rss

الولايات المتحدة تعلن عن مساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري

Русский Русский, English English

بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
24 أيلول/سبتمبر 2020

 

أعلنا اليوم في خلال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي استضافته الولايات المتحدة تحت عنوان “حوار مع أكبر عشر جهات مانحة دولية للاحتياجات الإنسانية في العالم” عن تقديم أكثر من 720 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الإضافية للشعب السوري، سواء داخل سوريا أو في مختلف أنحاء المنطقة. ويتضمن هذا التمويل أكثر من 419 مليون دولار من مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وأكثر من 301 مليون دولار من مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية، ليصل إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية إلى أكثر من 12 مليار دولار منذ بدء الأزمة.

يعكس هذا الإعلان التزامنا طويل الأمد وتبقى الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية، سواء للاستجابة إلى الأزمة السورية أو في مختلف أنحاء العالم. ويأتي إعلان اليوم ضمن الجهود الأمريكية القائمة لتوفير حماية منقذة للحياة ومواد غذائية ومأوى وتعليم ورعاية طبية وفرص كسب الرزق ومياه شرب مأمونة ومواد نظافة وصرف صحي محسن ودعم نفسي لمساعدة ملايين السوريين المحتاجين، يمن فيهم 12 مليون نازح منذ بداية الأزمة. وتدعم مساعداتنا أيضا المجتمعات المحلية التي تستضيف لاجئين سوريين في تركيا والأردن ولبنان والعراق وغيرها، وهي تركز على الفئات الأضعف، بمن فيها الأطفال والنساء وذوي الاحتياحات الخاصة والمسنين.

ينبغي أن يبقى المجتمع الدولي ملتزما بتلبية الاحتياجات المتزايدة للشعب السوري ومحاسبة نظام الأسد على حملته العسكرية المدمرة وتجاهله الوحشي لحقوق الإنسان، بما في ذلك احتجازه التعسفي لأكثر من 100 ألف مدني سوري لا يعرف مكان تواجد غالبيتهم حاليا. ينبغي أن نظل أيضا ملتزمين بإيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، إذ أن ذلك ضروري للوصول إلى العديد من السكان الأكثر ضعفا. وقد تعارضت إجراءات الصين وروسيا في مجلس الأمن الدولي مع طلبات الأمم المتحدة الصريحة، بما في ذلك طلبات الأمين العام وخبراء الشؤون الإنسانية الميدانيين بشأن الاحتياجات الإنسانية الملحة للشعب السوري. وغضوا الطرف بذلك عن ملايين السوريين الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة. ويواصل تجديد معبر واحد فحسب في باب الهوى اتجاها سلبيا للحد من وصول المساعدات الإنسانية لكل من السوريين المحتاجين والعاملين الإنسانيين الذين يسعون للتخفيف من معاناتهم. ولقد تفاقمت الفجوات الكبيرة في تلبية الاحتياجات الإنسانية في خلال وباء كوفيد-19. هذا الوضع الإنساني المتردي غير مقبول، ونحن نقدر كافة الجهات المانحة التي تقدمت بالمساعدة ونواصل تشجيع الجهات المانحة التقليدية والجديدة على زيادة جهودها لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

تواصل الولايات المتحدة تعزيز حرية التنقل، بما في ذلك لملايين السوريين الذين نزحوا قسرا بسبب الحملة العسكرية المتهورة التي يقودها نظام الأسد وحلفائه. وندعم أيضا العودة الآمنة والطوعية والكريمة وإعادة دمج اللاجئين والنازحين داخليا أو إعادة توطينهم ضمن عملية خالية من الإكراه، ونعيد التأكيد على التزامنا بحل سياسي شامل وذي مصداقية بقيادة سورية وتيسير من الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 لضمان سلام مستدام للشعب السوري.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.