rss

بيان مشترك بشأن الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق

English English

11 حزيران/يونيو 2020
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية

 

صدر البيان التالي بشكل مشترك عن حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق.

بداية النص:

قام وفد جمهورية العراق بقيادة الوكيل الأقدم لوزارة الخارجية عبد الكريم هاشم مصطفى ووفد الحكومة الأمريكية بقيادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل بعقد مناقشة الحوار الاستراتيجي عبر مؤتمر فيديو اليوم بموجب اتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية والمبرم في العام 2008. وقد اشتملت المناقشات على شؤون الأمن ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والطاقة والقضايا السياسية والعلاقات الثقافية.

وقد أعاد البلدان التأكيد على المبادئ التي اتفق عليها الطرفان في اتفاق الإطار الاستراتيجي وكذلك المبادئ المتبعة في تبادل المذكرات الدبلوماسية ورسائل جمهورية العراق إلى مجلس الأمن الدولي بتاريخ 25 حزيران/يونيو 2014 (S/2014/440) و20 أيلول/سبتمبر 2014 على التوالي. وأعادت الولايات المتحدة التأكيد على احترامها لسيادة العراق وسلامة أراضيه والقرارات ذات الصلة من السلطتين التشريعية والتنفيذية في العراق.

وفي ما يتعلق بقضايا الاقتصاد والطاقة، أقرت الدولتان بالتحديات الاقتصادية الهائلة التي تواجه العراق في ضوء أزمتي وباء كوفيد-19 وتراجع أسعار النفط، وأشارتا إلى ضرورة قيام العراق بسن إصلاحات اقتصادية أساسية. وناقشت الولايات المتحدة مسألة توفير مستشارين اقتصاديين للعمل مع حكومة العراق مباشرة للمساعدة في تعزيز الدعم الدولي لجهود الإصلاح العراقية، بما في ذلك من المؤسسات المالية الدولية ذات الصلة بخطط حازمة لسن إصلاحات اقتصادية أساسية. وناقشت الحكومتان أيضا احتمال مشاركة شركات أمريكية عالمية المستوى في مشاريع استثمارية في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى إذا ما كانت الظروف التجارية مؤاتية.

وفي ما يتعلق بالشؤون السياسية، أعربت الولايات المتحدة عن تضامنها مع جمهورية العراق، وذلك ليس من خلال التعاون الثنائي على المستويين الأمني والسياسي فحسب، بل أيضا من خلال دعمها للعراق والحكومة العراقية الجديدة. وأعادت الدولتان التأكيد على أهمية مساعدة العراق في تنفيذه للبرنامج الحكومي والإصلاحات بطريقة تعكس طموحات الشعب العراقي، بما في ذلك بذل الجهود الإنسانية واستعادة الاستقرار وإعادة بناء البلاد وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وموثوقة. وقد شددت الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون على الدعم المتواصل للاستعدادات الانتخابية في العراق وجهود تعزيز حكم القانون وحقوق الإنسان وعودة النازحين وإعادة إدماجهم، وبخاصة مكونات المجتمع العراقي الأصغر التي استهدفها داعش بالإبادة الجماعية.

وفي ما يتعلق بالشراكة الأمنية، أقرت الدولتان بأنه في ضوء التقدم الكبير المحرز باتجاه التخلص من تهديد داعش، ستواصل الولايات المتحدة تقليص عدد قواتها في العراق على مدى الأشهر القادمة وتناقش مع حكومة العراق وضع القوات المتبقية فيما تصرف الدولتان التركيز نحو تطوير علاقة أمنية ثنائية قائمة على مصالح ثنائية قوية. وأعادت الولايات المتحدة التأكيد على أنها لا تسعى إلى الحصول على قواعد دائمة أو وجود عسكري دائم في العراق ولا تطلب ذلك، وفقا لما تم الاتفاق عليه في اتفاق الإطار الاستراتيجي المبرم في العام 2008، والذي ينص على ممارسة التعاون الأمني على أساس الاتفاق المتبادل. والتزمت الحكومة العراقية بحماية الموظفين العسكريين التابعين للتحالف الدولي والمنشآت العسكرية التي تستضيفهم بما يتوافق مع القانون الدولي والترتيبات الخاصة بشأن تواجدهم وبحسب ما تقرره الدولتان.

وفي المجال الثقافي، ناقشت الحكومتان خطط إعادة أرشيفات سياسية مهمة إلى الحكومة العراقية وجهود زيادة قدرات الجامعات العراقية. كما ناقش الطرفان خطط إعادة الآثار وأرشيفات حزب البعث إلى العراق.

وأعاد الطرفان التأكيد على أهمية العلاقة الاستراتيجية بينهما وتصميمهما على اتخاذ الخطوات المناسبة لتعزيزها بما فيه مصلحة البلدين وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. ورحبت الحكومة الأمريكية بفرصة إعادة التأكيد على شراكتها مع العراق وتعزيزها مع بداية ولاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وتتطلع الحكومتان إلى إجراء مناقشات معمقة للقضايا المحددة أعلاه في اجتماع لجنة التنسيق العليا للحوار الاستراتيجي في واشنطن العاصمة في تموز/يوليو على الأرجح.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.