rss

فرض بكين قانون الأمن القومي في هونغ كونغ

English English, Français Français

بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
30 حزيران/يونيو 2020

 

يدمر قرار الحزب الشيوعي الصيني القاضي بفرض قانون الأمن القومي المتشدد في هونغ كونغ استقلالية هذه المنطقة الإدارية وأحد أعظم إنجازات الصين. لقد بينت هونغ كونغ للعالم ما يمكن أن ينجزه الشعب الصيني لو نال حريته – وباتت من أكثر الاقتصادات نجاحا والمجتمعات انفتاحاً في العالم، إلا أن هوس بكين وخوفها من طموحات شعبها قاداها إلى تدمير أساس نجاح هذه المنطقة الإدارية والتحول من إطار “بلد واحد ونظامان” إلى إطار “بلد واحد ونظام واحد”.

يبين الإجراء الذي اتخذه الحزب الشيوعي الصيني مرة أخرى أن التزامات بكين – والمتمثلة في هذه الحالة بالإعلان الصيني البريطاني المشترك للعام 1984 والقانون الأساسي – مجرد وعود فارغة. لقد وعد الحزب الشيوعي الصيني شعب هونغ كونغ بخمسين عاما من الحرية، ولم يمنحهم سوى 23 منها. وقد انتهكت بكين أيضا في السنوات القليلة الماضية اتفاقاتها مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة، وهذا نمط لا يسع للعالم أن يتجاهله.

لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي فيما تبتلع الصين هونغ كونغ في هوتها الاستبدادية، وقد فرضنا الأسبوع الماضي قيودا على منح التأشيرات لمسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الذين يتحملون مسؤولية تقويض استقلالية هونغ كونغ، كما أننا نوقف الصادرات الدفاعية والخاصة بالتقنيات مزدوجة الاستعمالات إلى تلك المنطقة الإدارية. وسنلغي استثناءات السياسة التي تمنح هونغ كونغ معاملة مختلفة وتفضيلية بحسب توجيهات الرئيس ترامب، وستكون الاستثناءات قليلة.

تواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب شعب هونغ كونغ المحب للحرية والرد على هجمات بكين على حرية التعبير ووسائل الإعلام وحرية التجمع وحكم القانون، مع العلم أن هذه العناصر الأربعة هي ما سمح لمنطقة هونغ كونغ بالازدهار. هذا يوم حزين لهونغ كونغ وللشعب المحب للسلام في مختلف أنحاء الصين.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.