rss

إيجاز خاص مع ريتشارد أولبرايت وماكس بريموراك حول المساعدات الإنسانية الأمريكية في أفريقيا

English English, Français Français

وزارة الخارجية الأمريكية
للنشر الفوري
25 أيلول/سبتمبر 2020
ريتشارد أولبرايت
نائب مساعد وزير الخارجية، مكتب السكان واللاجئين والهجرة
وماكس بريموراك
نائب أول لمساعد مدير مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للمساعدة الإنسانية
المكتب الإعلامي الإقليمي في أفريقيا
وزارة الخارجية الأمريكية

 

مدير الحوار: مساء الخير للجميع من المكتب الإعلامي الإقليمي في أفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحّب بالمشاركين من جميع أنحاء القارة وأشكركم جميعًا على المشاركة في هذه المناقشة.

يسعدنا اليوم أن ينضمّ إلينا ريتشارد أولبرايت، نائب مساعد الوزير لمكتب السكان واللاجئين والهجرة، وماكس بريموراك، النائب الأول لمساعد مدير مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للمساعدة الإنسانية. سيناقش المتحدثّان لدينا الدور القيادي الأمريكي والمساعدات الإنسانية والدبلوماسية في إفريقيا بالإضافة إلى التزام الولايات المتحدة بمعالجة الاحتياجات الإنسانية الملحة في القارة الأفريقية.

سنبدأ مكالمة اليوم بتصريحات افتتاحية من المتحدّثَين. ثم ننتقل إلى أسئلتكم. سنحاول الوصول إلى أكبر عدد ممكن من هذا الأسئلة خلال الوقت الذي خصصناه. وللتذكير، فإن إحاطة اليوم قابلة للنشر. وبهذا، سأقوم بإعطاء الكلمة إلى السيد ريتشارد أولبرايت. السيد أولبرايت، تفضل.

نائب مساعد الوزير أولبرايت: شكرًا لكم. مرحبا بالجميع. إنه لشرف كبير أن أكون هنا معكم اليوم، جنبًا إلى جنب مع النائب الأول لمساعد المدير بريموراك. يعمل مكتب السكان واللاجئين والهجرة بوزارة الخارجية ومكتب الشؤون الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جنبًا إلى جنب لدفع الدور القيادي للولايات المتحدة في الاستجابة للأزمات الإنسانية الدولية في جميع أنحاء البلدان والمناطق في إفريقيا والعالم.

وبمناسبة الحديث عن الاحتياجات الإنسانية، تستضيف إفريقيا أكثر من ربع عدد اللاجئين في العالم، الذين يبلغ عددهم الآن على صعيد العالم 26 مليون لاجئ، وفقًا لتقرير الاتجاهات العالمية الأخير الصادر عن مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين. في أفريقيا، نرى أزمات طويلة الأمد ومعقّدة، مثل جنوب السودان والصومال ومنطقة الساحل، بالإضافة إلى أزمات جديدة وناشئة في الكاميرون وبوركينا فاسو.

في جنوب السودان، أدّى الصراع الوحشي هناك إلى أكبر أزمة لاجئين في إفريقيا، مع ما يقرب من 2.3 مليون لاجئ من جنوب السودان، هُجّروا إلى السودان وأوغندا وإثيوبيا وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بالإضافة إلى 1.6 مليون نازح داخليًا. أجبرت النزاعات المسلّحة وظروف الجفاف أجيالًا من الصوماليين على الفرار من ديارهم، بينما أدّى العنف في مناطق متعددة من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تشريد أكثر من 800 ألف لاجئ وتشريد أكثر من 4 ملايين شخص داخليًا.

الدول المجاورة تستوعب هؤلاء النازحين، فتستضيف أوغندا، على سبيل المثال، أكبر عدد من اللاجئين من جنوب السودان، أكثر من 880 ألف لاجئ، وأكبر عدد من اللاجئين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بنحو 400 ألف. وتستضيف دول شمال إفريقيا أعدادًا متزايدة من اللاجئين السوريين وكذلك اللاجئين والمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. إذن، الاحتياجات الإنسانية العالمية في ازدياد مضطرد، حيث حدّدت النظرة الإنسانية العالمية لعام 2020 ما يقرب من 168 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى العدد المذهل للأشخاص المستضعفين في الأرض، شهدنا أيضًا ارتفاعًا مزعجًا في الهجمات على حياة العاملين في مجال الإغاثة الذين يسعون إلى مساعدة الفئات الأكثر ضعفًا في العالم.  وفقًا لقاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة، تجاوز عام 2019 جميع السنوات المسجلة السابقة في عدد الهجمات الكبيرة التي ارتكبت ضدّ عمال الإغاثة، حيث قُتل أو خطف أو جرح ما مجموعه 483 من عمال الإغاثة في 277 حادث عنف منفصل. وفي ذلك العام، تصدّرت جنوب السودان ومالي وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية الدول السبع الأولى من حيث عدد ضحايا الهجمات ضد عمال الإغاثة، إلى جانب أفغانستان واليمن وسوريا. وفي الأشهر الأخيرة كان حزننا كبيرا على الخسائر في الأرواح جرّاء الهجمات العنيفة من هذا النوع في النيجر وشمال شرق نيجيريا.

بالانتقال إلى ما تقوم به الولايات المتحدة لمساعدة الأشخاص المعرّضين للخطر والعمل مع شركائنا في جميع أنحاء إفريقيا، أود أن أؤكد أننا نقوم حاليًا بدور رائد في الاستجابة الدولية لكلّ حالة من حالات الأزمات التي ذكرتها للتو. في السنة المالية 2019، قدّم مكتب السكان واللاجئين والهجرة في وزارة الخارجية أكثر من 960 مليون دولار من المساعدات الإنسانية وحدها في القارة الأفريقية. وفي السنة المالية 2020، نحن في سبيلنا لتقديم ما يقرب من مليار دولار. أما استجابة لوباء كوفيد-19، فقد قدّمنا ​​ما يقرب من 120 مليونًا إلى البلدان الأفريقية والاستجابات الإقليمية في إفريقيا.

ونحن نقدّم هذه المساعدات من خلال شركائنا، بدءًا من المنظمات الإنسانية الدولية مثل مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، والمنظمة الدولية للهجرة، ولكن أيضا المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك تلك التي تساعد في تلبية الاحتياجات المحلية والمحدّدة للغاية من خلال منح جوليا تافت.

من المهم استراتيجيا للولايات المتحدة مساعدة الفئات الأكثر ضعفًا من خلال توفير القيادة والخبرة في مجال المساعدة الإنسانية ودعم النازحين بالقرب من منازلهم حتى يتمكنوا من العودة و/أو الهجرة بأمان وطوعية. ونحن ننافح عن مسألة التقيّد بالقانون الدولي الإنساني ونحمي ضحايا النزاعات ونساعدهم. وقد عملنا مع شركائنا للمساعدة في تحقيق العودة الآمنة والطوعية للاجئين إلى موزمبيق وتشاد وإثيوبيا والصومال ونيجيريا.

إن الدور القيادي لحكومة الولايات المتحدة هو تعبير عن تقليد أوسع للسخاء في الشؤون الإنسانية، وينعكس هذا الكرم في أعمال القطاع الخاص لدينا، ومنظمات المجتمع المدني بما في ذلك المنظمات الدينية، وصولاً إلى الأفراد الأمريكيين الذين يتبرعون أكثر من أي دولة أخرى، والذين يمكن رؤيتهم وهم يعملون على أرض الواقع في الاستجابة للأزمات مع المنظمات الدولية وغير الحكومية.

أود أيضًا أن أسلط الضوء على أنه في حين أن دعمنا ضروري للجهود المبذولة لحماية ومساعدة اللاجئين وضحايا النزاع والنازحين داخليًا والأشخاص عديمي الجنسية والمهاجرين المستضعفين، غالبًا ما يتم تجاهل جانب مهم من دعمنا – وهو تركيزنا على بناء موارد وقدرات المجتمعات المضيفة عبر أفريقيا. ونحن ندرك أن هناك تحديات اجتماعية واقتصادية وسياسية يمكن أن تتفاقم بسبب تدفق الأشخاص المعرضين للخطر، ولا سيما في سياق جائحة كوفيد-19، ولذلك تهدف استثماراتنا في الأشخاص المعرّضين للخطر في نهاية المطاف إلى مساعدتهم للنهوض على أقدامهم والمساهمة في المجتمعات المضيفة وتحسين حياة جميع المعنيين.

وثمّة مسألة أخرى أودّ أن أتركها بين أيديكم وهي أن الولايات المتحّدة تقدّر تقديرا عاليا شركاءها في مجال الاستجابة الدولية الإنسانية للأزمات، وهذا ما حدا بنائب الوزير أن يعقد حوارا رفيع المستوى يوم أمس مع أكبر 10 مانحين في العالم حول الاحتياجات الإنسانية العالمية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبينما نحتفل بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة كمجتمع دولي للأمم، يجب أن نلزم أنفسنا، نحن المانحين الحاليين والجدد، بتعبئة الموارد لتلبية الاحتياجات غير المسبوقة. وكما أكّد العديد من المتحدثين أمس، لا يمكن أن يأتي هذا من كبار المانحين فحسب، بل يحتاج المانحون الجدد والناشئون إلى المضي قدمًا لتحمل هذا العبء الذي يقع بشدة على عاتق البلدان المضيفة للاجئين والمشردين.

من المهم بنفس القدر الحاجة إلى العمل معًا لإيجاد حلول للنزاعات التي تسبّب معظم النزوح القسري. وقد أعلنا أمس، في جميع أنحاء منطقة الساحل، وبلدان النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا ومالي، عما يقرب من 152 مليون دولار من إجمالي التمويل الأمريكي لتقديم المساعدة الطارئة للاجئين والنازحين داخليًا والمجتمعات الضعيفة.

وفي الأسبوع الماضي فقط أعلنا عن مبلغ أولي – 5 ملايين دولار إضافية لصندوق “التعليم لا يمكنه أن ينتظر”، وبذلك وصل إجمالي دعمنا إلى 40 مليونًا منذ عام 2017. في إثيوبيا، استفاد 12000 لاجئ وطفل من المجتمع المضيف في منطقتين من بناء المدارس وتحسينها وكذلك تساعد مِنح تدريب المعلمين على تحسين المدارس المحلية، ودمج خدمات تعليم اللاجئين في نظام التعليم الوطني، وتقليل الاعتماد على المساعدة الإنسانية على المدى الطويل. هذا مجرد مثال واحد على نوع العمل الذي تؤديه مبادرة “التعليم لا يمكنه أن ينتظر” في جميع أنحاء القارة.

وأخيرًا، أود أن أركّز على دعمنا لشعب جنوب السودان، بما في ذلك لاجئي جنوب السودان في البلدان المجاورة بتمويل يبلغ ما يقرب من 108 ملايين دولار أعلنه أمس القائم بأعمال المدير بارسا، حوالي 97 مليونًا منها من مكتبنا في PRM (مكتب السكان واللاجئين والهجرة)، وهو يدعم بشكل أساسي لاجئي جنوب السودان في البلدان المجاورة. وهذا يرفع إجمالي دعمنا لأزمة جنوب السودان هذا العام إلى ما يقرب من 907 ملايين دولار. لقد قدمنا ​​ما يقرب من خمسة ونصف مليار لأزمة جنوب السودان منذ البداية في عام 2014. وهذه في الحقيقة، قصة جميع الشركاء المتفانين الذين يقدمون المساعدات المنقذة للحياة للاجئين والمجتمعات المحلية التي تؤوي اللاجئين، وتمكن الأطفال من الذهاب إلى المدارس، والناس من الحصول على المأوى، والناجيات من العنف القائم على النوع من الحصول على الدعم.

وبهذا، أود أن أتوجه إلى زميلي ماكس في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لسماع ملاحظاته، ثم نتطلع إلى أسئلتكم. شكرا جزيلا.

السيد بريموراك: شكرًا لك يا سيد أولبرايت، وصباح الخير ومساء الخير لجميع من معنا في هذه المكالمة. أعتقد أنه من المهم أيضًا إعادة التأكيد على أن الولايات المتحدة هي المانح الرائد في العالم للمساعدات الإنسانية. ما يقرب من ثلثي هذا التمويل، أي أكثر من 6 مليارات، يأتي من مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. هذا هو مكتبي. وأكثر من نصف هذا المبلغ مخصص لأفريقيا.

تقود الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتنسق جهود المساعدة في حالات الكوارث التي تبذلها حكومة الولايات المتحدة في الخارج، وتصل مساعداتنا إلى عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم بمساعدات منقذة للحياة.  ففي أفريقيا، استجابت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للكوارث فيما يقرب من 30 دولة في العام الماضي فقط، بما في ذلك الاستجابة للفيضانات والجفاف وتفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية والعديد من حالات الطوارئ المعقّدة التي تنجم عن الصراع وانعدام الأمن. ولا نزال نواصل دعم المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

ويم أمس، أعلنت الولايات المتحدة، كما ذكر نائب مساعد الوزير أولبرايت، عن قرابة 152 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الإضافية لبلدان منطقة الساحل، تشمل أكثرَ من 85 مليون دولار من مكتبنا للمساعدة الإنسانية لتوفير الغذاء والمأوى في حالات الطوارئ، على وجه التحديد، والوصول إلى الرعاية الصحية الأولية والإمدادات الطبية الحيوية والأدوية ومياه الشرب المأمونة وتأمين فرص لكسب الدخل للأسر التي تأثرت اقتصاديًا بالأزمة. كما أعلن مديرنا بالإنابة، جون بارسا، أيضًا عن تقديم ما يقرب من 108 ملايين مساعدة إنسانية إضافية لجهودنا في الاستجابة لجنوب السودان. ومن هذا المبلغ، ستقدم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أكثر من 11 مليونًا من المساعدات الغذائية الطارئة للتأكد من أن الأُسر هناك لديها ما يكفي من الطعام.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنا عن تقديم 15 مليونًا إضافية كمساعدات إنسانية لجهود الاستجابة للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد لعبت الولايات المتحدة، بما في ذلك فرق الاستجابة للمساعدة في حالات الكوارث، والتي نسميها فريق الاستجابة للمساعدة في حالات الكوارث (DART)، دورًا رئيسيًا في وقف تفشي فيروس إيبولا السابق الذي انتهى في حزيران/يونيو، وما زلنا جزءًا أساسيًا في الجهود المبذولة لمكافحة التفشي الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا نستجيب للفيضانات الأخيرة التي تؤثر، كما تعلمون، على مساحات واسعة من شرق ووسط وغرب إفريقيا. وهذا يشمل دول جنوب السودان وإثيوبيا والصومال وتشاد والنيجر وكابو فيردي والسنغال والسودان.  وفي السودان، قمنا مؤخرًا بنقل 155 طنًا متريًا من إمدادات الإغاثة الحيوية لمساعدة المتضرّرين من الفيضانات هناك.

تواصل الولايات المتحدة أيضًا قيادة جهود الاستجابة لوباء كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. ففي إفريقيا، قدّمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أكثر من 254 مليونًا من المساعدات الإنسانية للمساعدة في الوقاية من الوباء والاستجابة له في بعض المجتمعات الأكثر ضعفًا. ولأن الناس أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الأزمات والكوارث عندما يتمتعون بصحة جيدة ويتغذون جيدا ويكونون آمنين اقتصاديًا، فإننا نعمل في نفس الوقت على مدار السنة في العديد من البلدان في جميع أنحاء إفريقيا لمعالجة الأسباب الجذرية للجوع والفقر من أجل بناء أساس مستقر للنمو. شكرا لكم.

مدير الحوار: شكرا لكما، يا سيد أولبرايت وسيد بريموراك. سنبدأ الآن قسم الأسئلة والأجوبة من مكالمة اليوم. سنطلب من الصحفيين أيضًا أن يقتصروا على سؤال واحد متعلّق بموضوع إيجاز اليوم، أي المساعدة الإنسانية الأمريكية.

سؤالنا الأول يذهب إلى ماريا معلوف. ماريا، يمكنك طرح سؤالك.

سؤال: صباح الخير. نعم. سؤالي حول المعلومات الموجودة في دولة تشاد حول الوضع الإنساني، حيث يقول البعض إن إدريس ديبي، رئيس تشاد، قاد فوضى الفساد في البلاد، والوضع الإنساني صعب للغاية هناك.

مدير الحوار: ماريا، ما هو سؤالك؟

سؤال: ما هو المشروع الإنساني الأمريكي لتشاد وكيف يمكن للولايات المتحدة محاربة الفساد الذي عاثه رئيس تشاد، على ما أعتقد، السيد ديبي؟

نائب مساعد الوزير أولبرايت: أعتقد أنه ربما يكون لديّ وماكس نقطة نطرحها في هذا الشأن. أعني، أننا نقدّم مجموعة من المساعدات الإنسانية في تشاد وفي البلدان الأخرى لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان المتأثرين بالكوارث الطبيعية التي تحيط باللاجئين، وهناك بعض اللاجئين في تشاد من جنوب السودان ومن الكاميرون ومن نيجيريا. ولذا فنحن نقدم المساعدة الإنسانية من خلال الوكالات الإنسانية – مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمة الدولية للهجرة، وبرنامج الغذاء العالمي، لتلبية الاحتياجات العاجلة لهؤلاء الأشخاص النازحين أو المحتاجين إلى المساعدة.

وهكذا تجدون أن مساعدتنا لا تذهب إلى الحكومة في تشاد. والحال أن أيا من مساعداتنا الإنسانية لا تذهب إلى الحكومات، بل إلى هذه المنظمات الدولية وإلى مجموعة من المنظمات غير الحكومية. لذلك حتى إذا كنا نعمل في أماكن قد لا تكون فيها الحكومات على مستوى معاييرنا، فإننا نضمن وصول مساعدتنا إلى المستفيدين دون عوائق، وهذا خط أحمر مطلق لنا. هذه هي الطريقة التي نحمي بها مصالحنا الإنسانية ونضمن تلبية احتياجات الناس. شكرا لك.

السيد بريموراك: معك ماكس.أيضا فيما يتعلّق بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فهي تعمل من خلال شركائنا على الأرض، سواء كانوا منظمات دولية أو منظمات غير حكومية دولية أو منظمات دينية. لذلك، كقاعدة عامة في جميع أنحاء العالم، لا تمرّ مساعدتنا من خلال حكومات البلدان التي نتواجد فيها. نحن ننسّق مع الحكومات المضيفة، لكن كل مساعداتنا تذهب من خلال شركائنا. وهذا من أجل ضمان وصول الدعم المنقذ للحياة الذي نقدّمه إلى السكان المعرضين للخطر بشكل مباشر.

مدير الحوار: شكرا لك. السؤال التالي يذهب إلى بيرل ماتيب من Open Parliament.

سؤال: صباح الخير سيد أولبرايت وسيد بريموراك. أنا أقدر وجودكما معنا اليوم. أنا فقط أريد أن أطرح سؤالا. لست متأكدًا مما إذا كان نائب مساعد الوزير أولبرايت قد يكون لديه فكرة عن عدد النازحين في شمال موزمبيق بشكل خاص. هل لدينا تحديث أو أي معلومات حول مدى سرعة تعاظم هذا الرقم وما هو هذا الرقم الآن، خاصة منذ أكتوبر 2017 إلى اليوم؟

وأيضًا، أردت فقط أن أتحقق منك. يهاجر الكثير من الزيمبابويين إلى خارج هذا البلد بسبب التدهور الاجتماعي والاقتصادي في ذلك البلد منذ أوائل القرن الحادي والعشرين. هل لدينا فكرة عن عدد اللاجئين الزيمبابويين، على سبيل المثال، في جنوب إفريقيا وأماكن أخرى؟ سأقدر ذلك. إذا لم تكن لديك المعلومات، فربما يمكنني التواصل مع مساعديك هذا الأسبوع. شكرا لك.

نائب مساعد الوزير أولبرايت: نعم، شكرًا لك على السؤال. لقد رأيت تقديرات لبضع مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا من شمال موزمبيق ولكن ليس لدي هذا الرقم أمامي الآن، لكن يمكننا العودة إليك مع بعض التفاصيل. من الواضح أنه وضع متبدّل، ولذا يتغير هذا الرقم قليلاً بمرور الوقت.

فيما يتعلق بزيمبابوي، نعم، كان هناك زمبابويون هاجروا من البلاد بحثًا عن فرص عمل وأعتقد أنه عدد كبير إلى حد ما. يمكننا أيضًا أن ننظر إلى اتجاهات الهجرة تلك. لا يوجد عدد كبير جدًا من الزيمبابويين المسجلين بالفعل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كلاجئين، لذلك سيكون ذلك نوعا من مفهوم مختلف للتسجيل للأشخاص الذين لديهم خوف مبرر من الاضطهاد أو المهاجرين الاقتصاديين. لن يتمّ تسجيل المهاجرين بهذه الطريقة. لكننا سنلقي نظرة ونرى إن كان لدينا أي بيانات عن أعداد هجرة الزيمبابويين أو بعض البيانات الأوسع حول الهجرة في إفريقيا. شكرا.

السيد بريموراك: إذا جاز لي أن أضيف، هناك تقرير حديث على ما يبدو من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية، (OCHA)، يشير إلى أنه في الأشهر الثمانية الماضية في شمال موزمبيق، كان هناك ما يقدر بـ 25000 شخص مهجَّر. هذا هو أحدث ما لدينا، وأعتقد أنه نشر في 10 أيلول/سبتمبر.

نائب مساعد الوزير أولبرايت: نعم، جيد. شكرا ماكس. هذا يتعلق بما كنت أفكر فيه ولكن لم يكن لدي الرقم أمامي. شكرا جزيلا.

مدير الحوار: شكرا لك. السؤال التالي من صحفي طرح سؤاله على الإنترنت. الصحفي هو Dusabemungu Ange de la Victoire من Top Africa News من رواندا. والسؤال هو: “أود أن أعرف المزيد عن المساعدات الإنسانية للولايات المتحدة وكيف تقدّمها للاجئين من جنوب السودان المستضافين في بالابيك، في أوغندا. هل لديكما أي معلومات عن هؤلاء اللاجئين؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فهل يمكن أن نتعرف أكثر على أوضاعهم والخطط المستقبلية التي تضعها حكومة الولايات المتحدة لهم. وماذا عن عودتهم إلى وطنهم وما هي مناحي قلق أمريكا عليهم؟ مع بعض المعلومات التي نحصل عليها من رهبان “ساليسيانز دون بوسكو” الذين يعيشون هناك، من الواضح أن اللاجئين بحاجة إلى الدعم، خاصة خلال هذا الوقت من وباء كوفيد-19، فكيف تعتقدان أن الدعم الإنساني الأمريكي يمكن أن يساعد هؤلاء اللاجئين خلال هذا الوقت وكم استثمرت الولايات المتحدة حتى الآن في اللاجئين عبر إفريقيا ومنطقة شرق إفريقيا؟ “

نائب مساعد الوزير أولبرايت: حسنًا، شكرًا لك على اهتمامك وعلى الأسئلة. أوغندا كما قلت في ملاحظاتي الافتتاحية تستضيف 880 ألف لاجئ من جنوب السودان بالإضافة إلى 400 ألف آخرين من جمهورية الكونغو الديمقراطية. ونحن نقدم المساعدة الإنسانية بشكل أساسي من خلال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولكن أيضًا من خلال المنظمات الأخرى والمنظمات غير الحكومية المتعددة، وهي تصل إلى معظم لاجئي جنوب السودان الموجودون في شمال أوغندا، وبالابيك هو أحد المخيمات القريبة من بيدي بيدي في الشمال حيث يتركز السكان.

لقد قدّمنا – حتى الآن هذا العام – 322 مليون دولار للاستجابة لأزمة جنوب السودان. طبعا ليس من السهل دائمًا تحديد تمويلنا على وجه التحديد لكل بلد لأننا نستجيب للأزمة التي تؤثر على السكان، وهكذا فإن مبلغ الـ 322 مليونًا الذي ذكرته يدعم اللاجئين من جنوب السودان، ليس فقط أولئك الذين في أوغندا فقط ولكن في إثيوبيا وكينيا والسودان أيضاً القادمين من جنوب السودان. ولكن هناك جزء كبير من ذلك يذهب لدعم هؤلاء اللاجئين في أوغندا، والذي يدعمهم بالمأوى والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي وسبل العيش والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، ويساعدهم في تسجيل أنفسهم والحصول على الخدمات والتوظيف. ونعمل بشكل وثيق جدًا أيضًا مع المجتمعات المضيفة لمساعدتهم في تحمل عبء هذه الأعداد الكبيرة من السكان والعمل عن كثب مع السلطات الأوغندية بشأن الوصول إلى الخدمات والمسائل الأمنية أيضًا.

السيد بريموراك: فقط إضافة لما ذكره نائب مساعد الوزير أولبرايت للتو، كما ذكرت في ملاحظاتي، ما يقرب من نصف الـ 6 مليارات دولار التي نقدمها عالميًا ستذهب إلى إفريقيا. ونأخذ جنوب السودان كمثال، في السنة المالية 2020، كان المبلغ يقارب مليار دولار، أكثر من 900 مليون دولار. ومنذ عام 2013 قدمنا ​​لجنوب السودان ما يقرب من خمسة مليارات ونصف المليارات دولار. تصل مساعدات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لجنوب السودان إلى أكثر من مليون أو 1.3 مليون شخص كل شهر. وتشمل المساعدات التي نقدمها الطعام والتغذية والرعاية الطبية وتحسين الصرف الصحي والمأوى ومياه الشرب الآمنة وحماية المجتمعات الضعيفة المتضررة من النزاع. أعتقد أنه من المهم ملاحظة أن لدينا فرقًا ميدانية للاستجابة للمساعدة في حالات الكوارث موجودة هناك وتعمل عن كثب مع الحكومات المضيفة ومع الوكالات الدولية، وهم يراقبون الموقف باستمرار لمعرفة كيف نقوم بتلبية الاحتياجات ونحدّد أيضًا ما إذا كنا بحاجة إلى زيادة دعمنا أم لا.

لذلك لدينا بصمة إنسانية قوية جدًا في إفريقيا. إننا أكبر مانح للبلدان على جبهة المساعدة الإنسانية، ونحن دائمًا على استعداد لتحديد احتياجات المساعدات الإنسانية الجديدة. شكرا لك.

مدير الحوار: شكرا لك. سؤالنا الأخير موجه من كيفن كيللي من مجموعة Nation Media Group من كينيا. السؤال هو، “من الموثق جيدًا أن مسؤولي جنوب السودان يواصلون سرقة ملايين الدولارات من المساعدات المخصصة لشعوبهم. لماذا تؤمن الولايات المتحدة بأن هذه لمساعدات الأخيرة ستفيد بالفعل أولئك الذين تنوون مساعدتهم؟ “

السيد بريموراك: نعم، ريتشارد، إذا جاز لي ذلك.

نائب مساعد الوزير أولبرايت: تفضل. بلى.

السيد بريموراك: قد تمّ طرح هذا السؤال في وقت سابق، وسيكون نفس الرد. نحن نعمل مباشرة مع شركائنا الموثوق بهم، والشركاء الذين عملنا معهم في أجزاء أخرى كثيرة من العالم ولعدة سنوات. ولإعطائكم بعض الأمثلة، نحن نعمل مع برنامج الغذاء العالمي بشكل مباشر وهم يقدمون مباشرة إلى الناس مساعدات غذائية طارئة لنحو 160 ألف شخص في المناطق المتضررة من الفيضانات. هناك أيضًا المنظمة الدولية للهجرة، والتي يدعمها كلا مكتبينا. هناك اليونيسف أيضًا. هناك عدد غير قليل من المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات الدينية.

لذا فإن أموالنا لا تمسّ خزائن الحكومة لأننا نعمل مباشرة مع شركائنا الموثوق بهم الموجودين على الأرض، وهذه هي الطريقة التي يمكننا من خلالها ضمان عدم وجود مخالفات في استخدام أموالنا، والأهم من ذلك أنه يمكننا أن نضمن أن هذه المجتمعات الضعيفة والأشخاص اليائسين يتلقون هذا النوع من الدعم المنقذ للحياة الذي يحتاجون إليه. شكرا لك.

نائب مساعد الوزير أولبرايت: نعم، لقد قلت الصواب. شكرا لك يا ماكس.

مدير الحوار: شكرا لكم. بهذا تنتهي إحاطة اليوم. أود أن أشكر ضيفينا على التحدّث إلينا اليوم وأشكر جميع الصحفيين على المشاركة. إذا كان لديكم أي أسئلة حول إيجاز اليوم، يمكنكم الاتصال بالمكتب الإعلامي الإقليمي في أفريقيا على [email protected] بإمكانكم أيضاً بمتابعتنا على تويتر: AfricaMediaHub. شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.