rss

مؤتمر صحفي حول عقوبات سناب باك على إيران لوزراء الخارجية مايكل بومبيو، والخزانة ستيفن منوشين، والدفاع مارك إسبر، والتجارة ويلبر روس، وممثلّة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين

Português Português, English English, Español Español, Français Français, हिन्दी हिन्दी, Русский Русский, اردو اردو

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدّث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات للصحافة
21 أيلول/سبتمبر 2020
غرفة بن فرانكلين
واشنطن العاصمة

 

الوزير بومبيو: صباح الخير جميعًا. أود أن أبدأ بتوجيه الشكر للوزراء منوشين وإسبر وروس، والسفيرة كرافت، والسفير أوبراين على دورهم القيادي وعلى قدومهم إلى وزارة الخارجية في هذه المناسبة الهامة.

كنت في البيت الأبيض الأسبوع الماضي لحضور حفل توقيع اتفاقيات ابراهيم، وهي خطوة كبيرة للمضي قدماً نحو السلام في الشرق الأوسط. واليوم، أنا فخور بأن أعلن كيف تتخذ إدارة ترامب المزيد من الإجراءات لتعزيز نفس الهدف وحماية الشعب الأمريكي.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت هناك جهود أمريكية لإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة التي سبق أن أوقفت على جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك حظر الأسلحة، وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231. لقد كانت إدارة ترامب دائماً صادقة بشأن حقيقة النظام الإيراني: نظام راديكالي وثوري والرائد في العالم في رعاية الإرهاب ومعاداة السامية.

أدرك الرئيس ترامب أن خطة العمل الشاملة المشتركة لم تكن سوى فشل ذريع. فهي لم تقرّب إيران من المجتمع الدولي، ولم تعترض طريق طهران نحو الحصول على سلاح نووي.

بدلاً من ذلك، كانت تمرينًا على الاسترضاء، وقد وهبت النظام مليارات الدولارات ومهّدت الطريق أمام إيران لتصبح تاجر السلاح المفضل للجماعات الإرهابية والديكتاتوريين في جميع أنحاء العالم في غضون خمس سنوات قصيرة فقط.

فقط تخيلوا ما ستفعله إيران لو كانت قادرة على شراء أسلحة أكثر تطوراً بحرية. ليس لدينا أي نية للسماح بحدوث ذلك.

يمنحنا الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس اليوم أداة جديدة وقوية لفرض حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ومحاسبة أولئك الذين يسعون إلى التهرب من عقوبات الأمم المتحدة.

اليوم، سأتخذ الإجراء الأول بموجب هذا الأمر التنفيذي الجديد بفرض عقوبات على وزارة الدفاع والقوّات المسلّحة الإيرانية ومنظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية ومديرها.

كما نفرض عقوبات أخرى على الرئيس السابق لفنزويلا، نيكولاس مادورو. منذ ما يقرب من عامين، عمل المسؤولون الفاسدون في طهران مع النظام غير الشرعي في فنزويلا على انتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. إن أفعالنا اليوم هي تحذير يجب سماعه في جميع أنحاء العالم: ومفاده أنه بغض النظر عن هويتك أو من تكون، فإنك إن انتهكت حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، فسوف تخاطر بفرض عقوبات عليك.

كما أُعلِنُ فرض عقوبات على حميد رضا غديريان وأحمد شفائي، وفقا للصلاحيات الأمريكية القائمة التي تستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل. هؤلاء الأفراد أساسيون في عمليات تخصيب اليورانيوم الإيرانية.

عندما أطلقنا حملة الضغط الأقصى مرة أخرى في عام 2018 تحت قيادة الرئيس ترامب، قال النقاد إنها لن تكون ناجحة، ولكنهم كانوا مخطئين.

لقد أنقذت عقوباتنا عددًا لا يحصى من أرواح المسلمين واليهود والمسيحيين من خلال حرمان طهران من الوصول إلى أكثر من 70 مليار دولار كان من الممكن أن توجه إلى الإرهاب.

لقد فعلنا كل هذا مع الحفاظ على قناة مفتوحة للتجارة والمساعدة الإنسانية. وكما نظهر اليوم، سنواصل ذلك حتى يأتي النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات ويقبل صفقة حقيقية لتغيير سلوكه. يجب أن يعلم الشعب الأمريكي أننا سنضع سلامته دائمًا أولاً.

سأعطي الكلام الآن للوزير منوشين. ستيفن.

الوزير منوتشين: شكرا لك، أيها الوزير بومبيو. إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا معكم في وزارة الخارجية.

لن تسمح الإدارة الأمريكية لإيران أن تعرّض بقية العالم للخطر بإمدادات جديدة من الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية.

واليوم، تصنّف وزارة الخزانة الكيانات التي تدعم برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية وكبار المسؤولين الذين يشرفون على تطوير إيران للصواريخ الباليستية النووية، على قائمة العقوبات. يرتبط عدد من أهدافنا اليوم بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، التي لديها سيطرة تشغيلية وتنظيمية على البرنامج النووي وتتحمل مسؤولية البحث والتطوير النوويين. تم اليوم وضع عقوبات على ثلاثة نواب مدراء، بالإضافة إلى ثلاثة كيانات تابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية والتي تعدّ مكونات نشطة لبرنامج إيران النووي المدني.

كما صنّفت وزارة الخزانة أيضًا العديد من المنتجين والموردين الرئيسيين للسلع ذات الاستخدام المزدوج من الدرجة العسكرية لبرامج الصواريخ الباليستية الإيرانية. ومن بين الشركات المدرجة اليوم شركتا ماموت إندستريز وماموت ديزل إلى جانب العديد من المساهمين وكبار المسؤولين في هذه الشركات.

أريد أيضًا أن أسلط الضوء على العقوبات على عنصر معين من مجموعة شهيد همت الصناعية، وهي المطوّر الرئيسي في إيران للصواريخ ذات الدفع السائل. على وجه الخصوص، مركز شهيد حاج علي موحّد المسؤول عن الإكمال والتجميع النهائي واختبار الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود السائل ومركبات الإطلاق الفضائية.

علاوة على ذلك، فإن أي مؤسسات مالية تسهّل عن عمد معاملات مهمة لهؤلاء الأفراد أو الكيانات يمكن أن تخضع لعقوبات الولايات المتحدة.

ستستخدم هذه الإدارة كلّ أداة متاحة لديها لوقف مساعي إيران النووية والصاروخية والأسلحة التقليدية، والتي تستخدمها بشكل مباشر لتهديد وإرهاب بقية العالم.

الوزير بومبيو، سأعتذر عن اضطراري للمغادرة، ولكنني أشكرك على دعوتي للمشاركة.

الوزير بومبيو: شكرا لك ستيفن.

الوزير إسبر: صباح الخير جميعاً، وشكراً لكم. في الأسبوع الماضي، اتخذ الرئيس خطوة تاريخية نحو شرق أوسط ينعم بالسلام والازدهار، وذلك بتوقيع اتفاقيات إبراهيم. اليوم، تتخذ الولايات المتحدة خطوة مهمة أخرى لحماية الشعب الأمريكي وردع العدوان الإيراني ضد قواتنا ومصالحنا وحلفائنا وشركائنا.

على مدار العامين الماضيين، نفّذت طهران هجمات على الشحن الدولي والبنية التحتية الإقليمية والقوات الأمريكية والدول الشريكة. وشمل ذلك ضربات صاروخية شنتها ميليشيات مدعومة من إيران ضدّ القواعد والأفراد الأمريكيين في العراق.

وفوق ذلك، انتهكت إيران قرارات مجلس الأمن الدولي لسنوات من خلال نشر أسلحة تقليدية متطورة إلى جهات فاعلة من غير الدول مثل حزب الله والحوثيين، الذين يستخدمونها لتهديد المراكز السكانية المدنية. لهذا السبب اتخذت وزارة الدفاع إجراءات حاسمة من أجل حماية رجالنا ونسائنا الشجعان من الجنود، واستعادة قوّة الردع، وحماية القواعد والمعايير الدولية عندما يتعلق الأمر بقضايا مثل حرية التجارة والملاحة. ونحن الآن على استعداد للردّ على أي عدوان إيراني في المستقبل، ونبقى ملتزمين بالقيام بدورنا في حملة الضغط الأقصى للإدارة.

سيزيد الأمر التنفيذي الصادر اليوم من تعطيل الجهود الإيرانية لاستيراد الأسلحة التقليدية وانتشارها، مما يساعد في حماية القوات الأمريكية وحلفائنا وشركائنا والسكان المدنيين حتى تمتثل إيران للمعايير الدولية. وبينما نحثّ طهران على وقف أنشطتها الخبيثة في جميع أنحاء المنطقة والتصرّف كدولة طبيعية، فإننا مستعدّون أيضًا للردّ على العدوان الإيراني. قادتنا لديهم السلطات والموارد التي يحتاجون إليها لحماية قواتهم والاستعداد لأي طوارئ، ونحن نواصل الوقوف جنبًا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا لمواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار. وبذلك، سنحمي شعبنا ومصالحنا ونحافظ على أمن الدول المتشابهة في الرأي في جميع أنحاء المنطقة.

شكرا لكم.

الوزير روس: صباح الخير. أنا ممتن لالتزام الرئيس بإنهاء نشاطات إيران المتعلّقة بالصواريخ الباليستية النووية والأسلحة التقليدية التي تهدد وترهب بقية العالم. واليوم، تضيف وزارة التجارة الأمريكية خمسة علماء إيرانيين إلى قائمة الكيانات التي يفرض عليها عقوبات بسبب دورهم في تمكين برنامج التطوير النووي الإيراني أو مساعدته. والأشخاص المضافون إلى القائمة هم أحمد نوزاد غوليك، بهنام بورمادي، حميد سيبريان، مجتبى فرهادي غانجي، سيد جواد أحمدي. من بينهم، بورمادي (غير مسموع) وغانجي مرتبطان بمختبر JHL الإيراني التابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية المشاركة في الأنشطة النووية والتي أدرجها مجلس الأمن الدولي في القرار 1803 بشأن برنامج إيران النووي.

أحضر بورمادي معدات وموادّ حساسة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية باستخدام الممارسات الخادعة والتعتيم. بينما عمل غانجي مع وكلاء مشتريات إيرانيين في الخارج للحصول على مواد حساسة متعلقة بالمجال النووي، بما في ذلك البضائع الغربية. كما سافر إلى الخارج للتدريب وطلب معلومات لدعم الأسئلة الفنية الخاصة بـ AEOI. ويرتبط غوليك بفرع منظمة الطاقة الذرية الإيرانية المسؤول عن تنفيذ مشاريع مختلفة في المجال النووي، وقد عمل مع عملاء إيرانيين في الخارج لشراء مواد حساسة، بما في ذلك تلك التي يمكن استخدامها في إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وأما أحمدي فهو موظف في منظمة الطاقة الذرية، وقد سافر إلى الخارج لحضور اجتماعات متعلقة بالطاقة النووية.

بصفتهم كيانات مدرجة، يخضع هؤلاء الأشخاص لمتطلبات ترخيص إضافية للتصدير وإعادة التصدير والتحويلات داخل البلد وفقًا للوائح إدارة التصدير الخاصة بنا. لعب هؤلاء الأفراد الخمسة دورًا حاسمًا في برنامج تطوير الأسلحة النووية الإيراني واستمرّوا في العمل لصالح النظام الإيراني. يجب أن تمتثل إيران لالتزاماتها المتعلقة بالضمانات النووية وأن تتعاون على الفور مع المجتمع الدولي. تقف وزارة التجارة إلى جانب الرئيس ترامب في التزامه بعدم امتلاك إيران سلاح نووي على الإطلاق.

وأنا فخور بالانضمام إلى الوزيرين بومبيو ومنوشين ومستشار الأمن القومي أوبراين والسفيرة كرافت – تحت قيادة الرئيس ترامب – لمحاسبة إيران وردع تقدمها نحو الحصول على سلاح نووي. شكرا لكم.

السفير كرافت: صباح الخير. الإجراءات التي نعلن عنها اليوم وعملنا في مجلس الأمن خلال الأشهر الثلاثة الماضية يقف وراءها هدف واحد: السعي لتحقيق السلام. ما يجعل أمريكا فريدة من نوعها هو أننا ندافع عن الحق والصواب. وكما فعلنا في الماضي، سنقف بمفردنا لحماية السلام والأمن في جميع الأوقات. لسنا بحاجة إلى من يهتف لنا للتحقق من صحة بوصلتنا الأخلاقية. ولا نعتقد أن الراحة تعتمد فقط على الأرقام، ولا سيما عندما ترون الأغلبية نفسها في موقف غير مريح، بسبب دعم الإرهاب والفوضى والصراع. إننا نرفض أن نكون أتباعاً لذلك النهج.

الولايات المتحدة قوة من أجل الخير في العالم. لقد قدنا عملية إنشاء نظام متعدد الأطراف نعرفه اليوم وما زلنا أكبر ممول له. ولكن كما قلت مرارًا، عندما يفشل ذلك النظام، فإننا لن نفشل بدورنا. إن الآمال الكاذبة من جانب أعضاء مجلس الأمن بأن خطة العمل الشاملة المشتركة قد تحتوي على طموحات إيران النووية لا تعفي الأعضاء من التزاماتهم بإعادة فرض العقوبات وفقًا للعملية المحددة في القرار 2231. ونتوقع الآن أن تفي جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الالتزام القانوني وإعادة فرض العقوبات على إيران.

كما أوضحنا اليوم، ستفعل الولايات المتحدة كل ما هو ضروري لضمان عدم تمكن جمهورية إيران الإسلامية، الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، من إلحاق مزيد من الضرر بالعالم. إننا نفعل هذا من أجل السلام، كما نقوم به من أجل سلامة الشعب الأمريكي وشعوب الشرق الأوسط وشعوب أوروبا وشعوب العالم. شكرا لك.

السيد أوبراين: صباح الخير. شكراً للوزير بومبيو، والوزير إسبر، والوزير روس، والسفيرة كرافت. يتّخذ الرئيس اليوم إجراءات حاسمة لتقييد وصول إيران إلى التكنولوجيا النووية وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية. لقد فشل مجلس الأمن الدولي للأسف في مهمته في تعزيز السلم والأمن الدوليين حين فشل في تمديد حظر الأسلحة التقليدية المفروض على إيران. وعلى عكس الأمم المتحدة، لن تسمح الولايات المتحدة لإيران بزيادة تعريض الشرق الأوسط أو العالم للخطر كمستورد أو مصدّر للصواريخ الباليستية وأنظمة الأسلحة التقليدية المتقدمة الأخرى. من المؤكد أنها كانت ستسعى إلى أن تصبح تاجر أسلحة رئيسيًا عندما ينتهي الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وبناءً على ذلك، وقع الرئيس قبل لحظات فقط في المكتب البيضاوي على أمر تنفيذي صباح اليوم سينتج عنه عقوبات اقتصادية شديدة على الدول والشركات والأفراد الذين يساهمون في توريد أو بيع أو نقل الأسلحة التقليدية إلى جمهورية إيران الإسلامية. وسيحول الأمر التنفيذي للرئيس ترامب دون تصدير إيران للأسلحة التقليدية للأنظمة المارقة. كما سيحظر الأمر أيضًا تصدير الأسلحة من قبل الدول المنتجة للأسلحة إلى إيران حيث تزوّدها إيران بدورها للإرهابيين والأنظمة المارقة. ببساطة، لا يمكن للولايات المتحدة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تزعزع إيران استقرار المنطقة وخارجها من خلال شراء وبيع أسلحة تقليدية متطورة. كما تفرض إدارة ترامب عقوبات جديدة وتدابير رقابة على الصادرات على 27 كيانًا وشخصًا على صلة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.

أخيرًا، أعادت الولايات المتحدة عقوبات الأمم المتحدة المعلقة سابقًا على إيران. عندما دخلت الولايات المتحدة في الصفقة النووية الإيرانية الفاشلة، أخبرت إدارة أوباما الشعب الأمريكي أن الولايات المتحدة سيكون لها دائمًا الحق في استعادة عقوبات الأمم المتحدة على إيران، حتى بدون موافقة الدول الأخرى. كان هذا البند أساسياً للحصول على موافقة الولايات المتحدة على خطة العمل الشاملة المشتركة. يمارس الرئيس ترامب الآن حقوقنا في حماية أمريكا وحلفائنا. لقد كذب النظام الإيراني مرارًا بشأن برنامج أسلحته النووية وأرشيفه ومنع المفتشين الدوليين من الوصول والتحقّق. لذلك تأتي إجراءات اليوم لترسل رسالة واضحة إلى النظام الإيراني مفادها أن مثل هذا السلوك لن يتمّ التسامح معه. كما ترسل الولايات المتحدة رسالة لا لبس فيها إلى المجتمع الدولي، أولئك الذين  يريدون إرضاء إيران ويمكّنونها، مفادها أنه يجب عليهم أخيرًا الابتعاد عن أنشطة إيران الخبيثة.

بدلاً من إهدار الموارد في مطاردة القنبلة النووية أو الهيمنة الإقليمية، يتعيّن على النظام الإيراني أن يمدّ الشعب الإيراني بما يريده وبما يستحقه: ان تكون إيران مستقرّة ومزدهرة. بعد عقود من الانقسام والصراعات، برز فجر جديد في الشرق الأوسط. تمثل اتفاقيات ابراهيم الموقّعة في البيت الأبيض الأسبوع الماضي أهم خطوة – خطوة مهمة نحو السلام في الشرق الأوسط منذ أكثر من 25 عامًا. على إيران أن تستغلّ هذه اللحظة في التاريخ. عليهم أن ينبذوا الإرهاب والهيمنة والسعي لامتلاك أسلحة نووية وأن يبتعدوا عن المظالم القديمة. يجب أن تنضم إيران إلى جيرانها الذين يسعون إلى مستقبل أفضل قائم على التقدّم والمصالح المشتركة والأهداف المشتركة. وقد أوضح الرئيس أنه إذا كانت إيران مستعدة لاختيار طريق السلام، فإن أمريكا ستسير بجانبها. شكرا جزيلا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.