rss

تصريحات صحفية لوزير الخارجية بومبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير خارجية البحرين قبيل اجتماعهم الثلاثي

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
تصريحات للصحافة
مايكل بومبيو، وزير الخارجية
منزل رئيس الوزراء
القدس، فلسطين
18 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

 

منسق الجلسة: مرحبا بكم يا أصحاب السعادة. يرجى أن تتخذوا أماكنكم. رئيس الوزراء، من فضلك.

رئيس الوزراء نتانياهو: شكراً. وزير الخارجية بومبيو، صديقي العزيز مايك، يسعدني دائمًا رؤيتك في القدس. وزير الخارجية الدكتور الزياني، إن من دواعي سروري أن أراك من جديد وأن أرحّب بك لأول مرة في القدس. وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية الشيخ آل خليفة، وصديقنا العزيز السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ومستشار الأمن القومي لإسرائيل مئير بن شبات، وكبير الموظفين لديّ آشر حايون.

قبل شهرين فقط صنعنا التاريخ في واشنطن، عندما وقعّنا على اتفاقيات أبراهام الأساسية. وأودّ أن أشكر في هذا الصدد الرئيس ترامب ووزير الخارجية بومبيو وفريق سلام المقتدر للرئيس، بقيادة جاريد كوشنر، على قيادتهم ورؤيتهم في تعزيز هذا السلام التاريخي. ثلاث اتفاقيات سلام في ستة أسابيع. لا أعتقد أن الأمور يمكن أن تكون أفضل من ذلك.

وها نحن اليوم نصنع التاريخ مرة أخرى. هذه هي الزيارة الوزارية الرسمية الأولى من نوعها من مملكة البحرين لدولة إسرائيل، ما يشكّل علامة فارقة جديدة على طريق السلام بين بلدينا والسلام في المنطقة ككلّ. إن السلام بين إسرائيل والبحرين مبني على أسس متينة من التقدير المتبادل والمصالح المشتركة، وكما هي الحال مع إسرائيل، فإن البحرين تحترم الماضي في الوقت الذي تحتضن فيه المستقبل. وهي، مثل إسرائيل أيضا، دولة صغيرة الحجم لكنها كبيرة في التطلعات، ومثل إسرائيل، قامت البحرين ببناء اقتصاد مزدهر من خلال تشجيع الابتكار والمشاريع الحرة.

وكدت أقول: “مثل إسرائيل، تمتلك البحرين غازًا طبيعيًا”، ولكنني لا أريد أن أمدّ هذه التشبيهات إلى ما هو أبعد من حدودها. ولكن البحرين لديها الغاز الطبيعي والنفط، وإن كانت لا تعتمد على هذه الموارد وحدها، فلديها إلى ذلك اقتصاد قوي وحديث مع التجارة الإلكترونية المزدهرة والتكنولوجيا المالية، وإنتاج الألمنيوم المتطور، والسياحة المتطورة وأكثر من ذلك بكثير. وما نقوم به اليم في هذه الزيارة إنما هو توسيع لذلك “الكثير”، عندما نمكّن التدفق الحر للأفكار والمبتكرين ورجال الأعمال بين إسرائيل والبحرين في كلا الاتجاهين. وبهذا فإننا نطلق العنان لقوة اقتصادية هائلة الفعالية وقوة من أجل السلام لصالح كلا الشعبين.

ولسنا نقوم بذلك في المستقبل البعيد، بل إننا نفعل ذلك الآن بينما نتحدث، ويحدث ذلك بسرعة مذهلة. فالإسرائيليون يسافرون إلى البحرين، والبحرينيون يسافرون إلى إسرائيل. لم تعد السماء هي الحدّ. وزير الخارجية الزياني، أرجو أن تنقل إلى الملك حمد خالص إعجابي بقيادته الحكيمة والشجاعة. في عام 2019، استضاف جلالة الملك قمة اقتصادية إقليمية جمعت بين البحرينيين والإسرائيليين والأمريكيين وممثلين عن جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وأعتقد أن ذلك الاجتماع، الذي رُفض في وقتها، كان في الواقع بشيرا بأشياء جيدة قادمة. لقد كان خطوة مهمة للغاية على طريقنا المشترك نحو المصالحة والسلام، وها نحن اليوم أنا والملك حمد جسراً للسلام سيعبره كثيرون آخرون في المستقبل.

الوزير بومبيو، مايك، أشكرك مرة أخرى على صداقتك التي لا تتزعزع. وليس هذا مجرّد كلام للمجاملة، بل هي صداقة لا تتزعزع ودائمة في جميع الأوقات. وأطلب منكم أن تنقلوا للرئيس ترامب تقديري العميق وتقديري أمتنا الممتنة لكل ما فعله هو وإدارته من أجل دولة إسرائيل ومن أجل السلام. لقد كان لإسرائيل والبحرين العديد من الاتصالات على مرّ السنين، ولكن بصراحة شديدة، مان هذا الأمر ليحدث اليوم، وما كانت اتفاقيات أبراهام لتُوقع، لولا دعم الرئيس ترامب وقيادته الحاسمة.

أرحّب بجميع ضيوفنا الكرام من مملكة البحرين والولايات المتحدة، وأشكركم على وجودكم معنا هنا في هذه المناسبة الخاصة ونحن نخطو خطوة تاريخية أخرى على طريق سلام أوسع. أهلا بكم جميعا.

الوزير بومبيو: شكرا لك.

المنسق: السيد الوزير.

الوزير بومبيو: شكرا لك. مساء الخير جميعا. إنه لأمر رائع، كما هو الحال دائمًا، أن أعود إلى القدس العاصمة الشرعية للوطن اليهودي. من الرائع أن أكون معكم.

السيد رئيس الوزراء، أشكرك ليس فقط على استضافتنا هنا اليوم، ولكن على قيادتك لالتزام بلدكم بالانسجام والتعاون والسلام مع جميع جيران المنطقة.

وزير الخارجية الزياني، أشكركم أيضًا على وجودك مهنا. وإنه لمن دواعي سروري أن أراك مرة أخرى، وأقدّم شكري لالتزام البحرين الشجاع بمستقبل أكثر إشراقًا لشعبكم وشعوب المنطقة.

كما أود أن أتوقف لحظة لأقدم التعازي نيابة عن الشعب الأمريكي في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة. لقد كان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة قائداً مميزاً وصديقاً، تسنّت لي معرفته، وقد كان صديقًا جيدًا للولايات المتحدة.

وكما قال رئيس الوزراء، قبل شهرين فقط، ثلاث دول إلى الرئيس ترامب والشيخ عبد الله بن زايد من دولة الإمارات العربية المتحدة في حفل في البيت الأبيض لتوقيع اتفاقيات أبراهام.

حتى ذلك الحين، كانت هناك اتفاقيتان فقط قامت من خلالها إسرائيل بتطبيع العلاقات مع جيرانها، والآن ساعدت الولايات المتحدة في تحقيق ثلاث اتفاقيات في أكثر من شهرين بقليل. ولا نزال نأمل أن يكون هناك المزيد على الطريق.

هذه الاتفاقيات مهمة لأسباب عديدة، وهي مهمة للعالم بأسره. في الواقع، في كلّ مكان أسافر إليه حول العالم، أجد بلدانا قد لا تتوقعونها تعبر عن امتنانها للعمل الذي تقوم به البحرين والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل معًا الآن.

تفتح هذه الاتفاقيات فرصًا رائعة للتجارة والتنمية الاقتصادية. ولقد رأيت اليوم طائرة تجارية جميلة تابعة لشركة طيران الخليج تجثم في المطار عندما هبطت. وتؤكّد الاتفاقيات أيضًا للجهات الخبيثة مثل جمهورية إيران الإسلامية أن نفوذها في المنطقة يتضاءل وأنهم أصبحوا معزولين أكثر من أي وقت مضى، وسيستمرّ ذلك إلى ما لا نهاية ما لم يغيروا اتجاههم.

كما أنها تعزز الحرية الدينية. سيتمكن المسلمون من أداء الصلاة بسهولة أكبر في المسجد الأقصى بفضل الرحلات الجديدة عبر أبو ظبي والمنامة. وستغدو السماء فوق السودان مفتوحة أيضًا الآن للرحلات الجوية من إسرائيل. وقد أرست هذه الاتفاقيات الجديدة أيضًا علامة لمستقبل الشرق الأوسط، إذ تعلن اتفاقيات أبراهام عن رؤية مشتركة لـ “السلام والأمن والازدهار في الشرق الأوسط و [كل] العالم.”

واليوم، تخطو هذه الاتفاقيات الجديدة التي تعقدها إسرائيل والبحرين، والتي سنحرص على تنفيذها، خطوات جديدة على طريق تحقيق هذه الرؤية. إنكم تكملون هذه الالتزامات المركزية وتثبتون خطأ أولئك الذين يقولون إن الرؤية لا يمكن أن تتحقق. أبل إنكم تقومون بتحويل الأحلام العظيمة إلى عمل حقيقي جريء. وترحب الولايات المتحدة بتبادل الرسائل التي ستتيح فتح السفارات في كل دولة – وهي خطوة تاريخية حقًا لبناء علاقات دبلوماسية دافئة ومثمرة.

وإنه لمما يسعدنا أيضًا أن الإسرائيليين سيصبحون الآن جزءًا من نظام التأشيرة الإلكترونية في البحرين، وهو إنجاز رائع حقًا في تطبيع العلاقات وتسهيل السفر بين البلدين.

يعود الفضل الرئيسي في كلّ هذه الإنجازات إلى تفاني فرقكم الدبلوماسية، الذين أعرف أنهم عملوا بلا كلل. وأنا فخور بالمثل بالطريقة التي عمل بها فريق وزارة الخارجية الأمريكية بجد لدعم اتفاقيات أبراهام أيضًا.

أشكركم، رئيسَ الوزراء نتنياهو، والوزير الزياني، على اتخاذ خطوات نحو مزيد من الوحدة والسلام ولخلق فرصة رائعة بين جميع دول العالم. شكرا لكما وبارك الله بكما.

رئيس الوزراء نتانياهو: شكراً.

وزير الخارجية الزياني: شكرا لك سيدي. السيد رئيس الوزراء نتنياهو، وزير الخارجية بومبيو، مساء الخير وشكرا لك، السيد وزير الخارجية على الانضمام إلينا في ضوء جدولك المزدحم، وشكرا لدعمك الدائم.

سيداتي وسادتي مساء الخير. يسعدني أن أقوم بهذه الزيارة التاريخية الأولى التي يقوم بها وزير خارجية لمملكة البحرين إلى إسرائيل. وأريد أن أبدأ بالإعراب عن خالص شكري على الترحيب الحار وكرم الضيافة. وعلى وجه الخصوص، سيدي رئيس الوزراء، فإن الدعوة لإلقاء هذه الملاحظات في مقر إقامتك الرسمي هي رسالة ثقة تحظى بتقدير كبير وقبول جيد.

لقد شجعتني كثيرًا لقاءاتي مع الرئيس ريفلين ووزير الخارجية أشكنازي هذا اليوم، وأنا أتطلع إلى الاجتماع لاحقًا مع رئيس الوزراء نتنياهو وكذلك الاجتماع الثلاثي مع وزير الخارجية ووزير خارجية الولايات المتحدة بومبيو.

وكما حدث خلال الزيارة التي قام بها الشهر الماضي إلى البحرين مستشار الأمن القومي بن شبات ووزير الخزانة الأمريكية منوشين، ستستمرّ المناقشات لتكون مثمرة واستشرافية، حيث تعقَد في جو إيجابي وبناء. بالتأكيد لدينا شيء نعمل به، وأنا متفائل بالمستقبل.

لقد نقلت للرئيس ريفلين، خلال لقائي معه، تحيات جلالة الملك حمد وشعب البحرين إلى رئيس وشعب إسرائيل، وأكدّت له تطلّعنا إلى التغلب على جائحة كوفيد-19 الراهنة وإعادة البناء بعدها، وتأكيدنا على استعدادنا للتعاون بشأن الرعاية الصحية والتعافي بعد الجائحة. أما مع رئيس الوزراء نتنياهو والوزير بومبيو، سأناقش كيف يمكننا تحقيق هدف اتفاقيات أبراهام من الناحية العملية والتأكيد على تقدير البحرين لدور الولايات المتحدة في تحقيقها.

كما أتقدم بالشكر على التعازي التي تلقيتها من الرئيس ومن وزير الخارجية أشكنازي بعد وفاة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وعلى كلماتهم الطيبة (التي امتدحت) حياة رئيس الوزراء الراحل وإنجازاته.

سيداتي وسادتي، خلال جميع الاجتماعات، كان من الواضح نية وحرص جميع الأطراف على ضمان أن يكون السلام الذي نسعى إليه سلامًا دافئًا يعود بفوائد واضحة على شعوبنا. ونحن نعتزم التركيز على مجالات تشمل التجارة والاستثمار وريادة الأعمال والسياحة والبنوك والصحة والتعليم والاتصالات والتكنولوجيا والابتكار، على سبيل المثال لا الحصر.

ونتطلع إلى بدء الخدمات الجوية بين البحرين وإسرائيل اعتبارًا من بداية عام 2020، حيث سنسيّر ما يصل إلى 14 رحلة أسبوعية من البحرين إلى تل أبيب، وسنضيف خمس رحلات إلى إيلات وحيفا، إضافة إلى خمس رحلات للشحن الجوّي. ويسعدني أن أعلن أنه بدءًا من الأول من كانون الأول/ديسمبر، سيتم تطبيق نظام التأشيرات الإلكترونية في كل من البحرين وإسرائيل للسماح لمواطنينا بالسفر بحرية بين البلدين.

بالإضافة إلى ذلك، سنشهد قريبًا فتح سفارات بين البلدين. وإنما من خلال هذا السياق التأسيسي، سنبدأ في رعاية وبناء شبكات الاستثمار والأعمال والسياحة والثقافة وغير ذلك الكثير الذي يمكن أن يعمّق جهودنا المشتركة ويضيف قيمة إليها. لذلك أنا واثق من أن هذا التعاون الناشئ بين البحرين وإسرائيل سيمهد الطريق لفجر سلام للشرق الأوسط بأكمله.

وفي سبيل هذه الغاية، أواصل التأكيد في جميع اجتماعاتي على أنه من أجل تحقيق هذا السلام وتوطيده، لا بدّ من حلّ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. ولذلك، فإنني أدعو الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات ن أجل تحقيق حلّ الدولتين القابل للحياة كما هو مطلوب من قبل المجتمع الدولي.

سيداتي وسادتي، لقد أحرزنا في غضون شهرين فقط تقدمًا كبيرًا، ونحن نظهر بالفعل حكمةَ رؤيةِ جلالة الملك حمد في الوصول إلى منطقة أكثر استقرارًا على أساس السلام والحوار والتفاهم. وبالمثل، فإننا نظهر ما هو ممكن، ونحدد هدفًا إيجابيًا، ونصحب بذلك شعورا جديدًا بالتفاؤل لمستقبل الشرق الأوسط.

إنني أتطلع بشدة إلى البناء على هذا التقدم التاريخي، وأنا مقتنع بأن لدينا فرصة لبناء التعاون والتسامح والتعايش والثقة، ليس فقط بين بلدينا ولكن بين جميع أبناء أبراهام. وبقيامنا بذلك، دعونا نحقّق السلام الذي يضمن شرق أوسط آمنا ومستقرّا ومزدهرا لجميع شعوبه، فمنطقتنا لا تستحقّ أقل من ذلك. شكرا جزيلا.

رئيس الوزراء نتانياهو: شكراً. وسأكون مقصرا إذا لم أذكر تعازينا في وفاة رئيس الوزراء الراحل. من الواضح أنني أرسلت لك –

وزير الخارجية الزياني: نعم سيدي. نعم سيدي.

رئيس الوزراء نتانياهو: — رسالة ونشرتُ مذكرة بهذا الخصوص. ولكنه كان صديقًا عظيمًا، وبطلًا عظيمًا للسلام، وسيُفتقد بشدة. وأغتنم الفرصة أيضًا لأقدم آمالي في النجاح والتعاون المستمر مع رئيس الوزراء الجديد، الأمر الذي أعتقد أنه يعكس صداقتنا الكبيرة.

فيما يتعلق بمسألة السفارات، نحن على استعداد للمساعدة. على حد علمي، هناك واحدة أو اثنتان من السفارات الشاغرة المتاحة. شكرا جزيلا. شكرا جزيلا لك. شكرا لك يا مايك.

الوزير بومبيو: السيد رئيس الوزراء.

رئيس الوزراء نتانياهو: شكراً لك، وزير الخارجية.

وزير الخارجية الزياني: شكرا لك، رئيسَ الوزراء.

رئيس الوزراء نتنياهو: هذا يوم رائع للسلام. شكرا جزيلا.

وزير الخارجية الزياني: شكرا لك. بالتأكيد، بالتأكيد. شكرا جزيلا.

رئيس الوزراء نتانياهو: شكراً.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.