rss

تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط (عبر مؤتمر هاتفي)

English English

رودني هانتر
المنسق السياسي
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
29 أيلول/سبتمبر 2020

 

بحسب إلقائها

شكرا يا سيدي الرئيس.

سيدي الرئيس، اسمح لي أن أبدأ كلامي اليوم بتقديم التعازي للشعب الكويتي على وفاة أمير الدولة الشيخ الصباح. كان الأمير صانع سلام بكل ما للكلمة من معنى ونحن ممتنون لسنوات خدمته المتفانية للشعب الكويتي ولأنه جعل المنطقة أكثر استقرارا وازدهارا وسلاما. وكانت قيادته للكويت خلال عامين في هذا المجلس جديرة بالملاحظة والتقدير بشكل خاص. أفكارنا وصلواتنا مع شعب الكويت وعائلته اليوم.

سيدي الرئيس، أشكرك مرة أخرى وأشكر المنسق الخاص ملادينوف على الإيجاز الذي قدمته اليوم. أقدر عملك وعمل فريقك الدؤوب لمعالجة هذه المسألة، كما دائما.

بدأنا تصريحاتنا الشهر الماضي بتسليط الضوء على أهم خطوة باتجاه تحقيق السلام في الشرق الأوسط منذ أكثر من 25 عاما، ألا وهي تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. ويسعدنا أن نلفت انتباه المجلس للشهر الثاني على التوالي إلى خطوة مهمة أخرى على مسار تحقيق السلام في الشرق الأوسط، إذ قامت البحرين وإسرائيل بتطبيع العلاقات بينهما في 11 أيلول/سبتمبر.

مكنت الدبلوماسية الجريئة ونبذ السبل القديمة والتقليدية الرئيس ترامب من التوسط في هذه الاتفاقات، أي اتفاق إبراهيم، وهو أول اتفاق من نوعه بين إسرائيل ودولة عربية منذ العام 1994. وأريد أن أشدد على أن الرئيس ترامب كان قد سلط الضوء على هذه الاتفاقات. لم تبرم إسرائيل سوى اتفاقين مماثلين طيلة تاريخها، وقد توصلنا إلى إبرام اثنين خلال شهر واحد ونأمل بإبرام المزيد.

واستضاف الرئيس ترامب فعالية توقيع تاريخية في البيت الأبيض يوم 15 أيلول/سبتمبر للاحتفاء بهذه الإنجازات، ووقع خلالها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيري خارجية الإمارات العربية المتحدة والبحرين على اتفاق إبراهيم. وقد التزمت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين بتبادل السفارات والسفراء والتعاون في مجموعة من المجالات، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والتجارة والطاقة والأمن.

تم عقد هذه الفعالية المهمة بفضل قيادة الرئيس ترامب ورؤيته وخبرته، فقد بنى الثقة مع حلفائنا الإقليميين وأعاد توجيه حساباتهم الاستراتيجية من خلال تحديد المصالح والفرص المشتركة  وإبعادهم عن المصلحة الراسخة في إدامة الصراعات القديمة عينها. وبدلا من الاكتفاء بالحديث عن السلام شهرا بعد آخر خلال اجتماعات مجلس الأمن المتوالية، بادرت الولايات المتحدة من خلال العمل، وحققنا نتائج ملموسة.

بدأنا هذا العام بوضع رؤية الرئيس للسلام، وهي خطة شاملة وعادلة وواقعية لتعيش إسرائيل والفلسطينيين بسلام جنبا إلى جنب. ويتيح اتفاق إبراهيم استكشاف تلك الرؤية أكثر. وتظهر كل من رؤية السلام واتفاق إبراهيم التزام الولايات المتحدة وإسرائيل بالسلام والازدهار والأمن في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

ولكن على الرغم من هذه الإنجازات، أطلق إرهابيون فلسطينيون وابلا من الصواريخ يومي 15 و16 أيلول/سبتمبر، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل وشركاؤها العرب الجدد يحيون ذكرى اتفاق السلام التاريخي. نحن نشجب ونرفض أعمال العنف المماثلة التي نشرت البؤس والمعاناة لفترة طويلة جدا.

إذن ندعو الآن القادة الفلسطينيين المدينون لشعبهم برفض العنف واغتنام فرص السلام الأوسع التي يوفرها اتفاق إبراهيم والعمل مع إسرائيل لحل قضاياهم التي طال أمدها. ونأمل أن تتمكن الدول العربية الأخرى من البناء على الاتفاق وتشجيع الفلسطينيين على إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل.

سنستضيف غدا مع دولة الإمارات العربية المتحدة جلسة إيجاز غير رسمي مع أعضاء مجلس الأمن لمناقشة اتفاق السلام هذا. ويوفر هذا الإيجاز فرصة للنقاش الصريح حول كيف يمكن أن يكون هذا الاتفاق بمثابة نقطة انطلاق لكسر الجمود بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

نشجع أعضاء مجلس الأمن على اغتنام الفرص التي يتيحها اتفاق إبراهيم، ونأمل أن تنضموا إلينا في دعم هذه الإنجازات التاريخية علنا.

شكرا يا سيدي الرئيس.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.