rss

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن تحدي إيران للأمم المتحدة

English English

وثيقة حقائق
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
30 حزيران/يونيو 2020

 

“دعونا لا نقبل بسلوك إيران العنيف والاعتيادي مهابة أن يحصل ما هو أسوأ بكثير… دعونا لا نرضخ يوما للابتزاز… دعونا نحمي مهمة هذه المنظمة القاضية بمعالجة تهديدات السلام والأمن الدوليين… دعونا نمدد حظر الأسلحة المفروض على إيران.”

الوزير بومبيو بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2020

  • يؤكد هذا التقرير الأخير حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 – والذي نشره الأمين العام للأمم المتحدة بناء على تقييم محايد للأدلة المتوفرة – ما رددته الولايات المتحدة طوال الوقت، ألا وهو أن إيران تواصل استخدام ترسانتها من الأسلحة التقليدية لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وإثارة العنف الطائفي والإرهاب في مختلف أنحاء المنطقة.
  • يبين التقرير أن الأسلحة التي استخدمت لمهاجمة المملكة العربية السعودية في أيلول/سبتمبر 2019 إيرانية الأصل، وقد تعمدت إيران تضليل العالم عن طريق الزعم بأن الحوثيين يتحملون مسؤولية الهجوم هذا الذي وقع في أيلول/سبتمبر الماضي. وتؤكد هذه النتيجة الجديدة التي توصل إليها الأمين العام للأمم المتحدة على ارتباط إيران بالهجوم الوقح على المملكة العربية السعودية.
  • توصل التقرير بشأن قرار مجلس الأمن رقم 2231 أيضا إلى نتيجة مفادها أن الأسلحة والعتاد ذات الصلة التي تم الاستيلاء عليها قبالة سواحل اليمن في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وشباط/فبراير 2020 إيرانية المنشأ، ويشير ضبط هذه المواد خارج إيران إلى انتهاك هذه الأخيرة لحظر الأسلحة.
  • يفصل التقرير أيضا نشاط الصواريخ الباليستية المقلق الذي يتحدى دعوات مجلس الأمن المتكررة لإيران، ويشير أيضا إلى نشاط إيران النووي المقلق هو الآخر، إذ توقفت عن تنفيذ التزاماتها النووية الرئيسية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.
  • تواصل إيران تحدي مجلس الأمن من خلال توفير الأسلحة لجماعات في الخارج في انتهاك لحظر الأسلحة، بما في ذلك الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها والمنظمات الإرهابية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، كما في سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين. وتستخدم هذه الجماعات الأسلحة والتدريب والتمويل التي تزودهم بها إيران لزعزعة استقرار المنطقة ونشر العنف. ويتسبب عدم تمديد حظر الأسلحة في ضوء هذا النشاط بإمكانية وقوع المزيد من أعمال العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة. ستقوم إيران بنقل عدد أكبر من الأسلحة لو كانت القيود المفروضة على الأسلحة أقل.
  • وعلى ضوء نتائج التقرير وانتهاكات إيران المتكررة لحظر الأسلحة، ينبغي على مجلس الأمن التحرك لممارسة ضغط أكبر على إيران، وليس أقل. لم يبين سلوك إيران في أي مرحلة من العقد الماضي أنه سيكون من المناسب رفع حظر الأسلحة المفروض عليها.
  • يتسق مشروع القرار الذي عممته الولايات المتحدة مع القرارات السابقة الصادرة عن الأمم المتحدة. لقد واصلت الأمم المتحدة فرض قيود على الأسلحة على إيران لمدة 13 عاما. ويمدد القرار الذي عممناه القيود المفروضة على إيران إلى أجل غير مسمى وحتى يتغير سلوكها. ما كان ينبغي أن يكون للحظر تاريخ نهاية اعتباطي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231، ولا ينبغي إلغاء القيود قبل أن تثبت إيران تغييرا في سلوكها يمكن التحقق منه.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.