rss

وزير الخارجية مايكل بومبيو ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود بعد اجتماعهما

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي_
للنشر الفوري
تصريحات للصحافة

غرفة المعاهدات
واشنطن العاصمة
14 تشرين الأول/أكتوبر 2020

 

الوزير بومبيو: حسنًا، صباح الخير جميعًا. يمثّل هذا الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الذي أطلقناه انا والأمير فيصل اليوم حقبة جديدة في علاقتنا.

منذ أن وضع الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود حجر الأساس لعلاقاتنا لأول مرة قبل 75 عامًا، كانت المملكة العربية السعودية ولا تزال شريكًا مهمًا في هذه المنطقة المضطربة، وقد نهضت العلاقة بين شعبينا منذ ذلك الوقت، وهي تتميّز اليوم بتعاون عميق وثابت بين بلدينا.

وقد عكست محادثاتنا هذا الصباح رغبة متبادلة ليس في تنمية علاقاتنا الأمنية والاقتصادية فحسب، وإنما في شراكة كاملة بيننا.

وكدليل على ذلك، لدي إعلان اليوم. تستعدّ الولايات المتحدة لامتلاك موقع بمساحة 26 فدانًا (10.5 هكتارا) لسفارة أمريكية جديدة في الرياض، وهو مشروع يمثّل، إلى جانب الافتتاح الأخير لقنصلية جديدة في جدة وعمليات البناء الجارية لقنصلية جديدة في الظهران، استثمارًا أمريكيًا يزيد عن مليار دولار. هذه أخبار جيدة. وشكرا لكم.

بالانتقال إلى محادثاتنا اليوم، أجرينا حوارا مستفيضا حول الأمن الإقليمي وكيفية الحفاظ على سلامة شعبينا. ولا يخفى على أحد أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار يهدّد أمن السعودية ويعطّل التجارة العالمية، وهو ما يتّضح من هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية على منشآت النفط السعودية في خريف العام الماضي، وقصف الحوثيين المتكرّر المستمر للأراضي السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار وغيرها من التقنيات الفتاكة التي زوّدهم بها النظام في طهران.

ولقد جدّدنا اليوم التزامنا المتبادل بالتصدّي للنشاط الإيراني الخبيث وما يشكله من خطر على الأمن والازدهار الإقليميين وأمن الشعب الأمريكي أيضًا.  تدعم الولايات المتحدة برنامجًا قويًا لبيع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، وهو جهد يساعد المملكة على حماية مواطنيها، كما يحافظ على الوظائف الأمريكية.

لقد أثرْتُ أيضًا كيف تسهم اتفاقات ابراهيم التي توسّط فيها الرئيس ترامب بشكل كبير في أهدافنا المشتركة للسلام والأمن الإقليميين. تعكس هذه الاتفاقات ديناميكية متغيرة في المنطقة، حيث تدرك فيها الدول فعلاً الحاجة إلى التعاون الإقليمي لمواجهة النفوذ الإيراني وتحقيق الازدهار. نأمل أن تفكّر المملكة العربية السعودية في تطبيع علاقاتها أيضًا، ونريد أن نشكرهم على المساعدة التي قدموها في نجاح اتفاقات إبراهيم حتى الآن. كما نأمل أن تشجّع المملكة الجانب الفلسطيني على العودة للحوار والتفاوض مع إسرائيل.

إن من شأن ذلك أن يضيف إلى التقدّم الهائل الذي تحقّقه المملكة في تعزيز السلام والازدهار الإقليمي على جبهات عديدة.  لقد كانت المملكة العربية السعودية قوة رائدة في تحقيق الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة، سواء من خلال تحويل الاقتصاد وتمكين المرأة عبر أهداف رؤية 2030، أم من خلال تسهيل المفاوضات التي من شأنها إنهاء الصراع اليمني، أم من خلال تنسيق استجابة عالمية لوباء كوفيد-19 خلال قيادتها لمجموعة العشرين.

وشجعنا المملكة العربية السعودية إلى ذلك على إجراء إصلاحات في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك الحاجة إلى السماح بحرية التعبير والنشاط السلمي، وناقشنا اليوم مخاوفنا بشأن المواطنين الأمريكيين وطالبنا برفع حظر السفر عن الدكتور فتيحي.

ولكن بغض النظر عن القضايا التي يمكن أن تثار، فإن بلدينا سيتعاملان معها بروح الصراحة والشراكة والاحترام.

وبهذا، أيها الأمير فيصل، أرحب بملاحظاتكم، وأود أن أشكر الوفد السعودي بأكمله على العمل الذي نقوم به هنا اليوم كجزء من هذا الحوار الاستراتيجي. شكرا جزيلا.

وزير الخارجية آل سعود: صباح الخير. أود أن أشكر الوزير بومبيو وزملاءنا في وزارة الخارجية وبقية الإدارة الأمريكية التي تستضيف الحوار الاستراتيجي بين السعودية والولايات المتحدة اليوم. يعقد اجتماع اليوم بعد 75 عامًا من الاجتماع التاريخي بين الرئيس روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود عام 1945 على متن السفينة يو إس إس كوينسي، وهو الاجتماع الذي أسّس لشراكتنا الدائمة. واليوم، تحت قيادة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس ترامب، نتطلع إلى توسيع علاقاتنا وتعزيز تعاوننا المؤسسي والارتقاء بشراكتنا إلى آفاق جديدة.

تأتي اجتماعاتنا اليوم في وقت مهم للغاية، فشراكتنا القوية مسألة حاسمة وحيوية في مواجهة قوى التطرف والإرهاب التي تهدد أمننا وازدهارنا.

أجرينا هذا الصباح مناقشة بناءة للغاية حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية القوية بين المملكة والولايات المتحدة والبناء عليها في جميع المجالات، وأتطلع إلى مزيد من المناقشات بعد ظهر اليوم حول جهودنا المشتركة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ولتوسيع تعاوننا الاقتصادي والدفاعي.

سنناقش جهودنا المشتركة لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، ومعالجة التهديدات المشتركة، بما في ذلك استمرار النظام الإيراني في السلوك المزعزع للاستقرار، حيث يواصل النظام الإيراني تقديم الدعم المالي والمادي للجماعات الإرهابية، بما في ذلك الإرهابيون في اليمن حيث أطلق الحوثيون أكثر من 300 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة إيرانية الصنع تجاه المملكة. إن تطويرهم لبرنامجهم النووي وصواريخهم البالستية وأنشطتهم الخبيثة تشكّل خطرا جسيما على المنطقة والعالم، وكلانا ملتزم بمواجهة وردع سلوك إيران المزعزع للاستقرار.

كما سنناقش دعمنا لحلّ سياسي شامل في اليمن، وكذلك جهودنا لمعالجة الوضع الإنساني هناك. نحن أيضًا قلقون للغاية بشأن ناقلة النفط القديمة في البحر الأحمر “صافر”، التي يرفض الحوثيون السماح بالوصول الكامل إليها، مما يهدد بكارثة بيئية ستلحق أضرارًا لا يمكن إصلاحها بالساحل اليمني والحياة البحرية في المنطقة.

ستواصل المملكة، بصفتها رئيس مجموعة العشرين هذا العام، جهودها لتنسيق الاستجابة العالمية للتصدي لوباء كوفيد-19 وانعكاساته على الاقتصاد العالمي. ونشكر دعم الولايات المتحدة وقيادتها في هذا الصدد أيضًا. وسنتحرّى سويّة أيضًا طرقًا لتعزيز تعاوننا الاقتصادي والدفاعي القوي، مما سيسهم في تعزيز شراكتنا التاريخية في المستقبل مع توفير فرص العمل والفرص الاقتصادية للمواطنين السعوديين والأمريكيين.

لدينا جدول أعمال شامل للغاية، ونتطلع إلى جلسة ناجحة وبناءة لحوارنا الاستراتيجي.

شكرا جزيلا لكم. شكرا لك السيد الوزير.

الوزير بومبيو: شكرا لك. وشكرا لكم جميعا على وجودكم معنا هذا الصباح.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.