوبي المتزايد في عمليات البنك المركزي اليمني. ينبغي أن تواصل كافة الأطراف احترام المؤسسات الحكومية التي تدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في اليمن، ونحن ندعو المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الجمهورية اليمنية إلى إعادة الانخراط في العملية السياسية المحددة بموجب اتفاق الرياض.

بالإضافة إلى ذلك، ما زلنا قلقين إزاء القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، إذ يواصل تدخل الحوثيين المتعمد في عمليات المساعدة الحد من قدرة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى على توفير احتياجات أكثر فئات اليمنيين ضعفا، وهو تدخل يمثل تحديا صارخا للمبادئ الإنسانية.

نعترف ببعض الخطوات الإيجابية التي اتخذها الحوثيون في بعض المناطق، بما في ذلك قرار إلغاء الرسم البالغ اثنين بالمئة على مشاريع المساعدات وتوقيع اتفاقات المنظمات غير الحكومية والموافقة على عمليات تقييم مستقلة أساسية للاحتياجات. ولكن يبقى تحقيق المزيد من التقدم أمرا حاسما، وبخاصة في ما يتعلق بتسجيل البصمات وضمان تمكن العاملين في المجال الإنساني من تنفيذ برامجهم ومراقبتها. كما تشجع الولايات المتحدة الحوثيين بقوة على أن يكونوا شفافين بالكامل ويبلغوا عن حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 بغية تسهيل استجابة فعالة للشعب اليمني.

نكرر ما سبق أن قلناه في مناسبات عدة، ألا وهو أن الولايات المتحدة تجدد الدعوة للحوثيين حتى يسمحوا للأمم المتحدة بفحص ناقلة النفط “سايفر” Safer وصيانتها. وينبغي أن يتمكن مسؤولون أمميون من الوصول إلى ناقلة النفط فورا لتجنب كارثة بيئية ستكون آثارها بعيدة المدى في اليمن ومنطقة البحر الأحمر. ونحن ممتنون لمارتن غريفيث لأنه يثير هذه المسألة مع صنعاء بشكل متكرر. ينبغي على الحوثيين الكف عن عرقلة التوصل إلى حل لهذه المشكلة والسماح بإجراء عمليات التقييم والإصلاح الضرورية.

أخيرا وليس آخرا، نحث كافة الدول الأعضاء على الالتزام الكامل بحظر الأسلحة المحدد في قرار مجلس الأمن رقم 2216 ونشير إلى قلقنا المتواصل إزاء التقارير عن التدخل الإيراني في الصراع، بما في ذلك من خلال توفير المساعدة القاتلة للحوثيين.

وشكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.