rss

تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في جنوب السودان (عبر الإنترنت)

English English

رودني هنتر
المنسق السياسي
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
23 حزيران/يونيو 2020

 

شكرا سيدتي الرئيسة وأتقدم أيضا بالشكر للممثل الخاص شيرر على هذا الإيجاز وقيادتك بلا كلل دعما للاستقرار في جنوب السودان.

نود أيضا أن نشكر السيد ياكاني على التزامه الثابت بمناصرة السلام في جنوب السودان، ونقف إلى جانبك وجانب المناصرين الآخرين من المجتمع المدني فيما تسعون إلى تحقيق السلام والأمن اللذين يستحقهما شعب جنوب السودان إلى أقصى الحدود.

يواجه شعب جنوب السودان تحديات هائلة فيما يواجه العنف المتزايد ووباء كوفيد-19 في آن معا.

ما زالت الولايات المتحدة قلقة بشأن تصاعد العنف في ولاية جونقلي، بما في ذلك أعمال العنف الجنسية والقائمة على نوع الجنس واسعة النطاق، مما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 600 شخص هذا العام واختطاف 150 امرأة وفتاة. تنتشر أعمال العنف هذه لتشمل أنحاء أخرى من البلاد، مهددة بزعزعة النجاحات التي تحققت في المسار السياسي الذي سعى المجلس إلى دعمه.

إن عمليات التأخير المتواصلة في المسار السياسي غير مقبولة، وعلى الرغم من الاتفاق على الصيغة السياسية التي ينبغي اتباعها لتعيين الحكام، ما زال يتعين القيام بالتعيينات وتنفيذ الإجراءات الأمنية بسرعة، كما ينبغي أن تمثل مشاركة المرأة الفاعلة أولوية في خضم هذه العملية بأسرها.

وينبغي دعم البرامج الإنسانية القائمة والسماح لها بالاستمرار حتى في مواجهة التحديات الإضافية التي يمثلها فيروس كوفيد-19. تدعم الولايات المتحدة جهود جنوب السودان الرامية لاحتواء وباء كوفيد-19، إلا أنه لا يسعنا القبول باستخدام الحكومة للفيروس كذريعة لتقييد حرية حركة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. والأكثر فظاعة هو رفض جنوب السودان للرحلات الداخلية التي يقوم بها موظفو البعثة بغرض الإجلاء الطبي. ينبغي أن يتوقف هذا السلوك على الفور. وعلى ضوء هذه التحديات، نتطلع إلى الاستماع إلى كيفية قيام الأمم المتحدة بحماية موظفيها الذين يصابون بفيروس كوفيد-19.

بصفتنا أعضاء في هذا المجلس، ينبغي ألا نغفل عن التقدم المهم الذي سعينا إلى تحقيقه في جنوب السودان، مثل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية التي أعيد تنشيطها. تتطلب هذه الحكومة خطوات إضافية حتى تعمل بكامل طاقتها ولا يمكننا تقبل أي إخفاقات بعد الآن.

لذلك، ندعو الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) إلى تعيين رئيس دائم ومخول للجنة المراقبة والتقييم المشتركة المعاد تشكيلها، فالقيادة الأفريقية السياسية ضرورية للمضي قدماً بعملية السلام وإنهاء العنف.

تلتزم الولايات المتحدة بالعمل بشكل وثيق مع الحكومة الانتقالية وشركائها لتنفيذ اتفاق السلام وضمان مستقبل أفضل لشعب جنوب السودان، ولكننا نتوقع أيضا من قادة جنوب السودان الحكم معا كحكومة واحدة والعمل بما فيه صالح مواطنيها.

الحكومة التي تعمل بشكل فيه تعاون ستتعامل فورا مع تفشي أعمال العنف في أي بقعة من البلاد، وستعتبر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان والأمم المتحدة شريكا قيما لها في توفير الأمان والأمن لمواطنيها والتعامل مع أزمة كوفيد-19، كما أنها ستقر بالدور الأساسي الذي يلعبه الشركاء الإنسانيون في توفير المساعدات التي تشتد الحاجة إليها.

ولكننا لا نرى أن الحكومة الانتقالية تعمل بشكل فيه تعاون لسوء الحظ. نحن ندرك التحديات التي يمثلها كوفيد-19 ولكننا نعتبر الوباء فرصة لتعزيز التعاون بين كافة الأطراف وأصحاب المصلحة في الحكومة الانتقالية.

ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة بالتنفيذ الكامل لاتفاق السلام – تماما كما نبقى ملتزمين بشعب جنوب السودان في هذا الوقت العصيب.

شكرا سيدتي الرئيسة.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.