rss

شرح التصويت على اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533 بشأن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا

English English

السفيرة كيلي كرافت
ممثلة الولايات المتحدة الدائمة
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
11 تموز/يوليو 2020

 

 بحسب إلقائها

كافح هذا المجلس لأسابيع ليتقبل الجهود التي يبذلها اثنان من أعضائه لوضع حد للمساعدات الإنسانية للشعب السوري عبر الحدود. وقد قوبلت المفاوضات حسنة النية بالتعنت والازدراء وواجهت القرارات استخدام الفيتو غير المبرر مرارا وتكرارا. ولكن أظهر المجلس اليوم أن العزم والوحدة يشكلان مزيجا قويا.

عمل مجلس الأمن اليوم بالنيابة عن الأشخاص الذين وضع ميثاق الأمم المتحدة لحمايتهم، وتشكر الولايات المتحدة بلجيكا وألمانيا اللتين شاركتا في صياغة القرار على إشرافهما المسؤول على هذه المفاوضات، وأعود لأشكر كافة أعضاء مجلس الأمن الذين ناصروا ما هو صائب. لقد قمنا اليوم بإنقاذ الأرواح.

لا يخطئن أحد، فهذا القرار ليس ما حاربت الولايات المتحدة وغالبية أعضاء المجلس من أجله على مدى الأسابيع الستة الأخيرة، أو الأشهر الستة الأخيرة حتى، كما أنه ليس ما حثت الأمم المتحدة والأمين العام أنطونيو غوتيريش وعشرات المنظمات غير الحكومية العاملة في سوريا هذا المجلس على اعتماده مرارا وتكرارا.

ولكن ظلت الولايات المتحدة وغالبية أعضاء المجلس عازمة خلال تسع جولات من التصويت هذا الأسبوع لضمان تواصل عبور مواكب المساعدات الأممية المحملة بالأغذية واللقاحات والسلع الإنسانية الأخرى من تركيا إلى سوريا لمدة عام آخر. لقد منحنا الطمأنينة والأمل لملايين المدنيين السوريين الذين يعتمدون على آلية المساعدات الأممية منذ بدء العمليات عبر الحدود في العام 2014.

اسمحوا لي أن أوضح أن النتيجة التي تم التوصل إليها اليوم تجعلنا نشعر بالاشمئزاز والسخط بسبب خسارة معبري باب السلام واليعربية الحدوديين. تجدون خلف تلك البوابات المقفلة ملايين النساء والأطفال والرجال الذين خالوا أن العالم قد سمع توسلاتهم، وقد باتت صحتهم ورفاههم اليوم في خطر كبير.

ولكن لا شك في أن سماح المجلس بالوصول الإنساني العابر للحدود عبر معبر باب الهوى لاثني عشر شهرا يمثل انتصارا في ظل استعداد الاتحاد الروسي وجمهورية الصين الشعبية لاستخدام حق الفيتو بغرض فرض تخفيض هائل في المساعدات الإنسانية. ولكن لا ينبغي أن يضع هذا الانتصار الجليل حدا لكفاحنا الرامي إلى معالجة الاحتياجات الإنسانية الهائلة في سوريا، فالمعركة لم تقترب حتى من نهايتها بعد.

نحن مدركون بشكل كامل أن نظام الأسد لم يبين بعد استعداده لإنهاء الحرب ضدكم، أنتم الشعب السوري. وستقف الولايات المتحدة وحلفاؤنا إلى جانبكم لضمان وصول المساعدات الإنسانية التي تستحقونها إلى جميع من هم بحاجة إليها إلى حين يتخذ نظام الأسد وداعموه خطوات ضرورية لا رجعة فيها لتنفيذ الحل السياسي اللازم لإنهاء هذا الصراع بحسب قرار مجلس الأمن رقم 2254.

لن نستسلم أبدا وسنتأمل دائما بالخير لمستقبلكم وسنواصل الوقوف إلى جانبكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.