rss

تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في ليبيا (عبر الفيديو)

English English

السفيرة كيلي كرافت
ممثلة الولايات المتحدة الدائمة
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
2 أيلول/سبتمبر 2020

بحسب إلقائها

شكرا يا أباري. أهنئك على رئاستك هذا الشهر وأوجه شكرا خاصا للممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة ستيفاني ويليامز على التزامها ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والشعب الليبي.

تقف ليبيا عند مفترق طرق حاسم، ونحن ننضم إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والشركاء الدوليين لنرحب بإعلان رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب الليبيين بتاريخ 21 آب/أغسطس، والداعي إلى وقف لإطلاق النار ونزع السلاح واستئناف عمليات قطاع النفط والعودة إلى المحادثات السياسية التي تسهلها الأمم المتحدة.

تمثل هذه البيانات الليبية أملا للشعب الليبي بأن قادته سيبتعدون عن العنف ويتوصلون إلى حل سياسي سلمي ينبذ التدخل الأجنبي المستمر ويصون السيادة الليبية. وتمثل هذه المبادرة التي قام بها القادة الليبيون خطوة إيجابية وشجاعة للمضي قدماً وحري بنا جميعا أن ندعمها.

ينبغي أن يواصل المجتمع الدولي توجيه الإجراءات التي يتخذها استنادا إلى احترام السيادة الليبية ووحدة أراضي ليبيا. ونحن نعارض أي خطة رامية إلى تقسيم ليبيا أو احتلالها أو فرض تسوية سياسية خارجية على الليبيين. ينبغي أن يقود الأطراف الليبيون الحل الذي سيتم التوصل إليه بالطريقة الفضلى من خلال مفاوضات سياسية شاملة بقيادة الأمم المتحدة وموجهة نحو الانتخابات الوطنية. ولكن يبقى الحل السياسي صعب المنال ما دام الداعمون الخارجيون من الطرفين يواصلون تغذيتهم للصراع.

لنكن واضحين في قولنا إن الولايات المتحدة ترفض أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا وتدعم المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتدعم العودة الفورية إلى المسار السياسي الذي تسهله الأمم المتحدة. سبق أن قلنا إنه ما من حل عسكري للنزاع في ليبيا ونكرر قولنا هذا.

ينبغي أن تحترم كافة الأطراف الفاعلة في هذا الصراع الالتزامات التي تعهدت بها في برلين وتعلق العمليات العسكرية فورا وتوقف نقل المعدات العسكرية الأجنبية والمقاتلين إلى ليبيا وتتيح للسلطات المحلية الاستجابة إلى وباء فيروس كوفيد-19. ونحث الدول الأعضاء على مواصلة مشاركة المعلومات مع هيئة الخبراء الليبية بشأن الانتهاكات المحتملة لحظر الأسلحة.

ينبغي أن نحقق تقدما باتجاه التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ونحن نعتبر أن التوصل إلى حل نزع السلاح بدءا من سرت يوفر مسارا عمليا باتجاه بناء الثقة على الأرض.

لا مكان للمرتزقة الأجانب أو القوات الوكيلة في ليبيا، بما في ذلك مجموعة فاغنر الوكيلة التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تحارب إلى جانب قوات الجيش الوطني الليبي وتدعمها.

لا تزال الولايات المتحدة مصدومة إزاء التقارير التي تفيد بوجود مقابر جماعية في ترهونة، ونحن نرحب بتعيين ثلاثة أعضاء في بعثة تقصي الحقائق في ليبيا، والتي ستساعد في محاسبة من ارتكبوا مخالفات وانتهاكات لحقوق الإنسان وتمنع حصول المزيد. وتمثل المحاسبة عن المخالفات والانتهاكات لحقوق الإنسان التي ارتكبتها كافة الأطراف عنصرا رئيسيا لتعزيز ديمومة الحل السياسي حتى يشهد الليبيون على مسار حقيقي نحو المصالحة والعدالة. وينبغي أن يفكر مجلس الأمن في سبل لمحاسبة المرتكبين، بما في ذلك من خلال احتمال فرض العقوبات.

نكرر دعمنا القوي للممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة ستيفاني ويليامز ونثني عليها وعلى قيادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتسهيلهما مسارا سياسيا شاملا وإجراءات لبناء الثقة.

وحري بنا ألا نفوت فرصة التأكد من أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تناسب الهدف الذي تصبو إليه فيما نبدأ المحادثات بشأن تجديد ولايتها. وينبغي بنا أن نستفيد من هذه التطورات الإيجابية الأخيرة لنتأكد من أن البعثة فعالة وكفؤة وأن بنيتها القيادية تعكس الهدف منها. يمنحنا إصلاح البعثة الآن أفضل فرصة للاستفادة من التغيرات في ساحة المعركة بغية التوصل إلى تسوية سياسية دائمة وتعزيز عملية برلين.

تعتقد الولايات المتحدة أن عملية السلام ستنجح في البلاد، إلا أن ذلك لن يحصل إلا عندما تكف الأطراف الخارجية عن تغذية الصراع وتدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة حتى يتمكن القادة المتعارضون من المصالحة والتوصل إلى اتفاق سلمي على تقاسم السلطة بشكل يمثل رغبات الشعب الليبي بشكل فعلي.

شكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.