rss

ذكرى الاحتجاجات في إيران

English English

بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
15 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

 

خرج الإيرانيون الشجعان يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 والأسبوع الذي تلاه إلى شوارع أكثر من 200 مدينة في مختلف أنحاء إيران للاحتجاج على أربعة عقود من سوء الإدارة من قبل نظام فاسد بدد ثروة شعبه على الإرهاب في الخارج والقمع في الداخل. وبينما مارس المتظاهرون حريتهم في التعبير، رد النظام بالتعبير عن أيديولوجيته الراديكالية القائمة على العنف والإرهاب العشوائيين، فكشف بذلك مرة أخرى عن طبيعته الحقيقية وبدد أي مطالبة متبقية بالشرعية في نظر الشعب الإيراني. وقتل النظام ما يصل إلى 1500 إيراني، بمن فيهم 23 طفلا على الأقل.

يستمر حكم النظام الترويعي حتى يومنا هذا بشكل مأساوي، إذ يتجاهل النظام قوانينه والتزاماته الدولية لناحية حقوق الشعب الإيراني. لا يزال الآلاف من المتظاهرين قابعين في السجن، وتشير التقارير إلى تعرضهم للجلد والصدمات الكهربائية والتجويع والضرب والاعتداء الجنسي والاغتصاب وغيرها من أعمال التعذيب. ويتعرض أفراد عائلات الضحايا للسجن عند مناصرة قضايا أحبائهم. يجب أن يفهم العالم أن هذا النظام الشرير لا يحوي أي معتدلين لتمكينهم، إذ لا يضم سوى مسؤولين يدافعون عن آلة الوحشية هذه ويسعون للاستفادة منها. ونأمل أن تنضم كافة الحكومات إلينا في دعوتنا للنظام الإيراني للإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.

لقد حاول النظام الإيراني إخفاء الأدلة على قمعه الوحشي من خلال الرقابة والترهيب والظلام الرقمي بإغلاق الإنترنت، وما زال يرفض السماح بإجراء تحقيقات مستقلة في عمليات القتل التي ارتكبها في خلال ذلك الأسبوع المشؤوم. ولكننا لن ننسى ضحايا النظام يوما، وستواصل الولايات المتحدة تعزيز المساءلة من خلال الإعلان عن المزيد من الإجراءات ضد عملاء القمع في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وذلك بغرض تحقيق قدر من العدالة للشعب الإيراني، وهو الضحية ذات المعاناة الأطول في جمهورية إيران الإسلامية.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/anniversary-of-protests-in-iran/
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.