rss

تحديث بالمعلومات: تواصل الولايات المتحدة قيادتها للاستجابة العالمية لفايروس كوفيد-19

English English

بيان صحفي
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
7 تموز/يوليو، 2020

 

تتولى حكومة الولايات المتحدة قيادة العالم من خلال تخصيص 12.5 مليار دولار لصالح الاستجابة الدولية لكوفيد-19، بما في ذلك الالتزامات بتطوير اللقاحات والعلاجات وكذلك جهود التأهب والمساعدة الخارجية. ونحن نحقق نتائج حقيقية ونساعد الدول في جميع أنحاء العالم على الاستجابة لكوفيد-19 وبالتالي حماية الوطن. ونحن نواصل ضمان بقاء التمويل الأمريكي الكبير والجهود العلمية على هذه الجبهة جزءا مركزيا ومنسقا من الجهد العالمي لمكافحة المرض. وأن جهودنا العالمية في مواجهة هذا الفايروس الفتاك تستند في المقام الأول إلى عقود من الاستثمار الأمريكي في المساعدة الصحية والإنسانية المنقذة للحياة. ويمكن للشعب الأمريكي أن يفخر بالتأثير الحقيقي والدائم الذي تساعد أموال دافعي الضرائب على تحقيقه في جميع أنحاء العالم.     

وأعلنت الحكومة الأمريكية منذ تفشي كوفيد-19 عن أكثر من 1.3 مليار من خلال وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للطوارئ والمساعدات الإنسانية والاقتصادية والإنمائية التي تهدف على وجه التحديد إلى مساعدة الحكومات والمنظمات الدولية وكذلك المنظمات غير الحكومية لمكافحة الجائحة. وإن هذا التمويل الذي يقدمه دافعي الضرائب الأمريكيين سينقذ الأرواح من خلال تحسين التثقيف الصحي العام وكذلك حماية المرافق الصحية وزيادة قدرات المختبرات ومراقبة الأمراض والاستجابة السريعة في أكثر من 120 دولة.    

وقد دخلت الولايات المتحدة كدولة في عملية التعبئة العامة لجعل ذلك جهد عالمي مثير للأعجاب. وقمنا بنشاط ومن خلال العمل مع القطاع الخاص بالإيفاء بالتزام الرئيس ترامب بتوفير أجهزة التنفس الاصطناعي لشركائنا وحلفائنا في أفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. وإن تمويل المساعدة الخارجية حتى الآن للاستجابة لجائحة كوفيد-19 في الوقت الحاضر يتضمن ما يقرب من 200 مليون دولار مخصصة لأجهزة التنفس الاصطناعي على وجه التحديد.  

وإن مساعدات كوفيد-19 الحالية من وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تتضمن التالي:

• مبلغ ما يقرب من 428 مليون دولار كمساعدات صحية طارئة من صندوق احتياطي الطوارئ الصحية العالمية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لحالات تفشي الأمراض المعدية والأمراض السارية وحساب برامج الصحة العالمية. وتمنح هذه الأموال الأولوية للتدخلات والتخفيف من الجائحة وتهيئة المجتمعات في البلدان النامية المتأثرة بكوفيد-19 والمعرضة لخطره. ويشمل ذلك تمويل أجهزة التنفس الاصطناعي، العالية التخصص، والمعدات الطبية الحديثة المستخدمة في المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى للمساعدة في دعم المرضى الذين يعانون من مشاكل في التنفس. وهذه الأجهزة المنقذة للحياة محكمة الصنع وستمنح البلدان المستلمة لها مرونة في علاج المرضى ذوي الأعراض الكبرى والأكثر تأثرا لمرضى كوفيد-19 بسهولة وبسرعة في جميع أنحاء البلاد. وإن أجهزة التنفس الاصطناعي كميزة إضافية يمكن استخدامها لعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي الأخرى من غير الفايروس في السنوات القادمة.

• مبلغ 538 مليون دولار كمساعدات إنسانية من حساب الكوارث الدولية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وتدعم هذه المساعدات إدارة الحالات وتحافظ على عمل الرعاية الصحية الأساسية وكذلك يوفر الاتصال المتعلق بالمخاطر وبرامج مشاركة المجتمع فضلا عن دعمه للجهود المبذولة للوقاية من العدوى ومكافحتها. كما يوفر الماء الآمن ومستلزمات النظافة ويوفر المساعدة الغذائية الطارئة ويعزز القدرة والتنسيق المحلي من خلال العمل مع البنى الصحية القائمة ومع الآخرين في المجتمع الإنساني. وتمنح هذه الأموال الأولوية للسكان المتأثرين بالأزمات الإنسانية الجارية، ولاسيما النازحين في الداخل وغيرهم من الأشخاص النازحين، بسبب ضعفهم المتزايد وارتفاع خطر تفشي الأمراض في المخيمات والمساكن العشوائية فضلا عن النسب غير المتوازنة للوفيات المتوقعة بين تلك الشرائح من السكان.   

• أكثر من 206 مليون دولار من صندوق الدعم الاقتصادي. وتعزز هذه الصناديق مصالح السياسة الخارجية الأمريكية من خلال تمويل جهود التخفيف القصيرة المدى ومعالجة تأثيرات الموجات الثانية للجائحة على المدى الطويل من خلال مجموعة من القطاعات. كما يتم استخدام تمويل صندوق الدعم الاقتصادي لتوفير أجهزة التنفس الاصطناعي. 

• يتم تقديم أكثر من 191 مليون دولار كمساعدات إنسانية من حساب مساعدات الهجرة واللاجئين من خلال مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية. وإن هذه الأموال تساعد المنظمات الدولية والشركاء من المنظمات غير الحكومية على معالجة الضعف المتزايد بسبب الجائحة لدى اللاجئين والمجتمعات المضيفة وكذلك بين المهاجرين وغيرهم من المستضعفين والمتضررين من النزاع. وهذا يشمل تعزيز الاستجابات الصحية المحلية وتوفير مواد الإغاثة الطارئة للأسر المستضعفة.

ويتم تقديم المساعدة الخارجية الجديدة الخاصة بكوفيد-19 بالإضافة إلى أكثر من 10 مليار دولار في التمويل الصحي العالمي وحوالي 70 مليار دولار في المساعدات الإنسانية الخارجية التي قدمتها الولايات المتحدة لوحدها في العقد الماضي.

لا تتضمن هذه المبالغ الجديدة المساعدة التي تقدمها وزارات الحكومة الأمريكية والوكالات التابعة لها، بما في ذلك مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ضمن الوزارات الأمريكية للصحة والخدمات الإنسانية والدفاع.  

وإن نهجنا الأمريكي الشامل بالإضافة إلى التمويل المباشر للحكومة الأمريكية يساعد السكان في جميع أنحاء العالم على مواجهة الجائحة المستمرة. وإن الأمريكيين ومن خلال سخاء الشركات الأمريكية الخاصة والمجموعات غير الهادفة للربح وكذلك المنظمات الخيرية والمنظمات الدينية والأفراد قد قدموا لحد الآن أكثر من 4.6 مليار دولار من التبرعات والمساعدات على مستوى العالم كاستجابة لكوفيد-19، وهي أكثر من أي دولة أخرى.    

وتقوم وزارات الحكومة الأمريكية ومن أجل تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا بتنسيق الجهود لإعطاء الأولوية للمساعدات الخارجية لزيادة احتمالية تحقيق الـتأثير. وتقوم الولايات المتحدة ومن خلال وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتقديم المساعدات التالية:

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

• الجزائر: مبلغ 2 مليون دولار من المساعدات الصحية لدعم استجابة الجزائر لكوفيد-19 والتخفيف من تأثيرها على المجتمع الجزائري من خلال تعزيز التواصل حول المخاطر وكذلك مناهج مشاركة المجتمع في إطار خطة الاستعداد والاستجابة للحكومة الجزائرية. 

• مصر: سيوفر حوالي 200,000 دولار من المساعدات الإنسانية بحساب مساعدات الهجرة واللاجئين خدمات الصحة العقلية والعناية النفسية وكذلك خدمات الحماية للسكان المستضعفين أثناء فترة الجائحة، بما في ذلك اللاجئين والمجتمعات المضيفة. كما أن مساعدات استجابة كوفيد-19 هي إضافة لمبلغ 28.2 مليار دولار التي قدمتها الولايات المتحدة لمصر خلال العشرين سنة الماضية، بما في ذلك 646.4 مليون دولار كمساعدات صحية.

• العراق: أكثر من 46 مليون دولار كمساعدات لكوفيد-19 للعراق تشمل أكثر من 33.1 مليون دولار كمساعدات صحية وإنسانية ضمن حساب الكوارث الدولية التي تساعد في تحضير المختبرات وتنفيذ خطة طوارئ الصحة العامة لنقاط الدخول وتفعيل اكتشاف الحالات والمراقبة القائمة على الأحداث لتساعد في منع تفشي الأمراض في المستقبل وما هو أكثر من ذلك. ويشمل التمويل أكثر من 13 مليون دولار كمساعدات إنسانية بحساب الهجرة واللاجئين من أجل مساعدة السكان المستضعفين أثناء فترة الجائحة، بما في ذلك اللاجئين والمجتمعات المضيفة. وتستند هذه المساعدات إلى استثمارات الحكومة طويلة الآجل في العراق، والتي تصل إلى 70 مليار دولار من إجمالي المساعدات في السنوات العشرين الماضية، بما في ذلك ما يقرب من 4 مليار دولار في قطاع الصحة. 

• الأردن: أكثر من 18.7 مليون دولار من المساعدات تشمل ما يقرب من 7.2 مليون دولار من المساعدات الإنسانية بحساب الهجرة واللاجئين لدعم جهود الاستجابة لكوفيد-19 من أجل السكان في الأردن، بما في ذلك اللاجئين والمجتمعات المضيفة وكذلك مبلغ 10.1 كليون دولار من المساعدات الإنسانية بحساب الكوارث الدولية لتقديم مساعدات المساعدات الغذائية الطارئة ومبلغ 1.5 مليون دولار كمساعدات صحية، والتي ستدعم الوقاية من العدوى والحد من انتشار المرض فضلا عن تعزيز المختبرات لإجراء فحص واسع النطاق لكوفيد-19. كما تقود الولايات المتحدة دعم المانحين للحكومة الأردنية وتنسيق المساعدات المنقذة للحياة وترتيب أولويات الاستثمارات من أجل الاستجابة السريعة في الوقت الحاضر والتخطيط المسبق مع تطور التهديد. ويبلغ إجمالي استثمارات الحكومة الأمريكية في العشرين الماضية وحدها أكثر من 18.9 مليار دولار، بما في ذلك أكثر من 1.8 مليار دولار للصحة.  

• لبنان: مبلغ 28.3 مليون دولار كمساعدات إلى لبنان تشمل 18. 3 مليون مساعدات إنسانية بحساب الكوارث الدولية للاستجابة لأنشطة كوفيد-19 التي تستهدف المستضعفين اللبنانيين، مثل دعم المنشأت الصحية الخاصة لفرز المرضى وإدارتهم وإحالتهم بشكل صحيح وكذلك ضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية وتنفيذ الاتصالات المتعلقة بالمخاطر وأنشطة التوعية المجتمعية فضلا عن زيادة الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة وتقديم المساعدات الغذائية الطارئة للاجئين السوريين والمستضعفين اللبنانيين. وسيدعم مبلغ 10 مليون دولار كمساعدات إنسانية بحساب مساعدات الهجرة واللاجئين جهود الاستجابة لكوفيد-19 ومساعدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنان. وتضاف هذه المبالغ إلى حوالي 4.9 مليار دولار كمساعدات ثنائية، بما في ذلك أكثر من 187 مليون دولار للصحة، التي قدمتها الولايات المتحدة إلى لبنان في السنوات العشرين الماضية. كما إن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 2.3 مليار دولار كمساعدات إنسانية من أجل الاستجابة للأزمة السورية في لبنان بالإضافة إلى التمويل الثنائي. 

• ليبيا: إن مبلغ 12.4 مليون دولار كاستجابة لكوفيد-19 يشمل مبلغ 3.5 مليون دولار بحساب صندوق الدعم الاقتصادي لمساعدة البلديات على إضفاء الطابع الرسمي على وظائف الاستجابة للأزمات وتطوير خطط إدارة الطوارئ وتدريب الفرق على الاستجابة لحالات الطوارئ. كما ستعمل المساعدات على توسيع رسائل التوعية العامة والتثقيف والإرشاد أثناء أزمة كوفيد-19. وتشمل أيضا 6 مليون دولار من المساعدات الإنسانية بحساب الكوارث الدولية المقدمة إلى ليبيا لدعم التواصل بشأن المخاطر وتحسين إدارة الحالات وتعزيز التنسيق من أجل استجابة فعالة لكوفيد-19. كما إنها تعزز الوقاية من العدوى والحد منها بالإضافة إلى ما يقرب من 3 مليون دولار من المساعدات الإنسانية بحساب مساعدات الهجرة واللاجئين من أجل مساعدة المستضعفين من السكان أثناء فترة الجائحة، بما في ذلك اللاجئين وكذلك المهاجرين المستضعفين والمجتمعات المضيفة.  

• المغرب: إن ما يقرب من مبلغ 7.7 مليون دولار كاستجابة إجمالية لتمويل كوفيد-19 يشمل 4 مليون دولار بحساب صندوق الدعم الاقتصادي لدعم الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي بين السكان المهمشين والمستضعفين بين سكان المناطق الحضرية والريفية من خلال برنامج الإغاثة النقدية وكذلك مبلغ 3.7 مليون دولار للمساعدات الصحية التي تساعد في إعداد أنظمة المختبرات وتفعيل اكتشاف الحالات والمراقبة القائمة على الأحداث فضلا عن دعم الخبراء الفنيين للاستجابة والتأهب وتعزيز التواصل بشأن المخاطر وما هو أكثر من ذلك. وتضاف هذه المساعدات إلى الاستثمارات الطويلة الآجل في المغرب والتي تصل إلى أكثر من 2.6 مليار دولار على مدى السنوات العشرين الماضية، بما في ذلك 64.5 مليون دولار للصحة.

• سوريا: إن مبلغ أكثر من 31 مليون دولار من المساعدات إنسانية كاستجابة لكوفيد-19 إلى سوريا يدعم الاتصالات بشأن المخاطر ومراقبة المرض والماء وكذلك الصرف الصحي وبرامج النظافة والوقاية من العدوى والحد منها. وتنضم هذه المساعدات إلى عقود من الاستثمارات الأمريكية للشعب السوري، بما في ذلك أكثر من 10 مليار دولار من المساعدات الإنسانية للمحتاجين داخل سوريا واللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة منذ بداية النزاع. ويسري عدد من إجراءات التخويل والإعفاءات من العقوبات الأمريكية فيما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الأدوية واللوازم الطبية في جميع أنحاء سوريا. 

• تونس: إن مبلغ 600 ألف دولار كمساعدات صحية سيساعد في إعداد أنظمة المختبرات وتفعيل اكتشاف الحالات والمراقبة القائمة على الأحداث وكذلك دعم الخبراء التقنيين للاستجابة والتأهب وتعزيز التواصل بشأن المخاطر وما هو أكثر من ذلك. كما استثمرت الولايات أكثر من 7 مليون دولار للصحة.  

• الصفة الغربية/غزة: إن مبلغ 5 مليون دولار بحساب مساعدات الكوارث الدولية يساعد على تقديم مساعدات فورية منقذة للحياة في الضفة الغربية.

• اليمن: إن مبلغ أكثر من 5 مليون دولار كمساعدات إنسانية سيدعم جهود الاستجابة لكوفيد-19 لمساعدة اللاجئين والمهاجرين المستضعفين والنازحين في الداخل والمجتمعات المضيفة. وقامت الولايات المتحدة في السنوات العشرين الماضية بتقديم حوالي 4 مليار دولار من إجمالي المساعدات للتنمية الطويلة المدى في اليمن، بما في ذلك ما يقرب من 132 مليون دولار للصحة. 

• الجهود الإقليمية في الشرق الأوسط: مبلغ 3 مليون دولار كمساعدات إنسانية بحساب مساعدات الهجرة واللاجئين لمساعدة السكان المستضعفين أثناء فترة الجائحة.

على المستوى الدولي:

• يتم توفير ما يقرب من 92.1 مليون دولار للصحة العالمية والإقليمية والبرامج الإنسانية في جميع أنحاء العالم من خلال المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك البرامج التي تدعم إدارة سلسلة التجهيز والشراكات الجديدة وكذلك المراقبة والتقييم وما هو أكثر من ذلك.

• يقوم مبلغ 19.2 مليون دولار كمساعدات إنسانية بحساب مساعدات الهجرة واللاجئين للاستجابة العالمية لكوفيد-19 بالتصدي للتحديات التي تفرضها الجائحة على اللاجئين والمهاجرين المستضعفين والمجتمعات المضيفة، بما في ذلك الأطفال والشباب وكذلك مقدمي الرعاية الخاصة بهم مع حماية صحة الجهات الإنسانية التي تقدم الخدمات لهذه الشرائح من السكان.   

• إن مبلغ 5 مليون دولار بحساب صندوق الدعم الاقتصادي لمكتب الديمقراطية والصراع والمساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سوف يدعم منظمات المجتمع المدني لتعزيز الحوكمة التي تركز على المواطن واحترام الصحافة والحريات المدنية من خلال مراقبة الحماية القانونية للصحفيين ومنظمات المجتمع المدني وكذلك تقديم الدعم القانوني حيث يتم استخدام قوانين الطوارئ المتعلقة بكوفيد-19 لتقييد الحقوق والتأكد من أن استجابات الصحة العامة غير تمييزية وأن تتصدى للجهود المبذولة لإلقاء اللوم أو تشويه سمعة الفئات المهمشة المرتبطة بكوفيد-19 فضلا عن تعزيز تكامل الإعلام وتوصيل المعلومات المسؤولة عن كوفيد-19 ومكافحة التضليل وضمان الاستدامة المالية لوسائل الإعلام المستقلة وتقديم الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان للقيام بعملهم البالغ الأهمية.   

• إن مبلغ ما يقرب من 4.3 مليون دولار بحساب صندوق الدعم الاقتصادي لمكتب النمو الاقتصادي والتعليم والبيئة التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتوسيع التجارة والحصول على التعليم. وستقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال مبلغ ما يقرب من 750.000 دولار بتقديم المساعدات الفتية والقدرات المتزايدة للحكومات الشريكة وبعثات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بشأن الاستجابات التعليمية لكوفيد-19 وإنشاء مجموعة عمل عالمية حول التعلم عن بعد في الأزمات وإطلاق مركز افتراضي للتميز في التعليم عن بعد في البلدان النامية. وستقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمبلغ 3.5 مليون دولار بدعم شراكة عالمية بين القطاعين العام والخاص لدعم الحكومات الشريكة لتقليل الحواجز التجارية على الأجهزة الطبية ومعدات وأطقم الفحص وكذلك تحسين التزام الحكومات بالمعايير الدولية للمعدات الطبية.  

• إن مبلغ 8 مليون دولار بحساب صندوق الدعم الاقتصادي لمكتب الانتعاش والأمن الغذائي التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سيدعم جهدا متعدد الشركاء للتخفيف من الصدمات المتعلقة بالجائحة في نظام الغذاء والزراعة العالمي. كما إن بعض استجابات السياسات في الاقتصادات الناشئة تتأثر سلبيا بأنظمة الغذاء المحلية وإن انعدام الأمن الغذائي والجوع وسوء التغذية يزيد من القلق. وستطلق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بيانات وتحليلات لمساعدة البلدان على تنفيذ برامج سياسات استباقية وكذلك مساعدات الأعمال التجارية للغذاء والزراعة المتوسطة والصغيرة الحجم على تغيير نماذج الأعمال وتحمل أشد أثار الأزمة ونشر المعلومات بسرعة في الاقتصادات الناشئة حول كيفية مشاركة المستهلكين بأمان في أنشطة وأسواق الغذاء والزراعة أثناء فترة كوفيد-19. وتشمل الشراكة التعاون مع شركاء القطاع المالي لفتح التمويل للأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة الحجم فيما يخص أعمال الغذاء والزراعة.     

• من المزمع تخصيص مبلغ 2 مليون دولار بحساب صندوق الدعم الاقتصادي لمكتب وزير الخارجية لقضايا المرأة العالمية من أجل ضمان الحصول على الناجيات من العنف ضد النساء والحصول على مساعدات الطوارئ وتحسين الحمايات والعدالة. وتعتزم الصناديق أيضا دعم حملات الدفاع والتوعية بشأن الاقتصاد الذي يفرق بسبب الجنس الاجتماعي والحوكمة وكذلك العواقب الأمنية للعنف ضد المرأة، لاسيما فيما يتعلق بجائحة كوفيد-19.  


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.