rss

مقابلة الوزير مايكل ر. بومبيو مع مارثا ماكولوم في برنامج The Story With Martha MacCallum على قناة فوكس نيوز

English English

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
يوربا ليندا، كاليفورنيا
مكتبة ومتحف ريتشارد نيكسون
23 تموز/يوليو 2020

 

السؤال: تقف الصين والولايات المتحدة عند مفترق طرق قد يقودنا إلى حرب باردة أخرى، أو ربما إلى عقد من الحرب الباردة. قال الوزير بومبيو في تصريح له اليوم في مكتبة نيكسون إن “الحزب الشيوعي الصيني يخشى الآراء الصريحة أكثر من أي عدو، ولا سبب يدعو إلى ذلك سوى خشيتهم من فقدان سيطرتهم على السلطة.”

وقد قال القنصل الصيني العام في هيوستن في مقابلة أجراها اليوم مع صحيفة “بوليتيكو” إنهم لا ينوون ترك القنصلية في هيوستن.

معنا اليوم وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو حصريا ليجيب على هذه الأسئلة والتحدث عن الكثير من المسائل الأخرى. شكرا جزيلا على الحديث معنا اليوم يا معالي الوزير.

الوزير بومبيو: يسعدني التواجد معكم يا مارثا. شكرا على استضافتي.

السؤال: شكرا، اسمح لنا أن نبدأ. يقول القنصل في هيوستن إنهم لا ينوون ترك القنصلية الآن. ما ردكم على ذلك؟

الوزير بومبيو: حسنا، يعرف الجميع ماهية قواعد الدبلوماسيين، ألا وهي أنه لا يسمح لأحد بأن يكون في بلد ما بصفة دبلوماسية إلا بموافقة هذا البلد المضيف، لذا أنا واثق. لقد أجرينا محادثات خاصة معهم أيضا وأنا واثق جدا من أننا سنمضي قدما بشكل يوضح أنه ليس من المقبول أن نستخدم دبلوماسيينا للمشاركة في التجسس الصناعي وأنه ليس من المقبول أن تتم سرقة الملكية الفكرية والمشاركة في هذا النوع من السلوكيات. هذا ما دفعنا إلى اتخاذ هذا الإجراء. لقد اتخذناه لحماية الشعب الأمريكي وسنتأكد من حصول ذلك.

السؤال: أظن أن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن قولهم إن الولايات المتحدة تتخلى عن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والمعاهدة القنصلية بين الصين والولايات المتحدة. ولكنهم سبق أن انتهكوا الاثنتين برأيكم. ولكن من الناحية الفعلية والواقعية، ماذا لو قالوا “لن نغادر.” ما الذي ستفعله الولايات المتحدة حينذاك؟

الوزير بومبيو: نعم. لن أفترض أي سيناريوهات يا مارثا. سنتأكد من حماية الشعب الأمريكي. لقد بدأ الرئيس ترامب بالحديث عن هذا التهديد منذ حملته في العام 2015 وها أنتم ترون أن هذه الإدارة قد بدأت باتخاذ إجراءات تؤدي إلى التأكد من سلامة الشعب الأمريكي وأمنه وعدم فقدان الوظائف التي تعتمد على الملكية الفكرية الأمريكية بسبب السرقة على يد دبلوماسيين صينيين في هيوستن في تكساس يتمتعون بإمكانية وصول كبيرة إلى المعرفة العلمية والقيمة التجارية الأمريكيتين.

السؤال: ثمة حديث عن احتمال رد الصين بالطلب منا مغادرة إحدى سفاراتنا الست في الصين. ولدينا أيضا سفارة في هونغ كونغ، ويبدو أن السفارتين في شانغدو وربما ووهان تتصدران لائحة السفارات التي قد يطلب منا مغادرتها. هل سنغادر أيا من سفاراتنا في الصين يا معالي الوزير؟

السفير بومبيو: لنتذكر المبادئ الأساسية يا مارثا. المبادئ الأساسية هي كما يلي: منذ أكثر من 40 عاما… هذا سبب تواجدي في مكتبة نيكسون اليوم. لقد أدارت الولايات المتحدة خدها الأيسر للصين لأكثر من 40 عاما وهي تتفرج على الحزب الشيوعي الصيني يشارك في أنشطة غير عادلة للشعب الأمريكي بشكل أساسي ولا تقوم على قواعد المعاملة بالمثل ولا تتسم بالشفافية التي نحتاج إليها حتى نشارك مع الصين بشكل عادل لشعبنا ونوفر له الأمن. هذا ما نصبو إليه.

إذن يتسق هذا القرار الذي تم اتخاذه بشأن القنصلية مع الكثير من الإجراءات الأخرى التي سبق أن اتخذناها وإجراءات أخرى كثيرة سنواصل اتخاذها حتى نحقق التغيير. لقد تحدثت عن الرئيس نيكسون وقلت إن المهم هو أن نحقق التغيير من جانب الصين، وهذه هي المهمة الذي يصوب عليها الرئيس ترامب.

إذن سواء كنا نتحدث عن الاتهامات التي أصدرتها وزارة العدل أو القرارات التي اتخذناها بشأن هونغ كونغ، نجد أن كافة هذه الإجراءات تهدف إلى إحداث التغيير داخل الحزب الشيوعي الصيني بهدف حماية الشعب الأمريكي بكل بساطة.

تستطيع الحكومة الصينية اتخاذ القرارات التي تريدها بشأن دبلوماسيينا في الصين، وسنتأكد من أن نقوم بما هو مناسب للشعب الأمريكي.

السؤال: يبدو أنك تقول إن العلاقة مشلعة جدا، وربما أذهب في تفسيري بعيدا ولكن يبدو أنه يمكن أن ننسحب من سفاراتنا في الصين. قد يكون انسحابنا جزءا من مسار الأمور.

السفير بومبيو: لقد تحدثت عن أفعال اليوم يا مارثا وليس عن مجرد أقوال. لقد كنت في هونولولو منذ بضعة أسابيع واجتمعت بيانغ جيتشي وأجرينا مناقشة رائعة. ولكن الأفعال هي المهمة في نهاية المطاف وكذلك الأمور التي تضمن حمايتنا للشعب الأمريكي. لقد مثلت الصفقة التجارية التي أبرمها الرئيس ترامب جهدا أوليا جيدا باتجاه هذا الهدف، والمرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية مهمة. ستشكل هذه الاتفاقية في حال نجاحها بداية أساس يمكننا من توسيع مجموعة عادلة ومتبادلة من العلاقات التجارية.

ولكن انظري إلى علاقتنا التجارية اليوم. لديهم عدد دبلوماسيين هنا في الولايات المتحدة أكبر مما لدينا في الصين، ويتمتع دبلوماسيوهم المتواجدون هنا بحرية تحرك أكبر وإمكانية وصول أكبر بكثير مقارنة بدبلوماسيينا في الصين.

السؤال: نعم.

الوزير بومبيو: جل ما نطلبه يا مارثا… جل ما نطلبه هو أن تكون العلاقة عادلة ومتبادلة، هذا هو هدف الرئيس ترامب وهذا ما سنحققه.

السؤال: إذن تحدثت عن العقوبات التي نفرضها، وثمة مناورات عسكرية قد أصبحت أكثر بروزا في المنطقة. ولقد صدرت لوائح الاتهام بحق قرصانين إلكترونيين منذ فترة قصيرة. هل نحن في خضم حرب باردة مع الصين الآن؟ يبدو كثيرا أن هذا ما يحصل.

الوزير بومبيو: من الواضح أن الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني شي قد اتخذ إجراءات عدوانية ونكث بوعود مركزية بالنسبة إلى طريقة تصرف الدول، أليس كذلك؟ قد تذكرون أنه قطع وعدا للرئيس أوباما في العام 2015 في حديقة الورود في البيت الأبيض. قال إنه لن يضفي الصفة العسكرية على بحر الصين الجنوبي، ويمكنكم أن تروا ما يحصل هناك الآن. ثمة نشاط عسكري كبير هناك تقوم به الصين. وقطع وعدا للشعب البريطاني وسكان هونغ كونغ يفيد بأنه يوافق على صفقة بلد واحد ونظامين لمدة خمسين عاما، إلا أنه نكثه.

تطلب الولايات المتحدة من الحزب الشيوعي الصيني التصرف وفقا للوعود التي يقطعها والقواعد المحددة للدول السيدة حتى تحافظ على حرية شعوبها إذا ما أراد أن يتم اعتباره ضمن مصاف الدول التي تتمتع بقوة كبيرة وأدوار عظيمة وأهمية بالغة. هذا ما نسعى إلى تحقيقه.

قوموا بتوصيف الأمور على سجيتكم، ولكن يدرك الرئيس ترامب أن الإدارات السابقة، سواء الجمهورية أو الديمقراطية، قد أدارت خدها الأيسر لفترة طويلة جدا مما أدى إلى انعدام توازن فعلي في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، ونحن نسعى إلى تصويب الأمور.

السؤال: لقد تحدثت إلى المستشار التجاري بيتر نافارو في هذا البرنامج منذ عدة أسابيع وسألته ما إذا كانت الصفقة التجارية قد انتهت، وقال إنها انتهت بالفعل. تراجع قليلا عن كلامه ولكن هذا ما يبدو. هل يمكن قول ذلك في هذه المرحلة؟

السفير بومبيو: لا، آمل أن يلتزم الطرفان بالمرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية. يقول الحزب الشيوعي الصيني إنه سيفي بالتزاماته ونتوقع أن يقوم بذلك، كما ستتمثل مهمتنا بالتحقق من قيامه بذلك. نأمل أن يلتزموا بها وربما يتيح التزامهم هذا فرصة للبناء عليه.

لن نسمح بحصول ما حصل في السابق، أي أن يقطعوا عددا من الوعود ويقدموا التزامات على غرار المرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية ثم يحاولون الوفاء بها ويبذلون القليل من الجهود ويعتبرونها كافية. لن يسمح الرئيس ترامب بحصول ذلك. سنسائلهم عن الوعود التي يقطعوها يا مارثا.

السؤال: صرح الرئيس ترامب منذ قليل إن الاتفاقية التجارية لم تعد مهمة بالنسبة إليه بقدر ما كانت في السابق.

الوزير بومبيو: نعم، أتفهم ذلك. أتفهم ذلك بشكل كامل. عندما ترون ما فعله الحزب الشيوعي الصيني لبلادنا والعالم بسبب عدم احترامه لمجموعة وعود أخرى قطعها للعالم بشأن تحمله المسؤولية في حال بدء تفشي وباء في بلاده وتعتيمه على الموضوع كما حصل. يمكن أن نتفهم عندئذ لماذا لم تعد اتفاقية تجارية مماثلة للمرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية تحظى بالأولوية بين مختلف المسائل التي لدينا مع الحزب الشيوعي الصيني.

السؤال: نعم.

الوزير بومبيو: لقد شهدنا سقوط مئات الآلاف من الضحايا في مختلف أنحاء العالم وخسارة تريليونات في الدولارات كدمار اقتصادي، وكل ذلك لأن الحزب الشيوعي الصيني قد فشل في احترام بعض من التزاماته الأساسية تجاه العالم.

السؤال: لقد وجهت مناشدة قوية جدا للشعب الصيني في هذا الخطاب ودعوته بشكل أساسي إلى الدعوة إلى شكل حكومة جديد في الصين. هل تشجعونهم على تغيير النظام؟ وقلت إننا سنشاركهم ونمكنهم، فكيف سنقوم بذلك يا ترى؟ كيف نلعب هذا الدور؟ كيف سيكون شكل ما نقوم به؟

الوزير بومبيو: لقد تحدثت عن أمور عدة يا مارثا وكان أحدها أنه ثمة 1,4 مليار نسمة في الصين. أردت أن أوضح في تصريحاتي اليوم أننا نتمنى لهم أمورا طيبة. لقد رفعوا مئات الملايين من الأشخاص من الفقر المدقع، وهذا أمر جيد برأينا. لسنا نحاول الحد من ازدهار الشعب الصيني، بل نحاول الحفاظ على حرية الشعب الأمريكي بكل بساطة. هذه هي المهمة الأمريكية. هذا هو الوعد الذي قطعه الرئيس ترامب عند تنصيبه والذي قطعته أنا عند تنصيبي وزيرا للخارجية.

إذن لسنا نسعى إلى كبح جماح الصين بل إلى التأكد من القيام بالأمور بشكل صحيح حتى نحقق الازدهار الاقتصادي هنا في الولايات المتحدة ونسائلهم بشكل يحمي الحريات للشعب الأمريكي ويضمنها. هذه هي المهمة. أشير عندما أتحدث عن الشعب الصيني إلى ضرورة تمتعهم بفرصة المشاركة على أساس عادل ومتبادل تماما بحسب ما نتوقعه للشعب الأمريكي.

السؤال: ربما ولكن قد يبدو للحكومة الصينية إذا ما سمعت تصريحاتك أنك تشجع الشعب الصيني على النهوض والدفع باتجاه شكل حكومة جديد. نحن نرى ما يحصل في تايوان، بحيث يخشى سكانها بالفعل أن تجتاحهم الصين أو تهاجمهم. انظر إلى ما يحصل في هونغ كونغ التي تعاني من تناقص درجة استقلاليتها طيلة الوقت. وبالتالي هذه عبارات محرضة جدا بنظر الحكومة الصينية التي تستطيع أن تقول إننا نريد أن يدفع شعبها باتجاه شكل جديد للحكومة.

الوزير بومبيو: ليس هذا ما قلته يا مارثا. يمكنك أن تراجعي تصريحاتي وتعيدي قراءة ما تحدثت عنه. لقد ألقيت خطابا عن وجهة النظر الأمريكية والحاجة إلى تحالف دولي بين الدول المحبة للحرية. هذا هو ما نطالب به. نحن نعرف أن للحزب الشيوعي الصيني نظاما مختلفا، وما زال لديه التزامات للوفاء بوعوده، وثمة وعود قد قطعها لشعبه حتى.

تتمثل مهمتنا بالحفاظ على حرية شعبنا وأمنه ونحن نعرف أننا بحاجة إلى شركاء لتحقيق هذا الهدف ونعرف أننا بحاجة إلى أصدقاء. زرت لندن وكوبنهاغن في اليومين الماضيين وتحدثت معهم عن هذا الموضوع بالذات. بدأ العالم بأسره يدرك أن أمورا سيئة تحصل متى يخضع بلد ما للصين، لذا نتوقع أن يطالب العالم بأسره والناس المحبة للحرية في مختلف أنحاء العالم بأن يفي الحزب الشيوعي الصيني بالالتزامات التي يقطعها.

السؤال: لقد تحدثت منذ قليل عن مخاوفك الواضحة بشأن هذا الفيروس وأصوله. لقد تخطى عدد الإصابات في الولايات المتحدة اليوم الأربعة ملايين، ولا شك في أن هذه نقطة فاصلة يصعب على الجميع تقبلها. وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إن الرئيس يصفه بالفيروس الصيني، وأضافت أنها ستسميه فيروس ترامب بالنظر إلى طريقة تعامل الرئيس معه. ما رأيك بذلك يا معالي الوزير؟

الوزير بومبيو: لا ينبغي أن يحول أحد هذا الفيروس الذي تسبب بكل هذا الدمار في الولايات المتحدة إلى مسألة سياسية، بل ينبغي فضح الأشخاص والأطراف الذين تسببوا بخروج هذا الفيروس من ووهان الصينية. ما من أدنى شك في ذلك. ثمة الكثير من المناكفات بشأن أصل هذا الفيروس ونود أن نحصل على الإجابات بهذا الشأن، ولكن الحزب الشيوعي الصيني قد حال دون حصول ذلك لسوء الحظ.

ولكننا نعرف أنه أتى من ووهان ونعرف أنهم أغلقوا مقاطعة هوباي بدون إيقاف عمليات السفر إلى بقية أنحاء العالم، وهذا ما تسبب بضرر هائل للولايات المتحدة الأمريكية. إذا هذا فيروس صيني بالفعل. لقد انبثق من الصين وما من أدنى شك في ذلك. هذه وقائع وليست بمسألة سياسية.

السؤال: معالي وزير الخارجية مايك بومبيو، شكرا جزيلا. يسعدنا أنك كنت معنا مساء اليوم. شكرا على الوقت الذي خصصته لنا يا سيدي.

الوزير بومبيو: شكرا لك يا مارثا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.