rss

خمس سنوات من الظلم بعد حملة الصين 709 القمعية

English English

بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
8 تموز/يوليو، 2020

 

قام الحزب الشيوعي الصيني في 5 تموز/يوليو قبل خمس سنوات بشن هجمة في جميع أنحاء البلاد استهدفت المئات من محامي الدفاع وكذلك المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل الاعتقال والاستجواب وكذلك توجيه التهم الجنائية ذات الدوافع السياسية. وأطلق عليها اسم حملة قمع “709” نسبة للتاريخ الذي بدأت به في 9 تموز/يوليو، 2015، وتم تصميم الحملة لتخويف جيل من المحامين والناشطين من تمثيل أو مساعدة أي شخص يعتبره الحزب الشيوعي الصيني تهديدا لسلطته المطلقة. وقد أظهر للعالم ما يعني أن تحكم عن طريق “حكم القانون”، بدلا من نظام قائم على سيادة القانون.    

واستمرت موجة القمع، والتي تجلت من خلال المحاكمة السرية والحكم الصادر في 17 حويران/يونيو على يو ونشينغ لدفاعه عن ضحايا حملة قمع 2015. وقامت جمهورية الصين الشعبية باحتجاز محامي حقوق الإنسان مثل وانغ كوانزهانغ لسنوات وحرمانهم من زيارات عائلاتهم والمحامين المختارين ومن ثم قامت باحتجاز محامي الدفاع الخاصين بهؤلاء المحامين مثل يو ولي يوهان دون مراعاة الأصول القانونية. وتواصل جمهورية الصين الشعبية إبقاء بعض محامي حقوق الإنسان قيد الإقامة الجبرية (جيانغ تيانيونغ) وكذلك قامت بشطب قيد الآخرين (وانغ يو وجيانغ جيتيان ولي جينشينغ وكذلك وون دونغاي) من نقابة المحامين حتى إطلاق سراحهم من السجن.          

كما استهدفت جمهورية الصين الشعبية النشطاء السلميين، مثل شو تشيانغ ودينغ جياشي، الذين عملوا مع محامي حقوق الإنسان لحماية حقوق المواطنين الصينين والتصدي لانتهاكات المسؤولين الحكوميين.

وإن الولايات المتحدة تحث جمهورية الصين الشعبية على احترام التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان الدولية وكذلك الضمانات القانونية المحلية التي تحميها.    


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.