rss

إيجاز خاص للسفير المتجول للحرية الدينية الدولية سامويل د. براونباك بشأن الاجتماع الوزاري لتعزيز حرية الدين أو المعتقد للعام 2020 والمنتدى الوزاري للتحالف الدولي لحرية الدين أو المعتقد

English English

إيجاز خاص
السفير المتجول للحرية الدينية الدولية سامويل د. براونباك
مكتب الحرية الدينية الدولية
17 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

 

السيد آيس: شكرا جزيلا وطاب يومكم جميعا. يسعدني أنكم تمكنتم من الانضمام إلينا للمشاركة في هذا الإيجاز المسجل لمناقشة الاجتماع الوزاري لتعزيز حرية الدين أو المعتقد للعام 2020 والمنتدى الوزاري للتحالف الدولي لحرية الدين أو المعتقد.

استضافت حكومة بولندا في خلال اليومين الماضيين الاجتماع الوزاري الافتراضي لتعزيز حرية الدين أو المعتقد للعام 2020، وقد شاركت فيه أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية وتضمن مناقشات حول قضايا الحرية الدينية الأكثر إلحاحا في العالم. واستضاف الوزير بومبيو المنتدى الوزاري للتحالف الدولي لحرية الدين أو المعتقد يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر على هامش الاجتماع الوزاري، ونسقت فيه الدول الأعضاء عملها الجماعي في مجال الحرية الدينية العام القادم.

يقدم السفير الأمريكي المتجول للحرية الدينية الدولية سام براونباك الإيجاز اليوم.

يبدأ السفير براونباك ببعض الملاحظات الموجزة ثم ننتقل إلى أسئلتكم. سأشرح لكم ما ينبغي القيام به بحسب ما أشار مشغل الهاتف. ينبغي الضغط على “1” ثم “0” للانضمام إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة. ومن باب التذكير، يبقى هذا الإيجاز محظورا حتى نهاية الاتصال وهو مسجل.

أترك الكلام بذلك للسفير براونباك. تفضل يا سعادة السفير براونباك.

السفير براونباك: شكرا جزيلا يا جاي تي، أقدر لك ذلك وشكرا للجميع. شكرا لكم جميعا على انضمامكم لي في هذا الاتصال وهذا الإيجاز. كانت الفعاليات مذهلة بحق اليوم.

باختصار، أود أن أقول في الأساس إن حركة مناصرة الحرية الدينية الدولية قد انطلقت. لقد رأيناها تتبلور اليوم مع اختتام الاجتماع الوزاري السنوي الثالث لتعزيز حرية الدين أو المعتقد. كانت هذه المرة الأولى التي تتم استضافة الاجتماع خارج الولايات المتحدة وقد تولت بولندا ذلك وقامت بعمل ممتاز. لسوء الحظ، كان لا بد من أن يكون الاجتماع افتراضيا، ولكنه كان برأيي تجمعا ممتازا حول المواضيع الرئيسية التي تواجه مسألة وقضية الحرية الدينية. يشهد العالم الكثير من الاضطهاد الديني، ولا يزال حوالى 80% من سكان العالم يواجه شكلا من أشكال الاضطهاد الديني والقيود المفروضة على ما يستطيعون القيام به.

لقد نمت الحركة بالفعل واكتسبت سرعة. رأينا ذلك بدءا من الاجتماع الوزاري الأول الذي استضافه الوزير بومبيو، أو بالأحرى الأول والثاني، وصولا إلى هذا الاجتماع في بولندا، وقد أعلنت البرازيل اليوم عن أنها ستستضيف الاجتماع الوزاري المقبل العام القادم.

كان اجتماع التحالف ممتازا، والتحالف عبارة عن مجموعة أعلن عنها الوزير بومبيو وأطلقها في شباط/فبراير. ضم التحالف الدولي لحرية الدين أو المعتقد 26 دولة عند إطلاقه وبات يضم الآن 32 دولة. ويمثل التحالف شبكة من الدول الناشطة للضغط باتجاه مناصرة المواضيع ذات الصلة بالحرية الدينية. لقد عقدنا اليوم أول اجتماع سنوي لنا على مستوى وزراء الخارجية، وقد انتهى قبل ساعة ونصف تقريبا. حضر المؤتمر 20 وزيرا للخارجية أو نوابا لوزراء الخارجية وأعلنوا عن أمور مختلفة يسعون للحصول على مبادرات بشأنها، بالإضافة إلى بيان نهائي سيصدر عن الأمانة العامة ويشتمل على أنشطة التحالف العام المقبل.

أستطيع أن أخبركم أن الدعم في مجال فيروس كوفيد-19 هو أحد الأمور التي قمنا بها هذا العام ونخطط للقيام بها العام المقبل. نحن ندفع معا من أجل حقوق حرية الدين أو المعتقد أثناء الوباء وتطبيق الضمانات المناسبة، ولكن يحق لأعضاء المجتمع الديني أن يجتمعوا بدون فرض قيود أكبر على المجموعات المماثلة. نحن قلقون جدا من استخدام الوباء لاضطهاد الناس أيضا.

لقد ناصرنا قضية إطلاق سراح سجناء الرأي أثناء الوباء إذ أن السجن هو أحد أكثر الطرق ضراوة لانتقال فيروس كوفيد-19 إلى مختلف الأفراد. وسعينا لإطلاق سراح سجناء دينيين أثناء الوباء وكان عدد منهم في أوزبكستان وإيران وبورما وكوبا ومصر واليمن وفيتنام وإريتريا، وتم بالفعل إطلاق سراح الآلاف من السجناء الدينيين. نريد أن ننشر ممارسة عدم السجن بسبب الإيمان، حتى يتمكن الناس من ممارسة عقائدهم بحرية وبدون خوف من السجن، وهذا هو هدفنا للمستقبل.

سيتم طرح عدد من المواضيع متعددة الأطراف، ونحن نسعى إلى إنهاء قوانين الردة والكفر. لقد أعلنت أستراليا اليوم عن أنها ستسعى إلى إنهاء عقوبة الإعدام بتهمة الردة والكفر. ثمة 10 دول في العالم تفرض عقوبة الإعدام بسبب الردة أو التجديف. ويسعدني كثيرا أن السودان قد ألغت قانون الردة مؤخرا، وهذه أول دولة في العالم تقوم بإلغاء أحد هذه القوانين في التاريخ الحديث. ونحن نسعى إلى إلغاء هذه العقوبة في كافة الدول باعتبارها قيدا غير ضروري على حرية الناس الدينية.

تم الإعلان عن جهود لحماية المواقع الدينية في مناطق النزاع. نشهد للأسف الكثير من التدمير للمواقع الدينية في مناطق الصراع أو المناطق المحتلة، وبات ثمة حركة دولية متنامية لمكافحة تدمير المواقع الدينية. هذا تعد على الثقافة والديانة أيضا، ولكن يقوم عدد من الدول بمحاربة ذلك.

أعلنت الولايات المتحدة اليوم أننا سنتابع موضوع إساءة استخدام التكنولوجيا لقمع الأقليات الدينية. نشهد على حدوث ذلك في سنجان، حيث تستخدم أنظمة المراقبة عالية التقنية بواسطة الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجه لقمع السكان المسلمين بأغلبيتهم ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية وسجنهم في مرافق الاحتجاز. وثمة أكثر من مليون مسلم من الإيغور محتجز في مرافق الاحتجاز. وسنطلق جهدا يرمي إلى منع سوء استخدام هذه التكنولوجيا لقمع الأقليات الدينية.

ويبدو أنه ثمة ثلاثة مجالات أخرى تحظى بقدر كبير من اهتمام أعضاء التحالف، أولها متابعة التعليم بغرض تلقين الاحترام الديني لمختلف الأديان. والمجال الثاني عبارة عن نشاط ورغبة في أن تتيح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأقليات الدينية البقاء فيها. لقد استنزفت هذه المنطقة من المسيحيين فعليا باستثناء دولتين حتى الآن، وتحدثت دول عدة عن ضرورة السماح للأقليات الدينية بالبقاء في الشرق الأوسط، ونحن نتحدث في هذه الحالة عن الأقليات المسيحية على وجه الخصوص.

وتم التعبير بعد ذلك عن رغبة واضحة في الحوار بين الأديان، كما تم الدفع من أجل استخدام ذلك كوسيلة لبناء التفاهم والحد من العنف. نشهد على حوادث كثيرة من العنف بين المسلمين والمسيحيين في إفريقيا بشكل خاص، ونسعى إلى إيجاد سبل لمكافحة ذلك وإشراك علماء الدين من الديانات الإبراهيمية حتى يقولوا إن ديانتهم لا تدعم استخدام العنف للترويج لها.

إذن هذه هي بعض الأمور التي انبثقت من الاجتماع، ولقد كان فعالية رائعة برأيي. لقد قطع التحالف شوطا طويلا منذ إطلاقه في شباط/فبراير. لقد حقق فعلا عددا من الإنجازات وتلقينا دعما صادقا من الدول المشاركة التي عبرت عن الحاجة إلى ذلك في هذه الفترة وهذا العصر.

سأختتم كلامي عند هذه النقطة وأعتقد أن ما حدث هو… لقد كشف العالم وشاهد مستوى الاضطهاد الديني وحجمه، وبدأت السلاسل التي تكبل المضطهدين تقلقنا وبتنا نشعر بها. نحن نقاوم هذا الاضطهاد، وقد انطلقت هذه الحركة الدولية الآن ولن يردعها أي شيء أو يحبطها. ستستمر هذه الحركة.

دعوني أحاول الإجابة على أسئلتكم الآن.

السيد آيس: ممتاز. شكرا يا سعادة السفير براونباك. من باب التذكير، ينبغي الضغط على “1” ثم “0” للانضمام إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة. سنحاول الإجابة على أسئلة الجميع. لننتقل الآن إلى مات لي من أسوشيتد برس.

السؤال: شكرا جزيلا يا سعادة السفير. أود النظر إلى الصورة الأوسع والتركيز على عبارتك الأخيرة والنظر إلى فعالية اليوم والبارحة من ارتفاع 30 ألف قدم مثلا. ما مدى… بالنظر إلى قولكم إنكم تحاربون ذلك وأنه بات ثمة حركة دولية الآن ولم يعد يمكن ردعها أو عرقلتها إذ أنها ستتابع، إلى أي مدى أنتم قلقون من أن الإدارة المقبلة لن تكون… لا أدري ما الكلمة المناسبة هنا… متحمسة بهذا القدر أو لن يكون ملف أولوياتها مماثلا لملف هذه الإدارة؟ وفي حال كنتم تشعرون بالقلق إزاء هذا الموضوع، ما الخطوات التي تتخذونها لتحاولوا التأكد من ألا يصبح هذا الموضوع ذا أولوية أقل ضمن السياسة الخارجية الأمريكية؟ شكرا.

السفير براونباك: نعم، شكرا يا مات. أنا متفائل حيال ذلك لأن هذه الحركة تضم الحزبين. لقد وضع هذا القانون… وأنشئ المنصب الذي أنا فيه… وتم تجديده بموجب قانون فرانك وولف للحرية الدينية. لقد كان قانونا وافق عليه الحزبان ووقعه الرئيس أوباما عندما كان في منصبه وحظي بدعم كبير من الحزبين في المجلسين. لقد تحدثت رئيسة مجلس النواب بيلوسي في آخر اجتماع وزاري لنا في واشنطن، وأعربت عن قلقها الشديد من الاضطهاد الديني في الصين على وجه الخصوص.

قد تؤكد إدارة مختلفة على جوانب أخرى من الحرية الدينية، ولكن هذا الموضوع متجذر في النفسية الأمريكية. لقد احتفلنا مؤخرا بالذكرى الـ400 لسفينة مايفلاور التي نقلت الحجاج إلى هنا بحثا عن الحرية الدينية. وأعتقد أن هذا مجرد… سيستمر ذلك. ستحدد الإدارة الجديدة نقاط تركيز مختلفة، ولكن المسألة تحظى بدعم واسع من الحزبين وأعتقد أن هذا سيستمر في الداخل والخارج. بتنا نرى دولا أخرى تناصر هذه القضية التي أطلقتها الولايات المتحدة. لما كانت هذه الحركة لتنطلق برأيي لولا عمل الولايات المتحدة ودفعها باتجاهها.

لقد تم إطلاق هذه القضية الآن وبات بعقد اجتماع وزاري منتظم بشأنها وتم إنشاء تحالف حولها، كما أنه بات ثمة 30 طاولة مستديرة عن الحرية الدينية تجمع نشطاء على مستوى القاعدة في مختلف أنحاء العالم. لقد انطلقت هذه الحركة ولن تتوقف مع تغير الإدارة. قد أكون… آمل أن تدعم إدارة بايدن هذا الموضوع بقوة هي الأخرى. كان جو بايدن عضوا في مجلس الشيوخ عند إطلاق هذه القضية، وأعتقد أنه سيستمر في مناصرتها كرئيس إذا جعله حكم المحكمة النهائي كذلك.

السيد آيس: ممتاز. لننتقل إلى جيريمي ويبر من كريستيانيتي توداي.

السؤال: صباح الخير يا سعادة السفير. لدي سؤالان. الأول هو أنك ذكرت أنه ثمة 30 طاولة مستديرة، فهلا تختار ثلاثا منها تبدو واعدة أو أنت متحمس بشأن ما حققته حتى الآن؟ والسؤال الثاني عن جهود حماية المواقع الدينية في مناطق النزاع. لا شك في أن الجميع يتابع الهدنة الحالية بين أرمينيا وأذربيجان. لقد تعهد الرئيس الأذري بحماية المواقع الأرمنية. ونشرنا اليوم افتتاحية بقلم الكاثوليكوس كاريكين الثاني الذي أعرب عن شكه في أن يحصل ذلك. أتساءل عن رأيك في إمكانية حماية المواقع الدينية هناك. وشكرا.

السفير براونباك: أنا أتشكرك. تخطر على بالي طاولتان مستديرتان رائعتان بحق. تلك التي عقدت في واشنطن العاصمة مذهلة، وباتت دولية الآن. تجتمع كل يوم ثلاثاء من الساعة 11:00 صباحا حتى الظهر وأشارك معهم. يرأسها غريغ ميتشل ولقد شارك فيها أكثر من 800 شخص مختلف. عادة ما يحضر ما بين 120 و140 شخصا كل اجتماع ويعرضون حالات من مختلف أنحاء العالم. لقد أصبح الاجتماع الآن افتراضيا.

الطاولة المستديرة الثانية تم إطلاقها قبل حوالى أسبوعين في السودان وهي تعنى بالحرية الدينية. كان السودان دولة مقلقة بشكل خاص يحكمها مسلحون إسلاميون، وباتت الآن تتبنى مفهوم الحرية الدينية وتسعى لعقد اتفاقات سلام مبنية حول مفهوم الحرية الدينية. هذا ما يحصل في منطقته. تخطر هاتان الطاولتان المستديرتان إلى الذهن على الفور وأعتقد أنهما تقومان بعمل رائع بحق.

طرحت قضية حماية المواقع الدينية في ناغورنو كاراباخ في اجتماع التحالف اليوم، وقد طرح السفير الأرمني الذي قدم هذا الموضوع ضرورة حماية هذه المواقع وتمكين المؤمنين من الوصول إليها . أتمنى أن يحدث ذلك. اتصل بي السفير الأذري عندما كان أحد المواقع يتعرض للقصف وقال إن ما حصل هو حادث وليس بفعل متعمد. لم أعرف ما هو القرار النهائي بشأن ذلك، ولكننا سنطالب أذربيجان وأي أطراف أخرى معنية بحماية هذه المواقع الدينية بالتأكيد.

يسعدني أنه من الآن فصاعدا، ثمة مجموعة من هذه المواقع… تحتل روسيا منطقة دونباس في شبه جزيرة القرم وأجزاء من جورجيا وتسمح بحماية هذه المواقع الدينية وتحميها. نشهد على حصول ذلك في عدد من الأماكن حول العالم. أعتقد أن هذه حركة متنامية وسنشهد المزيد من الإدانة العالمية عندما تتعرض هذه الأماكن للهجوم إذا كانت الهجمات متعمدة.

السيد آيس: ممتاز. شكرا. لننتقل إلى ماماتجان جوما من راديو فري آيزيا.

السؤال: مرحبا، معكم ماماتجان جوما من راديو فري آيزيا. لقد تحدثت عن اضطهاد الصين للإيغور وقد رفعت الحكومة الأمريكية الحزب الإسلامي التركستاني عن قائمة المنظمات المحظورة بشكل رسمي منذ شهر. ما رسالتكم إلى الصين التي لا تنفك تستخدم الحزب الإسلامي التركستاني والإرهاب لتبرير اضطهاد الإيغور وسجن الملايين منهم؟

السفير براونباك: أعتقد أن ما تقوم به الصين بشكل خاص هو خطأ مطلق. هذه إحدى أسوأ حالات الاضطهاد الديني في العالم اليوم، إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق، ولن تساعدها في حربها على الإرهاب. تحاول الصين إقناع العالم بأن هذه محاولة لمنع الإرهاب، ولكنها ستخلق المزيد من الإرهابيين. لا يتمثل الرد على الإرهاب بحبس الجميع، بل بالحرية الدينية والسماح للناس بممارسة عقيدتهم بحرية، فيكفوا عن المحاربة بهذه القوة. لو لم تكن الصين في حالة حرب مع الإيمان، لكان مجتمعها أكثر انفتاحا ومواطنوها أكثر رضا يسعون إلى ممارسة عقيدتهم والعيش بسلام.

نواصل دعوة الصين إلى وقف حربها على الإيمان، فهي لن تنجح على أي حال، فهي تستهدف الإيغور والبوذيين التبتيين والكنيسة المنزلية المسيحية والكنيسة الكاثوليكية والفالون غونغ. تضطهد الصين كافة الأديان. وتمثل الأمر المهم الذي أعلناه اليوم بالجهد الرامي إلى وضع حد لاستخدام التكنولوجيا لإنشاء دول بوليسية افتراضية تضطهد الالتزام الديني. هذا ما يقومون به في التبت وسنجان وينشرونه في أماكن مختلفة من بلادهم، ونريد منع انتشار هذه الممارسة إلى دول أخرى حول العالم.

السيد آيس: شكرا يا سعادة السفير. لننتقل إلى جاكسون ريتشمان من جويش نيوز سينديكايت.

السؤال: مرحبا، وشكرا جزيلا على الإيجاز يا سعادة السفير براونباك. سؤالي هو: ما مدى التركيز على معاداة السامية في الخارج، وبخاصة في أوروبا؟

السفير براونباك: التركيز كبير على هذا الموضوع. إيلان كار هو الممثل الخاص الذي يتعامل مع هذا الموضوع ويقوم بعمل رائع في هذا المجال. ثمة تزايد في معاداة السامية، وقد طرح هذا الموضوع في اجتماع تحالفنا هذا الصباح أيضا. أشار مندوب إسرائيل إلى ذلك وأشار أيضا إلى مغادرة المسيحيين منطقة الشرق الأوسط. ولكن سيجتذب هذا الموضوع معارضة متزايدة. ينبغي استخدام كافة الأدوات المتاحة للتصدي لمعاداة السامية التي لم تختف وأخذت تتزايد مرة أخرى.

السيد آيس: حسنا، ممتاز، لننتقل إلى جينيفر هانسلر من سي إن إن.

السؤال: مرحبا وشكرا. أود متابعة سؤال مات يا سعادة السفير. هل تحدثت إلى الإدارة المقبلة أم تنوي القيام بذلك ومن سيكون بديلا مناسبا لك برأيك في إدارة بايدن المقبلة؟ شكرا.

السفير براونباك: لم أتحدث مع الإدارة المقبلة. لدينا فعاليات كبيرة والمزيد من الأمور المتعلقة بمبادرة السلام الخاصة بإشراك القادة الروحيين ومبادرة الأديان الإبراهيمية التي سنجمع في خلالها لاهوتيين إبراهيميين لدحض استخدام اللاهوت للعنف والقول إن هذه الديانات والتقاليد الإبراهيمية موجهة نحو السلام. ولكنني لم أتواصل… لم أتحدث مع أي شخص أو فريق أو جهاز تابع للإدارة الجديدة بهذا الشأن. لقد كنت أركز على هذا الموضوع. يسألني الناس عما سأقوم به، ولكنني لست… لست متأكدا، وكنت أركز على هذه الفعاليات التي تجري هذا الأسبوع.

السيد آيس: حسنا، لننتقل إلى تنزين ديكيي من راديو فري آيزيا مرة أخرى.

السؤال: شكرا، شكرا على فرصة المشاركة. يا سعادة السفير، أردت أن أسأل عن الحرية الدينية في التبت والتي لا تزال أشبه بصورة قاتمة جدا، إذ تواصل الصين الادعاء بأن لها الحق في الاعتراف بتقمص الدالاي لاما القادم. هل توصي بأي إجراء ملموس من الحكومة الأمريكية بصفتك سفيرا؟ شكرا جزيلا.

السفير براونباك: حسنا، سأبدأ بالقول إنني سافرت إلى دارامشالا في الهند للتحدث إلى المجتمع التبتي هناك في المنفى والتأكيد على أن الولايات المتحدة تعارض اختيار الصين للدالاي لاما التالي. ليس لدى الصين الحق في القيام بذلك ولا تتمتع بأساس لاهوتي. لقد نجح البوذيون في التبت في اختيار زعيمهم لمئات السنين أو أكثر، ولديهم الحق في القيام بذلك الآن. نعتقد… تدعم الولايات المتحدة… للمجتمعات الدينية الحق في اختيار قيادتها الخاصة، ويشمل ذلك الدالاي لاما القادم بالتأكيد. لقد رفضنا ذلك وسنواصل مقاومته، ونعتقد أنه من الخطأ أن يؤكد الحزب الشيوعي الصيني على حقه في ذلك.

السيد آيس: حسنا، لننتقل إلى إلهان تانير من أهفال نيوز.

السؤال: شكرا جزيلا يا سعادة السفير براونباك. لدي سؤالان سريعان. يتواجد وزير الخارجية مايك بومبيو اليوم في تركيا والتقى بالمسيحيين الأرثوذكس، بزعيم المسيحيين الأرثوذكس وكان هناك بعض ردود الفعل العنيفة من أنقرة. هل يمكنك أن تطلعنا على وجهة نظركم بشأن سياسات الحكومة التركية من حيث الحرية الدينية بشكل عام؟ لست أعني تعاملها مع الأقليات فحسب ولكن إذا كنتم تجدون أن تركيا تحترم الحرية الدينية بشكل عام؟

وثانيا، تسيطر تركيا على عدة مناطق في شمال سوريا وذكرت لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية مؤخرا أن تلك الأراضي الواقعة شمال سوريا تحت إشراف الحكومة التركية تشهد بعض الانتهاكات الشديدة للحرية الدينية بتوجيه من الحكومة التركية. هل تتفقون مع هذا التقييم؟ كيف ترون الحرية الدينية في شمال سوريا تحت سيطرة الحكومة التركية؟ شكرا جزيلا.

السفير براونباك: شكرا على هذا السؤال. لقد واجهنا الكثير من الصعوبات مع الحكومة التركية وبعض الإجراءات التي اتخذتها واضطهدت بها أتباع الديانات. وكان أبرز هذه الممارسات ما حصل مع القس أندرو برونسون الذي تم اتهامه بشكل غير لائق ووضعه في السجن في تركيا لعامين قبل إطلاق سراحه تحت ضغط من الولايات المتحدة والعديد من الأطراف في مختلف أنحاء العالم. وللأسف، اتخذت تركيا عددا من الإجراءات التي تعارض مفاهيم حرية الدين وندعوها إلى الانفتاح والتصرف كدولة تحمي الحق في الحرية الدينية للناس في داخل البلاد وخارجها.

نحن قلقون جدا بشأن وضع الأقليات الدينية في شمال سوريا وقد اطلعت أيضا على هذه التقارير، وندعو المتواجدين في منطقة معينة إلى السماح للناس بممارسة عقيدتهم بحرية بدون اضطهاد والسماح للأقليات الدينية للعيش والازدهار في تلك المنطقة التي مزقتها الحرب. الوضع صعب جدا في الوقت الحالي للكثيرين في شمال سوريا، سواء كانوا من الأقليات الدينية أم لا، ولكنه سيئ ​​بشكل خاص للأقليات الدينية.

السيد آيس: شكرا يا سعادة السفير براونباك. لقد انتهى وقت الإيجاز. أريد أن أشكر الجميع على مشاركتكم اليوم وأريد أن أشكر سعادة السفير براونباك. وبذلك ينتهي الاتصال اليوم وقد تم رفع الحظر. أشكركم مجددا.

السفير براونباك: شكرا للجميع، أقدر لكم المشاركة. شكرا يا جاي تي. طاب يومكم جميعا وبارككم الله.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.