بيان صحفي
نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية كايل براون
13 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
لم يكن مؤتمر اللاجئين الذي استضافه نظام الأسد وروسيا في دمشق يومي 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر بمحاولة موثوقة لخلق الظروف المؤاتية لعودة اللاجئين إلى سوريا بشكل طوعي وآمن. ويبين غياب الدعم للمؤتمر من خارج دائرة حلفاء النظام الضيقة أن العالم يرى حقيقة هذه المحاولات، أي مجرد تكتيكات.
للأسف، يسعى نظام الأسد بدعم من روسيا إلى استخدام ملايين اللاجئين المستضعفين كبيادق سياسية في محاولة ليدعي كذبا أن الصراع السوري قد انتهى. يتحمل نظام الأسد مسؤولية مقتل أكثر من 500 ألف من مواطنيه وقصف العديد من المستشفيات ومنع وصول الدعم الإنساني إلى ملايين السوريين. وليست هذه تصرفات حكومة يمكن الوثوق بها لتحدد متى يستطيع اللاجئون العودة بأمان، ولا ينبغي أن يمتلك الأسد السلطة على توجيه أموال إعادة الإعمار الدولية.
تدعم الولايات المتحدة عودة اللاجئين متى تسمح الظروف بعودتهم الطوعية والآمنة، ونحن نقف إلى جانب الدول التي تواصل استضافة ملايين اللاجئين. ما زالت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة إنسانية منفردة للأزمة السورية، وقد قدمت على مدار العام الماضي حوالى 1,6 مليار دولار من المساعدات الإنسانية لمعالجة الأزمة السورية، وقد دعم نصف هذه المساعدات احتياجات اللاجئين السوريين والمجتمعات السخية التي تستضيفهم. ويشمل ذلك أكثر من 121 مليون دولار لدعم الاستجابة لوباء كوفيد-19. وقد بلغ إجمالي مساعداتنا الإنسانية أكثر من 12 مليار دولار للاستجابة للأزمة داخل سوريا وفي مختلف أنحاء المنطقة منذ بدء الصراع.
تواصل الولايات المتحدة التزامها بالشعب السوري وبقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، والذي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للصراع السوري.
