rss

كلمة في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط (عبر الفيديو )

English English

السفير كيلي كرافت
الممثل الدائم
بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
نيويورك، نيويورك
20 مايو 2020

 

شكراً لك يا سفين صباح الخير جميعاً. وشكرا لكَ أيضا، يا نيكولاي، على هذا الإيجاز. لا بدّ من الإشادة بجهودك أنت وفريقك كما هو الأمر على الدوام، فشكرا جزيلا لكم مرة أخرى. أنا أعلم أن ما تقومون به ليس عملا سهلا، وهناك بالتالي أكثر من سبب لإخباركم كم نحن ممتنون للطريقة العادلة التي تعملون به لمعالجة هذا الصراع.

في اجتماعات المجلس الأخيرة بشأن هذه المسألة، ألقينا الضوء على التعاون المشجع الذي حدث بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مواجهة كوفيد-19. ولا تزال مكافحة الفيروس تلك والتعاون القائم ذاك مسألتين مهمتين – على أن هذا ليس ما سأركز عليه هنا اليوم.

ما أرغب في الحديث عنه اليوم هو ما ينبغي القيام به للتحرّك في اتجاه تقدم ذي مغزى في الشرق الأوسط. لقد استمعنا عن كثب إلى ما يقوله كل عضو من أعضاء المجلس بشأن هذه المسألة وما قالوه في شباط/ فبراير وآذار/ مارس ونيسان/أبريل. لذا، أود أن أعيد اليوم ما سبق أن أشرت إليه من قبل، وهو أننا نفهم أن العديد منكم لديه مخاوف واعتراضات على عناصر رؤية إدارة ترامب للسلام.

ولكن التصريحات المعبّرة عن القلق لن تأخذنا أبعد من ذلك، أما المطلوب الآن، إذا ما كنا نأمل في اتخاذ خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، فهو أن يجلس الطرفان مع بعضهما البعض، فهذا المجلس لن يستطيع أن يملي نهاية هذا الصراع. لا يسعنا إلا أن نشجع الطرفين على الجلوس معًا لتحديد كيف يرغبون في إحراز تقدم.

وهكذا، بالنسبة لأولئك منكم الذين لديهم مخاوف – أريد أن أشدّد على أن هذا الاجتماع الشهري ليس هو المكان الذي سيتمّ فيه حلّ المشكلات بشكل حقيقي. وإنما سيتمّ ذلك على طاولة يجلس فيها الإسرائيليون والفلسطينيون.

وبالتالي، لا ينبغي أن يكون السؤال بالنسبة لنا فقط حول مخاوفنا الفردية. السؤال هو كيف يلعب كل منا دورًا أكثر إيجابية وفعالية في جعل الأطراف تتحدث مباشرة إلى بعضها البعض لمعالجة مخاوفها. وإذا كان كلا الطرفين جادًا بشأن حديثه، فقد حان الوقت لكلا الجانبين لإثبات ذلك. وإذا كان هذا المجلس جادًا بشأن الرغبة في رؤية التقدم في الشرق الأوسط، فإنني أحثّ كلا منكم على النظر بجدية في الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتشجيع المفاوضات المباشرة.

قدّم الرئيس ترامب رؤيتنا للسلام لأننا نعتقد أنها واقعية وقابلة للتنفيذ. سمعنا هذا الصباح عن إعلان الرئيس عباس الأخير. وفي هذا الصدد، ما نحتاج إليه نحن كمجلس هو تشجيع الفلسطينيين على اعتبار هذه المبادرة فرصة لتحقيق تطلعاتهم. لكنها أيضًا نقطة بداية فقط، كما قلت مرارًا.

أنا واثقة من أننا جميعًا نريد أن نرى نهاية لهذا الصراع. وعلاوة على ذلك، عبرنا جميعا عن قناعتنا بأن المحادثة بين الطرفين هي السبيل الوحيد للمضي قدما. ولكن إذا كانت هذه القناعة صادقة، فيجب علينا أن نركّز جهودنا على جلب الأطراف إلى المائدة – وليس على بيانات المجلس التي أعتقد أننا يجب أن نعترف جميعاً بأنها غدت مكررة قليلاً.

اسمحوا لي أن أختتم بياني بالاقتباس من الرئيس ترامب: “يجب أن تتمتّع البشرية كلها بعظمة الأرض المقدسة. هذا الجزء من العالم مرتبط إلى الأبد بالروح البشرية والروح البشرية. لا يجب أن تكون هذه الأراضي القديمة رمزًا للصراع، بل رموزًا أبدية للسلام.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.