rss

وزير الخارجية مايكل بومبيو مع لورا إنغرام من قناة فوكس نيوز

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مقابلة صحفية
مع مايكل ر. بومبيو، وزير الخارجية
واشنطن العاصمة
6 تمّوز/يوليو 2020

 

سؤال: والآن، أحد الشخاص المستهدفين من هذا التشويه، وزير الخارجية مايك بومبيو، ينضم إلي الآن حصريًا. السيد الوزير، أنا سعيدة برؤيتك. أعلم أنك تشعر أن ملاحظات رايس تظهر شكلا من عدم القدرة على ضبط النفس، الأمر الذي لا يمكن لبلدنا أن يتحمّل عودته إلى البيت الأبيض. اشرح كل ذلك.

الوزير بومبيو: شكراً لك يا لورا لاستضافتي. الاستماع إلى حديث السفيرة رايس بهذه الطريقة أمر جنوني، وهي التي لديها تاريخ من المشاركة في برامج الأحد والكذب. وقد تتذكرون جميعًا أنها في إحدى المرات في عام 2012 ظهرت في خمسة برامج أحد فس يوم واحد، وتحت عيني إدارتها، قضى السفير كريس ستيفنز وشون سميث وغلين دوهرتي وتيرون وودز في بنغازي بليبيا، ولفّقت بعدها قصة عن مقطع فيديو واحتجاج وهي تعلم جيدا أن ما جرى كان هجومًا إرهابيًا. فعلت ذلك لأنه كان من الملائم سياسياً قول ذلك. وهذا أسوأ سلوك يمكن أن يقوم به قائد للأمن القومي.

أما بالنسبة لتعليقاتها حول روسيا، فإن فلاديمير بوتين سلب أوكرانيا خُمس أراضيها، في عهد أوباما، وفي أيامها هي، سوزان رايس، وأيام نائب الرئيس بايدن، دون أن يحرّكوا ساكنا. وفي أيامها وتحت بصرها، تمّ تسليم سوريا للروس، بعد أن رسم أوباما خطوطا حمراء في الرمال لكنه رفض بعد ذلك أن يفرضها. وستذكرون أيضًا – عندما يتعلق الأمر برعاية الجنود الأمريكيين، وما تدّعيه من أن هذه الإدارة لم تهتم بذلك، رغم أنها دائمًا ما تفعل – أن إدارتها هي التي كانت تضمن النظام الإيراني بينما كان يقتل الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط. لم تكن تلك إدارة لتهتم بجنودنا وبحارتنا وطيارينا ومشاة البحرية، وبالتأكيد لم تتصرف بطريقة تضمن المصلحة الوطنية الأمريكية.

سؤال: إذن، السيد الوزير، ومن دون أن نعيد الاستماع إلى الشريط، يقول جون بولتون بشكل أساسي في جولته الإعلامية التي لا تنتهي لكتابه إنه من غير المعقول ألا يتم إطلاع الرئيس على تقرير كهذا عن روسيا. فما ردكم على هجومه المستمر ضد الإدارة في مسائل الأمن القومي هذه؟

الوزير بومبيو: نعم، لا أريد أن أتساجل مع جون بولتون إلا بالقول إن الكثير مما ذكره في كتابه وعددا من الأشياء التي قالها في أعقاب ذلك لم يثبت صدقها. لقد كان موجودا هناك. وكان يرى كيف تعمل هذه الإدارة بجدّ للتأكد من حصول الرئيس على كلّ المعلومات التي يحتاجها لاتخاذ قرارات جيدة وقوية للأمن القومي.

وفيما يتعلق بهذه القضية بالذات في أفغانستان، يمكنني أن أؤكد لكل من يشاهدكم الآن أن هذه الإدارة تصرّفت بطريقة لحماية كل أمريكي كان يخدم في أفغانستان. لقد قاتلنا طالبان بقوة أكبر مما كان يمكن للإدارة السابقة أن تحلم بفعله، والآن سيحمي الرئيس ترامب جنودنا من خلال العمل للتوصل إلى اتفاق سلام ومصالحة يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم.

سؤال: سيدي الوزير، ماذا تقول في هؤلاء الموظفين السابقين في إدارة بوش – وهم يفعلون الآن تقريبا ما فعلوه عندما كان ترامب مرشحا للرئاسة في عام 2016 –كل هؤلاء الموظفين السابقين من إدارة بوش يخرجون ويقولون إننا سنؤيد جو بايدن. ماذا عن ذلك؟ وماذا يكشف ذلك عن تحالفاتهم، التحالفات التي سيقيمونها من أجل هزيمة دونالد ترامب؟

الوزير بومبيو: إنه أمر محزن. هذه إدارة قامت بمهمة الأمن القومي بطريقة يفخر بها كل أمريكي، سواء أكانت ضربة قاسم سليماني أم العمل الرائع الذي قمنا به لإسقاط الخلافة بأكملها في سوريا، الإرهاب، أم العمل الذي قمنا به للضغط على إيران. مشاهدة هؤلاء المسؤولين السابقين وهم يقترحون الآن أن نائب الرئيس السابق بايدن سيكون بطريقة ما الحلّ الصحيح لحماية الأمريكيين هي أمر سخيف.

سؤال: كيف ستبدو سياستهم تجاه الصين؟ مما تعرفه الآن، وما يعتقده بايدن التهديد الحقيقي للولايات المتحدة والحروب الثقافية – ما الذي يمكن أن نتوقعه كأمريكيين كسياسة تجاه الصين إذا حدث هذا الاحتمال؟

الوزير بومبيو: لورا، أعتقد أننا نعرف، لأن لدينا ثماني سنوات من التاريخ مع سياسة الرئيس أوباما ونائب الرئيس بايدن بشأن الصين. لم يفعلا شيئا، سواء ما يتعلّق بالقضايا المهمة التي نواجهها اليوم بشأن حقوق الإنسان، أم في قضيتي التبت وهونج كونج، أم في الجزء الغربي حيث يضطر الأويغور إلى إجراء عمليات إجهاض وتعقيم قسري. لم يفعلا شيئًا، سواء في تايوان، حيث رفضوا القيام بالشيء الصحيح، أو حتى حماية الأمريكيين من النشاط الاقتصادي المفترس، مما كلف الأمريكيين آلافًا ومئات الآلاف من الوظائف هنا في الولايات المتحدة.

نحن نعرف ما فعلته إدارة أوباما-بايدن فيما يتعلق بالصين. لقد ركعت وترجّت وأدارت الخدّ الآخر، وتركت أمريكا في وضع أضعف كنتيجة مباشرة لهذا الفشل في القيادة.

سؤال: الآن، وبالحديث عن ذلك، أعلم أنك ربما رأيت هذا، ولكن الصين تقضي على الحريات في هونغ كونغ، وقد حذرتم من هذا لسنوات. وكما تقول صحيفة وول ستريت جورنال أن القانون الصيني يتطلب الآن من سلطات هونج كونج تعزيز تنظيم وسائل الإعلام والإنترنت، ويمكّن بكين من نشر وكالات أمن الدولة لإنشاء مكتب يشرف على الأمن القومي في هونغ كونغ. وهم في الصين الآن لا يستبعدون، سيدي الوزير، منع مواطني هونج كونج من المغادرة إلى المملكة المتحدة، لأن المملكة المتحدة تقول لسكان هونغ كونغ، “إذا أردتم القدوم والعيش هنا، فيمكنكم ذلك.”

إذن ما هو ردنا؟ هل نرحب بسكان هونغ كونغ في الولايات المتحدة إذا استمرت الصين على هذا الدرب، وهو ما سيفعلونه بالتأكيد؟

الوزير بومبيو: نعم، لورا، من شبه المؤكد أنهم سيستمرون في هذا الطريق. وللإجابة على سؤالك، قبل بضعة أسابيع، أوضح الرئيس ترامب أن هونغ كونغ لم تعد مستقلة، وقد قلتُ الشيء نفسه. ويمكننا أن نرى أنّ هونغ كونغ – ويا للأسف – سينتهي بها المطاف لتكون مجرد مدينة أخرى يديرها الشيوعيون. لقد كانت هونغ كونغ مكانًا خاصًا، حيث كانت هناك جميع الحريات التي وعد بها الحزب الشيوعي الصيني شعب هونغ كونغ. ولكن ما أشبه وعده ذاك بالوعد الذي قطعوه على نفسهم لنا بأن يخبرونا بالحقيقة عن مصدر الفيروس التاجي. نحن نعلم أنها بدأت في ووهان. نحن نعلم أنها جاءت من الصين. ومع ذلك، قاموا بتغطيته لفترة طويلة للغاية.

إنها نفس الأنواع من الوعود المنقوضة التي ستقود الولايات المتحدة إلى اتخاذ الرد الصحيح فيما يتعلق بقانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ. لقد بدأنا بالفعل عملية إلغاء التأشيرات للأشخاص الذين اتخذوا هذه القرارات، وستكون هناك سلسلة من الإجراءات التي ستتخذها الإدارة. نود الحفاظ على الحرية في هونغ كونغ، ولكن إذا لم نتمكن من ذلك، فسوف نحمّل الحزب الشيوعي الصيني مسؤولية ذلك.

سؤال: وأخيرًا، سيدي الوزير، التطبيق الصيني الضخم تيك توك (TikTok) لديه حوالي 30 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، ولكن الهند قد حظرته، وأستراليا تدرس نفس الإجراء وتقول إن تيك توك مليء بالمراقبة والدعاية الجماعية وأيضا أن التطبيق لديه القدرة على تغذية المعلومات مباشرة إلى بكين.

السؤال الذي يطرح نفسه إذن: إذا كان كل هذا هو الحال، ألا يجب أن نفكر الآن، الليلة، في فرض حظر على تطبيقات الوسائط الاجتماعية الصينية، وخاصة TikTok؟

الوزير بومبيو: لورا، يجب أن يعرف المشاهدون أننا نأخذ هذا الأمر على محمل الجد. نحن بالتأكيد ننظر إليها. لقد عملنا على هذه المشكلة لفترة طويلة، بما في ذلك مشاكل وجود تقنية Huawei في البنية التحية الأمريكية. لقد ذهبنا في جميع أنحاء العالم ونحرز تقدمًا حقيقيًا في إخراج ذلك. أعلنا أن شركة ZTE تشكل خطراً على الأمن القومي الأمريكي. لقد فعلنا كل هذه الأشياء.

فيما يتعلق بالتطبيقات الصينية على الهواتف المحمولة للأشخاص، يمكنني أن أؤكد لك أن الولايات المتحدة ستحلّ هذا الأمر بالطريقة الصحيحة أيضًا، يا لورا. لا أريد أن أستبق الرئيس، لكن هذا شيء ننظر إليه.

سؤال: هل تنصح الناس بتنزيل هذا التطبيق على هواتفهم الليلة، غدًا، في أي وقت حاليًا؟

وزير الخارجية بومبيو: فقط إذا كنت تريد أن تصل معلوماتك الخاصة إلى أيدي الحزب الشيوعي الصيني.

سؤال: حضرة الوزير، من الرائع رؤيتك الليلة ودائمًا. شكرا جزيلا.

الوزير بومبيو: شكرًا لك، لورا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.