rss

إيجاز صحفي مع مساعد وزير الخارجية شينكر حول الاتفاق الإطاري للمباحثات البحرية الإسرائيلية اللبنانية

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
إيجاز صحفي قابل للنشر
1 تشرين الأول/أكتوبر 2020

مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر
حول الاتفاق الإطاري للمباحثات البحرية الإسرائيلية اللبنانية

عبر مؤتمر هاتفي

السيدة أورتاغوس: مرحبًا بكم. صباح الخير للجميع، و(غير مسموع) للإشعار المتأخر بشأن التحضير لهذا الاتصال، ولكنني أعتقد أن الجميع قد شاهد الإعلانات التي أدلى بها الوزير بومبيو وإسرائيل ولبنان، ولهذا أردنا التأكد من أن نكون قادرين على إطلاع الجميع بينكم في أقرب وقت ممكن.

وإذا أهلا بكم. أودّ أن أرحب بجميع المشاركين في هذا الإيجاز الصحفي الهاتفي لهذا اليوم. لدينا، بالطبع، مساعد وزير الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديف شينكر لمناقشة إعلان اليوم عن اتفاق إطار مشترك بين حكومتي إسرائيل ولبنان للمناقشات البحرية.

سنبدأ بكلمات افتتاحية من مساعد وزيرة الخارجية شينكر، ثم ننتقل إلى أسئلتكم. سنبذل قصارى جهدنا للحصول على أكبر عدد ممكن من الأسئلة، وأنا أعلم أن لدينا الكثير من الأشخاص على الخط، لذلك أود أن أطلب من الجميع إبقاء الأسئلة في إطار الموضوع، لو تكرّمتم، واقتصارها على سؤال واحد إذا أمكن، حتى نتمكن من استدعاء أكبر عدد ممكن من زملائكم الصحفيين الآخرين.

يمكنكم المضي قدمًا والدخول في قائمة انتظار الأسئلة في أي وقت عن طريق الاتصال بالرقم 1 ثم 0. فقط للتذكير بأن هذه المكالمة اليوم قابلة للنشر، ومع ذلك سنحظر محتويات هذه المكالمة حتى انتهاء المكالمة.

وبهذا، سأعطي المجال لمساعد وزير الخارجية ديف شينكر.

مساعد الوزير شينكر: شكرًا مورغان. مساء الخير جميعا وشكرا على حضوركم اليوم. في وقت سابق اليوم، أعلنت حكومتا إسرائيل ولبنان عن اتفاق حول إطار عمل مشترك لبدء مناقشات تركز على إنشاء حدود بحرية متفق عليها بشكل متبادل.

وكما أشار الوزير بومبيو في بيانه، فإن هذا الاتفاق التاريخي بين الطرفين بشأن إطار عمل مشترك للمناقشات البحرية سيسمح لكلا البلدين ببدء المناقشات التي لديها القدرة على تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن والازدهار للمواطنين اللبنانيين والإسرائيليين على حد سواء.

وقد توسطت الولايات المتحدة في الاتفاقية، التي توّجت ما يقرب من ثلاث سنوات من المشاركة الدبلوماسية المكثّفة. لقد طلب كلا الطرفين من الولايات المتحدة المشاركة كوسيط وميسّر في المناقشات البحرية، ويسعدنا القيام بذلك. لذلك نحن ندعم الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق متبادل المنفعة.

ويجب الانتباه إلى أن هو إطار عمل لبدء المناقشات، ولكنه ليس الاتفاق الفعلي على ترسيم الحدود البحرية أو حول تقاسم الموارد المحتملة. سيكون ذلك موضوع المناقشات التي ستجرى بين الجانبين. أما وقد قلت هذا، فإننا نشجّع الجانبين على الاستفادة من هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق متبادل مفيد بين الطرفين.

بناء على طلب الوزير بومبيو، سأقوم بتمثيل الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المحادثات التي ستعقد في الأسبوع الذي يبدأ يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر في مقر الأمم المتحدة في الناقورة بلبنان. وأودّ أن أشكر منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان يان كوبيش على موافقته على استضافة هذا الاجتماع الأولي والتواجد هناك للاحتفال باختتام الجولة النهائية الناجحة. كما أودّ أيضا أن أثني على رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس وفرقهما على جهودهم لضمان أن يؤتي هذا القرار ثماره. لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالمشاركة كوسيط وميسّر في المناقشات البحرية وهي تأمل في حلّ طال انتظاره.

وبهذا، يسعدني الرد على أسئلتكم.

السيدة أورتاغوس: رائع، شكرًا لك. حسنًا، هذا مجرد تذكير للجميع: من فضلكم اطلبوا 1-0 للدخول إلى قائمة انتظار الأسئلة. حسنًا، لدينا بداية ميشيل غندور.

سؤال: نعم، شكرًا لكم على القيام بذلك. سؤالي لماذا تناقش هذا الموضوع مع رئيس مجلس النواب بري وليس مع رئيس الوزراء أو الرئيس اللبناني؟ وهل وافق عليها حزب الله؟ وهل ستؤدي هذه المحادثات بين البلدين إلى تطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل؟

مساعد الوزير شينكر: حسنا يا ميشيل، كانت هذه ثلاثة أسئلة. نبيه بري، رئيس مجلس النواب، كان مسؤولا عن التفاوض على اتفاق الإطار، ولكن سيقوم مكتب الرئيس بتحديد الوفد والمضي قدما في المفاوضات.

ما هي الأسئلة الأخرى؟ هذه المحادثات لا علاقة لها بإقامة علاقات دبلوماسية أو تطبيع. إنها تركز فقط على إنشاء حدود بحرية متفق عليها بشكل متبادل بحيث يمكن للجانبين الاستفادة من الموارد الطبيعية الوطنية المحتملة.

وماذا كان السؤال حول – شيء عن حزب الله؟ ماذا كان هذا؟

سؤال: هل وافق حزب الله على المحادثات وماذا أعلن الرئيس بري؟

مساعد الوزير شينكر: كما تعلم يا ميشيل، نحن لا نتحدث مع حزب الله. مكتب رئيس دولة لبنان هو من يتولّى زمام القيادة في هذه المسألة، وهذا كل ما عليّ قوله.

السيدة أورتاغوس: حسنا، شكرًا لك. لننتقل إلى ويل مولدين، من صحيفة وول ستريت جورنال.

سؤال: نعم، شكرا جزيلا لك. كنت أتساءل فقط عما وافق عليه الطرفان للجلوس إلى طاولة المفاوضات في هذا النوع من المحادثات، وما إذا كان بإمكانك التعليق قليلاً على ذلك. شكرا جزيلا.

مساعد الوزير شينكر: شكرا. حسنًا، اسمع، هذا الترتيب موجود في نوع من التبادلات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان. ونحن لن نطلق (غير مسموع). لقد استغرق الأمر حوالي ثلاث سنوات للتوصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع، ربما بسبب بعض الحساسيات من جميع الأطراف المعنية. أعتقد أنك إن رأيت هذا الإطار، فلن يفاجئك شيء فيه. الأجزاء المهمة، مرة أخرى، هي في كون الولايات المتحدة الوسيط والميسّر، وأن الأمم المتحدة هي المضيف، وستكون هناك محادثات في الناقورة، ويبدو أن كلا الجانبين حريص على التوصل إلى اتفاق بشأن هذا. لقد تحدثت مع مكتب رئيس مجلس النوّاب ومع مكتب الوزير شتاينتس. كلا الجانبين، على ما أعتقد، توصّل إلى تفاهم بأن الوقت قد حان وأن ذلك جعل من الممكن الوصول إلى هذا الاتفاق الآن.

السيدة أورتاغوس: رائع، حسنًا. لننتقل إلى هِبة نصر.

سؤال: مرحباً ديفيد. شكرا لك للقيام بذلك. مرحبا مورغان. مجرد سؤال سريع. قلت إن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان مسؤولاً عن هذه المفاوضات، والآن تتولّى الأمر مكتب الرئيس. لكننا نعلم أن كلاهما متحالف مع حزب الله. ما الذي أدى إلى ذلك؟ لماذا قبلوا الآن؟ هل تعتقد أنها العقوبات أم ماذا؟ لقد كنت تتفاوض أو تناقش ذلك لمدة ثلاث سنوات مع القادة اللبنانيين.

مساعد الوزير شينكر: انظري يا هبة، يمكنني التكهّن، لكنها ستكون مجرد تكهنات. ما أفهمه هو أن لبنان – كما تعلمين – يعاني من أزمة مالية وسيستفيد بشكل كبير من استغلال موارده الطبيعية، مما قد يساعد في تخفيف بعض المشاكل المالية التي يواجهونها الآن. أعتقد أن اللبنانيين يرغبون بشدة في الاستفادة من هذه الموارد والمضي قدمًا فيما قد يكون الأكثر ربحًا من المربعات 8 و9 و10 في لبنان التي تقع بالقرب من الحدود، أينما كانت الحدود، ولكن هذه كلها تكهنات. لا أعرف لماذا حصلنا على هذا الآن، ولكن مهما كانت الأسباب، ففي غضون أسابيع قليلة من الآن سنلتقي ونبدأ الحديث عن ترسيم الحدود.

السيدة أورتاغوس: حسنًا. شكراً شينكر. عذرًا، دعني أعيد قائمة الانتظار مرة أخرى باراك رافيد، من أكسيوس.

سؤال: مرحباً ديفيد. شكرا للقيام بهذا. أولاً، إذا كان بإمكانك أن تشرح بالضبط ما هو الفرق بين دور الولايات المتحدة ودور الأمم المتحدة في المحادثات. سمعت أنها كانت نقطة شائكة أثناء المفاوضات.

والسؤال الثاني حول الحدود البرية: يحتوي الإطار على بند يتحدث عن المضي قدما في المفاوضات بشأن النزاع على الأرض في المستقبل. هل يشمل `g; أيضًا مزارع شبعا؟

مساعد الوزير شينكر: شكرا، باراك. اسمع، سأعيد عليك ما سبق وقلته قبل قليل من أن كلا الطرفين طلبا من الولايات المتحدة المشاركة كوسيط وميسّر في المناقشات البحرية، ولسوف نقوم بذلك الدور. الأمم المتحدة هي التي تستضيف المناقشات. سيقومون بتوفير المرافق، ويان كوبيش، كما قلت، سيكون حاضرا في البداية والنهاية. ولذا فلهم دور هناك. إن كل شي يجري في مقرهم، إضافة إلى أمور أخرى.

أما بالنسبة للحدود البرية، فكما تعلمون، كانت هناك مناقشات حول الخط الأزرق سابقًا، ونحن نرحّب في هذه المرحلة بالخطوات التي اتخذها الطرفان لاستئناف المناقشات على مستوى الخبراء بشأن نقاط الخط الأزرق المتبقية التي لم يتم حلها بهدف الوصول أيضًا إلى الاتفاقات على ذلك. هذا مسار منفصل ومن الواضح أنه نقاش تقليدي بين الإسرائيليين واللبنانيين واليونيفيل.

السيدة أورتاغوس: رائع، شكرًا لك. جويس كرم من The National.

سؤال: نعم، مرحباً، صباح الخير. ديفيد، أريد فقط أن أتأكد، مما قلته، من أن الاتفاق النهائي من شأنه أن يحلّ الخلاف على المربعات 8 و9 و10. ونظرا لامتداحك رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، فهل يعني هذا أن برّي وحزبه سيكونان في مأمن من العقوبات الأمريكية؟

مساعد الوزير شينكر: هل أنت جادّة يا جويس؟

سؤال: نعم بالطبع. فهذه هي السياسة اللبنانية.

مساعد الوزير شينكر: حسناً، دعني أقلْ إن مسألة الكتل هذه هي شأن لبنان. توفر هذه الاتفاقية أساسًا لعقد مناقشات حول الحدود بين البلدين، ومن المأمول أن يتوصلوا إلى حل يمكّن الجانبين من الاستفادة من الموارد في منطقة النزاع هذه، والتي تبلغ مساحتها حوالي 855 كيلومترًا مربعًا. لذلك وإذا كنت قد شاهدت الخريطة، فستجدين المربعات 8 و9 و10 في المنطقة المجاورة، ولكن هناك أيضًا أصول إسرائيلية قريبة من المنطقة المتنازع عليها أيضًا. لذلك نأمل أن يكون هذا قادرًا على تحديد ذلك كلّه وتمكين الطرفين من المضي قدمًا والاستفادة اقتصاديًا من الموارد.

بالنسبة للعقوبات، فإننا لا نتحدّث مسبقا عن العقوبات. أجل.  نحن – سأترك الأمر عند هذا الحد يا جويس، لكن شكرًا لك.

السيدة اورتاغوس: شكرًا. مات لي من ا. ف ب.

سؤال: قلت إنهم سيبدأون الحوار في الأسبوع الذي يبدأ يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر. هل لديك تاريخ محدد؟ ثم أمران آخران موجزان للغاية. أعلن الإسرائيليون أن هذا سيحدث يوم السبت. ما الجديد هنا اليوم؟ فقط الاتفاق اللبناني؟ أعتقد أن هذا كل شيء. شكرا.

مساعد الوزير شينكر: شكرًا مات. حسنًا، هذه الأشياء تستغرق وقتًا، لتحضير الأمور اللوجستية، وما إلى ذلك. حسنًا، دعنا نبدأ قبل كلّ شيء – إنه الأسبوع الذي يبدأ بيوم 12 تشرين الأول/أكتوبر. أعتقد أننا ننظر إلى يوم 14 الآن، 14 تشرين الأول/أكتوبر باعتباره التاريخ المحتمل، ولكن يمكنني أن أؤكد ذلك لكم لاحقًا، واعتقادي أنه سيكون في الناقورة/ وسأكون هناك من أجل ذلك. أما بالنسبة لمن أعلن ماذا وفي في أي تاريخ، فقد كنا نعمل على هذا لفترة طويلة جدًا، وأعتقد أن الاتفاق تقنيًا – أعتقد أن الأطراف اتفقوا أخيرا وأرسلنا جميع الأوراق ربما ليلة الثلاثاء، لذلك أعتقد أنها وصلت إلى صناديق بريد أصدقائنا في الشرق الأوسط ربما صباح الأربعاء أو في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء.  لذلك قررنا أن ندلي بالبيان اليوم وقد فعلنا ذلك.

السيدة أورتاغوس: حسنًا. شكر. لدي الآن – وأعتذر إن لم أنطق الاسم بشكل صحيح – خديجة حبيب، من الشرق نيوز.

سؤال: نعم، مرحباً. سؤالي لكم: هل سيساهم الترسيم في حلّ أزمة الغاز بين إسرائيل ولبنان؟

مساعد الوزير شينكر: حسنًا، أعتقد أن هذا يا خديجة هذا هو المأمول، إذا كان بإمكانهم فقط تحديد الحدود وأين توجد الخطوط، فيجب أن يتم ترتيب هذا أيضًا – سيكون لديهم خبراء تقنيون يلتقون ويتحدّثون عن أماكن هذه الحدود، وعندها يجب أن يؤدي ذلك إلى معرفة لمن تكون هذه الموارد أو تلك.

السيدة أورتاغوس: رائع. شكرا. معنا يعقوب نجيد، من تايمز أوف إسرائيل.

سؤال: مرحبًا، أجل. شكرا لهذا اللقاء. أتساءل فقط، إذا كان الوزير شتاينتس يخطط للذهاب إلى الاجتماع بنفسه، وهل هناك سابقة في عبور مسؤولين إسرائيليين إلى لبنان؟

مساعد الوزير شينكر: سأترك أسئلة حول الوفود للأطراف المشاركة نفسها، سواء – من سيكون ممثلها، من سيكون هناك في الاجتماع الأول، وما إلى ذلك. هذا شيء عليهم الإجابة عليه.

سؤال: لكن بالنسبة لذهاب المسؤولين الإسرائيليين بشكل عام، هل هذا يشكل سابقة؟

مساعد الوزير شينكر: أعتقد أنه، كما تعلم، هناك مناقشات في آلية ثلاثية الأطراف، حيث يوجد مسؤولون إسرائيليون في لبنان بشكل متكرر في مقر الأمم المتحدة.

السيدة أورتاغوس: حسنًا. كريستينا – آسفة. حسنًا، نعم، كريستينا روفيني، أخبار سي بي إس.

سؤال: أعلم أنكم تعملون على هذا منذ فترة، وقلت إنك لا تعرف لماذا تمّ ذلك في هذا الوقت. أردت فقط أن أسأل ما إذا كنتَ قد رأيت أو شعرت بأي نوع من التغيير في المواقف مع اللبنانيين منذ الانفجار، منذ المأساة، وكيف تطورت السياسة. ومع أنني فهمت ما فلته، هل يمكنك التعليق على التقارير، بما في ذلك تقارير مارجريت برينان من شبكة سي بي إس نيوز، التي تفيد بأن الولايات المتحدة تخطّط لإغلاق السفارة في العراق، وماذا سيكون أثر ذلك، وإذا كان ذلك سيحدث قبل الانتخابات؟ شكرا جزيلا.

مساعد الوزير شينكر: شكرًا روفيني. حسنًا، من الناحية الفنية، لقد كنت مقصرا نوعًا ما، لأنني لم أذكر في البيان الافتتاحي العمل المدهش حقًا الذي قام به السفير ساترفيلد لمدة عام ونصف قبل وصولي إلى وزارة الخارجية لوضع الأساس ونص اتفاقية الإطار هذه. لذا تحياتي للسفير ساترفيلد اليوم أيضًا.

لكن هل كان هناك تغيير؟ كما ذكرت سابقًا يا روفيني، ربما أصبحت الضرورة الاقتصادية أقوى في لبنان. لكننا كنا نحقق تقدّما بطيئا وثابتا في هذا الأمر منذ شهور. أعتقد أنك ربما سمعت – بعض مقابلاتي التي أجريتها قبل الانفجار من أننا كنا نحقق بعض التقدم التدريجي في هذا الشأن. لذا من الرائع أننا حقّقنا ذلك أخيرا. مرة أخرى، كل التكهنات حول سبب حدوث ذلك تبقى تكهنات. ولكن يبدو أن الظروف باتت مواتية.

بالنسبة للعراق، اسمعي، لم أرَ تقرير مارجريت برينان حول هذا الموضوع، ولكننا لا نعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة للوزير. ما سأقوله هو أن وزير الخارجية ونحن جميعا لن نتسامح مع التهديدات التي يتعرض لها شعبنا، رجالنا ونسائنا الذين يخدمون في الخارج. ولن نتردّد في اتخاذ الإجراءات عندما نرى أنه من الضروري الحفاظ على سلامة موظفينا.

المشكلة الأكبر في العراق هي الميليشيات المدعومة من إيران والتي تقوّض الاستقرار هناك وتهاجم الولايات المتحدة، وكذلك فالأسلحة ليست تحت سيطرة الحكومة المركزية. تواصل هذه الجماعات إطلاق الصواريخ على سفارتنا ومهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين وغيرهم وتهديد القانون والنظام في العراق بشكل عام.  لذلك نحن نعمل، ونتطلع إلى مواصلة العمل، مع شركائنا العراقيين للحفاظ على سلامة موظفينا في منشآتنا. وهذا جوابي، روفيني.

السيدة أورتاغوس: رائع. حسنا. سأحاول اجتياز المزيد إذا استطعنا، بينما لا يزال لدينا الوقت. إبراهيم ريحان من أساس ميديا.

سؤال: مرحباً، صباح الخير سيد شينكر. صباح الخير مورغان.

السيدة أورتاغوس: صباح الخير.

سؤال: السيد ديفيد، ذكرت في مقابلتنا الأخيرة في حزيران/يونيو أن لبنان سيستفيد من الإطار الذي وضعه. لكن أريد أن أسأل ماذا الذي جرى لينتهي كل شيء في ليلة واحدة، وما هي العقبات في السنوات الثلاث الماضية؟

مساعد الوزير شينكر: إبراهيم، كما قلت سابقًا، لم ينته الأمر في ليلة واحدة، بل تمّ الأمر على مدى ثلاث سنوات. لم يتغير شيء بين عشية وضحاها. أحرزنا تقدما. أعلم أن ديفيد ساترفيلد حقّق تقدّما هائلاً. لقد دفعناها شيئا فشيئا وأخيرًا تجاوزنا خط النهاية. لا أريد التعليق على التفاصيل. لقد بذلت سفارتنا جهودًا كبيرة في هذا الشأن. بالتأكيد، لقد فعلت. لقد أمضيت وقتًا طويلاً في هذا أيضًا. لكنني – نعم، ليس لدي أي شيء أضيفه إلى ذلك يا إبراهيم.

سؤال: نعم. هل يمكنني طرح سؤال آخر؟

السيدة أورتاغوس: لا، أنا آسفة. أريد فقط أن – نحاول الإجابة على سؤال واحد لكل منا حتى يحصل الجميع على فرصة. آسف. لننتقل إلى مات سبيتالنيك من رويترز.

سؤال: نعم، شكرا جزيلا لك. إذن لدينا هنا مرة أخرى حالة إسرائيل على وشك الجلوس مع عدو قديم. أتساءل عما إذا كان بإمكانك أن ترى أن هذا يبشّر أو يمهّد الطريق لأي صفقة تطبيع أخرى بين إسرائيل والعالم العربي أو الإسلامي؟ أدرك أنك قلت إن هذا ليس هو الحال بالضرورة مع لبنان، ولكن ماذا عن الآخرين؟

مساعد الوزير شينكر: أجل. من الواضح أن هذا يختلف عن — فقط في ظاهره. يختلف عن الاتفاق مع الإمارات ويختلف عن الاتفاق مع البحرين صحيح. هذه ليس لها علاقة بإقامة العلاقات الدبلوماسية. بالطبع، إنها خطوة إيجابية أن تتحدث إسرائيل ولبنان مع بعضهما البعض مباشرة حول قضية مهمة.

ولكن ما إذا كان هذا سيبشّر بتطبيع دولة أخرى مع إسرائيل، فنحن لم نتوقع أي الدول قد تكون هي التالية. يمكنك أن تقرأ في الأخبار. أعلم أن الوزير سافر إلى السودان مباشرة من إسرائيل في هذه الرحلة قبل شهرين. أعتقد أن هناك بيئة إقليمية متغيرة لا لبس فيها. وبالتأكيد ما رأيناه في الخليج وفقط هو كما أعتقد أن العديد من هذه الدول قرّرت وضع المصالح الاقتصادية والاستراتيجية لشعوبها أمام المصالح الأيديولوجية الأخرى التي منعتها لسنوات من التطبيع والانخراط العلني في علاقات دولة لدولة طبيعية مع إسرائيل. ولكن ذلك لا يعني أن كل دول المنطقة كذلك، فهذه الدول ذات سيادة، وسوف تتّخذ قراراتها بنفسها. غير أنني أعتقد أن هناك الكثير من الدول التي تفكر في كيفية المضي قدمًا مع إسرائيل.

السيدة أورتاغوس: شكرًا لك. نادية بلباسي، العربية.

سؤال: شكرا لك مورغان. صباح الخير يا ديفيد. عندما يأتي دورا في النهاية، يكون معظم الأسئلة قد طُرح. لكن دعني أطرح عليك هذا السؤال: هل تعتقد أن هذه الاتفاقية، إطار الاتفاق، صلبة نوعًا ما، بحيث لن يعرقلها شيء، بالنظر إلى الحساسية في المنطقة، والتغير طوال الوقت، ودور حزب الله كمفسد؟

مساعد الوزير شينكر: حسنا يا ناديا، لن أقنعك أو أختلف معك بشأن حقيقة أن حزب الله لعب دور المفسد. أعتقد أن هناك إجماعًا في لبنان على أن هذه موارد مطلوبة ويجب استغلالها، وأعتقد أن إسرائيل ترغب أيضا في زيادة وتطوير مواردها، وأحسب أن تقدّمنا في هذا الطريق سوف في ذلك فائدة للاستقرار الإقليمي.

أما ما إذا الاتفاق صلبا، فقد اتفق الطرفان عليه ويبدو أن كلا الجانبين جاد للغاية ويركز على التوصل إلى حلّ والحصول على اتفاق والمضي قدمًا، فهذه مشكلة استمرت لفترة طويلة جدًا. وقد قيل كلّ ما يمكن أن يقال في هذا المجال، وقد قرأت أن الولايات المتحدة كانت تعمل على محاولة الحصول على ترسيم الحدود البحرية منذ ما يقرب من تسع سنوات.

إذن فهذه بداية الطريق هنا للبنان وإسرائيل، صحيح. لقد اتخذا الخطوة الأولى، ولكن مرة أخرى، استغرق الأمر الآن ثلاث سنوات للحصول على هذا الاتفاق الإطاري حتى يتمكنا من البدء في التفاوض. هناك الكثير من المياه تحت الجسر هنا والفرصة ضائعة، وآمل أن يستفيد كلا الجانبين والمضي قدمًا والتوصل إلى اتفاق.

السيدة أورتاغوس: حسنًا، سنأخذ السؤال الأخير الآن. أعتذر، لكننا حاولنا الحصول على أكبر عدد ممكن. معنا آلان درغام من محطة MTV اللبنانية.

سؤال: نعم، شكرًا لكما على القيام بذلك، يا مورغان وديفيد. فقط أريد أن أخبركم بما يفكر فيه اللبنانيون في لبنان. يعتقدون أن الصفقة تمت فقط لتخفيف العقوبات على السياسيين من جانب واحد. ديفيد هيل جاء إلى لبنان بعد الانفجار. لم يتحدث عن الانتخابات المبكرة لأن هذا كان جزءًا من الصفقة: لا نذكر الانتخابات المبكرة، فقط أعطنا هذه الاتفاقية حتى نتمكن من المضي قدمًا حتى يبدأ الآخرون.

واللبنانيون يريدون أيضًا أن يسمعوا عما حدث في تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي على الأرض فيما يخصّ الانفجار، وهل ستغير الولايات المتحدة سياستها تجاه هؤلاء السياسيين الذين وصفتموهم مرة بأنهم مزيفون وبأنهم لا يعملون لمصلحة الشعب. من فضلك يا ديفيد.

مساعد الوزير شينكر: نعم، شكرا. اسمع، لا أريد نوعًا من الانخراط في نوع من نظريات المؤامرة أو غيرها. أعلم أن هناك في لبنان، أعتقد في كثير من الأحيان، من يؤوّل كل خطوة دبلوماسية أمريكية معينة أو كل اجتماع، وما إلى ذلك. لقد رأيتم أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على لبنانيين بعينهم قبل أسابيع قليلة. سنستمرّ في تصنيف الأفراد الذين هم حلفاء حزب الله في لبنان. سنستمرّ في تصنيف الأشخاص بسبب الفساد بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي.

إذن – ولكن ما هو الجزء الثاني من هذا السؤال؟

(لا يوجد رد.)

آسف مورغان. هل انت هناك او –

السيدة أورتاغوس: نعم، أعرف، ربما فقدناه.

سؤال: أنا هنا، أنا هنا. أيمكنك سماعي؟

السيدة أورتاغوس: حسنًا. تفضّل.

مساعد الوزير شينكر: ما هو الجزء الثاني من السؤال؟

سؤال: لا، أعني، هل ستغير الولايات المتحدة سلوكها فيما يتعلق بذلك لتقف مع حق الشعب في قبول انتخابات (غير مسموع) –

مساعد الوزير شينكر: لا، لا -نعم، لا، شكرًا لك. اسمع، لقد أوضحنا: نحن نقف مع الناس. نعتقد أن استغلال هذا المورد الطبيعي سيكون مفيدا للشعب اللبناني بشرط أن تكون لديه حكومة – وما زلنا نطالب بها – حكومة ملتزمة بالإصلاح والشفافية ومكافحة الفساد والمساءلة. ونعتقد أنه كجزء من هذه الإصلاحات، يجب على مجلس النواب اللبناني أن يقرّ قانون صندوق الثروة السيادي الذي يتوافق مع المعايير الغربية حتى تعود ثروة الشعب اللبناني الذي سيتمّ الإفراج عنها من خلال ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل لصالح الشعب اللبناني، ونحن نواصل دعم ذلك.

ولذا فنحن لا نبتعد عن هذه المبادئ التي سمعتها من ديفيد هيل، وكيل الوزارة هيل عندما كان هناك، وقد سمعتها مني أيضا. ما زلنا ملتزمين بهذه.

أخيرًا، يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إجراء تحقيقه، وعندما يكون لدينا أخبار، عندما يكون لدينا ما نقوله عنه، سنقوله علنًا.

السيدة أورتاغوس: حسنًا، شكرًا جزيلاً لك شينكر. أعلم أننا تجاوزنا الوقت المفترض، لذا شكرًا لك – شكرًا لك على كرمك بوقتك. وشكرًا للجميع على الاتصال. مرة أخرى، أعتذر عن الإعلام عن هذا الإيجاز في اللحظة الأخيرة، ولكن يبدو أنه كان مفيدا للجميع، شكراً لكم. أتمنى لك يوما عظيما.

مساعد الوزير شينكر: شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.