rss

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو مع سايمون كونواي في برنامج جو باغز شو

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مقابلة مع
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
عبر دائرة تلفزيونية مغلقة
30 تموز/يوليو، 2020

 

السؤال: نحن نذيع عبر مجموعة من محطات الراديو الرائعة في جميع أنحاء البلاد. ونحن بالطبع على تطبيق iHeartRadio الخاص بك، ونحن في موقع joepags.com . هذا أنا سايمون كونواي من برنامج فور جو، ويشرفني شرفا عظيما الترحيب بوزير خارجيتنا مايك بومبيو في البرنامج. كيف حالك سيدي؟ 

الوزير بومبيو: إنه من الرائع أن أكون معك يا سايمون. وأنا على ما يرام. وآمل أن تكون بخير أيضا.

السؤال: أنا على أفضل ما يرام. من الجيد دائما التحدث إليك. ويبدوا أن أفكارنا، مع ذلك، انشغلت تماما إلى حد كبير فيما يتعلق بما تفعله مع الصين مرة أخرى. ولدى كم من القصص حول الصين التي يمكنني التحدث معك حولها. فهل هذا يشغل كل وقتك تقريبا، أم أن هناك دولا أخرى يجب أن نهتم بها؟

الوزير بومبيو: أنظر، يوجد هناك العديد من التحديات التي تم عرضها على الأمن القومي الأمريكي، ولكن لا يوجد اليوم ما ينافس مدى ومستوى وكذلك مدة التحديات التي حددها الرئيس ترامب في الحملة في سنة 2015 وسنة 2016. وقد تحدث عن هذا التهديد. وهو موجود منذ عقود، وقد تجاهله السياسيون من كلا الحزبين، وكان الرئيس ترامب على استعداد لتحمل مسؤوليته. وقد سمحنا لمستوى الخطر أن يكون مرتفعا جدا الآن، وعلينا أن نعيد التوازن لذلك. كما علينا أن نكون متيقظين حيال التهديد الذي يشكله الحزب الشيوعي الصيني، وإن إدارة الرئيس ترامب مستمرة على قدم وساق في القيام بذلك. 

السؤال: قد تحدثت أنا وأنت من قبل عن الطريقة التي يعاملون بها السكان المسلمين. واكتشفنا الآن أن الحزب الشيوعي الصيني يجبر الأشخاص المؤمنين على التخلي عن معتقداتهم المسيحية واستبدال الرموز الصينية بصور وصور شخصية للزعيم ماو والرئيس الحالي شي.

الوزير بومبيو: هناك خطر كبير على المؤمنين من جميع الأديان داخل الصين. أنت، ونحن تحدثنا عن الأويغور في الغرب عندما تحدثنا أخر مرة، نعم صحيح، يوجد أنوع من الظروف التي لم نرها منذ الثلاثينات من حيث انتهاكات حقوق الإنسان. لكنك تشير حقا إلى أن المسيحيين كانوا تحت الضغط داخل الصين لفترة طويلة جدا، إلا أنها تزداد سوءا. ثم رأينا مؤخرا تقارير تفيد بأن الصينيين ذهبوا إلى حد اختراق مواقع الفاتيكان من أجل تحقيق طفرة في المفاوضات مع الفاتيكان حول الدور المناسب للكنيسة الكاثوليكية داخل الصين. وأنطر أنه تقرير. فما نعرفه عن التهديد، وتهديد الحزب الشيوعي الصيني، هو الذي تفعله الأنظمة الشمولية. فهم لا يسمحون للحرية الدينية لأن أصحاب الوعي يفهمون أن تلك الحريات التي يقدرونها ستكون معرضة للخطر. كما يدرك الحزب أن الأشياء التي يريدون منع الناس من القيام بها ستكون مخاطرة إذا سمحوا بنوع (غير مسموع) من ممارسات حقوق الوعي الفردية.  

السؤال: لنتحدث عن خطابك في مكتبة نيكسون. لقد كنت هناك بالمناسبة، وعلى الجميع الذهاب لها. إنه مكان رائع حقا. ولنتحدث عن ذلك. كنت في البداية تقر تقريبا بالمعارضين الصينيين الذين كانوا بالفعل في المكتبة. كم كان ذلك، يمكنك أن تعطينا دون تعريض أي شخص للخطر، وما مقدار المعلومات الاستخباراتية التي يقدمونها لنا وهل هي مفيدة؟ 

الوزير بومبيو: سأجيب لذلك على هذا النحو يا سايمون. نحن وفي كل بلد نتعامل معه نتحدث إلى الشعب من جميع ألوان الطيف. ونتحدث دائما مع قادرة الحكومة وكذلك نتحدث مع قادرة الأعمال التجارية. وعندما يكون الصينيون هنا في الولايات المتحدة، فأنهم يتحدثون مع أشخاص من الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي. ونود أن نتأكد من أننا نتواصل مع جميع الأصوات المختلفة من الصين، وليس فقط أولئك الذين يمثلون دولة الحزب الواحد، أي الحزب الشيوعي الصيني. ولدينا بالتالي محادثات معهم وهم يتبادلون معنا التجارب ونحن نأخذها بعين الاعتبار. ويمكننا أن نرى ويمكننا أن نرى من التجارب التي يحظى بها العديد من هؤلاء أن هذا المكان يحتوي على جميع العناصر الأساسية لما وصفه الأمين العام شي بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية.  

السؤال: تعد مكتبة نيكسون خيارا مثيرا للاهتمام. وستصادف السنة المقبلة الذكرى الخمسون منذ أن ذهب هنري كيسنجر في مهمة سرية هناك. وستكون سنة 2020 الذكرى السنوية الخمسين لرحلة نيكسون نفسها. وقد كان عالما مختلفا، أليس كذلك؟   

الوزير بومبيو: لقد شعرنا بسعادة غامرة لتلقي دعوة من مكتبة نيكسون للقدوم لتقديم هذه المجموعة من التصريحات. وقد كان بالفعل عالما مختلفا قبل 50 سنة. وكان الرئيس نيكسون طالبا حكيما جدا وقديرا جدا في مجال السياسة الخارجية، وهو عرف، عندما وصف ما كان يفعله، بأنه يعلم المخاطر والفرص. وقال آمل ألا أخلق “وحش فرانكشتاين”. ونحن هنا، والشيء المحزن، على الأقل منذ سنة 1989، على الأقل منذ تيانانمن، قد عرفنا التهديد للأمن القومي الأمريكي والوظائف في جميع أنحاء أمريكا التي اختفت بسبب سرقة الملكية الفكرية الصينية.     

ونحن بحاجة إلى إعادة توازن هذه العلاقة. كما نحن بحاجة إلى اتباع سياسة تصرح إنه لم يعد بإمكاننا ببساطة إجراء العمليات التجارية وتجاهل كل شيء أخر. وقد رأينا ما يكفي من الوعود المكسورة بحيث نعلم أنه يجب علينا عدم الثقة والتحقق، بتغيير قليل للعبارة التي استخدمها الرئيس ريغان، لأنه نظام لم يخبر العالم عن الكثير من الأشياء، بما في ذلك الفايروس الذي نعاني منه جميعا الآن والذي بدأ في ووهان.  

السؤال: حسنا، لا يزال هناك الكثير من الناس يرتدون الكمامات، وأعتقد أنك أوضحت ذلك. لكن علينا أيضا أن ننظر إلى قيود الحرية في أماكن مثل هونغ كونغ. ونحن نرى عناوين كل يوم، أليس كذلك؟ 

الوزير بومبيو: نعم يا سيدي، وسيكون المؤشر الكبير التالي مجموعة انتخابات مقررة، في أحسن الأحوال، بعد شهر ونصف من الآن بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر. وهذه هي انتخابات المجلس التشريعي. ويجب عليهم المضي قدما في الوقت المحدد. كما يجب أن تعقد. وإن شعب هونغ كونغ يستحق أن يكون صوته ممثلا بالمسؤولين المنتخبين الذي يختاروهم في الانتخابات. كما يجب أن تمضي هونغ كونغ قدما. وإذا دمروا ذلك، وإذا أزالوا ذلك، فسيكون ذلك علامة أخرى ستثبت ببساطة أن الحزب الشيوعي الصيني جعل من هونغ كونغ مدينة يديرها الشيوعيون.

السؤال: أنت قد أشرت إلى ذلك على نحو واضح، فكل من الحزبين السياسيين قد تركا الصين تفلت من عملية القتل بصراحة وكذلك عن عملية سرقة ملكيتنا الفكرية. وأنا أعيش في ولاية أيوا، حيث أمسكنا بأفراد صينيين يقومون بإخراج البذور من أرضنا. وأمسكنا بهم متلبسين وهم يقومون بذلك. وهي بالتالي ليس مجرد أقراص مضغوطة وأفلام من هوليوود. أعني أن ذلك هو شريان حياة أيوا، وهو من يغذي أيوا، إن لم يكن العالم.  

الوزير بومبيو: يا إلهي، لقد رأينا ذلك. وقد رأينا محاولاتهم لسرقة تكنولوجيا اللقاحات. كما رأينا جهودهم لسرقة المخططات والعمليات الهندسية لأهم أنظمة ومعدات الدفاع لدينا. وقد تحدثت عن ذلك في عالم علوم الأغذية والزراعة. وهذا جهد واسع ليس فقط لبناء اقتصادهم، وليس لتعليم شعوبهم، وكذلك ليس لتدريبهم والتنافس مثلما تفعل الدول المحبة للحرية، بل هو اختيار للقيام بذلك بطرق مختلفة، القيام بالسرقة والكذب وكذلك القيام بالتجسس من أجل منفعة تجارية، ومن ثم إغراق العالم بمؤسسة ترعاها الدولة. وهذا ليس حزبا، إذ أن الحزب الشيوعي الصيني ليس حزبا يفهم أن سيادة القانون يجب أن تكون مجموعة المعايير السائدة للقرن المقبل، وتقع على عاتق أمريكا مسؤولية الوفاء بها، من أجل قيادة تحالف ديمقراطي لضمان ذلك ومن أجل أن يعيش أولادنا وأحفادنا في عالم تحكمه مجموعة من القواعد التي خلقت الثروة والازدهار هنا في الولايات المتحدة. وقد حصل ترامب على ذلك.   

السؤال: تحدث عن حقيقة أننا قمنا بتهميش تايوان بينما كنا منخرطين في الصين، لكن الصين تأتي إلى هنا” في مؤتمراتنا الصحفية”، وأنا هنا اقتبس منك الآن، “مراكز البحوث والمدارس الثانوية الخاصة بنا وكذلك كلياتنا وحتى في اجتماعات أولياء الأمور في المدرسة”

الوزير بومبيو: نعم، أنه رائع للغاية. وهذا هو النشاط هنا على الجبهة الداخلية. وقد شاهدتنا نتخذ عددا من الردود، وكان أخرها إغلاق وكر الجواسيس الذي كان القنصلية الصينية في هيوستن. وليس فقط هذا الأجراء، بل رأيت الأجراء الذي اتخذته وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي في إدانة بعض الأشخاص الذين شاركوا في هذا النوع من التجسس. ويعمل الحزب الشيوعي الصيني هنا للتأثير على ديمقراطيتنا وتقويضها. ولا يمكننا السماح بذلك.  

السؤال: أود الحديث عن جو بايدن حول الصين، لأنه مثير جدا للاهتمام. وهو، وأنا أعيد صياغة نائب الرئيس السابق في هذه النقطة، عندما قال إن الصين بالفعل ممثل سيء، لكننا سنستمر في التعامل معها. وكان الأمر تقريبا مثل العمل المعتاد معه.    

الوزير بومبيو: حسنا، لقد كان ذلك هو الوضع لبضعة عقود. ومن المؤكد أنه نموذج للسنوات الثماني التي كان فيها نائب الرئيس في منصبه في عهد الرئيس أوباما، حيث هناك هذه الفكرة بأنك لو قمت بالمتاجرة أكثر، وإذا قمت بالتعامل أكثر معهم فانهم سيغيرون سلوكهم. وكانوا طوال الوقت يسرقون أغراضنا ويدمرون ملايين الوظائف هنا في الولايات المتحدة ويخلقون مخاطر كبير وكذلك مشاكل أمنية حيث استولوا على جزيرة في بحر الصين الجنوبي ولم تفعل إدارة أوباما-بايدن شيئا. 

وقمنا بتغيير هذا الاتجاه. بل قمنا بقلب المعادلة. إذ نقوم ببناء تحالف عالمي للديمقراطيات. وأعتقد أن العالم أصبح يرى التهديد الذي يشكله الحزب الشيوعي الصيني. وآمل أن يتمكن كلا الحزبين السياسيين من رؤيته بهذه الطريقة أيضا. 

السؤال: ومن فضلك سيدي وقبل أن ننهي الحديث، لأن الوقت ينفد بسرعة هنا. لذلك نحن شديدون الآن، وعلى الأصح، تأخرنا كثيرا، أي تأخرنا لعقود من الزمن، قد يقول بعض الناس. ونحن نفعل ذلك حاليا. فما هي العواقب؟ أعني من الناحية التجارية، إذ من الواضح أننا نسعى إلى أسواق أخرى. ما مدى أهمية أن تكون لنا علاقة مناسبة مع الصين، وهل يجبرهم ذلك على الجلوس على طاولة المفاوضات أم أنه يجعلهم أكثر عدوانية تجاهنا؟    

الوزير بومبيو: إن الضعف يولد المخاطر وبالنسبة للحزب الشيوعي الصيني فإنه يحترم القوة. ويمكنك أن ترى ذلك في الطريقة التي استجابت بها الصين للرئيس ترامب لمجرد صراحته، ومجرد صدقه. ولا يتعلق الأمر بالغضب. بل بتعلق الأمر بإعادة التوازن للعلاقة التي خرجت عن التوازن على مدى أربعين سنة وبمشاركة الحزب الشيوعي الصيني على المسرح العالمي بالطريقة التي تطالب بها كل بلد. وإذا كانوا سيفعلون ذلك ببساطة، فسوف نجد أماكن يمكننا العمل فيها معا. وإذا لم يفعلوا ذلك، فإن الولايات المتحدة سوف تكون شديدة بشأن ضمان عدم مشاركة الولايات المتحدة فقط، ولكن الدول الأخرى من أرجاء العالم في السوق الدولية وكذلك في مجال الأمن القومي الدولي بطريقة تتجلى بها الأشياء التي ستحمي كل أمريكي في كل يوم.    

السؤال: سيادة وزير الخارجية مايك بومبيو. إنه لشرف عظيم أن أتحدث إليك. شكرا لإعطائنا الوقت. وأنا أقدر ذلك يا سيدي. أتمنى أن تتمتع بما تبقى من اليوم.

الوزير بومبيو: شكرا لك يا سايمون. مع وافر البركات لك.

السؤال: حافظ على نفسك ومع السلامة.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.