rss

حقائق عن الاغتيالات التي قامت بها إيران ونشاطها الإرهابي في الخارج

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مستند حقائق
مكتب المتحدّث الرسمي
22 أيار/مايو 2020

“يواصل النظام الإيراني تصدير الإرهاب إلى خارج حدوده. في الأسبوع الماضي، اغتيل المنشق الإيراني مسعود مولوي في إسطنبول بعد أن هرب إلى تركيا من إيران. إن قتل السيد مولوي هو مثال مأساوي آخر يُضاف إلى سلسلة طويلة من محاولات الاغتيال المدعومة من إيران خارج الأراضي الإيرانية. إن وحشية النظام وأخلاقه لا تعرف حدوداً دولية “.

  • وزير الخارجية مايكل بومبيو، خلال تصريحات للصحافة، 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

“إن التقارير حول تورّط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض إيراني في تركيا مثيرة للقلق لكنها تتماشى مع أجندتهم، لأن “الدبلوماسيون” الإيرانيون هم عملاء للإرهاب وقاموا بعمليات اغتيال متعددة ومؤامرات تفجير في أوروبا خلال العقد الماضي.

–     وزير الخارجية مايكل بومبيو، عبر منصة تويتر، 1 نيسان/إبريل 2020

معلومات عامّة

  • منذ وصوله إلى السلطة عام 1979، تورّط النظام الإيراني في عمليات اغتيال ومؤامرات وهجمات إرهابية في أكثر من 40 دولة.
  • أعلن مسؤولون إيرانيون بارزون أن إيران تتابع عن كثب وتراقب باستمرار المعارضين الإيرانيين في دول أخرى من أجل “قمعهم” و “توجيه ضربات حاسمة ضدهم”.
  • شملت حملة الإرهاب العالمية التي شنّتها إيران ما يقرب من 360 اغتيالًا مستهدفًا في دول أخرى، وهجمات بالقنابل أدت إلى مقتل وتشويه المئات.
  • انخرطت إيران في هذه الاغتيالات وغيرها من الهجمات بشكل أساسي من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات والأمن الوطني، ولكن أيضًا عبر أطراف اخرى ووكلاء مثل حزب الله.
  • تورط موظفون دبلوماسيون إيرانيون مرارًا في اغتيالات في الخارج، كما يتّضح من مذكرات التوقيف وتحقيقات القضاء والشرطة وأجهزة المخابرات وتقارير الشهود.
  • بسبب التدقيق المتزايد الذي سبّبه القتلة الإيرانيون الذين يستخدمون الغطاء الدبلوماسي، أظهرت إيران استعدادًا لاستخدام العصابات الإجرامية وعصابات المخدرات وأطرافا ثالثة أخرى لتنفيذ خططها للاغتيال في الخارج.
  • تكذب إيران باستمرار حول تورّطها في عمليات قتل في الخارج، حتى عندما يُضبط موظفوها الدبلوماسيون وهم يراقبون أهداف الهجوم، ويوفرون المتفجرات أو يفرون من مسرح الجريمة.

وزير المخابرات الإيراني السابق علي فلاحيان

  • في 20 أيار/مايو، أدرجت الولايات المتحدة على قائمة العقوبات علي فلاحيان بموجب المادة 7031 (ج) من “قانون مخصصات وزارة الخارجية والعمليات الأجنبية والبرامج ذات الصلة”، بسبب معلومات موثوقة حول تورّطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أثناء ترؤسه وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية.
  • توّرط فلاحيان خلال فترة ولايته في اغتيال العديد من المعارضين السياسيين الإيرانيين في أوروبا، بما في ذلك الحالات التي أصدرت فيها المحاكم السويسرية والألمانية أوامر باعتقاله.
  • إلى جانب توجيهه للاغتيالات الفردية، قدم فلاحيان الموارد والتوجيه للجماعات الإرهابية في الخارج، مما سهّل العمليات الإرهابية التي ترعاها إيران.
  • في 9 تموز/يوليو 1995، تم قتل أليسا ميشيل فلاتو، وهي مواطنة أمريكية تبلغ من العمر عشرين عامًا كانت في بعثة إلى إسرائيل في برنامج تبادل تعليمي، بشكل مأساوي في تفجير انتحاري في قطاع غزة. وأعلنت جماعة إرهابية تدعمها إيران مسؤوليتها عن الهجوم. في عام 1998، وجدت محكمة مقاطعة أمريكية أن فلاحيان ساهم في وفاتها بموافقته الشخصية على توفير الموارد للجماعة الإرهابية التي قتلتها.
  • العملية الأكثر كارثية المنسوبة إلى فلاحيان هي تفجير جمعية المساعدة المشتركة الأرجنتينية-الإسرائيلية عام 1994 في بوينس آيرس في الأرجنتين، والتي أودت بحياة 85 شخصاً وجرح المئات. وفي عام 2006، أصدرت الأرجنتين مذكرة توقيف دولية لفلاحيان بناءً على أدلة موثوقة على أن عناصر من حزب الله وعملاء إيرانيين قد نفذوا التفجير تحت إشرافه. وفي عام 2007، أصدر الإنتربول نشرة حمراء بحقّ فلاحيان وأربعة مسؤولين إيرانيين آخرين وعضو واحد في حزب الله.

استخدام الدبلوماسيين الإيرانيين في عمليات الاغتيال والنشاط الإرهابي

  • أصدرت عدة دول مذكرات توقيف بحقّ دبلوماسيين إيرانيين بتهم تتعلّق بقتل منشقين عن النظام وغيرهم ممن يُنظر إليهم على أنهم تهديد للنظام الإيراني وإيديولوجيته.
  • اثنان من الإيرانيين الذين تم تعيينهم كدبلوماسيين في ذلك الوقت كانوا من بين المسؤولين الإيرانيين المطلوبين للإنتربول بإشعارات حمراء لتفجير مركز الجمعية الأرجنتينية-الإسرائيلية في الأرجنتين عام 1994 الذي أودى بحياة 85 شخصًا.
  • محسن رباني، العقل المدبر المزعوم للتفجير في الأرجنتين، كان الملحق الثقافي بالسفارة الإيرانية في بوينس آيرس بدعم من أحمد رضا أصغري، الذي ورد أنه عضو في الحرس الثوري الإيراني، والذي تمّ تعيينه في منصب سكرتير ثالث في السفارة الإيرانية كغطاء.
  • منذ عام 2018، يقبع أسد الله أسدي، الذي تم تعيينه كدبلوماسي إيراني في النمسا، في سجن بلجيكي في انتظار المحاكمة بناء على أدلة تشير إلى أنه قدم متفجرات لقصف مسيرة معارضة في باريس، كان من الممكن أن تقتل عشرات الرجال والنساء والأطفال.
  • في آذار/مارس 2020، اتهم مسؤولون أتراك دبلوماسيين إيرانيين كبار بإصدار الأوامر وتنسيق عملية قتل مسعود مولوي فاردنجاني في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

استهداف المجتمع المدني

  • إلى جانب استهداف المعارضين السياسيين وقادة ونشطاء الأقليات الإثنية والدينية ومسؤولين حكوميين أجانب عبر اغتيالهم، هدّدت إيران بشكل متزايد نشطاء المجتمع المدني والصحفيين الإيرانيين في الخارج.
  • تستفيد إيران من سمعتها المكتسبة جيدًا في عمليات القتل خارج نطاق القضاء في محاولة لإسكات المجتمع المدني من خلال تهديد النشطاء والمعارضين والصحفيين بالقتل.
  • في آذار/مارس، دعا أربعة مقررين خاصين للأمم المتحدة الحكومة الإيرانية إلى وقف التهديدات بالقتل ضدّ الـ بي بي سي وصحفيين آخرين يعملون خارج إيران في المنافذ الإخبارية باللغة الفارسية.
  • تشتهر إيران أيضاً بإساءة استخدام نشرات الإنتربول الحمراء لملاحقة المنشقين السياسيين، إضافة إلى اختطاف المعارضين لإعادتهم إلى إيران لمواجهة الاعتقال التعسفي والتعذيب والإعدام.
  • في وقت سابق من هذا العام، ظهرت تقارير تفيد بأن المخابرات الإيرانية هددت باختطاف صحفيين من تلفزيون إيران الدولي ومقره لندن ونقلهم قسراً إلى إيران.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.