rss

تصريحات إضافية في إيجاز مجلس الأمن الدولي حول بشأن الوضع في الشرق الأوسط (عبر دائرة تلفزيونية مغلقة)

English English

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
السفيرة كيلي كرافت
الممثلة الدائمة
لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
25 آب/أغسطس، 2020

 

اتخذت الولايات المتحدة بتاريخ 20 آب/أغسطس الأجراء الوحيد والمعقول وكذلك المسؤول المتبقي لدينا بعد أن استسلمت غالبية هذه الهيئة لتقاعس لا يمكن تصوره وتخلت عن شعب إيران والشرق الأوسط وكذلك دعت غالبية هذه الهيئة إلى سباق تسلح توسلت دول المنطقة كي تتجنبه.

وقد أخبرنا المجلس لأشهر عديدة أن الرئيس ترامب لن يسمح أبدا لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بشراء وبيع الطائرات والدبابات وكذلك الصواريخ وأنواع أخرى من الأسلحة التقليدية بحرية. وقد ضغطت علينا دول الشرق الأوسط الأكثر دراية بالإرهاب الإيراني لنبقى أوفياء لالتزاماتنا.  

وقمنا بتذكير الأعضاء بحقنا بموجب القرار رقم 2231 في إطلاق العنان لعودة عقوباتنا وعزمنا الراسخ على القيام بذلك في غياب الشجاعة والوضوح الأخلاقي لدى المجلس. وليس من المفاجئ أننا نصل إلى هذه النقطة في هذا اليوم. 

وكما صرح الوزير بومبيو من ميدان الأمم المتحدة بوضوح تام في الأسبوع الماضي: “إن أمريكا لن تشارك في فشل هذه القيادة. كما إن أمريكا لن يهدأ لها بال. وإن أمريكا ستتولى القيادة. وتبدأ القيادة في الإقرار بجمهورية إيران الإسلامية على حقيقتها: أي نظام ديني وثوري متوحش لا يسعى طواعية إلى تحقيق السلام أو يجعل الحياة أفضل للشعب الإيراني”.  

لقد تحدث إيران حظر الأسلحة الذي يفرضه هذا المجلس على الأسلحة وأثارت الصراع والقتل في جميع أنحاء المنطقة لأنها تزود المليشيات والمجموعات الإرهابية بالأسلحة. والتاريخ مليء بمآسي استرضاء أنظمة مثل هذا النظام الذي أبقي شعبه تحت سطوته لعقود.

ولا يمكن مع ذلك أن يكون هناك خطأ فيما نحن فيه هذا اليوم. وإن روسيا والصين ببساطة هما اللتان تستمتعان بخلل وفشل هذا المجلس.

كما إن إيران هي التي تحتفل بنفوذها الجديد على الدول الحرة في العالم.

 وإن حزب الله هو الذي يرحب بإمكانية وجود أسلحة جديدة أكثر قوة لتأجيج حملته الإرهابية. 

وقد عبر نظام مادورو بالفعل عن سعادته باحتمالية الحصول على دعم إيراني إضافي.

كما إن المتمردين الحوثيين هم الذين يرون حياة جديدة لهجماتهم الوحشية الفعلية على الشعب اليمني.

وإن زملائنا الأوروبيين في هذا المجلس هم الذين عبروا على نحو خاص عن قلقهم بشأن رفع العقوبات عن إيران ولكنهم لم يتخذوا أي إجراءات لمعالجة هذا القلق. 

واسمحوا لي فقط أن أوضح الأمر حقا: ليس لدى إدارة ترامب أي خوف من الوقوف في تجمع محدود في هذا الشأن وفي ضوء الحقيقة الواضحة التي توجه أفعالنا. وما يؤسفني فقط هو أن أعضاء آخرين في هذا المجلس قد ضلوا طريقهم ويجدون أنفسهم الآن في رفقة الإرهابيين.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.