rss

تصريحات في اجتماعات مجلس الأمن الدولي بصيغة آريا حول الأسلحة الكيمياوية في سوريا (عبر دائرة تلفزيونية مغلقة)

English English

السفيرة كيلي كرافت
الممثل الدائم
لبعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
28 أيلول/سبتمبر، 2020

مثلما ورد

شكرا لك يا فاسيلي. طلبت روسيا في وقت سابق من هذا الشهر أن يتم عقد مؤتمر لمجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بشأن الأسلحة الكيمياوية لسوريا في صيغة مفتوحة. وترحب الولايات المتحدة بهذه الفرص لكشف النفاق والتضليل، الذي تواصل روسيا نشره، للعالم في محاولاتها لحماية نظام الأسد من المسالة عن هجماته المستمرة بالأسلحة الكيمياوية.  

أعتمد هذا المجلس في سنة 2013 القرار رقم 2118 الذي يرحب بإطار القضاء على الأسلحة الكيمياوية السورية. وقد سعى هذا الإطار، الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة، إلى، وهنا اقتباس، “ضمان تدمير برنامج الأسلحة الكيمياوية السوري بأسرع وقت طريقة وأكثرها آمانا”، وكما حدد الإطار النصف الأول من سنة 2014 موعدا مستهدفا لاستكمال القضاء على جميع فئات مواد ومعدات الأسلحة الكيمياوية.    

وإن روسيا وعلى عكس الحقائق المعروضة أمام أعيننا، ستجعلنا نعتقد أن نظام الأسد قد امتثل للقوانين. وأن نظام الأسد في العالم الحقيقي ومنذ اعتماد القرار رقم 2118 قد استخدم الأسلحة الكيمياوية بشكل متكرر لقتل وترهيب الشعب السوري. كما إن استخدام النظام للأسلحة الكيمياوية موثق توثيقا جيدا وأكدته آلية التحقيق المشتركة السابقة بين منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والأمم المتحدة وكذلك مؤخرا فريق التحقيق والتحديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وإن النظام وفقا لتقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد رفض التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وكذلك رفض الإجابة عن العديد من التناقضات فضلا عن رفض الكشف عن برنامج أسلحته الكيمياوية وتدميره. 

تعتبر هذه التقارير مجتمعة دليلا آخر على عدم امتثال سوريا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية (CWC) والقرار رقم 2118 وكذلك تجاهلها التام للحياة البشرية وكذلك الأعراف والمعايير الدولية. وقد فشل نظام الأسد في الامتثال لالتزاماته الدولية باستخدام الأسلحة الكيمياوية، بما في ذلك تلك التي أخذها عندما أصبح طواعية طرفا في اتفاقية الأسلحة الكيميائية. وإن الالتزامات بموجب القرار رقم 2118 ملزمة أيضا للنظام. كما إن عدم امتثال نظام الأسد بهذه الالتزامات يشكل تهديدا مباشرا للشعب السوري ويجب أن يتغير. وطالما أن نظام الأسد يرفض تغيير سلوكه، فإن الشعب السوري سيبقى في خطر. وسيكون احتمال التوصل إلى حل سياسي سلمي لهذا الصراع يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254 بعيد المنال وكذلك ستبقى سوريا تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة.   

دعونا نفهم عرض اليوم على ما هو عليه— كحيلة لفهم الموقف.

والسؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا هو، لماذا روسيا تسعى إلى هذا الحد لحماية استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيمياوية مرارا وتكرارا ضد شعبه؟ ما نراه هنا هذا اليوم هو محاولة يائسة وفاشلة أخرى من روسيا لنشر المعلومات المضللة وكذلك لمهاجمة العمل المهني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وصرف الانتباه عن الجهد المستمر للدول المسؤولة من أجل محاسبة نظام الأسد على استخدامه للأسلحة الكيمياوية والعديد من الفظائع الأخرى. وقد رأينا هذا الأداء من قبل: فهو يتقدم بالسن ولكنه لا يعمل. ويمكن للعالم أن يرى ما يحدث.    

ودعوني أقول كلمة عن نظام الأسد وحملة التشهير الروسية ضد الدفاع المدني السوري. إن الخوذ البيضاء هم أول المستجيبين البواسل الذين تفخر الولايات المتحدة بدعمهم. وتشرفت شخصيا بلقاء الخوذ البيضاء في آذار/مارس على الحدود التركية-السورية. وهؤلاء الأبطال الإنسانيون الشجعان الذين يضعون أنفسهم عن قصد في طريق الأذى كل يوم من أجل إنقاذ الناس من الهجمات الوحشية السورية لنظام الأسد وحلفائه على المدنيين. وقد أخبروني كيف أنهم يقبلون أطفالهم كل يوم قبل أن يخرجوا من الباب وهم لا يعرفون ما إذا كانوا سيعودون إلى المنزل. وينبغي أن نحتفي جميعا بتضحية الخوذ البيضاء لأن هؤلاء الرجال والنساء هم على خط المواجهة كل يوم سواء كان ذلك يساعد في حماية المجتمعات من كوفيد-19 أو الغوص في أنقاض مدرسة أو مبنى سكني بعد غارة جوية. وإن أي قول ينكر بطولتهم يُعد أمرا غير مقبول.  

في الختام، وكما ذكرنا سابقا، تعرب الولايات المتحدة عن إدانتها الثابتة لاستخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا أو في أي مكان آخر. كما ندعو روسيا إلى التوقف عن تمكين نظام الأسد والدفاع عنه، إذ أنه منتهك متسلسل للالتزامات الدولية وحقوق الإنسان. ويجب على هذا المجلس أن يعمل على إنفاذ القرار رقم 2118 وكذلك التمسك بالمعيار ضد استخدام الأسلحة الكيمياوية من أجل ضمان محاسبة من استخدموها. وإن استخدام أي دولة للأسلحة الكيمياوية يمثل تهديدا غير مقبول لجميع الدول.  

شكرا لكم


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.