rss

دعم الولايات المتحدة للديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان خلال الاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19

Русский Русский, English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مستند حقائق
مكتب المتحدّث الرسمي
20 تمّوز/يوليو 2020

 

“إن الأنظمة الاستبدادية مصمَّمة بشكل سيئ للتعامل مع نوع الأزمة التي أحدثها هذا الوباء. الديمقراطيات، حيث البشر أحرار في النقد والتعليق … هذه هي أنواع الأماكن التي يمكن للعلماء والحرية والفكر والصحفيين العمل فيها بحرية. هذه هي المجتمعات التي ستحقق النتيجة الصحيحة … وهنا نرى الفائدة الحقيقية للحرية والانعتاق، وفي الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة، أنا واثق من أن العالم سيرى ذلك أيضًا.”  

— وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو، 29 نيسان/أبريل 2020 —

إن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية الديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان أثناء الاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19. ولا شك أن المجتمعات التي تحترم وتدافع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية والمؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون هي أفضل استعدادا للاستجابة للأزمات بشفافية وفعالية. إن احترام حقوق الإنسان، وكذلك الإجراءات التي يتخذها المجتمع بأسره، هي أجزاء ضرورية لحلّ أزمات الصحة العامة. يجب ألا تستخدم ردود الحكومة على وباء كوفيد-19 المرض كذريعة لقمع الأشخاص أو الأفكار.

الولايات المتحدة تدافع عن الاستجابات الديمقراطية لأزمة COVID

تعزز حكومة الولايات المتحدة الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف، والمساعدة الخارجية، وأدوات وموارد السياسة الخارجية الأخرى لتعزيز المعايير الديمقراطية والتصدّي للاستجابات الاستبدادية لوباء كوفيد-19. وقد أطلق مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية (DRL) مجموعة عمل كوفيد-19 لتنسيق السياسة والبرمجة حول الشفافية والمساءلة الحكومية، والمشاركة الكاملة للمجتمع المدني، والوصول إلى المعلومات. أنشأ مركز التميز للديمقراطية وحقوق الإنسان والحوكمة التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) مجموعة عمل لتناول قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والحوكمة وعلاقتها بكوفيد-19، بينما اتخذت وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الإجراءات التالية حتى الآن لتعزيز القيم الديمقراطية خلال الوباء:

  • في أذربيجان، حثت وزارة الخارجية السلطات على ضمان عدم استخدام الإجراءات المتخذة كاستجابة لـ كوفيد-19 لإسكات تأييد المجتمع المدني أو أصوات المعارضة أو المناقشة العامة. وكانت السلطات الأذربيجانية قامت بمضايقة واعتقال أعضاء المعارضة وغيرهم ممن انتقدوا الحكومة، بل وفي حالة واحدة على الأقل وضعوا أحد المعارضين في مستشفى للأمراض النفسية.
  • في بنغلاديش، أكدت وزارة الخارجية على الحاجة إلى إعلام حر ومستقل، حيث تستخدم الحكومة قانون الأمن الرقمي لتوجيه الاتهام إلى الصحفيين ورسامي الكاريكاتور والأطباء والأكاديميين وغيرهم من الأفراد الذين انتقدوا رد الحكومة على جائحة كوفيد-19 واعتقالهم.
  • وأيضا في بنغلاديش، ضغط السفيرالمتجوّل للحريات الدولية سام براونباك علنًا على الحكومة لرفع القيود المفروضة على الإنترنت والهاتف في مخيمات اللاجئين الروهينغا في كوكس بازار.
  • في بوليفيا، تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على المساعدة في حماية نزاهة الانتخابات من خلال تقديم الدعم لأصحاب المصلحة المحليين لتحديد توقيت موعد الانتخابات الجديد على الأدلة العلمية والاتجاهات المتعلقة بتقدم الفيروس في بوليفيا والمنطقة.
  • في جمهورية الكونغو الديمقراطية، دعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الإذاعة المجتمعية من أجل نشر المعلومات حول COVID -19 والتصدي للمعلومات المضللة، بما في ذلك إنتاج أغنية Toko Longa Corona (سنهزم فيروس كورونا) التي أداها فنانون بارزون من الكونغو.
  • في السلفادور، حثت الولايات المتحدة الحكومة على تجنب الخطاب الذي قد يشجع عمليات القتل خارج نطاق القانون بعد أن أذن رئيسها للشرطة باستخدام القوة المميتة ضد أعضاء العصابات، مدعيا أنها يمكن أن تستغل فراغًا أمنيًا سببه كوفيد-19 للانخراط في أنشطة إجرامية بينما يتم تحويل انتباه قوات الأمن إلى الاستجابة للوباء.
  • في غينيا، تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع استديوهات إذاعية وتلفزيونية في كوناكري ونيزيريكوري وشبكة واسعة من المؤسسات والمجتمع المدني والمجتمع الأهلي وشركاء الإعلام لنشر الرسائل الوقائية الرئيسية كوفيد-19 ومكافحة التضليل.
  • في هونغ كونغ، حذر الوزير بومبيو من جهود بكين المتزايدة تحت غطاء كوفيد-19 للتدخل في إدارة هونغ كونغ، بما في ذلك سنّ قانون للأمن القومي يقيد حقوق سكان هونغ كونغ ويزيل سيادة القانون.
  • في إندونيسيا، يقوم برنامج المساءلة الوطني التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بتحديث وتعزيز نظام الشكاوى الوطني الفعال لدعم استجابة كوفيد-19. سيقوم البرنامج أيضًا بتوسيع عمله في شفافية المشتريات ليشمل المشتريات ذات الصلة بـ كوفيد-19، وسيجري تقييمات سريعة لمخاطر الفساد والتدريب على الشراء عبر الإنترنت للمفتش العام بوزارة الصحة.
  • في إيران وسوريا، ألقت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، الضوء باستمرار على أكاذيب النظامين الإيراني والسوري ودعت إلى المساءلة عن أفعالهم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث يستمرّ هذان النظامان الوحشيان في التركيز على القمع بعنف للمعارضة وزرع المعلومات المضللة حول تأثير عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بدلاً من الالتزام باتخاذ إجراءات حاسمة للتخفيف من خطر كوفيد-19، مثل إطلاق سراح المعتقلين المحتجزين بشكل تعسفي من السجون المكتظة.
  • وفي كوسوفو، يسّر برنامج تعزيز نظام العدالة التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (JSSP) صياغة خطة التأهب لحالات الطوارئ للمجلس القضائي لكوسوفو لتوجيه قرارات المجلس والعمل خلال كوفيد-19 وعند الاستجابة لحالات الطوارئ الأخرى في المستقبل. كما يدعم JSSP تطوير خطط عمل المحكمة الفردية التي ستتناول من بين أمور أخرى كيفية التعامل مع التراكمات المستقبلية الناتجة عن الحد من جلسات الاستماع خلال الوباء.
  • في مالي، دعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجهود الرامية إلى تعزيز الإجراءات الصحية الوقائية للانتخابات التشريعية (29 آذار/مارس و19 نيسان/أبريل)، وتوفير محطات الصابون وغسل اليدين عبر أكثر من 22000 مركز اقتراع وصلت إلى حوالي 2.7 مليون ناخب. في الفترة التي سبقت الانتخابات، دعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضًا إنتاج إعلانات الخدمة العامة لاستخدام الكمّامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي في مراكز الاقتراع.
  • في مولدوفا، مكّنت المساعدة الأمريكية الشركاء من شراء الأقنعة الواقية والقفازات ومعقم اليدين لخمسة منافذ إعلامية محلية مستقلة، حتى يتمكنوا من الاستمرار في نقل الوقائع بطريقة آمنة.
  • في روسيا، أدانت وزارة الخارجية التهديدات بالعنف التي وجهها رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قاديروف، ضد اثنين من الصحفيين بسبب تغطيتهما للوباء، وكذلك قرارات السلطات الفيدرالية الروسية بفرض رقابة على المقالات التي تغطي استجابة الحكومة للوباء بشكل لا يروق لها.
  • في أوكرانيا، تحدثت وزارة الخارجية علنا ​​ضدّ التضحية ببعض الفئات الضعيفة. وكان دعا عمدة كييف إلى طرد الروما من المدينة بدعوى أن الروما ينتهكون قيود الحجر الصحي. كما قدمت المساعدة الأمريكية في أوكرانيا سلسلة من المشاورات المخصصة والمساعدة القانونية للإعلاميين والصحفيين والناشطين حول تأثير قوانين الطوارئ وقيود الحجر الصحي على حرية التعبير.
  • في أوزبكستان، عززت وزارة الخارجية حقوق الصحفيين في التعبير عن أنفسهم بحرية، بما في ذلك انتقاد القانون الجنائي المعدل لأوزبكستان، الذي يطبق غرامات كبيرة أو عقوبات تصل إلى ثلاث سنوات في السجن بسبب نشر معلومات كاذبة على كوفيد-19.
  • بصفتها عضوًا في تحالف الحرية على الإنترنت وائتلاف حرية وسائل الإعلام والعمل العالمي بشأن شبكة الإعاقة ومجتمع الديمقراطيات وشراكة الحكومة المفتوحة، كانت الولايات المتحدة شريكًا نشطًا في دعوة الحكومات إلى احترام القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الردود على كوفيد-19.
  • في مواجهة زيادة عالمية مثيرة للقلق للعنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) خلال الوباء، تمول المساعدات الأمريكية – مثل مبادرة أصوات ضد العنف – الخطوط الساخنة وخدمات الدعم النفسي للناجين وأولئك المعرضين لخطر العنف الجنسي.
  • تستمر البرامج في توفير موارد كبيرة للأشخاص ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر من خلال المساعدة في حالات الطوارئ والتدريب الأمني والتدخلات البرامجية العاجلة قصيرة المدى التي تدعو إلى جهود الإغاثة الشاملة لـ كوفيد-19 وتوفر الدعم القانوني للمدافعين عن حقوق الإنسان.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ [email protected]  أو [email protected] أو زيارة State.gov أو USAID.gov/coronavirus.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.