rss

إيجاز هاتفي خاص مع مساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر

English English

إيجاز هاتفي خاص
مساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر
مكتب شؤون الشرق الأدنى
8 سبتمبر/أيلول 2020

 

مدير الحوار: مساء الخير للجميع من المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم للانضمام إلى هذا الإيجاز المسجل مع مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر. يستعرض مساعد الوزير شينكر رحلته الأخيرة إلى الكويت وقطر ولبنان ويناقش العقوبات الأخيرة التي تم الإعلان عنها اليوم.

نبدأ إيجاز اليوم بتصريحات افتتاحية من مساعد الوزير ثم نتيح الفرصة لطرح الأسئلة. يسرنا توفير ترجمة فورية باللغة العربية لهذا الإيجاز، ونطلب من الجميع أن يتذكروا ذلك وألا يتحدثوا بسرعة.

أترك الكلام الآن لمساعد الوزير شينكر ليلقي كلمته الافتتاحية. الكلمة لك يا سيدي.

مساعد الوزير شينكر: رائع. شكرا يا جيرالدين وطاب يومكم جميعا. يسعدني أن يكون الإيجاز اليوم مع المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي. أمضيت الأسبوع في المنطقة بعد رحلة الوزير إليها وعدت يوم الجمعة الماضي.

كانت الكويت محطتي الأولى وزرتها لطمأنة الكويتيين أننا نثمن شراكتنا طويلة الأمد وتعاوننا الوثيق، كما استعرضت حوارنا الاستراتيجي الذي سيجري عما قريب وشكرتهم على جهودهم المتواصلة للتوسط وحل الصراع الخليجي.

وعقدت في قطر اجتماعات لاستعراض حوارنا الاستراتيجي الذي سيقام يومي 14 و15 من الشهر الجاري. توقعاتنا كبيرة بأن يكون الحوار مثمرا وأن يغطي مجموعة كبيرة من القضايا، وناقشنا أيضا تعاوننا المتقدم الممتاز في مجال مكافحة الإرهاب.

أما في لبنان، فقد نقلت رسالة إلى الشعب اللبناني مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الشعب اللبناني على التعافي من انفجار الرابع من آب/أغسطس المروع في مرفأ بيروت، ودعمت مطالباتهم الشرعية بالإصلاح الاقتصادي والمؤسساتي والشفافية والمساءلة وبوضع حد للفساد المستشري الذي يكبل إمكانيات لبنان الهائلة.

لم تكن الإمارات العربية المتحدة ضمن محطاتي، إلا أنها أساس مشاركتنا في الشرق الأوسط مؤخرا بعد الإعلان عن اتفاق إبراهيم. لا ينبغي أن يتفاجأ أحد بكلامي عندما أقول إنه كان لاتفاق إبراهيم تأثير رئيسي على حوارنا مع شركائنا الخليجيين مؤخرا. ولكن كما صرحت خلال محطتي في الكويت، تحترم الولايات المتحدة سيادة دول الخليج كلها، ويستحق هذا القول التكرار الآن. نأمل أن تحذو الدول الأخرى حذو الإمارات العربية المتحدة وتبدأ علاقاتها مع إسرائيل، إذ يوفر هذا الاتفاق برأينا أساسا للتقدم نحو السلام الإقليمي ويضع المنطقة على مسار تحويلي بحق.

لم تتمحور محادثاتي مع المسؤولين في الكويت وقطر حول اتفاق إبراهيم فحسب بطبيعة الحال، وما زالت الحاجة إلى الوحدة الخليجية موضوعا دائما خلال المحادثات المماثلة. لا يخدم الخلاف بين دول الخليج إلا مصالح خصومنا ويضر بمصالحنا المشتركة. لدينا عمل مهم نؤديه معا ونريد أن تقوم الأطراف المعنية بحل الخلاف. بات من الضروري أن يتوحد مجلس التعاون الخليجي في وجه التهديدات الإقليمية أكثر من أي وقت مضى، وقد حان الوقت لتتوحد كافة دول الخليج لمواجهة التحديات التي تعترض طريقها.

وتبرز أهمية هذه المسألة عندما يتعلق الأمر بمواجهة تأثير إيران الخبيث في المنطقة، وقد شهدنا الشهر الماضي على خطوة قوية للمضي قدماً عندما طلب أعضاء مجلس التعاون الخليجي الستة من مجلس الأمن الدولي تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، ويبرز ذلك أهمية القوة المشتركة للخليج الموحد، وهي قوة ضرورية لتعزيز السلام والأمن. إذن نتطلع قدما لمواصلة مشاركاتنا مع دول الخليج ضمن سلسلة من الحوارات الاستراتيجية المرتقبة تبدأ بالحوار مع قطر الأسبوع المقبل.

كما سبق وذكرت، أمضيت الجزء الأخير من رحلتي في بيروت، حيث التقيت بمجموعة واسعة من قادة المجتمع المدني، بمن فيهم نشطاء وممثلو منظمات غير حكومية وصحفيون وأكاديميون ونواب استقالوا مؤخرا. وكما تعلمون، يشهد الشهر المقبل على مرور عام منذ أن بدأ اللبنانيون في النزول إلى الشارع للتعبير عن مطالبهم بالإصلاح، وقد ازدادت هذه المطالبات بعد الانفجار المدمر بتاريخ 4 آب/أغسطس. لقد عبر الشعب اللبناني عن رغبته في إحداث تغيير ذي مغزى وفي أن تعتمد حكومته وقادته السياسيون توجها جديدا يدعو إلى الإصلاح ومكافحة الفساد بغية مساعدة لبنان على الخروج من أزمته الحالية. ونحن نقف إلى جانب الشعب اللبناني في هذا الوقت العصيب ونعرب عن التزامنا بمساعدته على التعافي من مأساة الرابع من آب/أغسطس.

على حد تعبير الوزير بومبيو، ليس من المقبول أن تمشي الأمور على حالها في لبنان، وهذا ما يقودني إلى الجزء الأخير من تصريحاتي الافتتاحية. تدرج الولايات المتحدة اليوم وزيرين لبنانيين سابقين على لائحة العقوبات، وهما يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل بسبب تقديمهما الدعم المادي لحزب الله الذي سبق للولايات المتحدة أن أدرجته على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية. ويجب أن يعرف حلفاء حزب الله السياسيين أنهم سيخضعون للمساءلة بسبب تمكينهم هؤلاء الإرهابيين وأنشطتهم غير المشروعة بأي شكل من الأشكال. وستستمر العقوبات التي تستهدف حزب الله وأنصاره وغيرهم من الجهات الفاعلة الفاسدة وسنستخدم كافة السلطات المتاحة لمحاسبة المسؤولين اللبنانيين على عدم الوفاء بالتزاماتهم تجاه الشعب اللبناني.

إذن سنواصل فرض الضغوط على حزب الله وداعميه والجهات الفاعلة الفاسدة الأخرى في الأسابيع والأشهر المقبلة، لأنهم يعرقلون طموحات الشعب اللبناني بالحصول على فرص اقتصادية وتحقيق المساءلة والشفافية.

سأكتفي بهذا القدر من الكلام ويسعدني أن أجيب الآن على أسئلتكم.

مدير الحوار: شكرا لمساعد الوزير شينكر. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والإجابات من اتصال اليوم. أطلب ممن ينتظرون على خط اللغة الإنكليزية لطرح الأسئلة أن يذكروا الاسم والمؤسسة الصحفية والاكتفاء بسؤال واحد يتعلق بموضوع إيجاز اليوم. لقد تم تضمين الأسئلة المقدمة مسبقا في قائمة طرح الأسئلة.

يأتينا السؤال الأول اليوم من مصطفى سوكال من قناة الحرة. يقول السؤال: “الرجاء أن تحدثنا عن الغرض من العقوبات الجديدة التي تم الإعلان اليوم عن فرضها على مسؤولين لبنانيين.” انتهى السؤال.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. اسمع يا مصطفى، نحن نسعى دائما إلى إدراج حزب الله وأعضائه وقيادته على لائحة العقوبات وفرض عقوبات عليهم. وقد تم إدراج فنيانوس وعلي حسن خليل بسبب تقديمهما الدعم المادي لحزب الله. بالإضافة إلى ذلك، فنيانوس وخليل متورطان في تقديم خدمات سياسية واقتصادية لحزب الله وفي بعض أعمال الفساد التي تتيح عمل حزب الله في لبنان.

إذن ينبغي أن تكون عملية الإدراج هذه رسالة لمن يتعاونون مع حزب الله ومن يمكنونه وكذلك للقادة السياسيين اللبنانيين الذين تجاهلوا مسؤوليتهم التي تقتضي منهم تلبية احتياجات شعبهم ولم يحاربوا الفساد. ينبغي أن تكون عملية الإدراج هذه رسالة للجميع. لقد حان الوقت لاتباع عملية سياسية مختلفة في لبنان.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من خط اللغة الإنجليزية من فادي منصور.

السؤال: شكرا على فرصة المشاركة في هذا الإيجاز يا حضرة مساعد الوزير شينكر. لدي سؤالان. تحدث الوزير بومبيو الأسبوع الماضي مرة أخرى عن التحدي الذي يمثله احتفاظ حزب الله بسلاحه. هل ما زال نزع سلاح حزب الله يمثل أولوية لهذه الإدارة؟ وهل موقفكم من هذه المسألة مماثل لموقف ماكرون؟

ولدي سؤال آخر عن قطر لو سمحت. لقد اطلعنا على البيان بشأن الاتصال بين الرئيس ترامب والملك السعودي ورأينا أن الرئيس ترامب قد حث الملك على إيجاد حل للخلاف القائم مع قطر. ألا يزال حل الخلاف هدفا من أهداف الإدارة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة؟ شكرا.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. لطالما قلنا إن حزب الله منظمة إرهابية ويصادف أنها تشارك في السياسة اللبنانية وترهب الكثير من الأطراف السياسية في لبنان، ولكنها منظمة إرهابية. نختلف في آرائنا هذه مع الحكومة الفرنسية. نحن لا نعتبر حزب الله منظمة سياسية شرعية أو حزبا سياسيا شرعيا. نحن نؤمن أنه ينبغي الاختيار بين الرصاص أو صناديق الاقتراع في الدول الديمقراطية، ولا يمكن الجمع بين الاثنين. حزب الله – ليس للأحزاب السياسية أي ميليشيات. إذن حزب الله منظمة إرهابية وهذا اختلاف بسيط بيننا وبين الحكومة الفرنسية.

أما بالنسبة إلى الخلاف بين دول الخليج، ليس لحله أي علاقة بالانتخابات الأمريكية. ثمة قدر هائل من الاهتمام رفيع المستوى بشأن هذه المسألة وهذه أولوية بالنسبة إلى الإدارة. نحن نعتبر أن الانقسامات الخليجية لا تخدم مصالح أي طرف سوى إيران وأنها توفر الأموال للنظام في طهران من خلال إجبار قطر على دفع رسوم طيران إضافية له، كما أنها تعرض القطريين والمسافرين على الخطوط الجوية القطرية للخطر. سبق أن رأينا ما حدث عندما أسقطت الطائرة الأوكرانية فوق إيران قبل بضعة أشهر.

إذن نعم، نحن نعمل على حل الخلاف ونجري مشاركات عالية المستوى ونركز كثيرا على هذا الموضوع.

مدير الحوار: شكرا. لقد أرسل محمد مهدي من شبكة الميادين السؤال التالي الذي يقول: “ما رأيكم برئيس الحكومة اللبناني الجديد وما هي الظروف التي تكون الولايات المتحدة مستعدة فيها للعمل مع هذه الحكومة الجديدة في لبنان؟” انتهى السؤال.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. تتمثل سياستنا بالتركيز على المبادئ وليس على الشخصية، لذا لن أعلق على رئيس الحكومة اللبناني المكلف.

نحن نركز كثيرا على مفاهيم الإصلاح وعلى أنه ينبغي على أي حكومة جديدة أن تتبنى الإصلاحات وتنفذها. وفي ما يتعلق بالشفافية، عليها محاسبة من لم يتحلوا بالشفافية أو من لم يخضعوا للمساءلة أو من كانوا فاسدين. لذلك يجب إنفاذ المساءلة. يجب أن يكون ثمة حكومة مكرسة لمحاربة الفساد ويجب أن تتمسك بمبدأ النأي بالنفس. ينبغي على أي حكومة أن تخرج لبنان من سياسات دول المنطقة. ونحن نتطلع إلى العمل مع أي حكومة إذا قامت بكل هذه الأمور والتزمت بها.

مدير الحوار: السؤال التالي من سعيد عريقات من خط اللغة الإنجليزية.

السؤال: مرحبا، مرحبا.

مساعد الوزير شينكر: مرحبا.

السؤال: مرحبا، هل تسمعونني؟ مرحبا.

مساعد الوزير شينكر: مرحبا يا سعيد، أنا أسمعك.

السؤال: أنا سعيد عريقات. نعم، شكرا. أقدر لكم قبول مشاركتي. بشكل سريع جدا، نرغب في توضيح مسألة تتعلق بالضم. هل تم تأجيل ذلك؟ هل تم إلغاؤها بشكل دائم؟ ما وضع هذه المسألة؟ ثمة مسائل متضاربة كثيرة نتيجة لاتفاق ابراهيم بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وهل لعب التطبيع دورا في هذه المسألة؟

والسؤال الثاني، هل لديك لائحة بمن سيحضرون حفل توقيع الاتفاق في البيت الأبيض يوم الثلاثاء القادم؟ شكرا.

مساعد الوزير شينكر: شكرا يا سعيد. ربما تستطيع أن تقول لي أنت ما ذكره الخطاب.

السؤال: يقول الخطاب إنه تم إلغاء المسألة ولكن قيل إنها تأجلت عند طرح الموضوع، ثم أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن كل شيء يسير بحسب ما كان مقررا.

مساعد الوزير شينكر: نعم. أعني، لدينا ما ذكره الخطاب…

السؤال: صحيح.

مساعد الوزير شينكر: … وهذا لم يختلف. وصرح رئيس الوزراء الذي أعرفه بأن إسرائيل لا تتخلى عن مطالبتها بأراضي الضفة الغربية. إذن قال ذلك أيضا.

السؤال: صحيح.

مساعد الوزير شينكر: … ولكن هذا هو الاتفاق. يذكر الاتفاق أنه ما من ضم الآن. أعتقد أن هذه العبارات تلائم الإماراتيين حتى يمضوا قدما في الاتفاق وأعتقد أنها ستلائم دولا أخرى في المنطقة حتى تمضي قدما وتقيم علاقات مع إسرائيل بشكل علني وليس سرا لأن هذه العلاقات لمصلحة شعوبها الاقتصادية والاستراتيجية.

ما كان السؤال الثاني؟

مدير الحوار: سنكتفي بهذا القدر وننتقل إلى السؤال التالي الذي أرسلته إلينا مارلين خليفة من مصدر دبلوماسي من لبنان. يقول السؤال: “سبق أن صرحت بانتهاء إطار عمل ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ولكن لم يتم طرح هذا الموضوع خلال زيارتك الأخيرة. ما العراقيل المتبقية في هذا الإطار وهل تلعب الأمم المتحدة أي دور في هذه المسألة؟” انتهى السؤال.

مساعد الوزير شينكر: شكرا يا مارلين. لا أعتقد أن أحدا في الحكومة… طبعا لم أصرح بأنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن إطار عمل ترسيم الحدود البحرية والبرية بعد. أظننا نقترب من الانتهاء منه ونحن نشارك كثيرا بشأن هذا الموضوع. لا أريد الخوض في الأمور العالقة. أمضى سفيرنا في أنقرة والدبلوماسي المحنك ديفيد ساترفيلد عاما وهو يسافر بين لبنان وإسرائيل ليحاول التوصل إلى اتفاق بشأن إطار العمل، أي اتفاق يحدد إطار العمل للبدء بالمفاوضات على الحدود.

أعتقد أن إطار العمل هذا مهم ولكن كان ينبغي استكماله منذ وقت طويل. أعتقد أننا نقترب من مرحلة إنهائه كما ذكرت، مما سيتيح للبنان وإسرائيل البدء بإحراز تقدم فعلي. ولكنني لن أناقش تفاصيل العراقيل ولكن آمل زيارة لبنان والتوقيع على هذا الاتفاق في الأسابيع المقبلة.

مدير الحوار: السؤال التالي من غادة الشريف من قائمة طرح الأسئلة.

السؤال: مرحبا؟ مرحبا، أتساءل عما إذا كنتم تشجعون الحلفاء في الخليج على المشاركة أكثر في تشكيل الحكومة في لبنان؟ وهل تعتقدون أن انسحابهم قد خلف فسحة لإيران في لبنان؟

مساعد الوزير شينكر: لا أعتقد أنه ينبغي أن تتدخل أي دولة أجنبية في تشكيل الحكومة. تدخل الفرنسيون وحاولوا دفع العملية ونحن ننسق معهم عن كثب، ولكن لا أظن أنه ينبغي على أي طرف أن يطلب من اللبنانيون اختيار شخصيات معينة. تحدث الرئيس الفرنسي عن المبادئ، تماما كوزير الخارجية بومبيو. تحدث عن مبادئ الإصلاح وليس عن شخصيات محددة. لقد عبر الشعب اللبناني نفسه عن إحباطه بسبب الطبقة السياسية. لا أجد أنه من السليم أن تتدخل كل هذه الدول الأجنبية وتملي على لبنان ما ينبغي القيام به. اعتمد لبنان على جهات خارجية لوقت طويل ولم يساعده ذلك في تحقيق الاستقرار أو السيادة.

مدير الحوار: أرسلت لنا ديما السيد من روزانا السؤال التالي الذي يقول: “هل ناقشت الموضوع السوري مع شركائكم الإقليميين في رحلتك الأخيرة؟” انتهى السؤال.

مساعد الوزير شينكر: نعم. تمثل سوريا إحدى أكبر أزمات المنطقة، لذا ناقشنا موضوع سوريا وتوجه الجهود التي نبذلها هناك ومستقبل نظام الأسد وتطبيق القرار رقم 2254 والدور الروسي ودور الجهات الإقليمية الأخرى وبخاصة إيران. إذن نعم، كانت سوريا أحد المواضيع التي تمت مناقشتها.

وناقشنا أيضا موضوع أزمة اللاجئين والجهود الرامية إلى خلق جو يمكن اللاجئين من العودة إلى ديارهم بأمان وطواعية.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من جوزيف حبوش.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز يا مساعد الوزير. أعرف أنك قلت إنك لا ترغب في مناقشة تفاصيل…

مساعد الوزير شينكر: مرحبا؟

السؤال: نعم، هل تسمعني؟

مساعد الوزير شينكر: نعم، نعم.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز. أردت أن أسأل عن النزاع البحري. أعرف أنك قلت إنك لا ترغب في مناقشة التفاصيل، ولكن نشرت صحيفة لبنانية محلية مقالا ذكرت فيه أنك اجتمعت بأحد مستشاري رئيس مجلس النواب. ويدعي التقرير أن أملك خاب بسبب انعدام مرونة الطرف اللبناني. هل هذا الكلام دقيق؟

ولدي سؤال آخر أيضا. رأينا أن وليد جنبلاط قد اجتمع بإسماعيل هنية البارحة، ولا شك في أن جنبلاط يعتبر حليفا للأمريكيين. ما تعليقك على هذا الموضوع؟ شكرا.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. لقد تحدثت إلى وسيلتين إعلاميتين خلال هذه الرحلة على ما أظن، بالإضافة إلى بعض الوقت على القنوات. لا أذكر أنني تحدثت لأي وسيلة إعلامية محلية أو موقع إلكتروني أو أي وسيلة قد تشير إليها بكلامك. ولكن أستطيع أن أؤكد أنني تحدثت مع علي حمدان ولكنني لن أدخل في تفاصيل المحادثات الدبلوماسية.

وكما سبق أن قلت لك أو كما سبق وذكرت، آمل وأعتقد أننا نحقق تقدما تدريجيا وأتطلع للانتهاء من اتفاق إطار العمل هذا حتى ينتقل اللبنانيون مع الإسرائيليين إلى مرحلة التفاوض بشأن حدودكم. لقد طالت هذه المسألة كثيرا وأضاعت الكثير من الوقت لسوء الحظ.

أما في ما يتعلق بموضوع إسماعيل هنية في بيروت، إنه إرهابي مدرج على لوائح الإرهاب ويترأس منظمة إرهابية. لا أعتقد أنه ينبغي على أي دولة أن تصدر له تأشيرة أو تسمح له بدخول أراضيها. أجد أن لذلك تأثير عكسي لما تشهده المنطقة.

مدير الحوار: أرسلت لنا مي السكري من صحيفة القبس الكويتية السؤال التالي الذي يقول: “هل سيتم اتخاذ أي إجراء أمريكي لحل الخلاف الخليجي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟” انتهى السؤال.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. هذا تكرار لسؤال سابق. كما سبق وقلت، نحن نعمل على هذه المسألة طيلة الوقت وهي تجتذب الكثير من الاهتمام عالي المستوى، وأنا أعرف أن الرئيس ترامب يشارك فيها، وكذلك وزير الخارجية. وأعني بذلك أنهما يجريان اتصالات هاتفية ومشاركات مع قادة إقليميين. نحن نحاول حل هذا الخلاف وهذا الصدع. كما سبق وقلت، لا يخدم هذا الصراع مصالح أحد إلا إيران. ثمة خلافات طويلة ومتجذرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتبين أنه من الصعب تخطيها، إلا أننا نواصل بذل الجهود لحلها ونأمل في التوصل إلى حل في نهاية المطاف.

مدير الحوار: حسنا، السؤال التالي من كورتني ماك برايد من خط اللغة الإنجليزية.

السؤال: حضرة مساعد الوزير شينكر، هل يعتبر الإجراء الذي اتخذ اليوم بشأن مسؤولين لبنانيين سابقين إشارة لنتوقع المزيد من العقوبات ضد مسؤولين مماثلين أو مسؤولين سابقين، وبالأخص من اتهم منهم بالفساد وتسهيل أعمال حزب الله، أي جبران باسيل ورياض سلامة؟

مساعد الوزير شينكر: شكرا على السؤال يا كورتني. لا نتحدث مسبقا عن أمر العقوبات أو نستبق الأحداث ولن أتحدث عن الأسماء والشخصيات قيد النقاش. سأكتفي بالقول إن إجراءات الإدراج هذه تستغرق وقتا طويلا لتجهيزها بالنظر إلى مستوى التفاصيل وقيام محامين من بين الوكالات بمراجعتها وتحضير الملفات بعناية، وهذا ما يجعل من هذه الملفات ملفات موثوقة. آمل أن نتمكن من الإعلان عن المزيد من عمليات الإدراج هذه في أقرب وقت ممكن. تستغرق الكثير من الوقت ولكن نعم، أعتقد أنه ينبغي على الجميع توقع المزيد من العقوبات.

مدير الحوار: السؤال التالي من محمد عبدالله من قناة النيل الإخبارية المصرية، ويقول: “يناسب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة دول الخليج على مستوى الحكومات ولكن الشعب في الخليج يعارضها. كيف تستطيع الولايات المتحدة أن تنجح هذا الموضوع على المستويات كافة؟” انتهى السؤال.

مساعد وزير الخارجية شينكر: شكرا يا محمد. هذا سؤال رائع. ما زالت اتفاقية كامب ديفيد للسلام صامدة منذ العام 1978، ولكن لا يوجد قدر كبير من العلاقات بين الشعبين الإسرائيلي والمصري. ثمة معاهدة وادي عربة منذ العام 1994، والتي تبين علاقة إستراتيجية عظيمة بين عمان والقدس، ولم نشهد بين الشعوب التطبيع الذي كنا نرغب في رؤيته. نواصل العمل على ذلك من خلال محاولة الترويج لكل من المشاريع التجارية الخاصة… كان ثمة مناطق صناعية مؤهلة في مصر وإسرائيل، وكانت الشركات الإسرائيلية تأتي وتستثمر ويحصل العمال المصريون والعمال الأردنيون على العمل، ويستفيد منها الجميع. ولكننا لم نشهد هذا النوع من السياحة، وما إلى ذلك.

أعتقد أن هذا سيتطلب جهدا حكوميا حقيقيا في تلك الدول وفي الخليج. نحن نرى الإمارات العربية المتحدة تمضي قدما في مجموعة كاملة من الاستثمارات التجارية. تمضي قدما في الرحلات الجوية المباشرة… يبدو أنهم صادقون حقا في أمر التوصل إلى سلام حقيقي بين الناس. سننظر في المجالات التي نستطيع تعزيز ذلك فيها. أعلم أن حكومة إسرائيل تود تحقيق ذلك وآمل أن نتمكن من بذل جهود أفضل في المستقبل من خلال تعزيز العلاقات بين الناس في كل من مصر وإسرائيل والأردن وإسرائيل أيضا.

مدير الحوار: السؤال التالي من خط اللغة الإنجليزية. نيك شيفرين.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز يا ديفيد. أردت أن أعاود الحديث عن فرنسا لأتأكد من أنني فهمت الرسالة التي توجهها بشأن ماكرون. هل تعتبرون أن اجتماعه بعضو من حزب الله يشكل مشكلة؟ وهل تعتقدون أنه يتدخل بطريقة سلبية كما أشرتم أم تجدون أنه يردد كلام الولايات المتحدة؟ وبالعودة إلى اتفاق إبراهيم، هل ستعقد فعالية التوقيع الأسبوع المقبل؟ ومن سيحضرها؟ شكرا.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. اسمع، لدينا وجهة نظر مختلفة عن فرنسا حول حزب الله. لا نعتقد أنه يجب أن يلتقي الناس أو يحاولوا إضفاء الشرعية أو غير ذلك على هذه المنظمات أو الأفراد. ولكن بغض النظر عن المشاركات مع النائب رعد، أود أن أكرر كلام الوزير وأقول إن للمبادرة الفرنسية الكثير من المزايا. تتطلب هذه المبادرة كما سبق وقلت تشكيل حكومة ملتزمة بالإصلاح والشفافية ومكافحة الفساد والنأي بالنفس وما إلى هنالك وتشكيل حكومة من ذوي الخبرة الملتزمين بالمضي قدما في أجندة الإصلاح حتى يتمكنوا بالفعل من مساعدة الشعب اللبناني. وسيكون ذلك شرطا أساسيا لإطلاق المساعدات المالية. أعتقد أننا نشاطرهم موقفهم هذا. وسمعنا من مكتب الرئيس أيضا أن فرنسا ستفرض عقوبات أو تدرج من يحاول عرقلة الإصلاح. نعتقد أن هذا نهج مثمر جدا.

بالانتقال إلى اتفاق إبراهيم، أعرف أنه ثمة فعالية توقيع وتم تأجيلها مرة أو مرتين. أعلم أنه تمت دعوة مجموعة أشخاص من بعثات أجنبية. لن أناقش هوية الحضور أو من أكدوا الحضور. لم أكن في الولايات المتحدة هذا الأسبوع ولم أطلع على اللائحة.

مدير الحوار: رائع. السؤال التالي من خط اللغة الإنجليزية وبالتحديد من أليس هاكمان.

السؤال: مرحبا؟

مساعد الوزير شينكر: مرحبا.

السؤال: مرحبا، مرحبا، شكرا على الإيجاز. قلت إنه سيتم على الأرجح فرض عقوبات أخرى في لبنان. إلى أي حد تنطبق هذه العقوبات على حلفاء حزب الله الذين يشغلون مناصب حكومية أو مناصب مهمة حاليا، على غرار حاكم مصرف لبنان؟

مساعد الوزير شينكر: أكرر أنني لن أستعرض الشخصيات التي تستهدفها العقوبات. لطالما قلنا إننا نستهدف حزب الله. لطالما قلنا إننا نستهدف حلفاء حزب الله. ولدينا طبعا عقوبات قانون ماغنيتسكي التي تستهدف من يشاركون في الفساد وأحيانا يكون الفساد في خدمة حزب الله ولكنني لن أتحدث عن هوية من سيتم فرض عقوبات عليهم المرة القادمة. عفوا.

مدير الحوار: حسنا، السؤال الأخير قد أرسله وليد صبري من صحيفة الوطن البحرينية. ويقول السؤال: “هل تعتقدون أن العقوبات قادرة على إضعاف حزب الله وإيران؟” انتهى السؤال.

مساعد الوزير شينكر: نعم. يمكنك الاطلاع على المعلومات بشأن هذا الموضوع. حرمت العقوبات المفروضة على إيران الحكومة الإيرانية من عائدات تصل إلى 70 مليار دولار في السنوات الأخيرة. نراهم غير قادرين على تزويد كافة وكلائهم الإقليميين، ولا سيما حزب الله، بكل ما كانوا يقدمونه في السابق وغير قادرين على الوفاء بكافة الرواتب وغير قادرين على تغطية كافة التزاماتهم. إذن لهذا الموضوع تأثير وسنرى ما إذا كان هذا التأثير حاسما، ولكن لا جدال في أن هذا تأثير كبير. نعم، هذا رأيي.

مدير الحوار: رائع. سأترك الكلام لك لإلقاء تصريحاتك الختامية يا حضرة مساعد الوزير.

مساعد الوزير شينكر: شكرا للجميع على انضمامكم إلينا. سررت بزيارة الكويت وقطر وبيروت وأتطلع إلى العودة إلى الأسفار والاجتماع بأصدقائنا في المنطقة. شكرا على الوقت الذي خصصتموه لنا اليوم وسنتحدث عما قريب.

مدير الحوار: شكرا يا حضرة مساعد الوزير شينكر. ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر مساعد الوزير على الانضمام إلينا وأشكر كافة المتصلين على المشاركة. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي عبر البريد الإلكتروني [email protected]. ستوفر AT&T بعد قليل معلومات الاطلاع على تسجيل هذا الاتصال باللغة الإنكليزية. شكرا وطاب يومكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.